14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2019

لقدس والداخل الفلسطيني في دائرة الإستهداف الصهيوني


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أن ترى حكومة الاحتلال النور، والتي كلف رئيس دولة الاحتلال ريفلين نتنياهو بتشكيلها، جاء الرد الإسرائيلي على مطالب القائمة العربية المشتركة بشأن الاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها، وتخفيض نسبة العنف والجريمة المنتشرة في المجتمع العربي، ووقف قانون "كيمنتس" العنصري المتعلق بتسريع هدم المنازل في البلدات العربية، وبدء مسار سياسي مع السلطة الفلسطينية، والتي أوصى ثلاثة أرباعها بالجنرال غانتس زعيم "أزرق وابيض" والذي لا يقل تطرفاً وعنصرية عن نتنياهو، من أجل تشكيل الحكومة الإسرائيلية. فالرد واضح والمكتوب يقرأ من عنوانه، تسريع وتائر الهدم في الداخل الفلسطيني، حيث جرى هدم منزلين في مدينة شفا عمرو، تحت حجج وذرائع البناء غير المرخص. ومن المتوقع أن تتصاعد وتائر عمليات الهدم بعد تشكيل حكومة الإحتلال، او رؤيتها للنور، وكذلك شهدنا إرتفاعاً في جرائم القتل، حيث قتل ستة أشخاص في أربعة أيام، في جريمة منظمة وممنهجة، يبدو انها تحمل أهدافاً خبيثة، تصب في النهاية المطاف في خانة الطرد والتهجير والترحيل.

الرسالة التي أرادت الأحزاب الصهيونية بشقيها العلماني والديني  إيصالها لشعبنا الفلسطيني هناك، اختصرها ليبرمان زعيم "اسرائيل بيتنا"، بأن اليهود المتدينين "الحرديم" خصوم والعرب أعداء، اوصيتم أو لم توصوا  كعرب بمن يشكل الحكومة الإسرائيلية، فأنتم لا مكان لكم في هذا البلد، رغم أنكم اصل البلد والحكاية والرواية.. وعليكم أن تستوعبوا قانون أساس القومية اليهودية جيداً.

أما في القدس فالإحتلال يقول بشكل واضح، بأن العلاقة مع سكان المدينة العرب، فقط تأتي من باب الأمن وتشديد العقوبات عليهم بأشكالها المختلفة، والعمل على طردهم وتهجيرهم من المدينة، سواء كان هذا الطرد ناعماً أم خشناً، وانه لن يسمح أن يكون أي شكل أو مظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية في مدينة القدس، والوجود للسلطة الفلسطينية، وهناك نية للتوسع في عمليات منع إقامة الأنشطة والفعاليات المقدسية، ربما تصل الى منع إقامة الأفراح وبيوت العزاء، رغم أن الاحتلال منع إقامة أكثر من مرة  فتح وإقامة بيوت عزاء لقادة فلسطينيين في المدينة.

فجر أمس الأربعاء وصبيحته شهدنا، تصعيداً غير مسبوق، حيث جرى اقتحام بيتي وزير شؤون القدس فادي الهدمي ومحافظها عدنان غيث، حيث جرى اعتقال الأول وأستدعي الثاني للتحقيق، وليجري التحقيق معهم حتى ساعات العصر وليطلق سراحهم لاحقاً، وكذلك تم تحذير وزير التنمية في السلطة الفلسطينية المجدلاني من مغبة الدخول للمدينة، ولم يكتف الاحتلال بذلك بل عمد رئيس "الشاباك" السابق ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست آفي ديختر الى إقتحام المسجد الأقصى للتأكيد على وحدة الموقف ما بين الجمعيات التلمودية والتوراتية وبين قادة حكومة الاحتلال، بأنه لن يكون هناك قيود على إقتحامات المستوطنين والجماعات التلمودية للمسجد الأقصى، فهم يسعون لفرض التقسيم المكاني بالقوة، وتجريد الأوقاف من مسؤولياتها وإشرافها على الأقصى، وتحويل الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى لوصاية شكلية بدون أي مضمون  أو صلاحيات.

وبالتوازي لم يتوقف مسلسل "ذبح" الحجر الفلسطيني، وهدم خيم التضامن والإعتصام، إحتجاجاً على الإستيلاء على الأرض الفلسطينية، ففي الطور جرى عملية هدم لمنزل فلسطيني، ووزعت عشرات الإخطار بالهدم، وهدمت خيمة "الحق والكرامة" في بادية السواحرة الشرقية، واخطرت عائلة سمرين في وادي حلوة في سلوان بضرورة إخلاء منزلها خلال 90 يوماً لصالح الجمعيات التلمودية، جمعية "العاد" المتطرفة.

إذاً ما يحصل هو حرب بإمتياز تشن على شعبنا الفلسطيني على طول مساحة فلسطين التاريخية، حيث الهدم لم تنجو منه بقعة فلسطينية في الخليل جرى هدم منزلين، وفي رام الله اخطار بهدم منزل الأسير إسلام أبو حميد، للمرة الثانية، بعد أن جرى إعادة بنائه، وقرية العراقيب في النقب هدمت للمرة 161، وعشرات القرى غير المعترف بها تنتظر نفس المصير.

ما ينتظر شعبنا الفلسطيني عامة كارثية، وما ينتظر شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48 – والقدس أكبر من كارثة، فالإحتلال يرى في القدس وخاصة بعد قرار المتصهين ترامب، بأنها العاصمة الموحدة غير القابلة للقسمة لدولته، والداخل الفلسطيني، ووجود وصمود شعبنا هناك يذكره دوماً بالنكبة، وبان هذا الشعب بمثابة الغدد السرطانية، التي تمنع مشاريعه التهودية، ولذلك يجب "قوننة" و"دسترة" تصفية الوجود الفلسطيني هناك.

التحديات والمخاطر المحدقة بشعبنا كبيرة، وخصوصاً بان مرتكزات المشروع الوطني والقضية الفلسطينية القدس وقضية اللاجئين، تقعان في صلب الإستهداف لـ"صفقة القرن" الأمريكية، حيث قال المتصهين ترامب بان قضية القدس قد جرى إزاحتها عن طاولة المفاوضات، وكذلك هي قضية اللاجئين، التي يلقي بثقله خلف تجفيف مصادر دعمها وتمويلها، وتقيد تعريف من ينطبق عليه صفة اللاجىء، بحيث لا تنتقل هذه الصفة من الأجداد الى الأباء فالأحفاد، تفكيك ممنهج وشطب للقضية الفلسطينية.

ولذلك من الهام جداً التأكيد على وحدة شعبنا الفلسطيني في القدس والداخل الفلسطيني  -48-  بكل مكوناته ومركباته السياسية في وجه "التغول" و"التوحش" الصهيوني على وجودنا وحقوقنا، فواضح من تصريحات قادة الأحزاب الصهيونية، من يمين ديني الى يمين علماني، مدى التحريض على شعبنا، والذي يصل حد نفي وجوده والإعتراف بحقوقه.

واضح بان  الإحتلال يعيش مأزقه وانكفائه، وما يقوم به من عمليات قمع وتنكيل وطرد وتهجير و"ذبح" للحجر الفلسطيني، هي تعبير عن إفلاس أخلاقي وسياسي لدولة الاحتلال، وسعي محموم لتركيع شعبنا الفلسطيني وإذلاله، ولكن لا أعتقد بأن هذا الإحتلال سينجح في كسر إرادة شعبنا وتطويعه، فهذا الشعب قادر على مواجهة مشاريع تصفيته وإقتلاعه، وإن بدى المشروع الصهيوني في اوج قوته، ولكنه يشهد إنقسامات مجتمعية حادة، وصمود وثبات شعبنا ومقاومته المستمرة والمتواصلة، تقف حجر عثرة كبير في تنفيذ مخططاته ومشاريعه العنصرية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية