11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2019

خطاب تتويج الجهد الدبلوماسي..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مساء يوم الخميس الماضي الوافق 26 من ايلول / سبتمبر الحالي 2019 توج الرئيس محمود عباس جهده الدبلوماسي بخطابه الدوري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ74، والذي عكس أبرز القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية، والتي إحتلت التسوية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 محورا مركزيا فيها.

وتميز خطاب ابو مازن السياسي هذا العام في نقطتي البداية والنهاية، اللتان حملتا دلالة هامة، حيث بدأ بدعوة دول وشعوب العالم، والمنبر الأممي بفتح أفق الأمل أمام الأجيال الفلسطينية، وذكر العالم بأن اربعة أجيال منذ النكبة حتى الآن تنتظر ضخ الأوكسجين والحياة في شرايين وأوردة الأمل لملايين الفلسطينيين، الذين ضاعقت بهم سبل الحياة نتاج ويلات ونكبات الإستعمار الإسرائيلي المتواترة والمتوالدة كالفطر السام، بالإضافة لنكبة الإنقلاب الحمساوي الأسود، وكأن الشعب العربي الفلسطيني تنقصة الولايات والمصائب واللعنات. لكن جماعة الأخوان المسلمين تأبى إلا ان تضع بصامتها الإجرامية على الجسد الفلسطينيى، وتؤكد إنحيازها للمشروع الإستعماري وللغرب الرأسمالي.

وشاء عباس ان يؤكد للعالم، ان عليهم مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية لتطبيق قرار واحد من قراراته التي تزيد عن 720 قرارا، بالإضافة لقرارات مجلس الأمن ال86، والتي كان آخرها القرار رقم 2334 الصادر في 23 كانون / ديسمبر 2016 لفتح ابواب الأمل والمستقبل المنشود ليس فقط للشعب العربي الفلسطيني، بل وللإسرائيليين الصهاينة والعرب والإقليم والعالم برمته. لا سيما وان القضية الفلسطينية كانت وستبقى قضية العصر، ومفتاح الأمل، والعصا السحرية لمعالجة كثير من قضايا الصراع المتفاقمة منذ نشوء دولة الإستعمار الإسرائيلية في مايو / آيار 1948.

وختم الرئيس ابو مازن خطابة بالتأكيد على حقوق ورواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى، الذين ضحوا من اجل بلوغ هدف الحرية والإستقلال، وتأكيدا على ان هؤلاء الأبطال، هم رموز للثورة الفلسسطينية، ومنارات للشعب العربي الفلسطيني ولكل رواد السلام والعدالة الإجتماعية في العالم، وليسوا كما تحاول دولة الإرهاب والجريمة المنظمة الإسرائيلية أن تلصق بهم صفة "الإرهاب". لإن منتج الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، لم يكن إلآ الإستعمار الغربي الرأسمالي، وأداته الحركة الصهيونية وقاعدتها المادية إسرائيل. أما شهداء فلسطير الأبرار، وأسراهم الأبطال، وجراحهم الأسود ليسوا إلآ مناضلين من اجل الحرية والسلام والعدالة. الذين لن تناسهم، ولن تنسى ذويهم قيادتهم الوطنية، ولا شعبهم المكافح، وسيبقوا أوفياء لدمائهم الزكية، ولمعانتهم وتضحياتهم الشجاعة والنبيلة مهما كانت التضحيات.

هذة البداية وتلك النهاية حملتا فيما بين دفات وكلمات الخطاب السياسي الهام للرئيس عباس كل الدلالات المهمة، والتي تعرض لها أمام منبر أعلى هيئة عالمية، حيث رفض التغول الصهيوني، وخيار نتنياهو وإئتلافه اليميني المتطرف في الضم والإستيطان الإستعماري والتهويد، والقرصنة لإموال الشعب الفلسطيني، وعمليات الهدم والتدمير المتواصلة في كل الأرض الفلسطينية، وسحب الهويات، والإبعاد والإعتقال، وإقتحام أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، ودفع الأمور نحو الأساطير الخرافية والحروب الدينية والميثالوجية، التي تروج لها صفقة القرن الترامبية المشؤومة، وتتبناها، وتعمل على التأصيل لها في الإقليم والعالم ككل. وأكد على ان خيار السلام يرتكز على قاعدة عقد مؤتمر دولي يجمع الراباعية الدولية والأعضاء الدائمون في مجلس الأمن، وبعض الدول العربية، وهو ما يعني رفض الرعاية الفردية من قبل دولة واحدة، وهو ما يعني رفض الرعاية الأميركية بشكل صريح وواضح.

كلمة الرئيس عباس جاءت بعد جهد ديبلوماسي وسياسي مكثف، ومتميز ومبدع خلال ايام محدودة لم تتجاوز عدد ايام الإسبوع، حيث إلتقى أكثر من 30 ملكا ورئيسا وأميرا ورئيس وزراء ووزيرا وزعيما عالميا، بالإضافة لمشاركته لمؤتمر التمنية المستدامة نيابة عن مجموعة ال77 + الصين، وكرئيس لها وغيرها من الأنشطة والفعاليات الأممية ذات الصلة بمستقبل ومصير العالم، وحثهم جميعا على تدارك المخاطر المحدقة بمصير المنطقة العربية وإقليم الشرق الأوسط الكبير وأوروبا في حال لم يخرجوا عن صمتهم المسؤول، وتبني قرارات شجاعة وجريئة لحماية حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، الذي تعتبر قضيته بيضة القبان، ومحور الرحى للأمن والسلم العالميين، وطالبهم  توجيه صفعة قوية لدولة الإستعمار الصهيونية من خلال فرض العقوبات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية للجم النزعات المهددة للسلام والتعايش في المنطقة، والتي ما فتئت تهدم جدران وأعمدة حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وضمان عودة اللاجئين على اساس القرار الدولي 194.

وعلى من حاول الإستخفاف بالخطاب من القوى السياسية مراجعة نفسه، والوقائع الماثلة لعله يرى الحقائق بعد إزالة الغمامات الموجودة على عيونه. ليس مطلوبا منكم مدح الخطاب، ولكن إنصفوه، وأقرأوه جيدا، وراكموا عليه لبلوغ المصلحة الوطنية العامة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية