3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2019

اسباب ثورة العراق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد ثورة السودان والتحولات الإيجابية في الجزائر في مطلع نيسان/ إبريل الماضي (2019)، والتي ايضا سبقتها التطورات الجارية في ليبيا، ولكن بشروط وأدوات واشكال كفاحية مغايرة، نعيش هذة الأيام زخم ثورة عراقية جديدة، تؤذن بتحولات دراماتيكية في المشهد العربي. وهي إيذان وتأكيد على فقدان الولايات المتحدة وحلفائها من الأنظمة المتهاوية وجماعة الإخوان المسلمين الدولية المبادرة، وبداية سحب البساط من تحت إقدامها، وتكريس لنمط قديم جديد من ثورات ربيعية عربية حقيقية لا وهمية أو شكلية، وبحلة وثوب مغاير ومتناقض مع أجندات أميركا وإسرائيل والغرب الرأسمالي، وأصحاب المشاريع القومية المعادية والمتآمرة على المشروع القومي العربي النهضوي.

منذ مطلع الشهر الحالي والجماهير العراقية بدءا من بغداد العاصمة مرورا بكل المحافظات خرجت إلى الشوارع رافضة واقع الحال القائم، وطالبت ب"إسقاط النظام"، و" طرد الإيرانيين"، و"حل البرلمان، وإسقاط الحكومة"، ونادت ب"محاكمة زعماء الفساد" و"حل المليشيات الطائفية والمذهبية" ... إلخ، وجميعها مطالب سياسية بإمتياز تدلل ان خزان الغضب الشعبي، ودرجة غليان السخط في اوساط الجماهير بلغت حد الإشتعال بعد خمسة عشر عاما على إحتلال العراق من الأميركان والفرس، ومحاولات تفريسه وتمزيقه.

خمسة عشر عاما عاش فيها الشعب العراقي بكل تلاوينة العرقية والدينية والطائفية والثقافية والجنسية أبشع انواع الإستغلال والنهب لآدمية الإنسان وكرامته وحريته ومستقبله الشخصي والوطني، وأدخلت العراق بكل مكوناته ومركباته في متاهة الجوع والفاقة والبطالة، ومزقته إربا إلى هويات قزمية متناحرة، والقت بفتيل مبدأ "فرق تسد" في كل زاوية وشارع وحسينية وجامع وكنيسة ومعبد وجامعة ومدرسة ومؤسسة خاصة او عامة ليشعل نيران الكراهية والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد والموحد  وبشكل منهجي؛ وأدخلت العراق في ظلام دامس مع غياب وإنقطاع الكهرباء، والحرمان من مياة الشرب الصالحة، وظهور قطاع الطرق والمافيات والمليشيات ذات الولاءات الطائفية والمذهبية، وإنتشار الفوضى والإرهاب والفلتان الأمني، وتسيد القبلية والعشائرية والجهوية، وسرقة المال العام في وضح النهار، وبروز قطط سمان بإسم الدين والطائفة والمذهب، والإستقواء بالإيراني الفارسي، وقبل ذلك براعي البقر الأميركي، وأعادت حرب 2003 العراق إلى عصور القرون الوسطى، كما خططت الإدارات الأميركية والغرب الرأسمالي ودولة الإستعمار الإسرائيلي.

ما يزيد عن 105 قتيل حتى نهار أمس الأحد الموافق 6/10/2019، والآف الجرحى من ابناء الشعب العراقي خلال الأيام الستة الماضية، حيث قامت قوات الحرس الخاص لبعض القيادات العراقية، ومنتسبي ميليشات الحشد الشعبي، وعملاء الباسيج الإيراني بإطلاق الرصاص الحي على الجماهير العراقية الباسلة، والتي خرجت في مظاهرات سلمية، ورفعت شعاراتها المذكورة سابقا، ولم تلجأ إلى العنف، بل كانت تهتف في كل حشودها "سلمية سلمية"، لكن الجبناء، والمهزومين من عملاء إيران، وشيوخ الردة والملالي أبواق إيران الفارسية، وعملاء ال CIA والموساد وغيرها من اجهزة الأمن الغربية أصروا على دفع المواطنين العراقيين إلى بحور الدم والمجزرة. وهو ما يؤشر بأن إمكانية سيطرة أجهزة النظام والميليشيات الطائفية ومن خلفهم إيران ومن والاها من العملاء أتباع ولاية الفقيه على الوضع صعب، وصعب جدا، وإن لم يكن مستحيلا. لإن الثورة الحالية تميزت عن كل الهبات والإنتفاضات السابقة في البصرة والموصل وصلاح الدين والحلة والعمارة والنجف، أولا لإنها شملت كل الوان الطيف الشعبي، العرقي والديني والطائفي والمذهبي، وكل طبقات المجتمع بإستثناء القلة المستفيدة من كعكة الفسادة النظامية، التي طغى فسادها حتى باتت رائحتها كريهة وتزكم الأنوف؛ ثانيا إرتفاع نسب البطالة إلى ارقام قياسية في بلد يعوم على بحيرة نفط، ويملك ثاني أكبر مخزون إحتياطي في العالم من النفط؛ ثالثا إنتفاء ابسط المعايير الإنسانية في العراق من حيث تدني نسبة التعليم، وزيادة الأمية والتخلف، والقهر الديني، وعدم وجود مقومات الحياة المقبولة من الكهرباء والماء والطبابة والغذاء، حيث يحصل ما يزيد على 22% من الأربعين مليونا عراقيا على 1,90 دولار في اليوم وفق معطيات البنك الدولي؛ رابعا سيطرة غلاة التطرف والإرهاب بإسم الدين والميليشيا الطائفية والمذهبية والحزبية، أو ميليشيات إيران المباشرة، التي تتبع لقاسم سليماني أو غيره من قادة الملالي والأجهزة الأمنية ألإيرانية؛ خامسا إرتفاع نسبة التفريس في العراق، والسعي لتغيير البنية الديمغرافية في العراق لصالح الحسابات والأجندة الإيرانية الفارسية، وهذا ما كان يتغنى به رجال نظام الملالي الإيرانيين، حيث باتوا يفترضوا انهم يسيطروا على خمس بلدان عربية، هي: العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين، وهم واهمون، وواهم من ركض في متاهتهم، وغرد لحسابهم ذات يوم.

آفاق الثورة في العراق مفتوحة، ولن تندمل جروحها بسرعة وسهولة، لا بل قد تفتح على مساقات أكثر جذرية. ولكن حتى لو إفترضنا أن اجهزة النظام وميليشيات قادة وأمراء الطوائف والمذاهب والقبائل ومعهم الباسيج نجحوا في إسكات صوت الثورة الحالية، فإن مفاعيلها لن تخمد ابدا، وسيبقى جمرها متقد حتى تحرير العراق من زنادقة الردة والخيانة وإعادة الإعتبار لوحدة وهوية شعب العراق البطل، وسيعود العراق عربيا وقائدا للجبهة الشرقية كما كان وأعظم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية