11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2019

قصة "فتح" في السعودية وحكايتي مع "فتح" والفتحاويين واتحاد الكتاب


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنت في زيارة للقنصل العام لدولة فلسطين في السعودية الأخ الصديق محمود يحي الأسدي (أبو يحي)، عندما أبدى سعادته استغرابه من وجود "فتح" الراسخ في المملكة منذ عقد الستينيات وقلة المعلومات الموثقة عن هذا التاريخ، واقترح أن يوثق أبناء "فتح" القدامى المقيمون في المملكة منذ فترة الستينيات والسبعينيات هذا التاريخ. 

نظرة عامة..
لا شك انه اقتراح جيد ومهم، لكن هناك صعوبة كبيرة في جمع تلك المعلومات لعدة أسباب، أولها أن معظم أو غالبية الفتحاوية القدامى في السعودية (أمثال عبد اللطيف عثمان – موسى الجخلب – جمعة شراب – رمضان كريرة- د. أحمد حرب – عبد الرحمن أبو كريم – حسن أبو شرخ - رزق السرحي - عبد الله البشيتي - عمر بدير- يوسف شاهين – الشيخ رضوان (أبو إبراهيم)- حمزة الطيماوي – وغيرهم كثيرون، معظمهم توفاهم الله وندعو لهم بالرحمة.  أما الصعوبة الثانية فهي أن التنظيم جمد منذ العام 1971، وجاء فتحاويون جدد من أقاليم أخرى منذ بداية الثمانينيات لم يلبثوا أن أصبحوا فرسان "فتح" على الساحة بعد وفاة الفتحاوية الكبار كعبد اللطيف عثمان وموسى الخجلب وعبد الرحمن أبو كريم أو انزواء البعض الآخر كرزق السرحي وجمعة شراب ويوسف شاهين، كما أن هناك من تم تهميشهم من الفتحاوية القدامى خاصة بعد أوسلو. أما الصعوبة الثالثة فتتمثل في وجود ثلاث مجموعات لـ"فتح" في ذلك الوقت تدعي كل منها أنها الأساس: مجموعة جمعة شراب ورزق السرحي، مجموعة موسى الجخلب وحسن أبو شرخ، مجموعة عبد الرحمن أبو كريم والشيخ رضوان (الأكثر انتقادًا للقادة الكبار). اللهم يرحمهم جميعًا. وكان من أبرز الفتحاويين الجدد الذين وفدوا إلى المملكة منذ عقد الثمانينيات: د.عبد الرحيم جاموس (من المغرب) ود. عياد وافي (من الجزائر)، والأستاذ جميل منسية (من ليبيا) وغيرهم.

وربما أن الكثيرين من عائلتنا (تنيرة) لا يعرفون أن الأستاذ فوزي حسين تنيرة (أبو منهل) كان من مؤسسي "فتح" في السعودية هو وعبد اللطيف عثمان (أبو بسام) من خلال خلية "فتح" الأولى في القصيم (بريدة). وأن والدي – يرحمه الله - وأختى فدوى من أوائل من انضموا لـ"فتح" في أواسط الستينيات. وبدأنا نسمع بأبي جهاد منذ أوائل الستينيات عندما اقترن شقيق السيدة انتصار الوزير - أم جهاد (درويش الوزير/ أبو الوليد) بابنة عمتي السيدة رئيسة سليم تنيرة. وربما أن الكثيرين من الفلسطينيين والسعوديين لا يعرفون كيف بدأت قصة "فتح" في السعودية. هذه القصة  رواها خالد الحسن (أبو السعيد) في الكثير من كتاباته وأحاديثه. فقد كان الانطباع السائد في السعودية ولدى الفيصل – يرحمه الله – أن "فتح" منظمة يسارية، لا سيما بعد ما حصلت "فتح" على الأسلحة والتدريب من الصين بعد زيارة أبو جهاد وأبو العبد العكلوك لبكين. وهذا الانطباع كان موجودًا أيضًا في مصر لدى الرئيس عبد الناصر، لكن العكس، حيث كان عبد الناصر يعتقد أن أبو عمار من الإخوان المسلمين. ما شرحه أبو السعيد للملك فيصل – يرحمهما الله – أقنع جلالته بأن "فتح" تستحق الدعم، لاسيما وأن القصة صيغت بطريقة التنظير على النحو الآتي: لنفترض أن جلالتكم كنت تمشي في الصحراء تبتغي الوصول إلى مكان ما في وقت محدد، ونفذ ما لديك من ماء وزاد، ثم مر بك إعرابي ومعه مطية ودعاك ليوصلك إلى مبتغاك وقدم لك الطعام والماء تقبل أم لا؟.. أجاب الملك: بالطبع أقبل.. ثم أردف الحسن.. وبينما الأمر كذلك مر بك رجل بسيارة (جب) وعرض عليك أن يوصلك بلا أجر: تقبل أم لا؟.. فهم جلالته بحصافته ما أراد الحسن أن يصل إليه.. بعدها أمر الملك فيصل بخصم 5% من رواتب الفلسطينيين في المملكة لصالح القضية الفلسطينية وتأسست بعدها اللجان الشعبية لدعم أسر شهداء فلسطين التي أوكلت رئاستها لسمو الأمير سلمان بن عبد العزيز (حينذاك).

أبناء الجالية الفلسطينية في جدة يتذكرون أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز شارك عديد المرات في احتفالات الجالية في ذكرى الانطلاقة (انطلاقة ثورة "فتح") في مقر اللجنة الشعبية في الكيلو 4 طريق مكة-  عندما كان أميرًا لمنطقة الرياض وكان "أبو شاكر" ممثلاً لـ"فتح" في المملكة وقبل أن يصبح سفيرًا لدولة فلسطين بعد أن تبرعت المملكة بأرض السفارة والمبنى وقدمته هدية لفلسطين-  حيث كان يلقي خطابًا أمام الحشود في تلك المناسبة. وربما أن البعض يذكر أيضًا في إحدى تلك الاحتفالات التي أقيمت في إستاد جدة تصدرت كلمة الكاتب والأديب والمؤرخ السعودي الكبير الأستاذ محمد حسين زيدان قوله: "أنا فلسطيني قبل أن أكون سعوديا".

أنا و"فتح"..
عندما رشحت نفسي في شتاء عام 1965 في اتحاد الطلبة الفلسطينيين في قائمة الطالب في كلية الهندسة يحيى الفرا (القوميون العرب)، همس ابن عمتي مروان عبد اللطيف تنيرة في أذني قائلاً: "هناك تنظيم آخر سيكون له الشأن الأكبر في ساحة النضال الفلسطيني.. هذا التنظيم هو فتح".. كانت "فتح" معروفة  لنا منذ ذلك الحين وحتى معركة الكرامة ربيع العام 1968 باسم جناحها العسكري: "العاصفة"، وكان الاسم في حد ذاته يثير شيئًا من الحماس في صدور الشباب، لاسيما بعد أن أخذت عمليات العاصفة تزداد وتظهر معها البوسترات التي تحمل شعار العاصفة وصور الشهداء. وبالرغم من أن انتمائي لـ"فتح" جاء متأخرًا (نهاية عام 1970) إلا انني كنت أشعر بالقرب منها والتعاطف معها لا سيما بعد معركة الكرامة المجيدة. وأذكر انني ساهمت أنا والأخ الصديق والزميل سيف الدين سلامة ومعنا أخ ثالث من "فتح" في الجامعة في محاضرة ألقيتها في كلية الصيدلة – جامعة الاسكندرية في رمضان عام 1969 بمناسبة الذكرى الأولى لمعركة الكرامة. ومنذ عمل والدي في إذاعة صوت فلسطين، صوت "م.ت.ف" من القاهرة عام 1965، وأنا أسمع عن هايل عبد الحميد (أبو الهول)، وفاروق قدومي (أبو اللطف)، اللذين كثيرًا ما كانا يوصلان والدي بسيارتهما إلى منزلنا الكائن في حي الزيتون في ذلك الوقت.

بعد تسلمي عملي في السعودية خريف  العام 1970 تعرفت على الأخ رزق السرحي (أبو العبد) الذي أصبح من أعز أصدقائي منذ ذلك الحين. وقد دعاني للانضمام إلى "فتح" منذ الوهلة الأولى، ومع توفر الرغبة لم أتردد في القبول. وكان أمين سر التنظيم في جدة الأخ شرف سلام الذي أخبرني أبو العبد (فيما بعد) انه سافر إلى الإمارات. لكنني لم أذكر انني التقيته قط.

بدأنا العمل بنشاط في اللجان التي انبثقت عن اللجنة الشعبية لأسر شهداء فلسطين مع بداية تسلم الأخ سعيد المزين (أبو هشام- فتى الثورة) عمله ممثلاً لـ"فتح" في السعودية خلفًا للأخ حسين الشرقاوي، حيث ترأس الأخ فرج النجار اللجنة الرياضية، والأخ أسامة بسيسو شقيق الشاعر والمناضل الفلسطيني معين بسيسو اللجنة القانونية، والأخ علي النحوي اللجنة الإعلامية، وتسلمت أنا لجنة الهلال الأحمر، وربما كان هناك أيضًا لجنة خامسة غابت عن ذاكرتي. وكان الأخ معين السوافيري من أبرز الشباب العاملين في اللجنة في تلك الفترة، وكان يشرف على الأشبال، وكثيرًا ما كان (الأشبال) يرسلون إلى معسكرات التدريب في الشام بواسطة الطائرات السعودية "سي 130" التي كانت تقلهم في تلك الرحلات ذهابًا وإيابًا.

اتسمت فترة السبعينيات والثمانينيات بزيارات كثيرة لقادة "فتح" للسعودية، وأذكر قول أبو عمار ذات مرة: "لما نكون عاوزين أي حاجة بنطلبها من السعودية حتى ورق التصوير".. وأذكر انني حضرت في إحدى المرات عزومة أقامها رمضان كريرة (أبو محمد) لخمسة من أبرز قادة "فتح" في بيته في الرياض هم "أبو جهاد" و"أبو شاكر" وعطا الله عطا الله (أبو الزعيم)، وسعد صايل (أبو الوليد)  وصبحي أبو كرش (أبو المنذر) – رحم الله من توفى منهم. وكثيرًا ما اجتمعنا بالختيار وبأبو السعيد  وأبو جهاد وأبو إياد وأبو اللطف وهاني الحسن (أبو طارق) الذين كانوا يترددون على المملكة في ذلك الوقت بشكل متكرر.

دعيت في تلك الفترة لحضور اجتماع حركي مع الأخ هاني الحسن (أبو طارق) في منزل الأخ موسى الجخلب في الكيلو 5 طريق مكة، وخلال الجلسة فوجئت بالأخ د. أحمد حرب (أبو باسل) يطلب مني المغادرة.. استغربت كثيرًا واستغرب الحضور وحتى الأخ أبو طارق، وانتظرت أن يقول الأخ أبو بسام (الجخلب) شيئًا لرد اعتباري لأنني في بيته، وعندما اكتفى بالصمت غادرت وقد شعرت بالإهانة لأن ما حدث كان بمثابة (تطريدة).. في اليوم التالي عاتبت د. أحمد – وكان أيضًا زميلاً في العمل- فقال لي بأنني من خارج التنظيم..! قلت له ولماذا دعوتموني؟ وراجعت في نفس اليوم الأخ رزق السرحي الذي استنكر الحادث وهو نفسه لم يحضر الجلسة لا هو ولا جمعة شراب.. هذه الجملة سمعتها أيضًا فيما بعد من د. عبد الرحيم جاموس (أبو أنس)، في مشادة بيني وبينه بسبب محاباته للأخ أحمد الريماوي في موضوع اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في السعودية، فقد قال لي خلال مناقشة بيني وبينه: "إنت عمرك ما كنت قومي.. ولا عمرك ما كنت في فتح".. بالرغم من أنه يعرف جيدًا من خلال صديقه الريماوي انني حضرت الاجتماع الحركي للحركة في الجزائر خلال انعقاد المؤتمر العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينييين في الجزائر في شتاء العام 1987، وهي تلك الجلسة التي ترأسها الأخ الشهيد "أبو الهول" يرحمه الله - بحضور الأخ أبو عمار طبعًا - ودارت حول حرب المخيمات والتي تمت بحضور الأخ أبو العبد العكلوك الذي يعلم جيدًا انني في التنظيم وإلا لما سمح لي بحضور الجلسة. بعد أوسلو وعودة القيادة الفلسطينية إلى غزة سافر بعض عناصر "فتح" في السعودية إلى غزة- ومنهم د. أحمد حرب- لتثبيت عضويتهم في "فتح" والحصول على رتب. وأيقنت بعدها أن استبعادي من "فتح" وإبعادي عن رئاسة الاتحاد تم بالتنسيق بين أبو شاكر وأبو أنس وبالتواطؤ مع الأخ أحمد عبد الرحمن. وهو ما أكده لي أكثر من قيادي في "فتح".

قصتي مع اتحاد الكتاب..
يعتبر إنشاء فرع لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في المملكة من أهم انجازات الأخ د. رفيق شاكر النتشة (أبو شاكر) عندما كان ممثلاً لـ"فتح" في المملكة ثم سفيرًا لدولة فلسطين لديها. فقد حصل على موافقة رسمية بتشكيل الاتحاد. سافرت إلى الرياض يوم الانتخابات ولم أكن أنوي ترشيح نفسي، لكنني في ذلك الوقت كنت أكتب وينشر لي في صحف "عكاظ" و"المدينة" و"الرياض" بشكل مكثف، وفوجئت بالأخ عبد اللطيف عثمان (أبو بسام) يرشحني في تلك الانتخابات التي حضرها وشارك فيها أكثر من مائة صحفي وكاتب وأديب فلسطيني من كافة أنحاء المملكة، وحصلت فيها على المركز الثاني بعد الأخ د. محمد صالح الشنطي الذي كان يعمل أستاذًا للأدب في كلية التربية في حائل. وحصل الريماوي على المركز الثالث وحل المحقق والباحث الكبير الأستاذ محمد محمد حسن شراب على المركز الرابع ونسيت  اسم الأخ الخامس. بعد بضع سنوات أنهى الأخ الشنطي عمله الأكاديمي في السعودية وعاد إلى عمان، إلا انني فوجئت بأن أخينا الريماوي يلقب نفسه برئيس الاتحاد في السعودية.. راجعت الكثيرين حول هذا السلوك المستغرب من بينهم الأخ "أبو أنس" فكانت إجابته: إنت أو هو، كله واحد فكلاكما يخدم القضية..! سرقة اللقب خولت السيد الريماوي عضوية المجلس الوطني، وهو حتى الآن يتمسك باللقب الذي يعتبر من حقوقي التي حصلت عليها بالانتخاب.. حاولت العمل على استرجاع هذا الحق لكن الجميع تجاهل وتهرب ولزم الصمت.. وتمنيت من رئيس هيئة مكافحة الفساد أن يناقش قضيتي مع نفسه ولماذا تصرف معي بهذا الأسلوب..؟

اليوم من تبقى من الفتحاوية القدامى لم يعد لهم حضور، فقد اختفوا أو همشوا أو جمدت عضويتهم، وحل محلهم أشخاصًا لم نكن نراهم أيام النضال الحقيقي لـ"فتح".. فهي وجوه جديدة مثل قادة الصف الثاني والثالث في "فتح" الذين أصبحوا الآن القادة الجدد بعد أن استشهد غالبية القادة العظام الذين أسسوا الحركة ووضعوا الأسس المتينة لـ"فتح" التي جعلتها حية حتى الآن رغم العواصف والأعاصير والتحديات التي تواجهها من كل حدب وصوب وبلا انقطاع.. وسأكون شاكرًا لكل تعقيب أو تصحيح من أي شخص لما ورد في هذا المقال.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية