27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2019

التغيرات في الخارطة السياسية الاسرائيلية في ضوء النتائج النهائية لانتخابات الكنيست 22


بقلم: د. حازم الشنار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينطبق على بنيامين نتنياهو زعيم حزب "الليكود" (التكتل) ورئيس وزراء إسرائيل لأربع ولايات المثل الذي يقول "كالمستجير من الرمضاء بالنار". فإذا كان نتنياهو قد لجأ للدعوة الى انتخابات عامة مرة ثانية خلال هذا العام للتخلص من مأزق عدم قدرته على تشكيل الحكومة والحصول على ولاية خامسة، فقد وقع في ورطة نتيجة لها، من المؤكد انها ستحرمه الاستفراد بالحكم على الأقل.  فنتنياهو الذي فشل في تشكيل حكومة عقب انتخابات الكنيست في نيسان، ودعا بنفسه على أثرها الى انتخابات جديدة في أيلول، مني بهزيمة كبيرة قلبت مهمة تشكيله حكومة من غير ممكنة الى مستحيلة.

أبرز التغيرات..
خسر معسكر اليمين نتيجة للانتخابات الأخيرة مقعدين لصالح معسكر "اليسار والوسط" حيث هبط تمثيل اليمين من 65 الى 63، علما ان اليمين كان قد خسر مقعدان آخران في انتخابات الكنيست 21 حيث هبط تمثيله فيها من 67 الى 65. إضافة الى انه في كلتا جولتي الانتخابات خسرت قائمة اقصى اليمين المتطرف، ولم تعبر نسبة الحسم. وعلى ذلك يبدو ان الشارع الإسرائيلي انتقل قليلا من اليمين واليمين المتطرف باتجاه "الوسط واليسار" مع الاخذ بالاعتبار ان المصطلح الأخير هو المتداول في إسرائيل وبشكل خاص تجاه القضايا الاجتماعية ولا يعكس بالضرورة التعريف المتعارف عليه سياسيا وخصوصا فيما يتعلق بالموقف من القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي.

وقد حصلت تغيرات داخل معسكر اليمين حيث خسر "الليكود" المندمج مع حزب "كولانو" (كلنا) بزعامة موشيه كحلون 8 مقاعد (نحو 20% من قوته) يعتقد ان 3 منها ذهبت لصالح حزب "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا) بزعامة افيغدور ليبرمان واثنين منها ذهبا لصالح اتحاد اليمين "يمينا" (الى اليمين) بزعامة ايليت شاكيد وآخر لصالح حزب المتدينين السفارديم (الشرقيين) "شاس" بزعامة آريه درعي، اما المقعدين الآخرين فقد ذهبا الى معسكر "اليسار والوسط" وحافظ حزب "يهودوت  هتوراة" بزعامة الرابي شاش على قوته دون تغيير.

كما حصلت تغيرات داخل معسكر "اليسار والوسط" اذ ان حزب "كحول لافان" (ازرق ابيض) بزعامة بيني غانتس خسر مقعدين يعتقد ان أحدهما ذهب لصالح المعسكر الديمقراطي بزعامة نيتسان هورفيتس والآخر مع المقعدين المكتسبين من معسكر اليمين وبالتحديد من "الليكود" قد ذهبت لصالح القائمة العربية المشتركة بزعامة ايمن عودة، اما حزب "العمل" بزعامة عمير بيرتس الذي تحالف مع حزب "جيشر" (الجسر) اليميني برئاسة اورلي ليفي فقد حافظ على قوته معه.

أبرز الأسباب..
كما توقعنا في مقالنا غداة انتخابات الكنيست 21 فإن خسارة معسكر اليمين لمقعدين لصالح معسكر "الوسط واليسار" وتمتع ليبرمان بوضع بيضة القبان فيه قد جعل وجوده في الحكم أكثر حرجا وعرضة لابتزاز الاخير وشكل الخلاف داخله حول الخدمة العسكرية للحريديم محورا اساسيا للشقاق فيه ولتعثر جهود نتنياهو لتشكيل الحكومة وبالتالي الى لجوئه للدعوة الى انتخابات مبكرة في غضون خمسة شهور. ولكن ما هي العوامل التي أدت الى هذا تقلص قوة "الليكود" واليمين عموما وزيادة قوة معسكر الوسط اليسار ولو بشكل محدود، على الرغم من العوامل الداخلية والخارجية التي لعبت لصالح نتنياهو ليس اقلها النجاحات الدبلوماسية والاقتصادية والتكنولوجية والسياسية.

العوامل المثبطة لقوة نتنياهو و"الليكود" في قيادة معسكر اليمين.. 
1.    عدم نجاحه في تشكيل حكومة في الكنيست السابقة والخلافات داخله والتي ظلت مستعرة بينه وبين ليبرمان والتي أدت الى الدعوة لانتخابات جديدة.
2.    قيام تكتلات جديدة مثل المعسكر الديمقراطي والقائمة العربية المشتركة واعادة تنظيم حزب "العمل" صفوفه.
3.    عدم نجاحه في تسويق وقطف ثمار النجاحات الاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية والتشريعية التي سبقت الانتخابات.
4.    تخبطه على الجبهة العسكرية والأمنية وفقدانه لقوة الردع خصوصا مع حزب الله.
5.    وضع نتنياهو القانوني المتأزم وهو زعيم أكبر حزب داخله.
6.    محافظة حزب "ابيض ازرق" على تماسكه رغم عدم تفوقه في الانتخابات السابقة وضبابية موقفه من التسوية السياسية والقضية الفلسطينية.
7.    عدم قدرته على تمرير صيغة لحل سياسي على الفلسطينيين.
8.    تحريضه العنصري ضد الفلسطينيين تم استخدامه كأداة لتعبئة الناخبين العرب للتصويت ضده.
9.    فشله في توحيد صفوف اليمين واسترضائهم بمشاريع الاستيطان وضم الاراضي الفلسطينية وسقوط كتلة اليمين "عوتسما يهوديت" الكهانية المتطرفة مما أدى لحرق نحو 83 الف صوت. وعلى العكس فقد أدت العوامل أعلاه الى خسارة "الليكود" لـ 6 مقاعد لصالح الأحزاب اليمينية الأخرى بعكس ما حصل في الانتخابات التي سبقتها حيث كسب "الليكود" خمسة مقاعد من تلك الأحزاب.

الآثار والانعكاسات المحتملة..
1.    سقوط نتنياهو من قيادة "الليكود" وتعرضه للملاحقة القانونية وربما حصول انشقاقات وخلافات  داخل الحزب خصوصا نتيجة صفقة اندماج "كولانو" التي سبقت الانتخابات مما قد يؤدي الى انهياره.
2.     رغم محاولة نتنياهو تشكيل كتلة مانعة من مكونات معسكر اليمين لتكليف غانتس بتشكيل الحكومة الا انه لا يستبعد من بروز تعارضات بين تلك المكونات نظرا لفقدان السلطة.
3.    تأجيل او تجميد "صفقة القرن" وربما بدء مبادرات للقاء بين القيادة الفلسطينية والإسرائيلية الجديدة.
4.    في حال عدم نجاح مشروع حكومة الوحدة الوطنية احتدام الحلبة السياسية الإسرائيلية بين المعسكرين وتعمق الخلافات بين مختلف القوى.
5.    احتمال توفر قوة برلمانية كافية لإلغاء قانون القومية والقوانين العنصرية الأخرى التي سنتها الكنيست العشرين.

الاحتمالات المستقبلية..
1.    تشكيل حكومة ائتلاف وطني يتناوب على رئاستها غانتس ونتنياهو ويكون مكوناها الرئيسيان "ازرق ابيض" و"الليكود" وقد ينضم اليها "يسرائيل بيتينو" واي حزب صهيوني آخر، ولكن إذا شارك المتدينون لن يشارك ليبرمان دون الموافقة على التجنيد والعكس صحيح. وهذا الاحتمال يواجه عدة مشاكل ابرزها قبول "ازرق ابيض" بالدخول في ائتلاف مع حزب يرأسه من جعل هدفه الرئيسي الإطاحة به بسبب تهم الفساد، وبالمقابل فإنه ليس سهلا على نتنياهو ان يقبل ان يكون في حكومة هو ليس رئيسها على الأقل في المرحلة الأولى لكي يضمن عدم تقديمه للمحاكمة، اما باقي الأحزاب مثل "العمل" و"المعسكر الديمقراطي" من ناحية اليسار فستون معظم مطالبهما تتعلق بحصتهما من كعكة الحكومة وسيحاول حزب "يمينا" من جهة اليمين إضافة الى ذلك الضغط باتجاه سياسة اكثر يمينية وتطرفا.
2.    تشكيل حكومة ضيقة بالاعتماد على الكتلة المانعة لأي من المعسكرين وقد تشهد الساحة البرلمانية انتقال بعض مؤيدي أحد المعسكرين فرادى او جماعات الى المعسكر الآخر، كأن ينضم حزب "كولانو" مثلا الى معسكر "الوسط واليسار" ولربما يقبل حزب "العمل" الذي دخل في تحالف مع حزب "جيشر" اليميني التحالف مع نتنياهو مقابل اثمان مصلحية أكثر منها سياسية. وهذا الاحتمال لو تم ستواجه الحكومة بمعارضة شديدة كما ان الائتلاف سيكون هشا وضعيفا.
3.    الدعوة لانتخابات جديدة للمرة الثالثة على التوالي وهي عدا عن كونها مكلفة ومرهقة لكل 
اللاعبين فيها نتيجتها ربما لن تغير شيئا.

وختاما لا أجد ابلغ من الخلاصة التي كنت قد نشرتها لتوقعاتي قبل شهر عن نتائج الانتخابات المنتهية حيث كتبت: إن الاحتمال الأكبر محافظة معسكري اليمين واليسار على قوتيهما ان لم يتمكن الوسط واليسار من قلب الميزان لصالحه. وسيكون الخاسر الأكبر من الانتخابات هو نتنياهو بينما سيتعزز دور ليبرمان. وسوف تحصل تغيرات داخل كلا المعسكرين بحيث يصبح اليمين أكثر يمينية والوسط واليسار أكثر تنظيما وفعالية ويتوقع خسارة الحزبين الكبيرين لصالح التكتلات الجديدة في معسكريهما والاحتمال الارجح ان تقوم حكومة وحدة وطنية تعكس حالة التوازن النسبي بين المعسكرين.

بقي ان نقول ان الغائب الرئيسي عن الحلبة الانتخابية الأخيرة كان هو القضية الفلسطينية والتي عاجلا ام آجلا ستعود لتفرض نفسها هي ومواضيع إيران وسوريا وحزب الله و"حماس" بقوة على الساحة السياسية الإسرائيلية بعد انجلاء غبار المعركة الانتخابية.

* اقتصادي وأكاديمي فلسطيني. - hazemshunnar@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   الضفة هي مسرح تطبيق "الصفقة"..! - بقلم: معتصم حماده

5 كانون أول 2019   هل تنفجر أوضاع المنطقة قريباً؟! - بقلم: راسم عبيدات

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

5 كانون أول 2019   برنامج نتنياهو وعقدة الحكومة..! - بقلم: محمد السهلي

5 كانون أول 2019   صدى صوت احمد عبد الرحمن باقيا - بقلم: عمر حلمي الغول

5 كانون أول 2019   حرّية الوطن والمواطن معاً..! - بقلم: صبحي غندور

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية