27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir






27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين أول 2019

العثور على الذات ... اغتيال الدونية  (22)


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الهزائم التي مني بها العرب في العصر الحديث بدءا من ابشع صور التآمر التي تعرض لها مشروع الشريف الحسين بن علي على يد الاستعمارين البريطاني والفرنسي في المنطقة العربية وتجارب الاستقلال التي انتهبت بنتائج كاريكاتورية لا تمت للاستقلال الحقيقي بصلة وكذا تجارب الانقلابات العسكرية التي اجهضت كليا الثورات المحتملة في البلدان العربية ومرورا بتجربة ضياع فلسطين وما الت اليه نتائج حرب 1948 وكذا حرب 1976 وحتى النتائج التي افرزها انتصار اكتوبر 1973 ومعطيات العمل الثوري الفلسطيني وما اعطى من نتائج على الارض الاردنية واللبنانية والشتات الثوري الذي ادت اليه نتائج الحرب على لبنان كل ذلك جعل من العربي فاشل من الطراز الاول او انه غير قادر على الاقتناع بقدرته على النجاح داخليا او الانتصار على اعداء الخارج. فلا نحن استطعنا ان نبني دولة مدنية عصرية، ولا نحن استطعنا ان نبني دولة عسكرية قوية، ولا نحن استطعنا ان نلغي الجهل والتخلف والامية والفقر، ولا ان ننتصر على من نهبوا بلادنا بشكل مباشر، كما في التجربة الفلسطينية، ولا من نهبوا بلادنا بشكل غير مباشر، كما في تجربة الدول الاستعمارية وفي مقدمتها الولايات المتحدة مع ثروات العرب وعلى راسها البترول العربي، الذي تحول الى نقمة على شعوب العرب بتغول الامبرياليين وفساد الحكام ومن لف لفهم..!

حالة الفشل المتواصل التي عاشها العربي ولا يزال في الحكم والمعارضة فأصحاب الحكم استقووا بالأجنبي واصبح الحاكم العربي امريكي اكثر من امريكا او فرنسي او بريطاني وهكذا زفي المقابل لم تجد نزعة استقلالية حقيقية ايضا لدى قوى المعارضة ان وجدت فهي اما قوى تستقوي بنفس قوى الاستعمار على الحاكم نفسه فيستخدمها المستعمرون متى شاءوا عصاة في وجه الحاكم لو فكر ان يحيد عن الطريق المرسوم له من قبل اسياده وفي احسن الاحوال جاءت قوى المعارضة اليسارية لتستقوي بالاتحاد السوفياتي في ايام عزه فلا المعارضة اليمينة اذن شكلت معارضة حقيقية او برنامج حقيقي ولا المعارضة اليسارية فعلت ذلك بل ان الاحزاب اليسارية كانت تقترب من حكومات بلادها او تبتعد عنها بمدى قربها او بعدها عن الاتحاد السوفياتي.

هذا هو حال العربي حكومات تدور في فلك الغير من الدول الاستعمارية ومعارضة كذلك فالاستقلالية والاستقلال ظلا وهما لا علاقة له في الواقع على الاطلاق والبرامج الثورية والوطنية لم تكن اكثر من حبر على ورق وتصبح بلا قيمة ان هي تعارضت مع ارادات الغير من الاستعماريين الامبرياليين بقيادة الولايات المتحدة الامريكية على صعيد قوى اليمين حكاما ومعارضة ومن الثوريين الاشتراكيين بقيادة الاتحاد السوفياتي على صعيد القوى الوطنية التقدمية واليسارية وبالتالي كنا مستقطبين من القطبين وحين ضاع القطب الثوري بانهيار تجربة الاتحاد السوفياتي وجد جماعة قطبهم انفسهم ضائعين فلم تخجل قوى اليسار العراقي بعدها من التحالف مع امريكا ضد بلادهم وكذا فعل العديدين فمن اعتاد التبعية سيظل وفيا لعبوديته ولن يفعل اكثر من تغيير سيده.

هذه الاوضاع جعلت المواطن العربي بشكل عام والشباب المثقف والمتعلم يائس من القدرة على احداث أي تغيير على الارض وفي بلاده مما دفعه لاختيار الهجرة كبديل ممكن لحالة القرف والاحباط التي يعيشها وكان عليه ان يختار احد نوعين من الهجرة ان لم يقبل الخنوع لماكينة النظام القائم فإما الهجرة المكانية الى الخارج وتحديدا الى الدول الاستعمارية نفسها التي تستعمر وتسرق بلاده ليساهم من هناك في انجاح برامج لصوصية الامبرياليين بيديه واما الهجرة الزمانية الى الوراء بحثا عن اجابات ماضوية ترضيه في الاجابة عن واقع حاله فيعتنقها ويؤمن بها ويساهم من جانبه ايضا في جر بلاده وشعبه الى الوراء اكثر فيعمق قدرة الامبرياليين على سيطرتهم التامة على شعبه وبلاده مما جعل من العربي خادم غبي للامبرياليين بكل احواله فهو خادم للنظام القائم المرتبط جذريا بالاستعمار الرأسمالي وقواه زاما فار من سيطرة المستعمر الى المستعمر نفسه ليستقوي بعدوه على ذاته واما هارب زماني الى الوراء ليستقوي بإجابات العصور القديمة عن واقع حاله المرفوض وفي كل الاحوال لا احد سعى لخدمة ذاته الجمعية على الاطلاق.

الفشل تواصل اذن بكل حالاته في حياة العربي الفردي والجمعي اما بالصمت وقبول القائم والانخراط فيه على قاعدة الخنوع والقبول بلا أي استعداد او رغبة بالتغيير عبر قناعة ترسخت باستحالة ذلك او رفض اهوج لفشل للحال الجمعي انقذه بنجاح للحال الفردي عبر الهجرة المكانية للبلد الذي يسيطر على بلاده وينهبها مما جعله يصبح جزءا مشاركا رغما عن انفه في تقوية الحالة الجمعية لعدوه وافشال الحالة الجعية لشعبه وبلده او هروب زماني من اجابات دونية تابعة لم يحتملها فوجد خلاصه في اجابات بائدة لا يمكنه اثبات فشلها او نجاحها لبعدها عبر الزمان البعيد وذلك فشله هو وغيره في صياغة وتقديم اجابات عصرية حية لواقع الحال المرفوض منه او ما لاقاه من فشل وتبعية من الاجابات الموجودة مما جعل من هروبه الزماني افراغ للمعارضة الحية الحقيقية والقادرة على الصمود بإجابات عصرية دون أن تغرق في الظلامية والجهل مما جعله ايضا يفسح المجال للإجابات المعادية من الانتصار عليه وعلى مشروعه الماضوي البعيد او التابع الحالي المفرغ من أي مضمون وطني مستقل وقادر على الحياة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

5 كانون أول 2019   "فتح" من الداخل تخوض الانتخابات..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 كانون أول 2019   في الخطاب السياسي الاسرائيلي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 كانون أول 2019   الهستيريا الأمريكية في إشعال الحروب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 كانون أول 2019   محمد الحلبي والمحاكمة رقم (130)..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 كانون أول 2019   أوروبا والصهيونية وإستنفاذ دور الضحية المتميزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


4 كانون أول 2019   بصمة "بينت" الإستعمارية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

4 كانون أول 2019   ردٌّ على منقبي العقول والعواطف..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


3 كانون أول 2019   الانتخابات و"القائمة المشتركة"..! - بقلم: هاني المصري

3 كانون أول 2019   القيصر يحرر الأملاك..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 كانون أول 2019   يوم المعاق العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2019   صلاة ميلاد على جثة شهيد غائبة..! - بقلم: عيسى قراقع




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية