11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

مبادرة الفصائل واهية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يملك مطلق إنسان فلسطيني عربي إلآ ان ينحني أمام اي جهد وطني أو قومي أو أممي يساهم في ردهم هوة الإنقسام، وطي صفحة الإنقلاب الأسود على الشرعية الوطنية، وإعادة الإعتبار للوحدة الوطنية، وتعزيز عوامل الصمود الفلسطينية لمواجهة التحديات كلها.

لكن هناك فرق شاسع وكبير بين المقترحات الناضحة من وعاء الضعف والعجز والخضوع لإبتزاز حركة الإنقلاب، والألتفاف على مصالح الشعب العليا، وتغطية عار الإنقلابيين من جماعة الأخوان المسلمين ببرقع المقترحات الواهية والفاقدة الأهلية، وبين الهروب من إتفاقات قائمة وموقع عليها من قبل جميع القوى بمن فيهم حركة الإنقلاب الحمساوية، وهما إتفاقا 2011 و 2017، ورعتهما جمهورية مصر العربية، وبرضى ودعم كل الفصائل الوطنية. غير ان مشكلة العديد من فصائل العمل الوطني عموما، وفروعها المقيمة في قطاع غزة، أنها واقعة تحت سطوة الإنقلاب، الأمر الذي وضعهم في دوامة التوهان والإغتراب عن المصالحة ومحدداتها، وأولوياتها، وعدم قدرة تلك الفصائل الإستفادة من الحالة الشعبية الرافضة للإنقلاب الأسود، والبقاء في دائرة التبعية والمحوطة خشية عصا حماس الغليظة.

وانا اؤكد، كما أكدت عشرات ومئات المرات في مقالاتي ولقاءاتي التلفزيونية والإذاعية، ان التعاطي مع الإنقلاب بشكل سطحي وبسيط، وبعيدا عن القراءة العلمية والجدية لخلفية التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ولدورهم ووظيفتهم الإستعمالية من قبل الغرب، وعلاقتهم بالغرب والمشروع الصهيوني يعمي اي قوة سياسية في محاكاة جماعة الإخوان المسلمين، ويخرجه من دائرة التعمق الفكرية والسياسية والوظيفية إلى متاهة الأبعاد العاطفية، والسقوط في مستنقع الشعارات الغوغائية والديماغوجية الكاذبة، والبعيدة عن المصداقية، وعدم التمييز بين الحقيقة والخداع، بين المواقف الأصلانية وعمليات التمثيل والتزوير للحقائق والمواقف بهدف تضليل الجماهير الفلسطينية، وحرفها عن طريق النضال الحقيقي، وإيهام البسطاء من عامة الشعب بالشعارات البهلوانية، والمتاجرة بالدين والدنيا، ونهب الشعوب.

وبالعودة للفصائل الثمانية، التي تناسى ممثلوهاعن سابق تصميم وإصرار، أن حركة حماس مثلت منذ عام 2007 رأس حربة جماعة الأخوان المسلمين لتمزيق وحدة شعوب ودول الأمة العربية، وكانت فلسطين العنوان والهدف الأول للجماعة وفرعها الفلسطيني، والذي إنعكس بالإنقلاب الأسود أواسط حزيران/ يونيو 2007. وحدث ولا حرج عما قامت به ونفذته في مصر المحروسة وليبيا وسوريا وتونس والسودان والعراق والخليج العربي وغيرها من البلدان العربية.

مع ذلك شخصيا ساطوي كل ما تقدم، وأعود لجادة التبسيط، والتساوق مع فصائل العمل الوطني المحترمة، وأطرح عليها عددا من الأسئلة: هل قدمت شيئا جديدا في ما تدعيه انها مبادرة للمصالحة؟ أليس الذي تقدمت به شكل من اشكال التجميع والتلزيق لنصوص الإتفاقيتين المذكورتين سابقا، وإضافة وثيقتي 2005 و2006 وكلاهما لا صلة لهما بالمصالحة والإنقلاب المذكور، لإن الوثيقتين الأخيرتين سابقتين على الإنقلاب، وتحدثت عن برنامج مشترك للكل الوطني، وبالتالي يمكن العودة لهما بعد الإلتزام بتنفيذ الإتفاقيتين، وتمكين السلطة وحكومتها الشرعية من تولي مهامها كاملة؟ ثم لماذا تتهربوا من النصوص الواضحة لإتفاقيتي 2017 وقبلها 2011؟ وماذا تعني مبادرتكم وطرحها الآن، ألآ تعني خلط للأوراق، والتشويش على الدور المصري؟ وعلى اي اساس تقدموا مبادرتكم المشوهة والعاجزة للإخوة المصرين؟ ألآ يعني ذلك القول صراحة للأشقاء المصريين، انكم لا تلتزموا بما وقعتم عليه أعوام 2011 و2017؟ وبغض النظر ان وصلت مبادرتكم لحركة فتح أو لم تصل، ما هو جديدها سوى المزيد من التوهان، والهروب من إستحقاقات المصالحة الوطنية، والتغطية على مجون وفجور خيار حماس الإخواني، الذي يتكامل مع مخطط نتنياهو واليمين المتطرف الصهيوني؟ أليست مبادرتكم لغوا إنشائيا سطحيا وساذجا؟ أين هي المواقف الوطنية الأصلانية لكم جميعا؟ لماذا ترتجفون امام بطش وتغول حركة الإنقلاب؟ وأعود لإسألكم هل حماس فعلا بنظركم حركة مقاومة؟ هل تعمل جديا من اجل المقاومة والتحرير، أم هي حركة تشويه النضال الوطني، وتمزيق وحدة الشعب والقضية والمشروع الوطني والنظام السياسي التعددي؟

كثيرة الأسئلة، التي يمكن طرحها عليكم، ومع ذلك، ورغم المعرفة بعقم وعدائية حركة الإخوان المسلمين للقضايا الوطنية والقومية، ومتاجرتها بالقضية الفلسطينية، إن كانت حركة حماس جاهزة لتطبيق إتفاقيتي 2011 و2017 لن يتردد فلسطيني بدءا من شخص الرئيس ابو مازن وإنتهاءا بآخر وطني بقبول ذلك، وبتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الإنتخابات بمستوياتها المختلفة، ودمج كل القوى في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وعقد مجلس وطني توحيدي وفق المعايير التي تم الإتفاق عليها سابقا. ولكن قبل كل ذلك نفذوا ما تم التوقيع عليه نقطة نقطة، وسلموا الحكومة مهامها كاملة غير منقوصة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية