11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2019

الموت يتهدد حياة العرابيد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الأعلام الإسرائيلية والفلسطينية والعالمية فجر يوم الأحد الموافق 29 ايلول/ سبتمبر الماضي (2019) أن مصادر في مستشفى "هداسا" الصهيوني أكدت أن الأسير "سامر العرابيد" وصل إليها وهو في حالة غيبوبة، ولا يقوى على التنفس الطبيعي، ويواصل الحياة بالتنفس الصناعي، هذا ويعاني الأسير من فشل كلوي حاد، ويخضع لعملية غسيل الكلى يوميا.وأضافت المصادر الإعلامية أنه يعاني من كسور عديدة في القفص الصدري مع نزيف في الرئتين. ورغم ذلك مكبل في السرير من يديه وقدميه وخصره، ومحتجز في غرفة انفرادية وسط حراسة مشددة من قوات "اليسام" الصهيونية الخاصة، وهو ما يدلل على همجية وفاشية دولة الإستعمار الإسرائيلية.

وكان الأسير سامر العرابيد (44 عاما) أعتقل في الأسبوع الماضي، ولم تمض سوى ايام قليلة اقل من عدد اصابع اليد الواحدة حتى تم نقله إلى المشفى بوضع صحي حرج بعد تعرضه لتعذيب وحشي من قبل محققي الشاباك، التي حصلت على أمر قضائي صهيوني إستعماري بتعذيب خاص للمجموعة، التي إدعت قيادة الجهاز  الأمني الإسرائيلي انها تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي المسؤولة عن عملية عين "بوبين" التي قتلت فيها مستعمرة إسرائيلية وجرح والدها وشقيقها في 23 أب/ أغسطس الماضي (2019). وهو ما يعيد إلى الذاكرة ملفا أسودا ممتلىءً بالفواجع والآلام وأنات الأسرى وأوجاعهم والآمهم على مساحة نشوء دولة الإستعمار الإسرائيلية في جرائم التعذيب والقتل المتعمد لإسرى الحرية الأبطال.

وحسبما ذكرت زوجة الأسير العرابيد، نورا مسلماني، ان سلطات الإستعمار الإسرائيلي إعتقلت سامر نهاية أب/ أغسطس الماضي، ثم أطلقت سراحه دون قيود، وهو ما يعني ان الأسير البطل بريء مما توجهه له أجهزة الأمن الإسرائيلية من تهم باطلة. وما الإدعاء من قبلها، انها وجدت عبوة ناسفة مجهزة للتنفيذ عند افراد المجموعة، إلا شكلا من أشكال التضليل الإعلامي، ولتبرئة نفسها من الجريمة البشعة، التي تعرض لها المواطن البريء سامر، ومن جانب آخر للتغطية على جريمتها الوحشية، وكأنها تدعي، انها بناءا على ما وجدته من "معطيات" و"شواهد"، فإن المجموعة المعتقلة، هي المسؤولة عن عملية مستعمرة "دوليف" شمال غرب رام الله. وهذا إفتراء على الحقيقة والواقع. وإلآ لماذا التعذيب اللانساني واللاخلاقي والبربري، أليس لإنتزاع إعتراف من المعتقلين الأبرياء، وإدعاء تحقيق إنجاز أمني؟ وألا تعلم قيادة "الشاباك" المجرمة ان الإعترافات المنتزعة من المعتقلين تحت عمليات التعذيب الوحشية، لا يعتد بها، ولا رصيد لها أمام القضاء، ولا امام القانون والشرائع كلها. وبالتالي الإدعاء بان سامر العرابيد، هو من يقف خلف العملية المذكورة ليس سوى فضيحة جديدة تكشف عورات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كلها، وتفضح إدعاءاتها الوهمية، كما فضحت تواطؤ القضاة الإسرائيليين مع أجهزة امنهم القاتلة، وهو ما يؤكد مجددا، ان القضاء الإستعماري لن يكون يوما سوى اداة دفاع عن الإستعمار، وتبيض صفحته، وتبرير عمليات القتل الجبانة ضد الأبرياء من ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ولعل الفضيحة الأهم هو ما اعلنتة قيادة الجيش في المنطقة، التي قامت بتنفيذ عملية الإعتقال، من انها ليست المسؤولة عن عمليات التعذيب، وان جهاز "الشاباك" هو المتورط بالجريمة القذرة. وهنا نلاحظ الكيفية، التي تحاول فيها القيادات العسكرية والأمنية التبرؤ من الجريمة، وتحميلها لجهاز آخر. للإعتقاد لديهم ان الأسير الفاقد للوعي، والذي يتنفس إصطناعيا ليس له علاقة بالعملية. وليس للمجموعة علاقة بالعملية حتى لو إعترفوا تحت التعذيب. ولكن من الواضح ان سامر لم يعترف، ووضع محققي جهاز "الشاباك" في إحراج أمام قيادتهم، وامام انفسهم، حيث اظهرهم عراة وسذج وأغبياء، وإنتصر عليهم برفضه الإعتراف على قضية ليس له علاقة بها.

حياة الأسير العرابيد في خطر حقيقي، وعلى منظمات حقوق الإنسان، وعلى كل صاحب ضمير حي في إسرائيل والعالم ككل ان يرفع صوته لينقذ حياة الأسير الشجاع والبطل سامر، وان يضغط كل من موقعه للسماح لمحاميه ولزوجته وابنائه ووالديه بزياته قبل ألإفراج الفوري عنه بعد ان يتعافى من عملية التعذيب اللانسانية. وفي حال لا سمح الله حدث وان فقد سامر حياته، فإن "الشاباك" وكل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتحمل المسؤولية المباشرة عن حياته، ويفترض ملاحقتها امام محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتها كمجرمة حرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2019   إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 تشرين أول 2019   جامعة الأزهر ضحية الانقسام والصراعات الحزبية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2019   عندما تسجل حركة المقاطعة هدفا ذاتيا..! - بقلم: داود كتاب

14 تشرين أول 2019   الأكراد ودرس التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين أول 2019   الأرض تحرثها عجولها..! - بقلم: خالد معالي


14 تشرين أول 2019   اهداف العدوان التركي على سوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 تشرين أول 2019   هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟ - بقلم: معتصم حماده


13 تشرين أول 2019   أزمة اليسار الفلسطيني..! - بقلم: د. المتوكل طه

13 تشرين أول 2019   دفاعا عن وكالة الغوث..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2019   الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 تشرين أول 2019   لنحمل مصباح ديوجانس، ونطوف بين الضفة وغزة..! - بقلم: جهاد سليمان

12 تشرين أول 2019   ليل هِبة البارد والطويل..! - بقلم: جواد بولس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية