21 January 2020   Killing Soleimani Undermines Global Order - By: Alon Ben-Meir




14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين أول 2019

إشكالية تشكيل حكومة إسرائيل.. هل هي أزمة نظام أم أزمة مجتمع؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي ليست المرة الاولى التي تواجه فيها اسرائيل أزمة في نظام الحكم وتعيش هذه الحالة من الجمود السياسي، ففي تاريخ الكيان الاسرائيلي لم يستطع حزب واحد الحصول على اغلبية مطلقة في الانتخابات وبالتالي لم تشهد اسرائيل أبدا حكومة الحزب الواحد. وجميع حكومات اسرائيل إما ائتلافية بمعنى أنها تتكون من الحزب الكبير الفائز في الانتخابات وأحزاب أخرى صغيرة تدور في فلكه وتوجهاته، أو حكومة وحدة وطنية وهي الحكومة التي تجمع الحزبين الكبيرين الفائزين في الانتخابات. وكثير من الحكومات الاسرائيلية أنهت ولايتها قبل انقضاء فترتها المحددة (أربع سنوات). وفي المتوسط فإن في إسرائيل حكومة كل عامين ونصف. ولعل سنوات التسعينات وحدها تعاقب على اسرائيل خمس رؤساء حكومات بمعدل رئيس حكومة كل عامين.

وعليه، فما يميز النظام السياسي في اسرائيل هو عدم الاستقرار نظراً  للانقسامات الكبيرة في الاحزاب السياسية في الكنيست والانقسامات الفرعية في التيارات السياسية داخل هذه الاحزاب. والسؤال هل هذه هي الديمقراطية أو كما يتغنى الاسرائيليون دوما بأنهم "واحة الديمقراطية في مستنقع الديكتاتورية الشرق أوسطية". وإذا كانت هذه هي الديمقراطية، لماذا لا نرى هذا النموذج السياسي في ديمقراطيات أخرى في العالم التي ينعم معظمها بالاستقرار؟!

نتائج أي انتخابات عبارة عن مرآة حقيقية للناخبين أي للمجتمع. ونتائج الانتخابات الاسرائيلية السابقة أظهرت مجموعة من الجمل المتقاطعة التي لا تركب مع بعضها..  نتنياهو لن يستطيع تشكيل حكومة دون الحريديم الذين لا يرغبون بالجلوس مع غانتس أو ليبرمان. وغانتس لا يريد حكومة بزعامة نتنياهو. ليبرمان من ناحيته لن يجلس مع نتنياهو إلا إذا اتحد مع غانتس دون الحريديم. وبالطبع لا احد يرغب في العرب..! وما زال نتنياهو يجاهد لجمع هذه التراكيب العجيبة حتى اللحظة.

الأزمة ليست في النظام إنما في عمق هذا المجتمع. وهي ليست أزمة بسيطة بل مركبة ومعقدة ومنقسمة الى شعب كثيرة. بالضبط مثل شكل الاحزاب التي تمثل النظام السياسي في هذا الكيان الغريب. المجتمع كما هو معروف معظمه مكون من مجموعات من المهاجرين من دول مختلفة الانماط والاعراق. جاءوا ليستوطنوا في أرض غريبة مختلفة عن ثقافتهم الاصلية. صحيح أنهم مسكونون بأساطير الوطن التاريخي، ولكنهم يرفضون جغرافية هذا المكان بثقافتها وتقاليدها. فمن ناحية، هم لا يريدوا أن يكونوا شرقيين ولا يستطيعوا أن يصبحوا جزءاً من العالم الغربي بحكم الجغرافيا، الأمر الذي يعزز شعور الاختلاف لديهم والتعالي على محيطهم الخارجي. ومن ناحية أخرى يكرس الانقسام المجتمعي في داخلهم بين اليهودي الشرقي واليهودي الغربي، الديني والعلماني، الأسود والابيض، القادمون الجدد والمحليون..

هم مجموعات متباينة، كل مجموعة لها مصالح مختلفة عن الاخرى ولها حزبها الخاص في الكنيست. والصراع السياسي ما هو الا انعكاس للصراعات المجتمعية والفروقات والمصالح المتضاربة لهذه المجموعات.

هم يهوديون (جمع يهود) كثر، صراعاتهم واختلافاتهم لن تنصهر أبدا في بوتقة واحدة، وحتى تبقى هذه الصراعات كامنة فهم محكومون بالديكتاتورية العسكرية. لأنها الوحيدة التي تجبرهم على الاتحاد بحجة الاخطار الخارجية.

يعلم نتنياهو جيدا كيف يلعب على هذا الوتر. قبل يومين اجتمع الكابينيت المصغر/رغم الجمود السياسي وعدم تشكيل حكومة حتى الان/ لبحث ما أسموه تهديد امني متعاظم قيل انه ايران..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2020   الحرب المعلنة على القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2020   وحشية الاحتلال في تعذيب الأسرى.. حناتشة نموذجاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



23 كانون ثاني 2020   "محرقتنا".. المتقدة..! - بقلم: محمد السهلي



23 كانون ثاني 2020   لاسباب شكلية.. يضيع الحق الفلسطيني..! - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2020   اجتنبوا الحالة (الترامبية)..! - بقلم: توفيق أبو شومر

22 كانون ثاني 2020   على مفرق طرق..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

22 كانون ثاني 2020   متى نتقن لغة وثقافة الحوار..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


22 كانون ثاني 2020   ذكرى وتاريخ بطل افريقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 كانون ثاني 2020   إسرائيل المعادية للسامية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 كانون ثاني 2020   ربع قرن على تأسيس "دار الأماني" للنشر - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2020   مهرجان الدَّسْتَة العربي في عمّان..! - بقلم: راضي د. شحادة

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية