11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تشرين أول 2019

الانتخابات الفلسطينية استحقاق وليس خيار..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس هناك من تصريح او قرار او موقف لأي مسؤول فلسطيني، بغض النظر عن موقعه الوظيفي او الحزبي، يمكن ان يأخذه المواطن الفلسطيني على محمل الجد، خاصة فيما يتعلق بالمصالحة او الانتخابات حيث سئم الناس هاذين المصطلحين.

لكن كثرة الحديث اليوم عن اجراء الانتخابات العامة، كما اطلق عليها الرئيس عباس من على منبر الامم المتحدة الاسبوع الماضي، وقبل ذلك مبادرة الفصائل الفلسطينية التي تدعو الى اجراء انتخابات متزامنة جعل هذا الامر يتصدر أجندة العمل الفلسطيني التي تعاني من فقر في القضايا المصيرية ومتخمة بالقضايا الصغيرة والتفصيلية.

على الرغم من ذلك، هناك اختلاف جوهري فيما يطالب فيه غالبية الفصائل الرئيسية والفاعلة في الساحة الفلسطينية وبين ما يريده الرئيس عباس الذي يعتبر اللاعب الاساسي وموقفه وقراراته هي الاهم في هذه المرحلة وهو الذي بيده القرار ان تجرى الانتخابات غدا او بعد عام، وأن تكون انتخابات تشريعية فقط او انتخابات تشريعية ورئاسية.

الرئيس عباس وفي اكثر من محطة اوضح موقفه من اجراء الانتخابات، وهو اجراء انتخابات تشريعية، او انتخابات عامة كما اسماها دون تحديد مفهوم وآلية وأسس هذه الانتخابات. لكن وفي كل الاحوال هو غير معني الآن باجراء انتخابات رئاسية، على الأقل في المرحلة الحالية.

هامش التحرك الذي منح للجنة الانتخابات المركزية ورئيسها د. حنا ناصر هو التشاور مع الفصائل، وخاصة "حماس"، على اجراء انتخابات تشريعية وتأجيل اللانتخابات الرئاسية. هذا الموقف كان في السابق وما زال ساري المفعول حتى آخر لقاء بين د. ناصر والرئيس عباس بعد عودته من الامم المتحدة.

عدا عن عدم الثقة بين الاطراف وعدا عن الشكوك في جدية اجراء الانتخابات، هناك عقبات حقيقية ولكن يمكن التغلب عليها اذا ما ادرك كل طرف ان الانتخابات ضرورة وطنية لانقاذ ما تبقى من مشروعنا الوطني، ليس لانها الحل السحري ولكن لانها خطوة ضرورية، وهي قبل كل ذلك استحقاق وحق مسلوب منذ اثني عشر عاما.

اولى هذه العقبات هو الاتفاق على طبيعة هذه الانتخابات، هل هي تشريعية فقط؟ ام انتخابات رئاسية؟ ام انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني اينما أمكن، كما تطالب غالبية الفصائل والقوى؟

وثاني هذه العقبات هو الاتفاق على شكل الانتخابات التشريعية، هل تكون على أساس النظام السابق، نسبي ودوائر؟ ام تكون علـى أساس نسبي كامل، كما يطالب الرئيس عباس وحركة "فتح"؟

وثالث هذه العقبات هي الاتفاق على نزاهة هذه الانتخابات في ظل فقدان الثقة في ظل سيطرة "حماس" على غزة وفقدانها اي تأثير في الضفة. وكذلك الاتفاق على كل التفاصيل وخاصة الامور القضائية والادارية.

ورابع هذه العقبات هي الحكومة الاسرائيلية التي قد ترفض اجراء الانتخابات في القدس، وأن لم يتم اجراءها في القدس او الاتفاق على آلية تتجاوز الجغرافيا وتتجاوز الاجراءات الاسرائيلية سيكون من الصعب موافقة اي طرف فلسطيني على المشاركة في انتخابات تستثني اهلنا في القدس.

حتى الآن القناعة في الشارع الفلسطيني ان الحديث عن الانتخابات هو حديث غير جدي، وهو مجرد كسب للوقت من هذا الطرف او ذاك وان كلا الطرفين الأساسيين في هذه المعادلة، "حماس" و"فتح" غير معنيين باجراء هذه الانتخابات.

هناك من يعتقد ان "حماس" غير متحمسة لاجراء هذه الانتخابات لاسباب تتعلق بوضعها الداخلي وتقديراتها ان وضعها، خاصة في غزة، لا يشجعها على الاقدام على هذه الخطوة، لذلك يصرون على ان تكون الانتخابات متزامنة رغم ادراكهم بتوجهات الرئيس عباس انه لا يريد اجراء انتخابات رئاسية في هذه المرحلة.

لذلك "حماس" اليوم تقف متسلحة بموقف الفصائل باجراء انتخابات شاملة لتجديد كل الشرعيات ربما مع الدعاء ان يواصل الرئيس عباس تمسكه  باجراء انتخابات تشريعية فقط.

الاعتقاد ايضا ان الرئيس عباس غير معني باجراء هذه الانتخابات بما في ذلك انتخابات تشريعية فقط، وان مطالبته لجنة الانتخابات المركزية بالاستعداد لاجراء الانتخابات التشريعية هو حديث غير جدي لادراكه ان "حماس" وغالبية الفصائل تطالب باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

الملفت للنظر هو غياب التبرير او التوضيح سواء من قبل حركة "فتح" او الرئيس عباس لماذا يتم الحديث فقط عن انتخابات تشريعية او عامة ولا يتم الحديث عن انتخابات رئاسية؟ لماذا لا يتم التوضيح للمواطن الفلسطيني ما هي الحكمة في ذلك او ما هو المبرر في عدم تجديد شرعية رئيس السلطة التي انتهت منذ ما يقارب العشر سنوات؟

قد يكون هناك مبررات مقنعة للمواطن الفلسطيني الذي يريد ان يُسأل في رآيه ويمارس حقه في انتخاب من يمثله.

سواء رغبت "حماس" او لم ترغب، وسواء رغبت "فتح" او لم ترغب، الانتخابات حق للمواطن الفلسطيني مسلوب الارادة منذ اكثر من عقد من الزمن ويجب اعادة هذا الحق له، لان المواطن الفسلطيني اهم من "فتح" وأهم من "حماس" وكلاهما جاء لاسترجاع حقوق هذا المواطن والحفاظ على كرامته..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين أول 2019   اتعظوا يا أولي الألباب..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 تشرين أول 2019   بسام الشكعة.. العظماء لا يموتون - بقلم: جواد بولس

19 تشرين أول 2019   الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..! - بقلم: معتصم حماده

19 تشرين أول 2019   لبنان على مفترق طرق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2019   فعل خيانة وعــار..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية