27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2019

آفاق الإنتخابات الإسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

دقائق تفصل عن إغلاق صناديق الأقتراع في إسرائيل، ومازال من المبكر الجزم بأية نتائج حاسمة، ولصالح من من القوى والكتل الإسرائيلية بمكوناتها الأساسية: اليمين المتطرف ويضم (الليكود، إسرائيل القومية، شاس، ويهوديت هتوراة، إسرائيل بيتنا) والوسط (أزرق أبيض) وكتلة القوى المصنفة "يسار" (ميرتس وإسرائيل الديمقراطية، العمل) والقائمة العربية المشتركة.

31 قائمة تتنافس على 120 مقعدا في الكنيست الـ22. إجمالا نسبة التصويت في الوسط الفلسطيني العربي إرتفعت عما كانت عليه في إنتخابات التاسع من إبريل 2019، حيث بلغت حتى اللحظة ما يزيد على 54%، وهناك إمكانية لإن تصل إلى 60% وبذلك تحصل على 12 مقعدا. نسبة التصويت الإجمالية حتى إعداد هذا المقال وصلت إلى63,7%. ولكن هذة النسبة غير نهائية.

كان أمس الثلاثاء يوما مشوبا بالتوتر والتحريض من قبل بنيامين نتنياهو، الذي خالف القواعد الناظمة للإنتخابات، حيث أدلى بمواقف تحريضية على الجماهير الفلسطينية العربية، وناشد اليهود الصهاينة التوجه لصناديق الإقتراع خشية من الجماهير العربية. كما وهاجم السلطة الوطنية الفلسطينية، مدعيا انها تتدخل في الإنتخابات، وهذا غير صحيح. وكذلك القوى اليمينية المتطرفة مارست ذات التحريض وتحث ناخبيها للإقتراع حماية لمكانتهم في تسيد المشهد السياسي خلال السنوات الأربع القادمة.

نتنياهو يسعى لإن يبقى على رأس الحكومة الجديدة (الخامسة)، للهرب من دخول السجن. لذا مازال حتى آخر ثانية يمارس التحريض والتهويش، لتفادي المخاطر المحدقة بشخصه وبقيادة الليكود للحياة السياسية الإسرائيلية. ونفذ انصاره من اليمين المتطرف عمليات تشويش على التكتل المعارض له أزرق ابيض بحوالي 500 عملية تشويش، والمرشح لتولي الحكومة القادمة في حال تمكن من الحصول على 61 مقعدا في الكنيست. قوى الوسط وما يسمى ب"اليسار" واجه امس الثلاثاء تحديا، حيث لدى بعض قواه وخاصة حزب العمل خشية من عدم تجاوز نسبة الحسم.

في حال لم يتمكن اي من التكلين الرئيسين اليمين المتطرف وكاحول لافان من الحصول على ال61 مقعدا، سيكون المشهد الإسرائيلي امام عدة سيناريوهات، الأول أما التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما يدعو له ليبرمان؛ والثاني دخول إسرائيل بيتنا مع اليمين المتطرف ولكن بدون نتنياهو؛ الثالث ان يتوافق ليبرمان مع بيني غانتس، وبذلك يطيح بحكم الليكود ومن معه من اليمين المتطرف، ويعزل ايضا الحرييم والأحزاب الدينية، حيث يشكل حزبي إسرائيل بيتنا مع القائمة المشتركة بيضة القبان.

النتائج الأولية تشير إلى ان كاحول لافان تقدم على الليكود بقارق مقعدين 33 إلى 31 والقائمة المشتركة قد تصل إلى 13 مقعدا في حين يحصل ليبرمان على عشرة مقاعد أو أكثر. مع ذلك اللحظة مازالت ملتبسة، وغير محددة المعالم. وهو ما يعني ان إسرائيل تمر بفترة ضبابية نتيجة التنافس الحاد بين الأقطاب الرئيسية، وعدم حسم الشارع الإسرائيلي خياره بشكل واضح، فمازال موزعا بين اليمين المتطرف واليمين أو الوسط. لكن عدم تمكن الليكود من التغلب على كاحول لافان، سيقرر مصير نتنياهو سيكون، ويضعه خارج الحكم. ولن  يكون ضمن دائرة التكليف برئاسة الحكومة القادمة. وهو ما يفتح شهية كل القوى المتربصة به لإيداعه السجن، لإنه ارهق المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، وضرب بعرض الحائط كل المنظومة السياسية والقانونية و"الديمقراطية" المشوهة.

ومازال مصير عملية السلام غير واضح في ضوء النتائج الأولية، لا سيما وان تكتل كاحول لافان (ازرق ابيض) لم يحدد بشكل قاطع موقفه من الإنسحاب التام من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 (اراضي الدولة الفلسطينية)، وهذا ما صريح به أمس بيني غانتس وهو لا يبشر بالخير، عندما أكد على تمسكه بالأغوار، وهاجم حركة "فتح"، وإعتبرها "إرهابية"، وهو ما يعني بشكل غير مباشر مغازل حركة الإنقلاب الحمساوية. ويعني تراجعه عن خيار حل الدولتين وفق مرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية.

لكن غياب نتنياهو عن المشهد السياسي يعني عمليا توجيه ضربة وصدمة قوية للرئيس الأميركي ترامب وصفقة قرنه المشؤومة، وهذا بالمعايير النسبية يشكل مدخل معقول لإحداث حراك في المشهد السياسي الإسرائيلي. لا يمكن الجزم الآن بما ستؤول إليه العملية السياسية في إسرائيل. وغدا لناظره قريب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية