11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2019

فلسطين احتفظت باسمها وعروبتها وتراثها على مدى أربعة  آلاف عام


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يردده البعض من أقوال مغلوطة حول القدس من أنها غير عربية وأن تاريخها يرجع إلى اليهود، وإن إسرائيل ذكرت في القرآن الكريم، بينما لم تذكر فلسطين، وأن المسجد الأقصى لم يقم قبل العهد الأموي، وأن فلسطين لم تعرف كموطن للفلسطينيين العرب إلا بعد الفتح الإسلامي عام 15 هـ، وأن القدس عاصمة إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام، وأنه لم توجد دولة باسم فلسطين لا في العصورر القديمة ولا  في العصر الحديث، وانها لم تحكم من قبل حاكم من أهلها في أي من مراحل التاريخ، وغير ذلك من الأقوال المسمومة التي تطعن في عروبة فلسطين وقدسية الأقصى ومكانته العقدية في الإسلام، وحيث بدأت هذه الأقاويل تأخذ شكل الحملة تزامنًا مع الحديث عن صفقة القرن، عندما بدأ من الواضح أن تمرير الصفقة يتطلب أولاً التشكيك لدى الجماهير العربية في عروبة فلسطين وقدسية المسجد الأقصى، ويتطلب ثانيًا ضرب التعاطف العربي تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وشيطنة الفلسطينيين وتصويرهم بأنهم باعوا الأرض والقضية.

ورغم أن القلة من الجماهير العربية المشكوك في عروبتهم ونقاء عقيدتهم أصبحت تتبنى وتجاهر بهذا الشذوذ السياسي غير المسبوق، إلا أن الكثيرين – مع الأسف- بدأوا يتسائلون عن حقيقة هذه الأقاويل وعن مدى صحتها، فتأتيهم إجابات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أكثرها غير صحيحة، نتيجة النقص الشديد في المعلومات عن تاريخ فلسطين وحضارتها بشكل عام والقضية الفلسطينية وقضية القدس بشكل خاص.

هذه الظاهرة أو الحملة التي أسميتها قبل نحو ثلاث سنوات بحملة "تهويد العقل العربي"، والتي ركزت بشكل عام على الأجيال الجديدة، هذه الحملة هي التي جعلت طفلاً في الثانية عشر من عمره – كما نقل لي - يسأل معلمته: متى سميت فلسطين بهذا الاسم وهل كان يحكمها حاكم فلسطيني؟.. بالطبع سؤال برىء لكنه يعكس حالة البلبلة التي تعيشها الأجيال العربية الحالية، وتبدو المشكلة أكبر عندما لا تملك المعلمة جوابًا للسؤال.. إذن هناك خلل في التربية .. وخلل في المنهج الدراسي ، وخلل أيضًا في وسائل الإعلام. نحن ندرس أبنائنا في مادة التاريخ الثورة الفرنسية والوحدة الإيطالية والاتحاد الألماني أكثر مما ندرسهم عن قضية فلسطين، وأذكر أن قضية فلسطين كانت تدرس لنا في مادة التربية الوطنية في صفحة واحدة تحت عنوان "وعد بلفور" كتبها وزير التربية والتعليم حينئاك كمال الدين حسين. اليوم المصيبة أكبر عندما نجد أفيخاي أدرعي يفتي في المسألة الفلسطينية مستندًا على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية فيعجب به مئات (الصهاينة العرب).. وإذا تصدى له شخص غيور على عقيدته وعروبته بسلاح الحقيقة اتهم من قبل العشرات بأنه إخواني!..

أكتفي هنا بالرد فقط على السؤالين اللذين سألهما الطفل لمعلمته، فأقول بأن فلسطين واحدة من الأمثلة النادرة لبلد ظل يحتفظ باسمه لآلاف السنين دون تغيير، وهذه حالة نادرة في التاريخ.. ففرنسا كانت تعرف ببلاد الغال وإيطاليا عرفت قديما ببلاد الروم، وإيران فارس...الخ. أما فلسطين فقد عرفت باسمها هذا وبشكل رسمي ومستمر منذ القرن السادس قبل الميلاد على أقل تقدير، وهو الاسم الذي أورده المؤرخ اليوناني القديم هيرودوت في القرن السادس ق.م.

ولمن هم تعدوا مرحلة الطفولة، ولمن يصغون إلى فتاوى أدرعي ويعجبون بها، نورد لهم هذا النص التوراتي: "وكان في الأرض جوع غير الجوع الأول الذي كان في أيام إبراهيم، فذهب إسحق إلى أبيمالك ملك الفلسطينيين" سفر التكوين: 26-1. إذن فلسطين والفلسطينيين موجودين على هذه الأرض منذ زمن اسحاق عليه السلام، أي حوالى سنة 1800 ق.م.

أما توماس طومسون فله مقولة جديرة بأن نوردها هنا: "السكان الأصليون في فلسطين لم يتغيروا كثيرًا منذ العصر الحجري".. شكرًا لطومسون الذي أنصف الشعب الفلسطيني من خلال شهادة استندت على الاكتشافات الأثرية في فلسطين الحضارة والتاريخ والتراث.

وأطلق الرومان على المقاطعات الإدارية في فلسطين حوالى سنة 400 ق.م الأسماء الآتية:
- مقاطعة فلسطين الأولى: وتضم مدن نابلس – القدس – الخليل – إضافة إلى السهل الساحلي حتى رفح. وكانت عاصمتها القدس.
- مقاطعة فلسطين الثانية: وتضم الجليل – أم قيس – قلعة الحصن – وكانت عاصمتها بيسان.
- مقاطعة فلسطين الثالثة: وتضم بلاد الأنباط ومنطقة بئر سبع ، وكانت عاصمتها البتراء.
- مقاطعة فينيقيا الأولى: وتضم حيفا- عكا- صيدا صور – بيروت وطرابلس (أرواد)، وكانت عاصمتها صور.

ومؤخرًا أدعى الصهاينة، استنادًا إلى الأبحاث التي أجريت على الهياكل العظمية لمقبرة عسقلان، أن الفلسطينيين عرفوا بهذا الاسم منذ القرن الثاني عشر ق.م ، ولسنا هنا بصدد تفنيد هذا الزعم، إنما فقط نؤكد على أن الفلسطينيين موجودين على مدن الساحل الفلسطيني في مدة زمنية أقلها 1200 سنة ق.م.

وحتى لو افترضنا أنه لم تستوطن فلسطين من قبل العرب إلا بعد الفتح الإسلامي لها فهذا يثبت أن فلسطين ظلت مأهولة بأهلها العرب منذ أكثر من 1400 عام في الوقت الذي خلت فيه تقريبًا من اليهود.

الآن نأتي على ذكر محاولة البعض التشكيك بأن فلسطين لم تحكم من قبل أهلها في الزمن المعاصر. بالتأكيد فإن هذه المقولة تبعث على السخرية، فقد ظلت الدول العربية تحكم من قبل دولة الخلافة الإسلامية حتى نهاية الخلافة العثمانية مع نهاية الحرب العظمى(1918)، ثم وقعت فلسطين تحت الحكم البريطاني حتى العام 1948 عندما أعلن اليهود عن قيام دولتهم على 78% من أرض فلسطين بدعم الاستعمار البريطاني – الأمريكي. ولم تكن فلسطين استثناء، فقد وقعت جميع الدول العربية – باستثناء المملكة العربية السعودية – تحت الاحتلال البريطاني الفرنسي الإيطالي، ولم تحكم أي دولة عربية من قبل حاكم محلي إلا بعد التحرر من الاستعمار، وأول حاكم مصري يحكم مصر في العصر الحديث – منذ عصر الفراعنة- هو الرئيس محمد نجيب بعد ثورة يونيو 1952.

ولعل البعض لا يعرف أنه قام في فلسطين في فترة من تاريخها المعاصر حكم عربي فلسطيني مستقل، تمثل في دولة ظاهر العمر التي تأسست عام 1733  وكان لها قواتها العسكرية من أبناء البلاد، وكان لها اقتصادها القوي حيث كان انتاجها من القمح والقطن يصدر إلى فرنسا التي كانت ترتبط معها بعلاقات متينة، وفي مقابل ذلك كانت فرنسا تزود ظاهر بالسلاح والبارود.

هذه ليست الحقيقة كلها، وإنما شىء من النزر اليسير للحقيقة الكبرى التي تؤكد على عروبة فلسطين وقدسية ثراها الطاهر، فهي القبلة الأولى حيث المسجد الأقصى المبارك ثالث الحرمين الشريفين الذي تشد إليه الرحال وحيث كانت معجزة الإسراء والمعراج التي تعتبر أحد المكونات الرئيسة للعقيدة الإسلامية.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه

13 تشرين أول 2019   دفاعا عن وكالة الغوث..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2019   الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين أول 2019   لنحمل مصباح ديوجانس، ونطوف بين الضفة وغزة..! - بقلم: جهاد سليمان

12 تشرين أول 2019   ليل هِبة البارد والطويل..! - بقلم: جواد بولس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية