27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

الانتخابات الإسرائيلية تفضح الوهم الفلسطيني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعتقد بعض الفلسطينيين في الداخل وكذلك في السلطة الفلسطينية أنهم حققوا انتصاراً وهزيمة نتنياهو ومعسكر اليمين، وانه لم تعد لديه القدرة على تشكيل حكومة خاصة بعد حصول القائمة العربية المشتركة على ثلاثة عشر مقعدا، وتوصية عشرة أعضاء منها باستثناء أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي للرئيس الإسرائيلي لحزب الجنرالات بزعامة بني غانتس لتشكيل الحكومة، مع أن المشتركة حصلت عليها في انتخابات 2015، وفقدوا الثلاثة مقاعد عندما اختلفوا وغلبوا المصالح الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية ومصالح الجماهير الفلسطينية في الداخل.

صحيح ان "الليكود" تراجع وفقد نحو 7 اعضاء بما فيها الأربعة أعضاء التي فقدها حزب "كولانو" الذي اندمج مع "الليكود"، وربما يكون تقاسمها حزب الجنرالات وحزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة افيغدور ليبرمان الذي قاد معركة انتخابية ضد نتنياهو وعزز عدد أعضائه من 5 الى 8 أعضاء، وحقق انتصارا على نتنياهو و"الليكود" ولا يزال يتحكم بمصير نتنياهو وغانتس.

التراجع في عدد أعضاء "الليكود" الذي حصل على 32 عضوا بعد أن كان حصل على 35 مقعدا في الانتخابات السابقة، إضافة الى تراجع عدد أعضاء معسكر اليمين بشكل عام بزعامة نتنياهو من 60 عضوا إلى 56 عضوا، مقابل 44- 45 لمعسكر يسار الوسط، وظلت حال التوازنات بين المعسكرين على حالها كما كانت عليه في الانتخابات السابقة.

الفلسطينيون في الداخل تماهوا مع ليبرمان ومع غانتس بهزيمة نتنياهو فالمعركة الانتخابية كانت على رأس نتنياهو لكنه ومعسكر اليمين لم يهزما، بمعنى ان نتنياهو فشل في الحصول على الـ 61 مقعدا من دون ليبرمان المطلوبة لتشكيل حكومة يمين بزعامته، لكنه لم يستسلم وموقعه لا يزال متقدم على خصمه بيني غانتس ومعسكر ما يسمى يسار الوسط.

القائمة المشتركة اوصت على غانتس لإسقاط نتنياهو، يبدو وكأن ذاكرة الفلسطينيين ضعيفة وان إسرائيل دولة عنصرية عرقية وهي بنية الدولة الأساسية، وان من أسباب مقتل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين كان على خلفية فوزه في الانتخابات واعتماده على أصوات العرب في تشكيل حكومته بعد تدخل قيادة منظمة التحرير لعقد اتفاق أوسلو وتمريره، ونتنياهو واليمن كان المحرض على مقتل رابين، ونتنياهو لم يعلن هزيمته بعد.

ويبدو أن التوصية على غانتس جاءت كرد فعل انتقامي واستباق لإعلان انتصار الفلسطينيين في الداخل باستعادة قوتهم في الكنيست ويعتقدون انهم ساهموا في اسقاط نتنياهو، مع ان التوصية لغانتس قد تكون حبل النجاة وإعادة الروح لنتنياهو ومعسكر اليمين الذي يستمد شرعيته من عنصريته والفوقية التي يتعامل بها مع العراب العداء لهم، وسياسته خلال العشر سنوات السابقة من حكمه اعتمدت على فزاعة تخويف اليهود من العرب والتهديد وكي الوعي ونزع الشرعية عنهم والمس بهويتهم ومكانتهم وقيادتهم، وحملته الانتخابية اكبر دليل على ذلك، وربما تعيد ليبرمان الى حضن اليمين بعد ان يبتز نتنياهو أكثر.

والحقيقة ان معسكر اليمين بزعامة نتنياهو فرض اجندته وبرنامجه الأيديولوجي على غالبية الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية الأخرى وفي مقدمتها حزب الجنرالات بقيادة غانتس، وتشكل اجماع صهيوني حول قضايا جوهرية مثل قانون القومية وقضايا الأرض والمسكن، وفرض السيادة على القدس والجولان وضم المستوطنات في الضفة الغربية، ولم تعد تلك القضايا مطروحة للنقاش في إسرائيل.

من المهم الاستثمار في المشتركة لتوحيد الفلسطينيين في الداخل وتعزيز وحدتهم وتمتين العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين ومواجهة السياسات العنصرية والتمييزية ضدهم وفي مقدمتها قانون القومية الذي حدد مصير اليهود فقط في إسرائيل، وهو لا يعترف بوجود العرب في فلسطين، لكن ليس من بوابة الشريك واللاعب السياسي في النظام السياسي الإسرائيلي العنصري ببنيته والرافض لوجود اقلية عربية أصلانية.

لا تزال القيادة الفلسطينية تراهن على شريك إسرائيلي وهي تعتقد أن نتنياهو هُزم، عليها أن تتخلى عن أوهامها وإمكانية التوصل لاتفاق سلام بواسطة حزب الجنرالات، في إسرائيل لا يوجد حديث عن حل الدولتين أو عن عملية سلام، حتى من بعض المدعين باليسارية يتحدثوا عن تطبيع ومفاوضات اقليمية وانفصال عن الفلسطينيين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2019   "انتفاضة الحجارة" و"بني عامر" وذكريات الزمن الجميل - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


11 كانون أول 2019   هل الدبلوماسية الإسرائيلية فنٌّ أم عربدة؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

11 كانون أول 2019   فلسطين الضحية التي لا تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 كانون أول 2019   الانتخابات الإسرائيلية الثالثة ماذا تعني؟ - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2019   لماذا عارض فريق “The Squad” قرار الكونجرس 326؟ - بقلم: د. أماني القرم

11 كانون أول 2019   ترامب أكبر تهديد لليهود..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2019   الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

10 كانون أول 2019   مستقبل مدينة القدس… مخاطر حقيقية - بقلم: د. وليد عبد الحي

10 كانون أول 2019   الحرب على القدس والمقدسيين تتصاعد..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2019   المشفى الأميركي والهدنة طويلة الأمد..! - بقلم: هاني المصري

10 كانون أول 2019   لنبدأ من جديد قبل أن يضيع منا المستقبل..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

10 كانون أول 2019   د. حنا ناصر وديمقراطية الانتخابات..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

10 كانون أول 2019   إستحضار الذكرى والتجربة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية