11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2019

جُمعة البيئة، وجُمعة الكاوتشوك..!  


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"انتظروا جمعة البيئة العظيم" سيُنظَّم يوم، 27-9-2019م" ليس في غزة، بل في عواصم العالم.

هذا الشعار رفعتْهُ فتاةٌ سويدية صغيرة، في الصف التاسع، ولدت عام 2003م، اسمها Greta Thunberg ، هي أولا من ذوي الحاجات الخاصة، ومن أسرة فنيَّة، بدأتْ جهودها البيئية عام 2018م عندما كان عمرها خمسَ عشرة سنة، فرضتْ على والديها عدم استخدام مُلوثات البيئة، وامتنعت عن أكل اللحوم، كانت تخرج من المدرسة، وتحتج أمام البرلمان السويدي على انتهاك البيئة، كانت ترفع شعارا يقول: "إضراب طلاب المدارس حتى تنظيف البيئة"  
"أنا أُضرب من أجلكم"
"أيها الكهول لا تهيمنوا على مستقبلنا"..

في شهر أغسطس 2019 أبحرت الطفلة، غريتا، في سفينة صديقة للبيئة، تستخدم الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح فقط، أبحرتْ إلى نيويورك، استمرتْ الرحلة خمسة عشر يوما، لتحضر مؤتمرَ البيئة في الأمم المتحدة، لهذه السنة.

ألهمت، غريتا الطلابَ لكي يحتجوا ضد انتهاك البيئة في مائتين وسبعين مدينة في العالم، وبلغ عددهم مليونا ونصف المليون، يحتجون على الانتهاك البيئي..!

أصبحتْ صورة هذه الفتاة غلافا لأشهر المجلات، وخطاباتُها في اليوتويب، أشهر الخطابات، ومنحتها الدولُ الجوائز، وفازت بأفضل مقال بيئي، قريبا ستصبح شعارا لدولة السويد..!

غريتا ثانبيرغ، تستخدم شبكات التواصل الإعلامية بكفاءة، وتوزع المطويات على المشاركين في الاحتجاجات بجهودها الشخصية.

تستعد هذه الفتاة لإحياء يوم الجمعة العظيمة، يوم 27-9-2019م بمشاركة عدد كبير من أنصارها، باعتبار هذا اليوم يوما لخفض انبعاث الكربون، وفق اتفاقية باريس.

يومُ جمعتِها العظيمُ أعادني إلى يومِ جمعتنا في غزة، جُمعة الكاوتشوك، جمعةِ تجميع أطفالنا في مواجهة جيش الاحتلال، في مسيرات العودة في غزة. حيثُ يَجمعُ الكهولُ أطفالَ غزة، ممن هم في سن، غريتا ثانبيرغ، يشعلون عجلات السيارات المهترئة عند الحدود الفاصلة، بين غزة، وبين جيش الاحتلال، كشعارٍ احتجاجي ضد المحتلين الغاصبين، فيُقتلون بدم بارد، ومن يبقَ حيا يستنشق  الدخان السام، تختزنه أجسادُهم الغضة سرطاناتٍ مؤجَّلة..!

إن ضحايا أطفال جمعة الكاوتشوك، الذين تجاوز عددهم الثلاثمائة شهيد بريءٍ، وعدة آلاف من إصابات الإعاقات، لم يحظوا بإعلامٍ مشابهٍ لإعلام الطفلة السويدية، غريتا، ولم أجد قصصا في شبكة الإنترنت تماثل قصة الفتاة ذات الستة عشر ربيعا، في محرك البحث غوغول، وفي شبكات التواصل الاجتماعية، الفيس بوك، والتويتر، ولم أجد صفحات موثَّقة في الشبكة حتى  لقصص الصحفيين المتطوعين، ممن قتلوا، أو أُصيبوا بإصابات أقعدتهم عن العمل.

هذا العدد الكبير من ضحايا أطفالنا الأبرياء، هم في الحقيقة ضحايا الاحتلال المجرم بالدرجة الأولى، ولكنهم في الوقت نفسِه ضحايا آبائهم الكهول، ممن صمتوا عن ركوبهم للمخاطر، ولم يقوموا حتى اليوم  بإعادة تقييم التجربة، واستخلاص العِبر والدروس، وتغيير التكتيك المُتَّبع، بحيث يكون الشعار  الأول لهذه المسيرات: "تجريم وتحريم مشاركة القاصرين في أنشطة هذه المسيرات الخطيرة، وتعديل نمط مشاركتهم، مع المحافظة على حياتهم..!
 
أقترح كل يوم جمعة:
أن نعلم أطفالنا غرس الأشجار، وأن نُحبِّب إليهم تنظيف محيطهم، وأن نُنظِّم لهم حملات للتوعية البيئية، وأن نُدربهم على الإسعافات الأولية، ونشركهم في تنظيم حركة المرور في الشوارع، هذه المهمات، يمكنها أن تكون ذات تأثيرٍ كبيرٍ في ساحتنا النضالية ترسل للعالم أجمع أروع الرسائل:
"نحن نُحبُّ أطفالنا، نحافظ على أرواحهم، نُعِدُّهم للمستقبل"..!
 

* كاتب فلسطيني. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية