14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2019

الانتخابات الإسرائيلية تفضح الوهم الفلسطيني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعتقد بعض الفلسطينيين في الداخل وكذلك في السلطة الفلسطينية أنهم حققوا انتصاراً وهزيمة نتنياهو ومعسكر اليمين، وانه لم تعد لديه القدرة على تشكيل حكومة خاصة بعد حصول القائمة العربية المشتركة على ثلاثة عشر مقعدا، وتوصية عشرة أعضاء منها باستثناء أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي للرئيس الإسرائيلي لحزب الجنرالات بزعامة بني غانتس لتشكيل الحكومة، مع أن المشتركة حصلت عليها في انتخابات 2015، وفقدوا الثلاثة مقاعد عندما اختلفوا وغلبوا المصالح الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية ومصالح الجماهير الفلسطينية في الداخل.

صحيح ان "الليكود" تراجع وفقد نحو 7 اعضاء بما فيها الأربعة أعضاء التي فقدها حزب "كولانو" الذي اندمج مع "الليكود"، وربما يكون تقاسمها حزب الجنرالات وحزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة افيغدور ليبرمان الذي قاد معركة انتخابية ضد نتنياهو وعزز عدد أعضائه من 5 الى 8 أعضاء، وحقق انتصارا على نتنياهو و"الليكود" ولا يزال يتحكم بمصير نتنياهو وغانتس.

التراجع في عدد أعضاء "الليكود" الذي حصل على 32 عضوا بعد أن كان حصل على 35 مقعدا في الانتخابات السابقة، إضافة الى تراجع عدد أعضاء معسكر اليمين بشكل عام بزعامة نتنياهو من 60 عضوا إلى 56 عضوا، مقابل 44- 45 لمعسكر يسار الوسط، وظلت حال التوازنات بين المعسكرين على حالها كما كانت عليه في الانتخابات السابقة.

الفلسطينيون في الداخل تماهوا مع ليبرمان ومع غانتس بهزيمة نتنياهو فالمعركة الانتخابية كانت على رأس نتنياهو لكنه ومعسكر اليمين لم يهزما، بمعنى ان نتنياهو فشل في الحصول على الـ 61 مقعدا من دون ليبرمان المطلوبة لتشكيل حكومة يمين بزعامته، لكنه لم يستسلم وموقعه لا يزال متقدم على خصمه بيني غانتس ومعسكر ما يسمى يسار الوسط.

القائمة المشتركة اوصت على غانتس لإسقاط نتنياهو، يبدو وكأن ذاكرة الفلسطينيين ضعيفة وان إسرائيل دولة عنصرية عرقية وهي بنية الدولة الأساسية، وان من أسباب مقتل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين كان على خلفية فوزه في الانتخابات واعتماده على أصوات العرب في تشكيل حكومته بعد تدخل قيادة منظمة التحرير لعقد اتفاق أوسلو وتمريره، ونتنياهو واليمن كان المحرض على مقتل رابين، ونتنياهو لم يعلن هزيمته بعد.

ويبدو أن التوصية على غانتس جاءت كرد فعل انتقامي واستباق لإعلان انتصار الفلسطينيين في الداخل باستعادة قوتهم في الكنيست ويعتقدون انهم ساهموا في اسقاط نتنياهو، مع ان التوصية لغانتس قد تكون حبل النجاة وإعادة الروح لنتنياهو ومعسكر اليمين الذي يستمد شرعيته من عنصريته والفوقية التي يتعامل بها مع العراب العداء لهم، وسياسته خلال العشر سنوات السابقة من حكمه اعتمدت على فزاعة تخويف اليهود من العرب والتهديد وكي الوعي ونزع الشرعية عنهم والمس بهويتهم ومكانتهم وقيادتهم، وحملته الانتخابية اكبر دليل على ذلك، وربما تعيد ليبرمان الى حضن اليمين بعد ان يبتز نتنياهو أكثر.

والحقيقة ان معسكر اليمين بزعامة نتنياهو فرض اجندته وبرنامجه الأيديولوجي على غالبية الأحزاب الإسرائيلية الصهيونية الأخرى وفي مقدمتها حزب الجنرالات بقيادة غانتس، وتشكل اجماع صهيوني حول قضايا جوهرية مثل قانون القومية وقضايا الأرض والمسكن، وفرض السيادة على القدس والجولان وضم المستوطنات في الضفة الغربية، ولم تعد تلك القضايا مطروحة للنقاش في إسرائيل.

من المهم الاستثمار في المشتركة لتوحيد الفلسطينيين في الداخل وتعزيز وحدتهم وتمتين العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين ومواجهة السياسات العنصرية والتمييزية ضدهم وفي مقدمتها قانون القومية الذي حدد مصير اليهود فقط في إسرائيل، وهو لا يعترف بوجود العرب في فلسطين، لكن ليس من بوابة الشريك واللاعب السياسي في النظام السياسي الإسرائيلي العنصري ببنيته والرافض لوجود اقلية عربية أصلانية.

لا تزال القيادة الفلسطينية تراهن على شريك إسرائيلي وهي تعتقد أن نتنياهو هُزم، عليها أن تتخلى عن أوهامها وإمكانية التوصل لاتفاق سلام بواسطة حزب الجنرالات، في إسرائيل لا يوجد حديث عن حل الدولتين أو عن عملية سلام، حتى من بعض المدعين باليسارية يتحدثوا عن تطبيع ومفاوضات اقليمية وانفصال عن الفلسطينيين.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية