11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2019

لا فرق بين نتنياهو وغانتس..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المغزى الحقيقي لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية يكمن في ثلاثة أمور:
أولا، أن الأحزاب العربية قادرة عندما تتوحد أن تكتسب دعم وتأييد الفلسطينيين المقيمين في الداخل، وبوحدتها رفعت نسبة المشاركة بعشرة في المئة ورفعت عدد مقاعدها بنسبة ثلاثين بالمئة. وهي قوة صاعدة، يمكن أن تكون ركيزة فعالة للنضال الفلسطيني ضد نظام "الأبارتهايد" العنصري الإسرائيلي.
الأمر الثاني، أنه إذا إستثنينا المقاعد الثلاثة عشر التي حققتها القوائم العربية، بأصوات الفلسطينين العرب من سكان أراضي 1984، فإن الغالبية الساحقة من مقاعد الكنيست الإسرائيلي أي مائة ومقعدين من أصل مائة وسبعة مقاعد ذهبت للأحزاب الصهيونية اليمنية التي ترفض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وفي إقامة دولته الحرة المستقلة.
الأمر الثالث، وعلى عكس ما تروج له وسائل الإعلام فإن التنافس الرئيسي في هذه الإنتخابات لم يكن بين يمين ويسار وسط، بل بين قائمة يمين عنصري متطرف، يرأسها غانتس وتضم ثلاثة من رؤساء أركان الجيش الإسرائيلي السابقين وبين قائمة يمين عنصري أشد تطرفا برئاسة نتنياهو.

كلتا القائمتين وحلفائهما ترفضان حق الفلسطينيين في القدس، وتصران على أن تبقى "عاصمة موحدة" لإسرائيل، وكلتاهما ترفضان تفكيك المستوطنات التي يقر العالم كله بعدم شرعيتها، وكلتاهما ترفضان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وتؤيدان قانون القومية العنصري، وكلتاهما ترفضان قطعا حق اللاجئين في العودة، وتؤيدان خطة ترامب المسماة "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وكلتاهما تدعمان استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة.

وكلتا القائمتين تريدان حشر الفلسطينيين في اطار حكم ذاتي هزيل، كبديل لدولة فلسطينية ذات سيادة على تجمعات سكانية مفصولة عن الأرض، فيما يمكن تسميته جيتوستانات ضمن نظام أبرتهايد عنصري أسوأ مما كان في جنوب افريقيا.

وأيا كانت الحكومة الإسرائيلية التي ستأتي، والتي ستفشل على الغالب كلتا القائمتين في تشكيلها منفردة، وبالتالي ستكون حكومة "وحدة وطنية"، لن تكون مختلفة بشيء عن الحكومة الليكودية الحالية.

لا فرق بين نتنياهو الذي يريد ضم الأغوار و62% من الضفة الغربية مما يسمى مناطق (ج) وغانتس الذي يريد إستمرار إبقائها تحت السيطرة الإسرائيلية والإستمرار في التوسع الإستيطاني فيها، وكلا الطرفين ساهما بشراسة في إرتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وفي الحروب الدموية التي شنت عليه.

ويخدع نفسه، من ما زال يتوهم ويحلم بإمكانية التفاوض مع مثل هذه الحكومات، أو بالعودة إلى نفق أوسلو الذي وصل إلى نهايته المحتومة.

العبرة الرئيسية فيما جرى أن الغالبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي غارقة في بحر العنصرية المتطرفة، وتدعم اليمين المتطرف لأنها تشعر بالإختلال الشديد في ميزان القوى لصالحها.

لا يوجد بين الأحزاب الصهيونية يسار، ولا يوجد "معسكر سلام"، ولن يتغير المجتمع الإسرائيلي إلا إذا شعر بقوة المقاومة الشعبية الفلسطينية المترافقة مع عقوبات ومقاطعة دولية حقيقية.

قلناها مرارا، لسنا في مرحلة حل مع الحركة الصهيونية، بل في مرحلة نضال وكفاح ضد احتلالها وعنصريتها وشوفينية نظام الأبرتهايد الذي أنشأته.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه

13 تشرين أول 2019   دفاعا عن وكالة الغوث..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2019   الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين أول 2019   لنحمل مصباح ديوجانس، ونطوف بين الضفة وغزة..! - بقلم: جهاد سليمان

12 تشرين أول 2019   ليل هِبة البارد والطويل..! - بقلم: جواد بولس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية