21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين أول 2019

"الشَعْبَويّة" الجديدة و"العَوْلَمة"..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تَتَصَدّرْ النُخب التي تتبَعْ مؤسسات الدولة العميقة في الحديث عن مصطلح "الشعبوية"، ومنذ مجيء الرئيس "ترامب" لسدة الحكم في الولايات المُتحدة وهذه النُخَب تحاول جهدها أن تَعزي كل شيء في العالم لظهور مفهوم "الشعبوية" اليمينية التي ترفع شعارات قومية ووطنية خاصة ببلدانها وبشكل فاضح وواضح حتى لو تعارض أو تناقض مع كافة المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية ومع دساتير هذه الدول، خاصة أن مُجمل هذه النُخب عاشت في ظلِّ مفهوم "العولمة" والنيوليبرالية المرتكزة لتحالف رأسمال مُتعَدّد الجنسية، بل هي صُنِعَت وجُبِلَت على ذلك.

الفَشَلْ الكبير للرأسمالية الشَرِهة وفَشلْ مفهوم "الشركة" المُسيطرة على العالم إقتصاديا والتي قادت كلّ الأزمات وجاءت بالحروب التقليدية والحروب الجديدة "حروب الوكالة" عبر مفهوم "الإرهاب" والغزاوت التدميرية في "العراق" و"افغانستان" وما سُمّيَ زوراً بـ"الربيع العربي"، كان أساسه ولا يزال صراع للسيطرة على مُقَدرات الأمم الإقتصادية وبالذات الطاقة من بترول وغاز وطرق التجارة العالمية، صراع قادته نُخب "العولمة" لمواجهة المارد "الصيني" وبقية الدول التي تعمل على تطوير نفسها وأخذ دورها في عالم تُسيطر عليه إحتكارات عبر "شركات" و"بنوك" أصحاب "العولمة".

"العولمة" بمنظور الغرب الأمريكي ونُخبها فشلت في وقف الاقتصاديات الفتية وفي مواجهة القادم من شرق آسيا كقوة إقتصادية لا يُمكن هزيمتها ومُجاراة نُموّها الإقتصادي،  فبدأت "الشركة" و"البنوك" في تحصين حالها ووضعها مما أدى بشكل موضوعي للتناقض مع ما جاءت به وهو "العولمة" و"النيوليبرالية"، وإنقسمت بشكل عمودي وأفقي في الكيفية والوسائل لمواجهة التراجع الكبير الذي تعيشه والذي سيفقدها حتما ريادة العالم وسيؤدي إلى تعددية قطبية ستقضي على طموحاتها ورغباتها في إستمرار السيطرة، أي مفهوم "السيد" و"الأتباع".

الغرب وبالذات الأمريكي في ظلّ هذه الصدمة بدأ يُحمّل المسؤولية في ما آلت إليه الأمور إلى الدولة العميقة ونُخبها السياسية والإقتصادية، وبدأ يرفع شعارات قومية في شكلها ولكن طبيعتها هي تحصين النفس من القادم للحفاظ على قيادة العالم وفرض الشروط عليه، فظهر "ترامب" و"جونسن" وغيرهم في محاولة يائسة للبقاء في المُقدمة، ورفعوا شعارات تتناقض مع ما جاءت به النُخب "النيوليبرالية" ونخب "العولمة" لأنها حمّلتهم مسؤولية الأزمات الإقتصادية في بلدانهم بتركهم للمارد "الصيني" وغيره يجول في العالم ويُهدّد زعامتهم له إقتصاديا وعسكريا وحتى ثقافيا.

الرئيس "ترامب" في خِضَم صراعه مع الدولة الأمريكية العميقة وجد أن تحالفه مع اللوبي الصهيوني ودعم إسرائيل بلا حدود والتحالف مع المسيحية الصهيونية "المحافظين" المتطرفين سيعطيه هامش أكبر للمناورة ولتحصين النفس في مواجهة نُخبْ الدولة العميقة، فرفع شعار "عَظَمة أمريكا" و"الدفع" مقابل "الحماية"، وفرض الجمارك على "الصين" وتغيير الإتفاقات الإقتصادية وقوانين "الهجرة" وغيرها من القضايا التي تسببت بها النُخَب السياسية والإقتصادية "النيوليبرالية"، لكنه في خِضمِّ ذلك نَسيَ أن إستحقاقات هكذا تحالف يعني إستمرار "الحروب" وهو لا يريدها لأنها كانت من أهم الأسباب، إن لم تكن السبب الرئيسي، في تراجع أمريكا إقتصاديا، بل في تراجع مفهوم الريادة والقيادة والقطبية الواحدة للعالم.

ليست "الشعبوية" الجديدة هي من أدى للأزمات العالمية الإقتصادية والسياسية والحروب وتنامي العداء للمهاجرين، إنما سياسة نُخب "الليبرالية" و"النيوليبرالية" هما المُسَبب الحقيقي والأساسي، وهما بدعمهما وتركهما لـ "الإرهاب" لينمو في العالم بوتيرة سريعة، خاصة الإرهاب المُسمى زوراُ "إسلامي" وهو من صناعة أروقة مخابرات هذه النُخَب، إضافة إلى تحالف هذه النُخب مع ما يُسمى "الأسلمة السياسية" المُعتدلة لمواجهة ما صنعته أيديهم، هو من أتى بما يسمى القيادات "الشعبوية" العنصرية التي هاجمت الكل الإسلامي، ودعمت الديكتاتوريات في سبيل الخلاص من الأزمات التي خلقتها نُخب الدولة العميقة.

إن ظهور وتصاعد رصيد "الشعبوية" مكان "النيوليبرالية" في الغرب لن يستطيع حرف المسار القادم بقوة، مسار التعددية، ومسار القانون الدولي، ومسار ظهور العملاق "الصيني" ودول "البريكس" وغيرها من التكتلات العالمية التي ضاقت ذرعاً في سياسة "أمريكا" والغرب ككل، ومهما بلغت التحديات وحتى لو وصلت الأمور إلى حروب طاحنة فالأمور لن تتغير ولن تعود العجلة للخلف، وفي نفس الوقت لن توافق "الصين" على الجلوس مع النُخَب الأمريكية لإعادة تقسيم العالم وتوزيعه بينهما، لأن "الصين" تَعي جيدا أن هذا العالم يجب أن تحكمه القوانين الدولية القائمة والتي ضربتها "الولايات المتحدة" بعرض الحائط وتجاهلتها لصالح مفهوم "الشراهة" الرأسمالية، ومفهوم "السيد" بلا منازع، مفهوم "القطب الواحد" الذاهب إلى الأفول، حيث كان لـ"سوريا" الشرف في أن تكون هي البداية حين وقفت معها "روسيا" و"إيران" و"الصين"، وفيها وعليها تحطمت سياسات الطغيان الغربي والأمريكي، وفيها وعليها ذهب مفهوم "القطب الواحد" إلى غير رجعة، وفيها وعليها يتأسس نظام عالمي جديد ستحكمه التعددية والقانون الدولي وسيفرض نفسه آجلاً أم عاجلاً على القضية الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي،  لذلك تتسارع المؤامرات ويحاول الرئيس "ترامب" وفريقه الإستيطاني إستباق ذلك بفرض ما يُسمونه الأمر الواقع على الأرض والذي سيؤسس شاءوا أم أبوا لمفهوم "الدولة الواحدة" التي ستنهي دولة إسرائيل اليهودية لصالح مفهوم ثنائية القومية والمواطنة المتساوية.

"الشعبوية" الجديدة في صراعها مع نُخب الدولة العميقة سَتُعجّل في ظهور التعددية القطبية وسترضخ لها ولمفهوم القانون الدولي مهما رفعت من شعارات "قومية" زائفة، وهي لن تخوض حروب تَعلم  مُسبقاُ نتائجها وجربتها من قبلها وفشلت فيها نُخب "النيوليبرالية" المحافظة ونُخب "ليبرالية" صناعة الإرهاب.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية