11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

مبادرة الفصائل الفلسطينية لتحقيق مصالحة ووحدة وطنية فلسطينية


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتطلع الشعب الفلسطيني إلى يوم تتحقق فيه الوحدة الوطنية الفلسطينية وليس مجرد المصالحة بين فصيلي "فتح" و"حماس". لا يوجد من بين الشعب الفلسطيني من يقف ضد الوحدة الوطنية إلا الخون والعملاء والجواسيس، والوحدة الوطنية الفلسطينية موضوع إجماع فلسطيني وطني. والشعب يدرك الخيبات التي ترتبت على الاقتتال الفلسطيني والانقسامات والإجراءات التعسفية التي مارسها فلسطينيون ضد فلسطينيين.

الفصائل الثمانية المتواجدة في قطاع غزة مشكورة على مبادرتها والتي تحيي التوجه نحو مصالحة ووحدة وطنية، ومبادرتها تشكل جهدا مخلصا نحو إخراج الشعب الفلسطيني من مأزق وضعته فيه فصائل في مخالفة  كبيرة لكل التطلعات والآمال الفلسطينية. وقد قرأت المبادرة جيدا ولي التعليقات التالية:

1-  تتحدث المبادرة عن استراتيجية نضالية فلسطينية قبل أن تتحدث عن التخلص من الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، فتترك نفسها في تناقض منطقي لا مفر ينعكس على الخطوات الميدانية. لا يمكن وضع استراتيجية نضالية قبل التخلص من كافة الالتزامات تجاه الكيان الصهيوني بما في ذلك التنسيق المدني والإداري وإلغاء الاتفاقيات بطريقة أو بأخرى.

2-  تتمسك المبادرة باتفاقيات داخلية فلسطينية لم تجد طريقها إلى التنفيذ. هذا يشير إلى أن الأطراف المطلوب منها تنفيذ الاتفاقيات تنكرت لتوقيعها، ولا أجد مؤشرا حاليا إلى أن هذه الأطراف مستعدة للتنفيذ.

3-  تم الاتفاق بين الفصائل عام 2005 على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يتم التنفيذ بعد مرور السنوات الطوال. هناك من لا يريد إعادة بناء المنظمة لكي يبقى مسيطرا على القرار والمال الفلسطينيين.

4-  لا تعالج مبادرة الفصائل مسائل هامة على رأسها أزمة الشرعية وأزمة الهوية الفلسطينية وأزمة التوزيع سواء في القطاع أو في الضفة.

5-  تدعو المبادرة عباس إلى المشاركة، في حين لو كان عباس قائدا حقيقيا لما استمر الانقسام حتى الآن، ولما اختفت الوحدة الوطنية الفلسطينية. في ظل عباس الذي تسلم السلطة عام 2005، حصل الاقتتال في غزة، وتمزقت عرى التماسك الاجتماعي، وتدهور المستوى الأخلاقي، واستهتر الكيان الصهيوني بنا، وحصلت موبقات صهيونية مرعبة، وهو بقي ينادي بمقاومة شعبية سلمية في ذات الوقت الذي أصر فيه على التنسيق الأمني مع الصهاينة. في إجراءاته ضد غزة، عمق الانقسام، وحتى حركة "فتح" لم تسلم من إجراءاته التي كان لها وقع غير جيد على وحدة الحركة.

6-  واضح أن الفصائل لا تريد قول الحقيقة في وجه عباس. هو غير شرعي ويغتصب السلطة، والمفروض أن تكون الانتخابات وفق القانون الأساسي للسلطة أولوية عساها تفرز قيادة جديدة تسهل على الشعب الفلسطيني لم الشمل.

7-  لقد جربنا مصر ومخابرات مصر مرارا وتكرارا، ويبقى السؤال: هل مخابرات مصر معنية فعلا بوحدة وطنية فلسطينية؟ والمبادرة تصر على تجريب المجرب.

على الرغم من ذلك، ليت المبادرة تلقى تجاوبا على الرغم من علاتها. وإذا صدقت النوايا، فإنه من المفروض ألا تحتاج إلى مبادرات. المفروض أن يكون الإصرار على الوحدة الوطنية الفلسطينية مغروسا في الثقافة الوطنية الفلسطينية بحيث لا يقوم أي شخص أو جهة بأي عمل من شأنه أن يضفي شوائب على وحدة الموقف الفلسطيني.

ما رأيكم بمبادرة فلسطينية بديلة، ولا تحتاج إلى فترة تجربة أو تهيئة؟ وهي التالي والمطروحة منذ سنين دون أن تعلق عليها الفصائل الفلسطينية:

الخروج من المأزق الفلسطيني

بروفيسور عبد الستار قاسم 
من الناحية العملية نحن إما تحت الاحتلال أو تحت حصار يفرضه الاحتلال، ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى رئاسة وزراء أو رئاسة سلطة، ولسنا بحاجة إلى كل تلك المسميات الكبيرة الخداعة، ورحم الله امرئا عرف قدر نفسه. ونحن بحاجة إلى حل للمحنة الداخلية التي نعيشها يجنبنا شر أمرين وهما: صراع الفصائل والاتفاقيات مع إسرائيل. الشعب الآن يدفع ثمن صراع الفصائل كما دفعه في السابق، وهو يدفع ثمن اتفاقيات لم تأت إليه إلا بالمزيد من الهموم. النقاط التالية قد تشكل مخرجا:

أولا: تشكيل مجلس إداري وطني من الخبراء والمختصين والأكاديميين الفلسطينيين المستقلين لإدارة الحياة المدنية واليومية للشعب الفلسطيني. هذا مختلف عن طروحات صهيونية حول إقامة مجلس إداري لأنه فلسطيني المنشأ والهدف، وهو مؤقت، ولا مفر من إقامته لأننا تورطنا في الكثير من الأعمال المدنية واليومية التي لا بد من تغطيتها مدنيا.
أعرّف المستقل بأنه المعروف بانتمائه الوطني لكنه غير مرتبط بأي فصيل فلسطيني وأي دولة عربية أو غير عربية.

ثانيا: مهمة المجلس إدارية فقط، وليست سياسية، وله صلاحية فرض الأمن المدني. أي أنه يشرف على قوة شرطة لها صلاحية الإشراف على الأمن الداخلي.
ثالثا: لا علاقة لهذا المجلس بالأمن الوطني، وتبقى مهمة الأمن الوطني بيد فصائل المقاومة التي تعمل سرا وبدون التدخل إطلاقا في مجريات الحياة المدنية واليومية الفلسطينية.

رابعا: على كل الفصائل الفلسطينية أن تدعم إدارة هذا المجلس إذا طلب الدعم، دون أن يكون لها حق الاعتراض. من شاء منها أن يقاتل فالعدو أمامنا، ومن لم يشأ فله النشاط الاجتماعي.

خامسا: يحضّر المجلس بعد استتباب الأوضاع المدنية الفلسطينية لعمل انتخابات إدارية.

سادسا: الجهاز الأمني الوحيد المسموح بوجوده هو جهاز الشرطة التابع مباشرة للمجلس الإداري. نحن لسنا بحاجة إلى أجهزة أمن أو قوة تنفيذية، ومن الممكن استيعاب أفرادها في مرافق أخرى.

سابعا: ينشط المجلس مع مختلف قوى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارج فلسطين لإعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية بطريقة يتمثل فيها الجميع وفق ميثاق تجمع عليه مختلف القوى، والتي تتولى بعد ذلك الإشراف على شؤون الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما في ذلك الشأن السياسي.

هناك تفصيلات أمنية واقتصادية واجتماعية تتبع، وعلى راسها كيفية تشكيل المجلس المقترح. التفصيلات جاهزة لمن أراد أن يقرأ.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية