3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2019

خطاب تتويج الجهد الدبلوماسي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مساء يوم الخميس الماضي الوافق 26 من ايلول / سبتمبر الحالي 2019 توج الرئيس محمود عباس جهده الدبلوماسي بخطابه الدوري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74، والذي عكس أبرز القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية، والتي إحتلت التسوية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 محورا مركزيا فيها.

وتميز خطاب ابو مازن السياسي هذا العام في نقطتي البداية والنهاية، اللتان حملتا دلالة هامة، حيث بدأ بدعوة دول وشعوب العالم، والمنبر الأممي بفتح أفق الأمل أمام الأجيال الفلسطينية، وذكر العالم بأن اربعة أجيال منذ النكبة حتى الآن تنتظر ضخ الأوكسجين والحياة في شرايين وأوردة الأمل لملايين الفلسطينيين، الذين ضاعقت بهم سبل الحياة نتاج ويلات ونكبات الإستعمار الإسرائيلي المتواترة والمتوالدة كالفطر السام، بالإضافة لنكبة الإنقلاب الحمساوي الأسود، وكأن الشعب العربي الفلسطيني تنقصة الولايات والمصائب واللعنات. لكن جماعة الأخوان المسلمين تأبى إلا ان تضع بصامتها الإجرامية على الجسد الفلسطينيى، وتؤكد إنحيازها للمشروع الإستعماري وللغرب الرأسمالي.

وشاء عباس ان يؤكد للعالم، ان عليهم مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية لتطبيق قرار واحد من قراراته التي تزيد عن 720 قرارا، بالإضافة لقرارات مجلس الأمن ال86، والتي كان آخرها القرار رقم 2334 الصادر في 23 كانون / ديسمبر 2016 لفتح ابواب الأمل والمستقبل المنشود ليس فقط للشعب العربي الفلسطيني، بل وللإسرائيليين الصهاينة والعرب والإقليم والعالم برمته. لا سيما وان القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية العصر، ومفتاح الأمل، والعصا السحرية لمعالجة كثير من قضايا الصراع المتفاقمة منذ نشوء دولة الإستعمار الإسرائيلية في مايو / آيار 1948.

وختم الرئيس ابو مازن خطابة بالتأكيد على حقوق ورواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى، الذين ضحوا من اجل بلوغ هدف الحرية والإستقلال، وتأكيدا على ان هؤلاء الأبطال، هم رموز للثورة الفلسسطينية، ومنارات للشعب العربي الفلسطيني ولكل رواد السلام والعدالة الإجتماعية في العالم، وليسوا كما تحاول دولة الإرهاب والجريمة المنظمة الإسرائيلية أن تلصق بهم صفة "الإرهاب". لإن منتج الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، لم يكن إلآ الإستعمار الغربي الرأسمالي، وأداته الحركة الصهيونية وقاعدتها المادية إسرائيل. أما شهداء فلسطير الأبرار، وأسراهم الأبطال، وجراحهم الأسود ليسوا إلآ مناضلين من اجل الحرية والسلام والعدالة. الذين لن تناسهم، ولن تنسى ذويهم قيادتهم الوطنية، ولا شعبهم المكافح، وسيبقوا أوفياء لدمائهم الزكية، ولمعانتهم وتضحياتهم الشجاعة والنبيلة مهما كانت التضحيات.

هذة البداية وتلك النهاية حملتا فيما بين دفات وكلمات الخطاب السياسي الهام للرئيس عباس كل الدلالات المهمة، والتي تعرض لها أمام منبر أعلى هيئة عالمية، حيث رفض التغول الصهيوني، وخيار نتنياهو وإئتلافه اليميني المتطرف في الضم والإستيطان الإستعماري والتهويد، والقرصنة لإموال الشعب الفلسطيني، وعمليات الهدم والتدمير المتواصلة في كل الأرض الفلسطينية، وسحب الهويات، والإبعاد والإعتقال، وإقتحام أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، ودفع الأمور نحو الأساطير الخرافية والحروب الدينية والميثالوجية، التي تروج لها صفقة القرن الترامبية المشؤومة، وتتبناها، وتعمل على التأصيل لها في الإقليم والعالم ككل. وأكد على ان خيار السلام يرتكز على قاعدة عقد مؤتمر دولي يجمع الراباعية الدولية والأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، وبعض الدول العربية، وهو ما يعني رفض الرعاية الفردية من قبل دولة واحدة، وهو ما يعني رفض الرعاية الأميركية بشكل صريح وواضح.

كلمة الرئيس عباس جاءت بعد جهد ديبلوماسي وسياسي مكثف، ومتميز ومبدع خلال ايام محدودة لم تتجاوز عدد ايام الإسبوع، حيث إلتقى أكثر من 30 ملكا ورئيسا وأميرا ورئيس وزراء ووزيرا وزعيما عالميا، بالإضافة لمشاركته لمؤتمر التمنية المستدامة نيابة عن مجموعة ال77 + الصين، وكرئيس لها وغيرها من الأنشطة والفعاليات الأممية ذات الصلة بمستقبل ومصير العالم، وحثهم جميعا على تدارك المخاطر المحدقة بمصير المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط الكبير وأوروبا في حال لم يخرجوا عن صمتهم المسؤول، وتبني قرارات شجاعة وجريئة لحماية حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، الذي تعتبر قضيته بيضة القبان، ومحور الرحى للأمن والسلم العالميين، وطالبهم  توجيه صفعة قوية لدولة الإستعمار الصهيونية من خلال فرض العقوبات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية للجم النزعات المهددة للسلام والتعايش في المنطقة، والتي ما فتئت تهدم جدران وأعمدة حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194.

وعلى من حاول الإستخفاف بالخطاب من القوى السياسية مراجعة نفسه، والوقائع الماثلة لعله يرى الحقائق بعد إزالة الغمامات الموجودة على عيونه. ليس مطلوبا منكم مدح الخطاب، ولكن إنصفوه، وأقرأوه جيدا، وراكموا عليه لبلوغ المصلحة الوطنية العامة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية