21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين أول 2019

أكذوبة المقاومة الفلسطينية شكل من أشكال الإرهاب


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تفنيد هذه الأكذوبة التي انطلت على الكثيرين يجب التنويه أولًا إلى أن ميثاق الأمم المتحدة يقوم على ركيزة أساسية، وهي حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال والحكم العنصري والهيمنة الأجنبية في أن تستخدم كل صور العنف ضد الاحتلال الأجنبي والهيمنة الأجنبية للحصول على استقلالها المشروع.

وتعتبر مقاومة الاحتلال والنضال من أجل التحرر من التبعية والاستغلال والاستعمار، وكما يؤكد د. كمال حماد في كتابه "الإرهاب والمقاومة في ضوء القانون الدولي"، تعتبر حقًّا مشروعًا للشعوب كرَّسَتْه وأقرَّتْه كافة أحكام ومبادىء القانون الدولي العام المعاصر.

وبالرغم من إدراك إسرائيل لهذه الحقيقة، إلا أنها تحاول نعت المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، وترويج هذه المقولة المغلوطة عبر العالم. وكثيرًا مانسمع جملة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، في كل عدوان غاشم جديد تشنه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وكلما قام الفلسطينيون بعملية مقاومة للتعبير عن رفضهم للاحتلال، فتقوم هذه الدولة العنصرية بقتل العشرات وجرح المئات من الفلسطينيين العزل بما في ذلك الأطفال والنساء، فيما أنه من النادر سقوط أحد من جنودها أو من المستوطنين قتيلًا أو جريحًا في تلك المواجهات.

يحدث ذلك في الوقت الذي يغض فيه المجتمع الدولي الطرف عن الإرهاب الإسرائيلي الذي يعتبر من أخطر أنواع الإرهاب؛ لأنه (مسكوت عليه)، ولأنه يضم نوعي الإرهاب: (إرهاب الدولة، وإرهاب الأفراد أو التنظيمات)؛ التنظيمات الإرهابية في السابق وإرهاب المستوطنين في الحاضر، كما يختلف عن أي إرهاب آخر؛ لأنه مستمر منذ عشرات السنين، ولا يوجد أي مؤشرات على إمكانية أن يتوقف. وهو ما تمثل في أحدث صوره بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة عام 2008 (حرب الرصاص المصبوب)، وحرب 2012 (عامود السحاب)، والحرب الثالثة - حرب 2014 (الجرف الصامد)، ثم في قمع مسيرات العودة التي بدأت في ذكرى يوم الأرض في 30 مارس 2018 وما زالت مستمرة حتى الآن حيث أوضحت تقارير الأمم المتحدة أن معدل القتلى بين المتظاهرين هو قتيل كل يوم إلى جانب آلاف المصابين غالبيتهم أصيبوا من قبل قناصة الجيش الإسرائيلي في أقدامهم بما تسبب في إجراء عمليات بتر لهم وإصابتهم بالإعاقة..

ويعتبر د. ستيفن وولت وجون ميرشماير في كتابهما "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية" ان ما يسمى بـ"الإرهاب الفلسطيني" ما هو إلا "رد طبيعي ومبرر للاحتلال الإسرائيلي الإستيطاني ولحملة الإستيطان الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية".

إن المذابح التي مارستها العصابات الصهيونية والجيش الإسرائيلي والمستوطنين الصهاينة منذ أربعينيات القرن الماضي، وما زالت مستمرة حتى الآن تقدم شهادة تاريخية دامغة على أن إسرائيل الدولة الإرهابية الأولى في العالم. وتبدو المفارقة هنا في أن يتبوأ مناحيم بيغن وأرئيل شارون منصب رئاسة الوزراء في إسرائيل بالرغم من سجلهما الإرهابي المغموس بدماء الفلسطينيين، الأول كسفاح مذبحة دير ياسين (1948)، والثاني كسفاح مذبحة صبرا وشاتيلا(1982). وتتضح هذه المفارقة العجيبة بشكل أكبر عندما يمنح بيغن "جائزة نوبل للسلام" ويطلق الرئيس الأمريكي الأسبق بوش الابن على شارون "رجل السلام"..!

وقد سبق وأن فضحت مجلة "تايم" الأمريكية في عددها الصادر في 21/2/1983 الدور الإسرائيلي في مذبحة "صبرا وشاتيلا"، حيث تحدث مراسلها في القدس "دافيد هاليفي" عن دور أرئيل شارون في المذبحة ورفعه قضية ضد المجلة متهمًا إياها بتلطيخ سمعته، ومطالبًا بذات الوقت بتعويض قدره خمسين مليون دولار. لكنه عاد هو وزوجته من أمريكا بخفي حنين بعد أن خسر القضية.

الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال والإرهاب والحصار وحملات الكراهية والظلم والتزييف والتشهير في أمس الحاجة الآن إلى الإنصاف والعدل واسترداد حقوقه المغتصبة بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وحقه في العودة، وقبل ذلك وبعده: حقه في الحياة والعيش الكريم.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية