27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

مبادرة الفصائل الفلسطينية لتحقيق مصالحة ووحدة وطنية فلسطينية


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتطلع الشعب الفلسطيني إلى يوم تتحقق فيه الوحدة الوطنية الفلسطينية وليس مجرد المصالحة بين فصيلي "فتح" و"حماس". لا يوجد من بين الشعب الفلسطيني من يقف ضد الوحدة الوطنية إلا الخون والعملاء والجواسيس، والوحدة الوطنية الفلسطينية موضوع إجماع فلسطيني وطني. والشعب يدرك الخيبات التي ترتبت على الاقتتال الفلسطيني والانقسامات والإجراءات التعسفية التي مارسها فلسطينيون ضد فلسطينيين.

الفصائل الثمانية المتواجدة في قطاع غزة مشكورة على مبادرتها والتي تحيي التوجه نحو مصالحة ووحدة وطنية، ومبادرتها تشكل جهدا مخلصا نحو إخراج الشعب الفلسطيني من مأزق وضعته فيه فصائل في مخالفة  كبيرة لكل التطلعات والآمال الفلسطينية. وقد قرأت المبادرة جيدا ولي التعليقات التالية:

1-  تتحدث المبادرة عن استراتيجية نضالية فلسطينية قبل أن تتحدث عن التخلص من الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، فتترك نفسها في تناقض منطقي لا مفر ينعكس على الخطوات الميدانية. لا يمكن وضع استراتيجية نضالية قبل التخلص من كافة الالتزامات تجاه الكيان الصهيوني بما في ذلك التنسيق المدني والإداري وإلغاء الاتفاقيات بطريقة أو بأخرى.

2-  تتمسك المبادرة باتفاقيات داخلية فلسطينية لم تجد طريقها إلى التنفيذ. هذا يشير إلى أن الأطراف المطلوب منها تنفيذ الاتفاقيات تنكرت لتوقيعها، ولا أجد مؤشرا حاليا إلى أن هذه الأطراف مستعدة للتنفيذ.

3-  تم الاتفاق بين الفصائل عام 2005 على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يتم التنفيذ بعد مرور السنوات الطوال. هناك من لا يريد إعادة بناء المنظمة لكي يبقى مسيطرا على القرار والمال الفلسطينيين.

4-  لا تعالج مبادرة الفصائل مسائل هامة على رأسها أزمة الشرعية وأزمة الهوية الفلسطينية وأزمة التوزيع سواء في القطاع أو في الضفة.

5-  تدعو المبادرة عباس إلى المشاركة، في حين لو كان عباس قائدا حقيقيا لما استمر الانقسام حتى الآن، ولما اختفت الوحدة الوطنية الفلسطينية. في ظل عباس الذي تسلم السلطة عام 2005، حصل الاقتتال في غزة، وتمزقت عرى التماسك الاجتماعي، وتدهور المستوى الأخلاقي، واستهتر الكيان الصهيوني بنا، وحصلت موبقات صهيونية مرعبة، وهو بقي ينادي بمقاومة شعبية سلمية في ذات الوقت الذي أصر فيه على التنسيق الأمني مع الصهاينة. في إجراءاته ضد غزة، عمق الانقسام، وحتى حركة "فتح" لم تسلم من إجراءاته التي كان لها وقع غير جيد على وحدة الحركة.

6-  واضح أن الفصائل لا تريد قول الحقيقة في وجه عباس. هو غير شرعي ويغتصب السلطة، والمفروض أن تكون الانتخابات وفق القانون الأساسي للسلطة أولوية عساها تفرز قيادة جديدة تسهل على الشعب الفلسطيني لم الشمل.

7-  لقد جربنا مصر ومخابرات مصر مرارا وتكرارا، ويبقى السؤال: هل مخابرات مصر معنية فعلا بوحدة وطنية فلسطينية؟ والمبادرة تصر على تجريب المجرب.

على الرغم من ذلك، ليت المبادرة تلقى تجاوبا على الرغم من علاتها. وإذا صدقت النوايا، فإنه من المفروض ألا تحتاج إلى مبادرات. المفروض أن يكون الإصرار على الوحدة الوطنية الفلسطينية مغروسا في الثقافة الوطنية الفلسطينية بحيث لا يقوم أي شخص أو جهة بأي عمل من شأنه أن يضفي شوائب على وحدة الموقف الفلسطيني.

ما رأيكم بمبادرة فلسطينية بديلة، ولا تحتاج إلى فترة تجربة أو تهيئة؟ وهي التالي والمطروحة منذ سنين دون أن تعلق عليها الفصائل الفلسطينية:

الخروج من المأزق الفلسطيني

بروفيسور عبد الستار قاسم 
من الناحية العملية نحن إما تحت الاحتلال أو تحت حصار يفرضه الاحتلال، ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى رئاسة وزراء أو رئاسة سلطة، ولسنا بحاجة إلى كل تلك المسميات الكبيرة الخداعة، ورحم الله امرئا عرف قدر نفسه. ونحن بحاجة إلى حل للمحنة الداخلية التي نعيشها يجنبنا شر أمرين وهما: صراع الفصائل والاتفاقيات مع إسرائيل. الشعب الآن يدفع ثمن صراع الفصائل كما دفعه في السابق، وهو يدفع ثمن اتفاقيات لم تأت إليه إلا بالمزيد من الهموم. النقاط التالية قد تشكل مخرجا:

أولا: تشكيل مجلس إداري وطني من الخبراء والمختصين والأكاديميين الفلسطينيين المستقلين لإدارة الحياة المدنية واليومية للشعب الفلسطيني. هذا مختلف عن طروحات صهيونية حول إقامة مجلس إداري لأنه فلسطيني المنشأ والهدف، وهو مؤقت، ولا مفر من إقامته لأننا تورطنا في الكثير من الأعمال المدنية واليومية التي لا بد من تغطيتها مدنيا.
أعرّف المستقل بأنه المعروف بانتمائه الوطني لكنه غير مرتبط بأي فصيل فلسطيني وأي دولة عربية أو غير عربية.

ثانيا: مهمة المجلس إدارية فقط، وليست سياسية، وله صلاحية فرض الأمن المدني. أي أنه يشرف على قوة شرطة لها صلاحية الإشراف على الأمن الداخلي.
ثالثا: لا علاقة لهذا المجلس بالأمن الوطني، وتبقى مهمة الأمن الوطني بيد فصائل المقاومة التي تعمل سرا وبدون التدخل إطلاقا في مجريات الحياة المدنية واليومية الفلسطينية.

رابعا: على كل الفصائل الفلسطينية أن تدعم إدارة هذا المجلس إذا طلب الدعم، دون أن يكون لها حق الاعتراض. من شاء منها أن يقاتل فالعدو أمامنا، ومن لم يشأ فله النشاط الاجتماعي.

خامسا: يحضّر المجلس بعد استتباب الأوضاع المدنية الفلسطينية لعمل انتخابات إدارية.

سادسا: الجهاز الأمني الوحيد المسموح بوجوده هو جهاز الشرطة التابع مباشرة للمجلس الإداري. نحن لسنا بحاجة إلى أجهزة أمن أو قوة تنفيذية، ومن الممكن استيعاب أفرادها في مرافق أخرى.

سابعا: ينشط المجلس مع مختلف قوى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارج فلسطين لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية بطريقة يتمثل فيها الجميع وفق ميثاق تجمع عليه مختلف القوى، والتي تتولى بعد ذلك الإشراف على شؤون الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما في ذلك الشأن السياسي.

هناك تفصيلات أمنية واقتصادية واجتماعية تتبع، وعلى راسها كيفية تشكيل المجلس المقترح. التفصيلات جاهزة لمن أراد أن يقرأ.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


3 كانون أول 2019   الانتخابات و"القائمة المشتركة"..! - بقلم: هاني المصري

3 كانون أول 2019   القيصر يحرر الأملاك..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2019   يوم المعاق العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2019   صلاة ميلاد على جثة شهيد غائبة..! - بقلم: عيسى قراقع




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية