21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين أول 2019

نتنياهو وأردان القتلة الحقيقيون..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليست المرة الأولى، التي اسلط فيها الضوء على عمليات القتل داخل مدن وبلدات وقرى الجليل والمثل والنقب والمختلطة، ولكن بعد تصاعد وإرتفاع نسبة عمليات القتل في داخل الداخل، التي بلغت حتى الآن 72 عملية قتل، وزادت بنسبة 65% عن العام الماضي وفق معطيات جهات الإختصاص، وبعد عملية قتل الشباب الثلاثة من قرية مجد الكروم الأسبوع الماضي، التي أعتبرت إنذارا إضافيا، وجرسا قرع أبواب كل الجهات المسؤولة في اوساط ابناء الشعب العربي الفلسطيني داخل دولة الإستعمار الإسرائيلية، تداعت لجنة المتابعة العربية العليا لعقد إجتماع طارء يوم الأربعاء الماضي (2/10/2019) ودعت لإضراب شامل في اليوم التالي (الخميس)، الذي عم جميع المدن والبلدات والقرى بما في ذلك رياض الأطفال  والمدارس وورش العمل وحتى العمال، الذين يعملون في المؤسسات والمدن الإسرائيلية، وتوج الإضراب بمظاهرة حاشدة عصرا في مجد الكروم، عكست روح التضامن والتكافل بين قطاعات وشرائح وطبقات ونخب الشعب بكل اطيافه السياسية والأكاديمية والثقافية والإقتصادية والدينية والمذهبية، وتأكيدا من الجماهير الفلسطينية على حرصها العميق على الدفاع عن الذات والهوية الوطنية، والتصدي للوحوش الآدمية المنفلتة من عقالها بدعم كامل من أجهزة الأمن الإسرائيلية.

حرب القتل القذرة بإسم الثأر، والإنتقام، أو لإتفه الأسباب في اوساط شعبنا داخل مناطق ال48، ليست وليدة الصدفة، ولا تعود لتركيبة وثقافة ابناء الشعب الفلسطيني، وإن كان لذلك دور، لا يجوز تجاهله، ولا هو نتيجة الفقر والفاقة، انما لسبب أكثر اساسية، هو دور المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في تعميق هوة الخلافات بين ابناء الشعب الفلسطيني، وفي نشر السلاح دون ضوابط في اوساط المواطنين الفلسطينيين، وفي عدم ملاحقة الجناة، وتعميم ظاهرة الفوضى والفلتان الأمني، وصب الزيت على عمليات الإنتقام، وفي ترويج المخدرات والدعارة في المدن والبلدات الفلسطينية، ومن خلال إنتشار محازبي وأنصار الأحزاب الصهيونية، الذين يرتقي عملهم إلى درجة العمالة عبر تنفيذ سياسات وبرامج تلك الأحزاب، التي تشكل رافعة الحركة الصهيونية ومشروعها الكولونيالي، وأداة مؤسساتها الأمنية والعسكرية في تصفية الوجود الفلسطيني في ارض الأباء والأجداد بدفع منتسبيهم لإرتكاب حماقات وجرائم قتل دون وازع أخلاقي أو قيمي أو وطني أو ديني. لا سيما وان ممثلي تلك القوى (الصهيونية) لا يغيب عن وعيهم، ودورهم كيفية إستثمار إنتساب عدد من النفعيين والإنتهازيين من الفلسطينيين العرب لإحزابهم، وتجار الضمير والهوية الوطنية في سوق النخاسة الصهيونية لآرتكاب ابشع عمليات القتل الرخيصة والجبانة ضد ابناء جلدتهم لإسباب تافهة، أو دون اسباب تذكر، أو من خلال إفتعال أسباب وهمية لا قيمة لها، ويمكن معالجتها بسهولة، ودون تدخل احد.

لكن أدوات وزارة الداخلية من الفلسطينيين، وبقيام ممثلي تلك الوزارة وأجهزتها، وبإشراف من مراكز عمل متخصصة صهيونية تخضع لرئاسة مجلس الوزراء تقوم بتنفيذ اجندة دولة الإستعمار الإسرائيلية لتمرير "قانون القومية الأساس للدولة اليهودية"، ودفع الجماهير الفلسطينية نحو خيار وحيد، هو الترانسفير لتفريغ الأرض المدن والبلدات الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة من اصحاب الأرض والوطن الأصليين، ولتتمكن الدولة المارقة، والخارجة على القانون من عملية تطهير عرقي دون ضجيج، أو إثارة الرأي العام الداخلي والعالمي، وبذلك تكون حققت هدف وشعار الحركة الصهيونية التاريخي "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض".

غير ان العقل الصهيوني الإنحطاطي، والقاصر لم يتعلم من تجربة التاريخ في الصراع مع الشعب العربي الفلسطيني على مدار ما يزيد على القرن، ولم يستفد من الدروس والعبر السابقة، وهي ان الفلسطيني العربي، وإن كان فيما مضى وقع ضحية الدعاية الكاذبة لبعض العرب، الذين أوهمومهم بالعودة خلال اسبوع أو إسبوعين لبيوتهم، ووقع بعض ابنائه فريسة للخوف الناجم عن المجازر وجرائم الحرب الوحشية الصهيونية، فإنه لم يترك وطنه الأم، ولن يتركه مهما كانت التضحيات، وحتى أولئك الذين إضطروا لتركه تحت ضغط ورهبة سيف المجزرة الصهيونية من مئات الآلاف من ابنائه للشتات أو للهجرة لإعتبارات مختلفة سيعودوا له، وهم أكثر تشبثا بالهوية الوطنية الفلسطينية والقومية العربية. وبالتالي من تجذر في وطنه لن يترك فلسطين، وسيبقى متجذرا في ارض الأباء والأجداد. الأمر الذي يفرض على قادة إسرائيل عموما ورئاسة الحكومة ووزارة داخليتها مراجعة تجربتهم، والإتعاظ والتعلم من دروسها. وأهمها ضرورة القبول بالفلسطيني العربي، والتعايش معه، وإقامة السلام الممكن والمقبول على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، قبل فوات الأوان، لإن المستقبل لا يسير بإتجاه صاعد لدولة الإستعمار الإسرائيلية، بل بات مع بلوغها الذروة في الإنحدار، والأنحدار السريع مع صعود اليمين المتطرف والفاشية الصهيونية. فهل تقوم اجهزتها الأمنية بجمع السلاح من المجرمين، وملاحقتهم، وكشف الجناة القتلة من أدواتها، والكف عن توزيع الأسلحة دون ضوابط، والحد من عمليات القتل المجاني؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية