11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2019

الإنتخابات الإسرائيلية.. للخروج من المأزق.. منْ سيخون منْ..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ22 الكل يجمع على ان الإنتخابات الإسرائيلية لم تفرز حسماً واضحاً، وكلا الحزبين الكبيرين "أزرق أبيض" و"الليكود" غير قادرين على تشكيل حكومة مستقرة بأغلبية واسعة ولا حتى حكومة مقلصة ب (61) عضو كنيست، فكل فريق من الفريقين لا يستطيع تشكيل الحكومة بمفردة، او عبر الأحزاب المتحالف معها، رغم أن حظوظ بني غانتس اكبر، بعد حصول حزبه على 33 مقعداً مقابل 31 مقعد لـ"الليكود"، وبالتالي قد يعهد إليه رئيس الدولة بتشكيل الحكومة، ولكن من حيث عدد المقاعد التي يمتلكها إئتلافة، فهي أقل من المقاعد التي يمتلكها نتنياهو وإئتلافه،وبذلك يبقى زعيم "إسرائيل بيتنا" ليبرمان، صاحب القرار الفصل في تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين يتم استبعاد القائمة العربية الحاصلة على 13 مقعداً، كثالث كتلة في الكنيست، من ان تشكل بيضة القبان، او الضاغط الرئيسي لتشكيل الحكومة، حيث قوى صهيونية ترفض أن تشترك في حكومة ممثلة فيها "القائمة المشتركة"، ولا أعتقد "القائمة"، انها ستشترك في حكومة، ليس لديها برنامج لإنهاء الاحتلال او وقف الإستيطان.

الأوضاع تؤشر الى ان هناك شلل وفوضى سياسية، وضعف في دائرة اتخاذ القرار، والأمور قد تنتهي الى إعادة الإنتخابات للمرة الثالثة خلال عام، وانا أعتقد بأن البعض ذهب بعيداً في الشطط، بالقول بأن عصر نتنياهو قد انتهى، وهذه الإسطورة التي حكمت دولة الإحتلال ثلاثة عقود في طريقها للسجن، ولكن حتى الآن ورغم الحديث عن ان كل شيء انتهى، فعند نتنياهو لم ينتهي شيء، وها هو يعلن عدم ذهابه الى الجمعية العامة، لكي يتفرغ للأوضاع الناشئة على خلفية نتائج الإنتخابات، ونتنياهو اخر ملوك دولة الإحتلال، وصاحب أطول فترة حكم، شخص لديه "كاريزما" قيادية ويمتلك القدرة على إدارة الأزمات، ناهيك عن ما يتمتع به من بـ"بروغندا" وعلاقات العامة.. صحيح حدث تصدعات وتشققات في جدار إمبراطورية نتنياهو، ولكن حتى اللحظة ما زال نتنياهو يقاتل بشراسة وعلى كل الجبهات، لكي يكون رئيس الحكومة القادمة، وشاهدنا كيف عمل على صياغة تحالف وإئتلاف تفاوضي مع كل مكونات ومركبات اليمين واليمين المتطرف المتحالف معه، لخوض أي تحالفات أو إئتلافات مع الكتل والأحزاب الأخرى، حول تشكيل الحكومة القادمة، وهذه الكتل التي توصي بترأسه لأي حكومة قادمة، تعني بان نتنياهو منع أي تمرد عليه من داخل "الليكود" او خارجه.. وأياً ما سيكون عليه شكل الحكومة القادمة، او المركبات المؤتلفة فيها، فنتنياهو يقول بشكل واضح ستكون فقط برئاسته، فهو يدرك جيداً بأن حكومة بدون رئاسته ستقوده نحو المحاكمة والسجن، وخاصة بان لديه جلسات استماع وتحقيق مطولة مع المستشار القضائي للحكومة مندلبليت في الثاني والثالث من شهر اكتوبر القادم.

نتنياهو توجه الى بني غانتس من أجل تشكيل حكومة صهيونية قوية، وبني غانيتس رد عليه بالموافقة، شريطة ان تكون تلك الحكومة برئاسته، ولكن تعنت كل طرف من الطرفين على مواقفه، قد يدفع بالأمور الى انتخابات مبكرة ثالثة، ونحن نستطيع على ضوء النتائج  المتحققة للإنتخابات ان نرسم مجموعة من السيناريوهات لما ستؤول إليه الأوضاع، وكل سيناريو من السيناريوهات، يفترض ان يقدم فيه طرف او اكثر من طرف على تقديم تنازلات، وبالبنط العريض يخون حلفاؤه، والسيناريوهات التي نحن امامها،
أولها تشكيل حكومة يمينية ليبرالية او علمانية من "الليكود" و"ابيض أزرق" و"إسرائيل بيتنا" بدون الحريديم من "شاس" و"يهوديت هتوراة"، وهؤلاء لديهم 17 مقعداً وحلفاء استراتيجيين لنتنياهو، وبالتالي لا أعتقد بان نتنياهو قد يقدم على خيانتهم.
اما السيناريو الثاني فهو حكومة يمينية بمشاركة الحريديم و"الليكود" و"أزرق أبيض"، وهنا مطلوب من غانتس ان يضحي بجزء من شركائه، فالمرشح الثاني في قائمته يائير لبيد، لا يجلس في حكومة فيها الحريديم، والحريديم لا يجلسون في حكومة فيها يائير لبيد، ولبيد يرفض الجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، اذا ما قدمت ضده لائحة إتهام على خلفية الفساد.
اما السيناريو الثالث حكومة وحدة وطنية، من كل المكونات والمركبات اليمينية، وهنا تظهر صعوبات في أن ليبرمان، فرط عقد الحكومة السابقة، بسبب عدم موافقته على عدم تجنيد الحريديم وعدم العمل في أيام السبت، وبالتالي موافقته على مثل هذه الحكومة، يظهره بانه مرتزق ومتسلق، واذا كان ينوي الموافقة، فلماذا أقدم على حل الكنيست السابقة..؟ وهنا سيقامر بقاعدته الشعبية ومستقبله السياسي.

والخيار الرابع، هو حكومة تتشكل من "الليكود" و"ازرق أبيض" و"إسرائيل بيتنا" بدون نتنياهو، وهذه التشكيلة تفترض خيانة أعضاء "الليكود" لزعيمهم، وهم الذين تجندوا للدفاع عنه وبعدم المشاركة في أي إئتلافات، بدون وجوده على رأس هذه الإئتلافات.

في حين نرى بأن هناك إمكانية لخيار خامس، هو استقطاب نتنياهو لتحالف حزب "العمل جيشر"، وتشكيل حكومة ضيقة، او لربما ينجح في ضم حزب "إسرائيل بيتنا" الى حكومة برئاسته، مقابل تنازلات جدية لليبرمان، رغم حالة عدم الثقة بينهم.

ويبقى هناك خيار أخير هو العودة مجدداً الى الانتخابات المبكرة للمرة الثالثة خلال العام، وهذا الخيار يبقى قائماً، إذا ما استمر تعنت الحزبين الكبيرين، ولربما يعهد رئيس الدولة الى شخصية من خارج الحزبين الكبيرين بتشكيل الحكومة، وهذا خيار صعب ومعقد.

صحيح بان الوقت ضاغط على نتنياهو، وباتت فرصه في تشكيل الحكومة ليست بالكبيرة، ولكن حتى اللحظة، لا يمكن لنا القول بان نتنياهو سيغادر المشهد السياسي ويسدل الستار على حقبته ومسيرته، ليقضي عددا من سنوات عمره خلف القضبان.

رئيس تحرير صحيفة "هآرتس"، ألوف بن، قال بأن نتنياهو قامر وفشل، وانه تلقى ضربة قوية من الجمهور الإسرائيلي، لأنه لم يحظ بأغلبية صلبة لاستمرار حكمه وتخليصه من لوائح الإتهام. "لقد قامر نتنياهو عندما عندما حل الكنيست، في نهاية أيار/مايو الماضي، ورهانه فشل. ومنذ أن تركه أفيغدور ليبرمان، تقلصت قاعدته الانتخابية، واستمر هذا التقلص في هذه الانتخابات".

وانا أتفق مع ألوف بن، بأن الأزمة لم تنته. ونتنياهو قد يجرب البطاقة العسكرية مرة أخرى، وربما من أجل إرجاء جلسة الاستجواب، أو إرفاق الأزمة السياسية بطبول حرب. ويتعين عليه بذل جهد من أجل منع تمرد ضده داخل "الليكود"، يؤدي إلى الإطاحة به وتشكيل حكومة وحدة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية