17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2019

الموت يتهدد حياة العرابيد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الأعلام الإسرائيلية والفلسطينية والعالمية فجر يوم الأحد الموافق 29 ايلول/ سبتمبر الماضي (2019) أن مصادر في مستشفى "هداسا" الصهيوني أكدت أن الأسير "سامر العرابيد" وصل إليها وهو في حالة غيبوبة، ولا يقوى على التنفس الطبيعي، ويواصل الحياة بالتنفس الصناعي، هذا ويعاني الأسير من فشل كلوي حاد، ويخضع لعملية غسيل الكلى يوميا.وأضافت المصادر الإعلامية أنه يعاني من كسور عديدة في القفص الصدري مع نزيف في الرئتين. ورغم ذلك مكبل في السرير من يديه وقدميه وخصره، ومحتجز في غرفة انفرادية وسط حراسة مشددة من قوات "اليسام" الصهيونية الخاصة، وهو ما يدلل على همجية وفاشية دولة الإستعمار الإسرائيلية.

وكان الأسير سامر العرابيد (44 عاما) أعتقل في الأسبوع الماضي، ولم تمض سوى ايام قليلة اقل من عدد اصابع اليد الواحدة حتى تم نقله إلى المشفى بوضع صحي حرج بعد تعرضه لتعذيب وحشي من قبل محققي الشاباك، التي حصلت على أمر قضائي صهيوني إستعماري بتعذيب خاص للمجموعة، التي إدعت قيادة الجهاز  الأمني الإسرائيلي انها تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي المسؤولة عن عملية عين "بوبين" التي قتلت فيها مستعمرة إسرائيلية وجرح والدها وشقيقها في 23 أب/ أغسطس الماضي (2019). وهو ما يعيد إلى الذاكرة ملفا أسودا ممتلىءً بالفواجع والآلام وأنات الأسرى وأوجاعهم والآمهم على مساحة نشوء دولة الإستعمار الإسرائيلية في جرائم التعذيب والقتل المتعمد لإسرى الحرية الأبطال.

وحسبما ذكرت زوجة الأسير العرابيد، نورا مسلماني، ان سلطات الإستعمار الإسرائيلي إعتقلت سامر نهاية أب/ أغسطس الماضي، ثم أطلقت سراحه دون قيود، وهو ما يعني ان الأسير البطل بريء مما توجهه له أجهزة الأمن الإسرائيلية من تهم باطلة. وما الإدعاء من قبلها، انها وجدت عبوة ناسفة مجهزة للتنفيذ عند افراد المجموعة، إلا شكلا من أشكال التضليل الإعلامي، ولتبرئة نفسها من الجريمة البشعة، التي تعرض لها المواطن البريء سامر، ومن جانب آخر للتغطية على جريمتها الوحشية، وكأنها تدعي، انها بناءا على ما وجدته من "معطيات" و"شواهد"، فإن المجموعة المعتقلة، هي المسؤولة عن عملية مستعمرة "دوليف" شمال غرب رام الله. وهذا إفتراء على الحقيقة والواقع. وإلآ لماذا التعذيب اللانساني واللاخلاقي والبربري، أليس لإنتزاع إعتراف من المعتقلين الأبرياء، وإدعاء تحقيق إنجاز أمني؟ وألا تعلم قيادة "الشاباك" المجرمة ان الإعترافات المنتزعة من المعتقلين تحت عمليات التعذيب الوحشية، لا يعتد بها، ولا رصيد لها أمام القضاء، ولا امام القانون والشرائع كلها. وبالتالي الإدعاء بان سامر العرابيد، هو من يقف خلف العملية المذكورة ليس سوى فضيحة جديدة تكشف عورات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كلها، وتفضح إدعاءاتها الوهمية، كما فضحت تواطؤ القضاة الإسرائيليين مع أجهزة امنهم القاتلة، وهو ما يؤكد مجددا، ان القضاء الإستعماري لن يكون يوما سوى اداة دفاع عن الإستعمار، وتبيض صفحته، وتبرير عمليات القتل الجبانة ضد الأبرياء من ابناء الشعب العربي الفلسطيني.

ولعل الفضيحة الأهم هو ما اعلنتة قيادة الجيش في المنطقة، التي قامت بتنفيذ عملية الإعتقال، من انها ليست المسؤولة عن عمليات التعذيب، وان جهاز "الشاباك" هو المتورط بالجريمة القذرة. وهنا نلاحظ الكيفية، التي تحاول فيها القيادات العسكرية والأمنية التبرؤ من الجريمة، وتحميلها لجهاز آخر. للإعتقاد لديهم ان الأسير الفاقد للوعي، والذي يتنفس إصطناعيا ليس له علاقة بالعملية. وليس للمجموعة علاقة بالعملية حتى لو إعترفوا تحت التعذيب. ولكن من الواضح ان سامر لم يعترف، ووضع محققي جهاز "الشاباك" في إحراج أمام قيادتهم، وامام انفسهم، حيث اظهرهم عراة وسذج وأغبياء، وإنتصر عليهم برفضه الإعتراف على قضية ليس له علاقة بها.

حياة الأسير العرابيد في خطر حقيقي، وعلى منظمات حقوق الإنسان، وعلى كل صاحب ضمير حي في إسرائيل والعالم ككل ان يرفع صوته لينقذ حياة الأسير الشجاع والبطل سامر، وان يضغط كل من موقعه للسماح لمحاميه ولزوجته وابنائه ووالديه بزياته قبل ألإفراج الفوري عنه بعد ان يتعافى من عملية التعذيب اللانسانية. وفي حال لا سمح الله حدث وان فقد سامر حياته، فإن "الشاباك" وكل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتحمل المسؤولية المباشرة عن حياته، ويفترض ملاحقتها امام محكمة الجنايات الدولية لمحاكمتها كمجرمة حرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 تموز 2020   العروبة ليست تهمة.. أنا عربي وأفتخر بعروبتي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

5 تموز 2020   المستهترون وأصحاب نظرية المؤامرة - بقلم: حاتم عبد القادر

5 تموز 2020   في لقاء الحركتين الكبيرتين..! - بقلم: محسن أبو رمضان

5 تموز 2020   اين نحن من المعركة الفكرية لقضيتنا؟ - بقلم: داود كتاب

5 تموز 2020   الشهداء يعودون هذا الأسبوع..! - بقلم: راسم عبيدات



5 تموز 2020   عودة ينتصر للوحدة والسلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

5 تموز 2020   العرب.. وذكرى الثورة الأميركية..! - بقلم: صبحي غندور

5 تموز 2020   التوتر في بحر الصين الجنوبي..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

4 تموز 2020   رِسالة الى بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية - بقلم: عبد الرحمن البيطار

4 تموز 2020   هل تراجعت اسرائيل عن الضم؟ - بقلم: د. هاني العقاد

4 تموز 2020   التقارب خطوة هامة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 تموز 2020   صوت التاريخ يجب ان يسمع..! - بقلم: جواد بولس

3 تموز 2020   نميمة البلد: اشتية منقذا لحركة "فتح"..! - بقلم: جهاد حرب







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



4 تموز 2020   بورتريه سوريالي للمشهد الحالي..! - بقلم: د. المتوكل طه

4 تموز 2020   مع رواية "دائرة وثلاث سيقان" لخالد علي - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية