21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2019

49 عاما على رحيله.. ويبقى عبد الناصر الفكرة والطريق..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرا ما أواجه بسؤال، أما مللت من الكتابة عن عبد الناصر؟ ويرفق السؤال عادة بنقد أو تقريع، بأنه لا جدوى من الكتابة عن أمر ولى وانتهى وعصر عبر ومضى، وأنه يجدر بي تناول مواضيع آنية وتهم مجتمعنا وتعالج قضايانا الملحة. ومع أني لا أقصر في تلك المجالات، إلا أنه ومع الذكرى السنوية الـ49 لرحيل الزعيم العربي الخالد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، لا بد من كلمة توضيح، لماذا أواصل الكتابة والحديث عن عبد الناصر؟

ما زلت على قناعة أن عبد الناصر مات ورحل جسدا، لكني أومن وهذا ما ثبت أنه ما زال حيا في ذاكرة التاريخ وقلوب الملايين من البشر. وأننا عندما نكتب أو نحيي ذكرى عبد الناصر، فاننا لا نفعل ذلك من قبيل تقديس الشخصية، رغم تحوله الى "أيقونة" كما قال البروفيسور قيس فرو، الذي رحل قبل أسبوعين في الشهر الذي رحل فيه عبد الناصر. انما نكتب لنحيي جذوة الفكرة وعبد الناصر الطريق والنهج.

كيف لا نكتب كيف لا نحيي ذكرى القائد العربي الكبير، وما زال خصومه وأعداؤه يكتبون عنه، حملات من الكذب والتشويه والافتراء. هم هم الذين لا يصدقون أن عبد الناصر مات، وما زالوا يخافونه ويهابونه كلما ذكر اسمه أو رفعت صوره. هم هم الذين حولوا عبد الناصر الى قديس بمحاولاتهم البائسة الهادفة الى النيل منه ومن سمعته ومن تاريخه، وفشلوا في إيجاد عيب واحد فيه، فجاء رد الشعب حاسما حازما، فتحول عبد الناصر الى أيقونة.

عبد الناصر رافع رأس العرب في كل بقاع العالم، رائد معاني الحرية والاستقلال والتحرر من الاستعمار والاقطاع والرجعية، عبد الناصر نصير العمال والفلاحين، المدافع عن الفقراء والغلابة، باني المساكن الشعبية والمصانع، محقق مطلب التعليم المجاني، مشيد السد العالي ومنفذ قرار تأميم قناة السويس وغيرها من المرافق الاقتصادية، راعي الثقافة والآداب والفنون في مصر.

وعلى الصعيد العربي العام ترك لنا عبد الناصر ارثا سياسيا وفكرا قوميا، يوفر للعرب حياة كريمة ومكانة عالية بين أمم العالم، لو أحسنوا التصرف وساروا في درب الناصر. لقد آمن عبد الناصر بالقومية العربية على أنها جامع لكل العرب وموحدة لهم. تلك القومية التي تجمع اللغة والتاريخ والجغرافيا، التي بين عواملها في "الميثاق"، وأكد: "يكفي أن الأمة العربية تملك وحدة اللغة التي تصنع وحدة الفكر والعقل. ويكفي أن الأمة العربية تملك وحدة التاريخ التي تصنع وحدة الضمير والوجدان. ويكفي أن أمة العربية تملك وحدة الأمل التي تصنع وحدة المستقبل والمصير".

أليس ذلك حديث في الواقعية وفي أحوال شعبنا العربي؟ ألا تتناول تلك الأقوال واقعنا العربي الأليم، الناتج عن ابتعاد العرب عن النهج الناصري؟

ونادى عبد الناصر وعمل من أجل الوحدة العربية، الوحدة الطوعية للعرب  "ان الوحدة لا يمكن بل لا ينبغي أن تكون فرضا فإن الأهداف العظيمة للأمم يجب أن تتكافأ أساليبها شرفا مع غاياتها". فالوحدة كما قال تتعدد فيها الأشكال والمراحل وصولا الى الهدف المرجو.

ورسخ عبد الناصر مفهوم "الحياد الإيجابي" في العالم، والذي ينأى بنفسه عن التحالف مع الغرب الاستعماري أو الشرق الشيوعي في ذلك الوقت، وبنى مع زملائه من زعماء دول عدم الانحياز مثل تيتو (يوغسلافيا)، نهرو (الهند) وغيرهما، حركة الحياد الإيجابي وعقد المؤتمر الأول لها عام 1955، وأحدثت مفاهيم جديدة في العلاقات الدولية القائمة على استقلال الدول واحترام سيادتها والنأي عن الأحلاف المشبوهة. وقد أوضح عبد الناصر مفهوم الحياد الإيجابي بقوله "الحياد الإيجابي يعني الاستقلال، يعني أن لا أخضع لكتلة من الكتل ولا لسيطرة دولة، ولا أدخل ضمن مناطق النفوذ. يعني الحياد الإيجابي بمعناه أن أكون مستقلا، وأقول رأيي بما يتماشى مع ضميري".

تلك كانت وقفة مصغرة لمواقف وأفكار تحتاج الى مجلدات للتعامل معها. وهذه الوقفة تهدف للتذكير وليس البحث والدراسة، لمن ينسى او يتناسى، اسهامات ذاك القائد العربي الذي قلما جاد الدهر بمثله، وكان له دوره المميز في تاريخ العرب، رغم عهده القصير جدا، وسيبقى تأثيره لأجيال وأجيال، لذا وجب احياء ذكره وبعث تراثه ونهجه ليبقيا وجهة تهتدي بهما أجيال العروبة القادمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية