11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

الانتخابات الإسرائيلية تفضح الوهم الفلسطيني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعتقد بعض الفلسطينيين في الداخل وكذلك في السلطة الفلسطينية أنهم حققوا انتصاراً وهزيمة نتنياهو ومعسكر اليمين، وانه لم تعد لديه القدرة على تشكيل حكومة خاصة بعد حصول القائمة العربية المشتركة على ثلاثة عشر مقعدا، وتوصية عشرة أعضاء منها باستثناء أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي للرئيس الإسرائيلي لحزب الجنرالات بزعامة بني غانتس لتشكيل الحكومة، مع أن المشتركة حصلت عليها في انتخابات 2015، وفقدوا الثلاثة مقاعد عندما اختلفوا وغلبوا المصالح الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية ومصالح الجماهير الفلسطينية في الداخل.

صحيح ان "الليكود" تراجع وفقد نحو 7 اعضاء بما فيها الأربعة أعضاء التي فقدها حزب "كولانو" الذي اندمج مع "الليكود"، وربما يكون تقاسمها حزب الجنرالات وحزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة افيغدور ليبرمان الذي قاد معركة انتخابية ضد نتنياهو وعزز عدد أعضائه من 5 الى 8 أعضاء، وحقق انتصارا على نتنياهو و"الليكود" ولا يزال يتحكم بمصير نتنياهو وغانتس.

التراجع في عدد أعضاء "الليكود" الذي حصل على 32 عضوا بعد أن كان حصل على 35 مقعدا في الانتخابات السابقة، إضافة الى تراجع عدد أعضاء معسكر اليمين بشكل عام بزعامة نتنياهو من 60 عضوا إلى 56 عضوا، مقابل 44- 45 لمعسكر يسار الوسط، وظلت حال التوازنات بين المعسكرين على حالها كما كانت عليه في الانتخابات السابقة.

الفلسطينيون في الداخل تماهوا مع ليبرمان ومع غانتس بهزيمة نتنياهو فالمعركة الانتخابية كانت على رأس نتنياهو لكنه ومعسكر اليمين لم يهزما، بمعنى ان نتنياهو فشل في الحصول على الـ 61 مقعدا من دون ليبرمان المطلوبة لتشكيل حكومة يمين بزعامته، لكنه لم يستسلم وموقعه لا يزال متقدم على خصمه بيني غانتس ومعسكر ما يسمى يسار الوسط.

القائمة المشتركة اوصت على غانتس لإسقاط نتنياهو، يبدو وكأن ذاكرة الفلسطينيين ضعيفة وان إسرائيل دولة عنصرية عرقية وهي بنية الدولة الأساسية، وان من أسباب مقتل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين كان على خلفية فوزه في الانتخابات واعتماده على أصوات العرب في تشكيل حكومته بعد تدخل قيادة منظمة التحرير لعقد اتفاق أوسلو وتمريره، ونتنياهو واليمن كان المحرض على مقتل رابين، ونتنياهو لم يعلن هزيمته بعد.

ويبدو أن التوصية على غانتس جاءت كرد فعل انتقامي واستباق لإعلان انتصار الفلسطينيين في الداخل باستعادة قوتهم في الكنيست ويعتقدون انهم ساهموا في اسقاط نتنياهو، مع ان التوصية لغانتس قد تكون حبل النجاة وإعادة الروح لنتنياهو ومعسكر اليمين الذي يستمد شرعيته من عنصريته والفوقية التي يتعامل بها مع العراب العداء لهم، وسياسته خلال العشر سنوات السابقة من حكمه اعتمدت على فزاعة تخويف اليهود من العرب والتهديد وكي الوعي ونزع الشرعية عنهم والمس بهويتهم ومكانتهم وقيادتهم، وحملته الانتخابية اكبر دليل على ذلك، وربما تعيد ليبرمان الى حضن اليمين بعد ان يبتز نتنياهو أكثر.

والحقيقة ان معسكر اليمين بزعامة نتنياهو فرض اجندته وبرنامجه الأيديولوجي على غالبية الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية الأخرى وفي مقدمتها حزب الجنرالات بقيادة غانتس، وتشكل اجماع صهيوني حول قضايا جوهرية مثل قانون القومية وقضايا الأرض والمسكن، وفرض السيادة على القدس والجولان وضم المستوطنات في الضفة الغربية، ولم تعد تلك القضايا مطروحة للنقاش في إسرائيل.

من المهم الاستثمار في المشتركة لتوحيد الفلسطينيين في الداخل وتعزيز وحدتهم وتمتين العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين ومواجهة السياسات العنصرية والتمييزية ضدهم وفي مقدمتها قانون القومية الذي حدد مصير اليهود فقط في إسرائيل، وهو لا يعترف بوجود العرب في فلسطين، لكن ليس من بوابة الشريك واللاعب السياسي في النظام السياسي الإسرائيلي العنصري ببنيته والرافض لوجود اقلية عربية أصلانية.

لا تزال القيادة الفلسطينية تراهن على شريك إسرائيلي وهي تعتقد أن نتنياهو هُزم، عليها أن تتخلى عن أوهامها وإمكانية التوصل لاتفاق سلام بواسطة حزب الجنرالات، في إسرائيل لا يوجد حديث عن حل الدولتين أو عن عملية سلام، حتى من بعض المدعين باليسارية يتحدثوا عن تطبيع ومفاوضات اقليمية وانفصال عن الفلسطينيين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية