21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2019

التوصية البائسة والموقف الصواب..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتراف عضو الكنيست أيمن عودة بأن رسالة التوضيح التي بعثتها "القائمة المشتركة" لريفلين بخصوص استثناء نواب "التجمع" من التوصية، كشفت عن بؤس الموقف المتهافت الذي دفع به الثنائي المتنفذ في "المشتركة"، أحمد طيبي وأيمن عودة، والمتمثل بالانزلاق في دعم غانتس "شاء أم أبى".

فتوصية "القائمة المشتركة" بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، شكلت كسرا للموقف التاريخي للأحزاب العربية في المستوى المبدئي، وتنازلا مجانيا متزلفا في المستوى التكتيكي، قوبل بعنجهية مستكبرة من قبل الموصى عليه/م، الذين تنكروا للموصين بهم وأنكروا أي تفاهمات أو طلبات أو اتصالات معهم، بل وصل بهم الأمر إلى حد الادعاء أن تلك التوصية تضر بهم (كاحول لافان) أكثر مما تفيدهم، وهو ما دفعهم، على ما يبدو، إلى الطلب من "القائمة المشتركة" إيضاح مسألة استثناء نواب "التجمع" من التوصية.

إزاء ذلك، هيهأت لمن يعتقد أنه يتمثل توفيق زياد وهو يقتبس إميل حبيبي من مصادره التوراتية الأولى، أن يطاول أيًا من الرجلين، لأن الأول لم يذهب للكتلة المانعة في عهد حكومة رابين، بغض النظر عن تحفظاتنا عليها، قبل أن يلمس تحولا إستراتيجيا في رؤية رابين وحكومته التي اعتمدت كليا على أعضاء الكنيست العرب، تجاه التعاطي مع الشعب الفلسطيني وقضيته وقيادته المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، فيما كان التعامل بإيجابية مع قضايانا المدنية واليومية تحصيل حاصل هذا التحول، وهو ما ترجمته تلك الحكومة لاحقا في المستويين.

أما حبيبي، الذي لدينا عليه تحفظات من هنا حتى إشعار آخر، كما يقولون بالعبرية الفصيحة، فإنه وإن كان يناكف القوميين في موضوع "حجر الزاوية" والموقف من قرار التقسيم، فإنه كان يقصد بالاستعارة أولا، التشبه بالمسيح وليس التمسح بالتوراة، وكان مدفوعا، ثانيا، بغرور القائد المنتصر لنهج ظلم تاريخيا، أو هكذا اعتقد، وليس فردا في ثنائي مندفع دون هوادة نحو الأسرلة ومفتقر لأي رؤية تاريخية.

والحال كذلك، وبغض النظر عن هذا النقاش السياسي الذي اعترض النسخة الجديدة لـ"المشتركة" في بداية طريقها، فإن الدرس المستفاد هو ترسيخ مفهوم كون "القائمة المشتركة" هي قائمة انتخابية أولا، بمعنى أنها تشكلت لأغراض انتخابية على رأسها عبور حاجز نسبة الحسم، التي أراد من خلالها ليبرمان إسقاط بعض الأحزاب العربية وتقليص التمثيل العربي في الكنيست، عبر زيادة هذا التمثيل وتعزيزه وإحسان استغلاله.

ترسيخ هذا المفهوم دون الغرق مرة أخرى في وهم الشعارات الوطنية الكبيرة مثل "التحالف الإستراتيجي" و"الوحدة الوطنية" و"إرادة الشعب" وغيرها، والتي وإن كانت مفيدة في إيقاظ المشاعر الوطنية ودفع الناس للتصويت، فإن ضررها الكبير يبرز عند أول خلاف "مقاعدي"، كما رأينا في النزاع على تقاسم المقاعد في القائمة الانتخابية، أو سياسي كما نرى اليوم في الاختلاف حول التوصية على غانتس لتشكيل الحكومة.

هناك من لا يستوعب أن مسألة الخلاف والاختلاف والنقاش والصراع داخل قائمة انتخابية تحالفية هو أمر طبيعي وصحي وضروري في بعض الأحيان، بحكم تعدد الآراء والمواقف داخل هكذا إطار، ورفض هيمنة أحد المواقف أو الأطراف، والتزاما بحق كل طرف صغر أم كبر بالتعبير عن رأيه بالطرق الديمقراطية، ودون أن يمس ذلك بوحدة هذا التحالف.

ومن الجيد أن تستفيد النسخة الثانية لـ"القائمة المشتركة" من التجربة الأولى، حينما جرى قمع الخلافات والاختلافات بشكل لا إرادي، خوفا على وحدة "المشتركة" وحرصا على استمرارها، وما سببه ذلك من خمول وركود على الساحة السياسية، أفضت إلى حالة من الشلل في الحراك السياسي العام.

وما نشهده اليوم من اتهامات لـ"التجمع" بشق عصا الطاعة والخروج عن "أبوية" المشتركة، وما نسمعه من أصوات تصل حد المطالبة بـ"معاقبته" و"طرده" منها، لأنه أبدى موقفا مخالفا لموقف غالبية مركباتها في موضوع التوصية على غانتس، والتي كانت لتصل إلى مواصيل أخرى، لولا لطف الله وغانتس، والطلب الذي كشف عنه أيمن عودة مؤخرا.

عقلية الهيمنة والمخترة السياسية هي العدو الأول لـ"القائمة المشتركة"، وتزداد خطورة عندما تقترن بـسياسة "الأسرلة المجانية" التي يقودها الثنائي المتنفذ، وواجب التصدي لها يقع على عاتق نواب وكوادر كل الأحزاب دون استثناء لأنها تمس الجميع.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية