17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2019

الدنيا بالمقلوب.. عند أحمد شهيد..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في حدث وصفته اسرائيل بالتاريخي وغير المسبوق، أصدر حضرة المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد أحمد شهيد، وزير خارجية المالديف السابق، تقريراً حول معاداة السامية واصفا إياها بأنها "عقبة شديدة أمام الحق في حرية الدين والمعتقد وأن خطر العنف ضد الأفراد والمواقع اليهودية هو أمر مقلق".

ليس هذا هو المهم لأن العالم العاقل جميعه ضد معاداة السامية أو غير السامية، إنما الخطير هو انتقادات شهيد / وإن كانت غير مباشرة/  الموجهة لحركة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (B.D.S) كونه يربط نشاطات الحركة في نفس الفقرة بضرورة إدانة التعبير الذي يعتمد على قوالب نمطية أومجازية ضد حق اسرائيل في الوجود..!

الحقيقة أن التقرير هو سقطة اخلاقية في سجل الحريات في معقل حقوق الانسان لأنه تقرير منحاز يبحث حصرا وللمرة الأولى في تاريخ الهيئة العالمية في ادعاءات باطلة ولم تعد موجودة أصلاً . كما أنه لا يجوز أن يتعرض من قريب أو بعيد لحركة مقاومة سلمية مدنية أقرت بها وكفلتها جميع القوانين والمواثيق الدولية. فحركة B.D.S. لا ترمي حجارة ولا تطلق صواريخ ولا تقتل أبرياء ولا تضطر أحداً الى دخول الملاجئ. هي تدعو الى مقاطعة المحتل الاسرائيلي وأدواته وامتداداته، وتكوين رأي عام عالمي ضد انتهاكاته وجرائمه في حق الشعب الفلسطيني. كما أنها لا ترغم أحدا على قبولها أوالاشتراك بها، بل تترك الخيار لمن يقتنع بالعدل والحرية والمساواة أن ينضم اليها، وهي لا تدعو الى مقاطعة اليهود /لا سمح الله/ وإنما تقاطع الدولة الاستعمارية اسرائيل طالما تنتهك وتستولي على الحقوق الطبيعية للارض والشعب الفلسطيني.

إن من واجبات أحمد شهيد / حسب ما نص عليه قرار لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان بتعيين مقرر خاص مختص بقضايا حرية الدين والمعتقد عام 1986/ هو تحديد العقبات القائمة والمستجدة التي تعترض التمتع بالحق في حرية الدين او المعتقد وتقديم توصيات بشأن سبل تذليل هذه العقبات. وحسب المرصد الأورو المتوسطي لحقوق الانسان لا يوجد بيان واحد من حضرة المقرر أحمد شهيد خلال السنوات التي تولي فيها عمله يتعلق بالانتهاكات الاسرائيلية والتضييق على الفلسطينيين في ممارسة حقوقهم الدينية في الاقصى الشريف حتى في الايام التي تم إغلاق الأقصى بها من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمام المصلين الفلسطينيين..!

من الواضح أن السيد/ أحمد شهيد لا يرى 13 مليون فلسطيني في فلسطين والعالم لا يستطيعون ممارسة شرائعهم الدينية ومعتقداتهم في المساجد المباركة والكنائس المقدسة في فلسطين بفعل الاجراءات الاسرائيلية..

أحمد شهيد لا يرى 2 مليون فلسطيني في غزة و3 مليون في الضفة غير قادرين على التحرك نحو المساجد والكنائس في الأعياد إلا بتصاريح خاصة من المحتل لا تعطى إلا بصورة نادرة.

أحمد شهيد لا يرى أن محاولات اسرائيل تقييد رفع الاذان في مساجد القدس إنتهاكا لحرية المعتقد، بينما اقتحام قطعان المستوطنين للمسجد الاقصى هو أمر طبيعي لأنهم يبحثون عن الهيكل المزعوم..!

أحمد شهيد لا يرى أية انتهاكات اسرائيلية ضد حرية العبادة للمسيحيين الفلسطينيين من عرقلة وصولهم لكنيسة القيامة في عيد الفصح إلا بتصريح مسبق يحرم كثيرون منه، ومن اعتداءات ضد رجال الدين والرهبان وفرض ضرائب على العقارات التابعة للكنائس وكتابة الشعارات العنصرية عليها.

التقرير ينذر بالخطر لأنه نجح في معقل كان الفلسطينيون يعتقدون أنه ملعبهم. فهو يعكس التغيير الممنهج والمنظم في أروقة الامم المتحدة ومؤسساتها تجاه النظرة للاجراءات الاسرائيلية. وستبقى معاداة السامية هي سيف اسرائيل الذي ترفعه مقابل كل من يجرؤ على انتقاد سياساتها القمعية والاحتلالية.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب

3 تموز 2020   الولايات المتحدة وعداؤها للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


2 تموز 2020   مخاطر تنفيذ الضم والسكوت عليه وفشل حل الدولتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تموز 2020   هل تراجع نتنياهو عن الضم؟ - بقلم: خالد معالي

2 تموز 2020   مجزرة حوادث الطرق..! - بقلم: شاكر فريد حسن


1 تموز 2020   لماذا يعارض بايدن خطة الضم؟! - بقلم: د. أماني القرم


1 تموز 2020   عباس وسياسة حافة الهاوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 تموز 2020   الساخرون من آبائهم..! - بقلم: توفيق أبو شومر

30 حزيران 2020   مواقف التشكيك لا تخدم سوى العدو ومشاريعه التصفوية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

30 حزيران 2020   ضم أو عدم ضم ... سلطة أو لا سلطة - بقلم: هاني المصري

30 حزيران 2020   أهمية هزيمة إنجل..! - بقلم: عمر حلمي الغول






20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



3 تموز 2020   لوحاتٌ ونسماتٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2020   سامية فارس الخليلي (أم سري).. وداعًا - بقلم: شاكر فريد حسن


2 تموز 2020   إبداع رمش العين..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية