14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2019

جُمعة البيئة، وجُمعة الكاوتشوك..!  


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"انتظروا جمعة البيئة العظيم" سيُنظَّم يوم، 27-9-2019م" ليس في غزة، بل في عواصم العالم.

هذا الشعار رفعتْهُ فتاةٌ سويدية صغيرة، في الصف التاسع، ولدت عام 2003م، اسمها Greta Thunberg ، هي أولا من ذوي الحاجات الخاصة، ومن أسرة فنيَّة، بدأتْ جهودها البيئية عام 2018م عندما كان عمرها خمسَ عشرة سنة، فرضتْ على والديها عدم استخدام مُلوثات البيئة، وامتنعت عن أكل اللحوم، كانت تخرج من المدرسة، وتحتج أمام البرلمان السويدي على انتهاك البيئة، كانت ترفع شعارا يقول: "إضراب طلاب المدارس حتى تنظيف البيئة"  
"أنا أُضرب من أجلكم"
"أيها الكهول لا تهيمنوا على مستقبلنا"..

في شهر أغسطس 2019 أبحرت الطفلة، غريتا، في سفينة صديقة للبيئة، تستخدم الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح فقط، أبحرتْ إلى نيويورك، استمرتْ الرحلة خمسة عشر يوما، لتحضر مؤتمرَ البيئة في الأمم المتحدة، لهذه السنة.

ألهمت، غريتا الطلابَ لكي يحتجوا ضد انتهاك البيئة في مائتين وسبعين مدينة في العالم، وبلغ عددهم مليونا ونصف المليون، يحتجون على الانتهاك البيئي..!

أصبحتْ صورة هذه الفتاة غلافا لأشهر المجلات، وخطاباتُها في اليوتويب، أشهر الخطابات، ومنحتها الدولُ الجوائز، وفازت بأفضل مقال بيئي، قريبا ستصبح شعارا لدولة السويد..!

غريتا ثانبيرغ، تستخدم شبكات التواصل الإعلامية بكفاءة، وتوزع المطويات على المشاركين في الاحتجاجات بجهودها الشخصية.

تستعد هذه الفتاة لإحياء يوم الجمعة العظيمة، يوم 27-9-2019م بمشاركة عدد كبير من أنصارها، باعتبار هذا اليوم يوما لخفض انبعاث الكربون، وفق اتفاقية باريس.

يومُ جمعتِها العظيمُ أعادني إلى يومِ جمعتنا في غزة، جُمعة الكاوتشوك، جمعةِ تجميع أطفالنا في مواجهة جيش الاحتلال، في مسيرات العودة في غزة. حيثُ يَجمعُ الكهولُ أطفالَ غزة، ممن هم في سن، غريتا ثانبيرغ، يشعلون عجلات السيارات المهترئة عند الحدود الفاصلة، بين غزة، وبين جيش الاحتلال، كشعارٍ احتجاجي ضد المحتلين الغاصبين، فيُقتلون بدم بارد، ومن يبقَ حيا يستنشق  الدخان السام، تختزنه أجسادُهم الغضة سرطاناتٍ مؤجَّلة..!

إن ضحايا أطفال جمعة الكاوتشوك، الذين تجاوز عددهم الثلاثمائة شهيد بريءٍ، وعدة آلاف من إصابات الإعاقات، لم يحظوا بإعلامٍ مشابهٍ لإعلام الطفلة السويدية، غريتا، ولم أجد قصصا في شبكة الإنترنت تماثل قصة الفتاة ذات الستة عشر ربيعا، في محرك البحث غوغول، وفي شبكات التواصل الاجتماعية، الفيس بوك، والتويتر، ولم أجد صفحات موثَّقة في الشبكة حتى  لقصص الصحفيين المتطوعين، ممن قتلوا، أو أُصيبوا بإصابات أقعدتهم عن العمل.

هذا العدد الكبير من ضحايا أطفالنا الأبرياء، هم في الحقيقة ضحايا الاحتلال المجرم بالدرجة الأولى، ولكنهم في الوقت نفسِه ضحايا آبائهم الكهول، ممن صمتوا عن ركوبهم للمخاطر، ولم يقوموا حتى اليوم  بإعادة تقييم التجربة، واستخلاص العِبر والدروس، وتغيير التكتيك المُتَّبع، بحيث يكون الشعار  الأول لهذه المسيرات: "تجريم وتحريم مشاركة القاصرين في أنشطة هذه المسيرات الخطيرة، وتعديل نمط مشاركتهم، مع المحافظة على حياتهم..!
 
أقترح كل يوم جمعة:
أن نعلم أطفالنا غرس الأشجار، وأن نُحبِّب إليهم تنظيف محيطهم، وأن نُنظِّم لهم حملات للتوعية البيئية، وأن نُدربهم على الإسعافات الأولية، ونشركهم في تنظيم حركة المرور في الشوارع، هذه المهمات، يمكنها أن تكون ذات تأثيرٍ كبيرٍ في ساحتنا النضالية ترسل للعالم أجمع أروع الرسائل:
"نحن نُحبُّ أطفالنا، نحافظ على أرواحهم، نُعِدُّهم للمستقبل"..!
 

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية