17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2019

لا فرق بين نتنياهو وغانتس..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المغزى الحقيقي لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية يكمن في ثلاثة أمور:
أولا، أن الأحزاب العربية قادرة عندما تتوحد أن تكتسب دعم وتأييد الفلسطينيين المقيمين في الداخل، وبوحدتها رفعت نسبة المشاركة بعشرة في المئة ورفعت عدد مقاعدها بنسبة ثلاثين بالمئة. وهي قوة صاعدة، يمكن أن تكون ركيزة فعالة للنضال الفلسطيني ضد نظام "الأبارتهايد" العنصري الإسرائيلي.
الأمر الثاني، أنه إذا إستثنينا المقاعد الثلاثة عشر التي حققتها القوائم العربية، بأصوات الفلسطينين العرب من سكان أراضي 1984، فإن الغالبية الساحقة من مقاعد الكنيست الإسرائيلي أي مائة ومقعدين من أصل مائة وسبعة مقاعد ذهبت للأحزاب الصهيونية اليمنية التي ترفض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وفي إقامة دولته الحرة المستقلة.
الأمر الثالث، وعلى عكس ما تروج له وسائل الإعلام فإن التنافس الرئيسي في هذه الإنتخابات لم يكن بين يمين ويسار وسط، بل بين قائمة يمين عنصري متطرف، يرأسها غانتس وتضم ثلاثة من رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي السابقين وبين قائمة يمين عنصري أشد تطرفا برئاسة نتنياهو.

كلتا القائمتين وحلفائهما ترفضان حق الفلسطينيين في القدس، وتصران على أن تبقى "عاصمة موحدة" لإسرائيل، وكلتاهما ترفضان تفكيك المستوطنات التي يقر العالم كله بعدم شرعيتها، وكلتاهما ترفضان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وتؤيدان قانون القومية العنصري، وكلتاهما ترفضان قطعا حق اللاجئين في العودة، وتؤيدان خطة ترامب المسماة "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وكلتاهما تدعمان استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة.

وكلتا القائمتين تريدان حشر الفلسطينيين في اطار حكم ذاتي هزيل، كبديل لدولة فلسطينية ذات سيادة على تجمعات سكانية مفصولة عن الأرض، فيما يمكن تسميته جيتوستانات ضمن نظام أبرتهايد عنصري أسوأ مما كان في جنوب افريقيا.

وأيا كانت الحكومة الإسرائيلية التي ستأتي، والتي ستفشل على الغالب كلتا القائمتين في تشكيلها منفردة، وبالتالي ستكون حكومة "وحدة وطنية"، لن تكون مختلفة بشيء عن الحكومة الليكودية الحالية.

لا فرق بين نتنياهو الذي يريد ضم الأغوار و62% من الضفة الغربية مما يسمى مناطق (ج) وغانتس الذي يريد إستمرار إبقائها تحت السيطرة الإسرائيلية والإستمرار في التوسع الإستيطاني فيها، وكلا الطرفين ساهما بشراسة في إرتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وفي الحروب الدموية التي شنت عليه.

ويخدع نفسه، من ما زال يتوهم ويحلم بإمكانية التفاوض مع مثل هذه الحكومات، أو بالعودة إلى نفق أوسلو الذي وصل إلى نهايته المحتومة.

العبرة الرئيسية فيما جرى أن الغالبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي غارقة في بحر العنصرية المتطرفة، وتدعم اليمين المتطرف لأنها تشعر بالإختلال الشديد في ميزان القوى لصالحها.

لا يوجد بين الأحزاب الصهيونية يسار، ولا يوجد "معسكر سلام"، ولن يتغير المجتمع الإسرائيلي إلا إذا شعر بقوة المقاومة الشعبية الفلسطينية المترافقة مع عقوبات ومقاطعة دولية حقيقية.

قلناها مرارا، لسنا في مرحلة حل مع الحركة الصهيونية، بل في مرحلة نضال وكفاح ضد احتلالها وعنصريتها وشوفينية نظام الأبرتهايد الذي أنشأته.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية