21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2019

يوميات مواطن عادي (86): الانتخابات.. حتى لا ينهار سقف التوقعات


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تضمن خطاب الرئيس الفلسطيني امام الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية ايلول الماضي اشارة صريحة وواضحة الى نيته الدعوة الى اجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية فور عودته الى البلاد. وعلى اساس ذلك نشطت حالة من الحراك السياسي والمجتمعي، ولقيت هذه "الاشارة" ترحيب عام وشعبي من مجمل القوى والاتجاهات السياسية والمجتمعية، وكَثُرَت البيانات والتصريحات الاعلامية باسم الاحزاب والاتجاهات السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، مثلما لقيت ترحيباً واسعاً على المستوى الدولي.

لا استطيع هنا الا ان اعبر عن مدى اهمية فكرة اجراء انتخابات، ودورها في تفعيل الحراك السياسي والمجتمعي، على المستوى الداخلي مثلما هو الحال على المستوى الخارجي. وكذلك اهميتها في تجديد مستويات القيادة وصناعة القرار، واعادة الحيوية والحياة الى هيئات المجتمع التمثيلية على كل المستويات السياسية والاجتماعية، واشراك المواطنين في عملية صناعة القرار في كل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. لكنني لن اتمكن هنا من الادعاء الى انني من "المتفائلين" بهذا الامر، وكل ما اتمناه هنا ان تكون "تقديراتي" خاطئة ومجرد افكار وتحليلات فقط لا غير.

اما في الواقع والمعطيات القائمة فان هناك جملة من الامور والقضايا المتداخلة والمعقدة التي ينبغي تداولها ونقاشها، حتى لا نقع فريسة سهلة للتوقعات المرتفعة، ونصطدم لاحقاً بخيبة امل لا تساعد الا في اضافة مزيد من التعقيدات على واقع اقل ما يمكن ان يقال فيه انه معقد لدرجة خطيرة من كافة النواحي.

اول هذه الامور هو ان الانتخابات بشكل عام هي وسيلة وليست هدف بحد ذاته، فهي وسيلة لإشراك الجمهور في عملية صناعة القرار على كل المستويات والاصعدة، وافساح المجال امامه لممارسة دوره الرقابي على الهيئات ومراكز صنع القرار، والتصويب الدائم لعملها في خدمة تنمية المجتمع في كل المجالات. والانتخابات بهذا المعني ليست هي الشرط الوحيد لممارسة الديمقراطية، او اقامة نظام ديمقراطي تعددي. انها ركن او اساس واحد من سلسلة اركان ومتطلبات اساسية لإقامة حكم ديمقراطي، كالإقرار بمبدأ الحرية والتعددية السياسية، والفصل التام بين السلطات الثلاث (التنفيذية، التشريعية، والقضائية)، والاستقلال التام للقانون وسيادته. والاعتراف بمبدأ تداول السلطة بين القوى السياسية المختلفة.

اما بالنسبة للانتخابات ذاتها وحتى تكون في سياق ديمقراطي تام فإنها يجب ان تكون عامة، وتشمل كل مراكز صنع القرار السياسي والمجتمعي والهيئات والمؤسسات المجتمعية كافة اولاً، وان تكون حرة وقائمة على التنافس الحر والشريف بين كافة المتنافسين، وبعيدة عن "احتكار" مراكز القوة والنفوذ المختلفة ثانياً، ولا بد ان تكون انتخابات حرة وغير مقيدة بقيود محددة ثالثاً، وان تفضي في نتيجتها النهائية الى حق وحرية ومبدأ تداول السلطة ومراكز صنع القرار رابعاً، وان تكون دورية خامساً، ومتساوية سادساً ويتساوى فيها كل المواطنين في ممارسة الحقوق الانتخابية.

 بين هذا وذاك لا بد من حرية وجود احزاب سياسية وحركات مجتمعية قادرة على تمثيل الفئات والشرائح الاجتماعية المختلفة والدفاع عن مصالحها في سياق المصلحة المجتمعية العامة، ولا بد من توفر صحافة حرة قادرة على الوصول الى الحقيقة ونقلها للجمهور الواسع من المواطنين.

لا اريد التوسع اكثر في هذه القضايا اكثر من ذلك، وبالطبع فان العودة الى الادبيات الخاصة بهذا الامر، وهي كثيرة، وكذلك الاطلاع على تجارب الشعوب المختلفة تقدم لنا حصيلة هامة من الدروس والعبر التي قد نستفيد منها في مسار يمكننا من تحويل عملية اجراء انتخابات الى محطة نوعية ومختلفة في مسيرة النضال وبناء مجتمع متحرر من الاحتلال والتبعية، ويفتح امامنا افاقاً واسعة على طريق التنمية.

صحيح ان كل ما ذكرته اعلاه هي متطلبات كثيرة ومتعددة، لكنها بالتأكيد اسس وقاعد هامة لا بد لنا من مراعاتها اذا اردنا النجاح في مسيرتنا نحو الامام. وبدون ذلك فإننا قد نجد ذات يوم سقف التوقعات الذي بنيناه، وعلقناه على فكرة الانتخابات ينهار فوق رؤوسنا جميعاً.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية