14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2019

الانتخابات الفلسطينية العامة والتحديات الراهنة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حمل الرئيس ابو مازن الملف الفلسطيني بكل تشابكاته ومكوناته وتعقيداته الى الجمعية العامة للامم المتحدة وتحدث في خطاب دبلوماسي واضح عن اهم الخطوط الثابتة للسياسية الفلسطينية تجاه الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والقدس و"الانروا" ومحاربة الارهاب والامن والاستقرار.

ولعل واحدة من اهم محددات الخطاب كان الشأن الفلسطيني والديمقراطية التي اضاعها الانقسام ولم تمارسها الاجيال الفلسطينية منذ ثلاثة عشر عاما، إذ صادر الانقسام الارادة الفلسطينية واعاق كل شيء تنموي، حتى الفكر لم يعد ينمو ويتطور بشكل سليم ومستقل، فكل حزب يعبئ افراده حسب مبتغاه وايدولوجياته الخاصة التي تخلو من الحفاظ على الآخر وتقبله وتقبل مشاركته ضمن الاطار الوطني الواحد.

الرئيس حرص على وضع العالم في صورة المشهد الفلسطيني الداخلي وحرص على حماية الديمقراطية في الارض الفلسطينية وطلب من الامم المتحدة ودول العالم مشاركة الفلسطينيين العرس االديمقراطي من خلال الاشراف على الانتخابات العامة والتأكد من شفافيتها ونزاهتها وسلامتها، وعدم تدخل اي طرف فيها، وهذا يعتبر في حد ذاته تأكيد على ان القيادة الفلسطينية معنينة بتغيير المشهد الفلسطيني الداخلي وتوحيد التمثيل السياسي وانها هذه الحقبة السوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني التي آلمت الجميع وقضت على آمال الجميع.


الانتخابات العامة ليست مطلب قيادي فقط، ولكنها مطلب دولي ايضا، فلا اعتقد ان صورة الفلسطينيين صورة محترمة امام العالم وهو يعرف ان لا انتخابات في فلسطين منذ اكثر من ثلاثة عشر عاما دون مبرر حقيقي سوى مصادرة حق الشعب في اختيار ممثليه بما يتناسب وطموحاته الوطنية. ولعل الانتخابات اصبحت مطلبا جماهيريا واسعا هذه الايام وخاصة بعدما اجرت اسرائيل انتخاباتها للمرة الثانية بحثا عن الديمقراطية في غضون ثلاث شهور. وقد ضجت منصات التواصل الاجتماعي بآلاف المناشدات لعقد انتخابات عامة في فلسطين.

الانتخابات العامة في الاطر الثلاثة ليست مستحيلة في فلسطين ولا معضلة كبيرة بل انها افضل الطرق لانهاء الانقسام وتجديد الحكم والشرعيات التي يعتقد البعض ان شرعيته سارية المفعول وغيرها لا، ويفسر القانون حسب هواه وهو لا يدري انه خارج الشرعية ولا يحق له التعدي على شرعية الرئيس باي شكل كان لانه في المقام الاول اساء لذاته وتاريخه البرلماني. وبنتائج الانتخابات نقول ان من يفوز يحكم ويتولي الشأن ومن يخسر يرجع الى صفوفه يناضل مع الآخرين ويقوموا اي اعوجاج يشوه الصورة  الفلسطينية والمشهد  النضالي الفلسطيني.

الانتخابات العامة الفلسطينية قد تصطدم بتحديات راهنة وخطيرة بالتأكيد تعيق تنفيذها بسلام اذا ما سمحنا لها بان تشكل عوائق حقيقية امام مسيرة الديمقراطية الفلسطينية واولها قناعات سلطة "حماس" في غزة بضرورة اجراء هذه الانتخابات دون تدخل لا من تحت الطاولة ولا من فوق الطاولة وحمايتها وتوفيرالاجواء المناسبة لتتم على اكمل وجه وبشكل حيادي من خلال تفويض اللجنة المركزية للانتخابات والسماح لها بالعمل بحرية دون اي فيتو هنا او هناك ودون توظيف للقضاء وغير القضاء ليتحقق لهم وحدهم الفوز والغلبة.

اذا استطعنا ضمان حيادية الاجهزة الامنية والقضاء  والتنظيمات السياسية في غزة والضفة على السواء من التدخل في مسيرة الانتخابات ومراحلها استطعنا ان نقول اننا اصبحنا على قدر الحدث وارتقينا بمسؤولياتنا الوطنية لتحقيق المصلحة العامة للشعب الفلسطيني لكون الانتخابات مصلحة وطنية بامتياز، وبالتالي اذا توفرت كل تلك الضمانات فعلينا ان نقبل بنتائج هذه الانتخابات مهما كانت طبيعتها، لان صندوق الاقتراح هو الذي سيحدد السلطة القادمة ورئيس السلطة القادم واعضاء وتشكيلة البرلمان الوطني انطلاقا نحو تجديد هيكليات منظمة التحرير الفلسطينية.
 
التحدي الاخر الذي يواجه اجراء انتخابات عامة في فلسطين هو اسرائيل، التي تسيطر على القدس وتطبق كافة بنود "صفقة القرن" باعتبار القدس الشرقية عاصمة لاسرائيل لا يتوجب علي الفلسطينين الظهور بأي تمثيل سياسي لهم هناك، وهذا تحد كبير، فلا انتخابات دون القدس ولا انتخابات دون ممثلين عن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، ولا اعتقد ان تسمح  اسرائيل للجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية بالعمل في القدس واحيائها وقراها اوتسمح بحرية وصول المقدسين الي صناديق الاقتراع، وقد لا تسمح للفرق الدولية والمكلفة من برلمانات العالم والامم المتحدة بالوصول والاشراف علي هذه الانتخابات. 

ليس سهلا على اسرائيل ان تقبل بهذا، لان قبولها اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات مجلس وطني في القدس تفهمه بشكل سيادي لمن يفرض سيادتة على المدينة المقدسة وتكون عاصمته، ولا اعتقد ان هناك حلول وسط للمقدسيين لممارسة حقهم الانتخابي خارج حدود مدينتهم المقدسة وعاصمة دولتهم. من هنا نقول ان الاعلان عن انطلاق المسيرة الديمقراطية الفلسطينية امر سهل، وازالة التحديات والعوائق التي ستكون نتيجة افرازات الانقسام في غزة ليس بالأمر المعقد، وسوف تقنع حركة "حماس" والفصائل بذلك وتستجيب للمطلب الشعبي والوطني وتقف على الحياد  وسوف تثبت للفرق الاجنبية والمشرفين الدوليين انها بالفعل حريصة على ان يمارس كل فلسطيني حقة بالانتخاب لكن بالمقابل ازالة العوائق والتحديات التي ستصنعها سلطة الاحتلال متعمدة ليس سهلا ولا ممكنا دون حشد دولي كبير للضغط على اسرائيل لتحترم قواعد القانون الدولي وتسمح للفلسطينيين في القدس الشرقية بممارسة حقهم الديمقراطي داخل القدس وانتخاب ممثلين عنهم للمشاركة في ادارة دولتهم ومؤسساتهم الوطنية والبرلمانية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية