14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2019

ما هي فائدة وجود وزارة شؤون المرأة الفلسطينية؟


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم إصدار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة د. رامي الحمد الله قراراُ يسمح للمرأة الفلسطينية بفتح حساب بنكي لأبنائها إلا أنه يبدو أن القرار لا يتم تطبيقه في بعض البنوك العاملة في فلسطين.

أصدر مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته رقم 194 المنعقدة في الخامس من آذار عام 2018  قراراً نصه ما يلي:
"قرر المجلس منح الحق للأم باستصدار جوازات السفر لأبنائها القصر، مع مراعاة أحكام التشريعات المتعلقة بسفر الصغار القصر وبما يحقق المصلحة الفضلى لهم، ومنحها الحق بفتح حسابات بنكية والإيداع لأبنائها القصر مع مراعاة التشريعات النافذة في إدارة الحساب وقواعد الإنفاق بما ينسجم مع المصلحة الفضلى للصغار القصر، ومنحها حق نقل اطفالها من مدارسهم. ويأتي هذا القرار تكريماً للمرأة وإعمالاً لحقوقها الأساسية التي تقوم على المساواة وعدم التمييز وضمان رعاية الطفل والحفاظ على مصالحه وإزالة أية عقبات تحول دون تمتع الطفل بحقوقه وضمان مصالحه الفضلى، وذلك انطلاقاً من وفاء دولة فلسطين بما يترتب عليها من التزامات نتيجة انضمامها للاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات عملية في مواءمة تشريعاتها الداخلية بما ينسجم وهذه الاتفاقيات، وتحديداً فيما يتعلق بحقوق المرأة الفلسطينية، كخطوة عملية على طريق تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تحفيز الأفراد على أساس اعتماد مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات والفرص بين الرجل والمرأة وتمكينهم من القيام بأدوارهم لخدمة المجتمع والنهوض بقضاياه".

موضوع منح الحق للأم باستصدار جوازات سفر لأبنائها القصر تم تطبيقه في حين موضوع فتح الحساب البنكي لم يتم تطبيقه وبدون إعلام أحد بذلك أو بأسباب عدم إقراره من قبل الرئيس.

الإعلامية ناهد أبو طعيمة اكتشفت المشكلة بالصدفة عند محاولتها فتح حساب لابنتها في البنك العربي فرع بيرزيت، وقد علقت على الموضوع في صفحتها على فيسبوك. سيدات فلسطينيات ردوا بأنهم قاموا بفتح حساب لأبنائهم في بنوك أخرى تبين أنها بنوك فلسطينية مقرها في المناطق الفلسطينية وليس في دول الجوار.

بعد التحقق من الموضوع والتواصل مع مسؤولين في سلطة النقد الفلسطينية تبين أن قرار رئيس الوزراء لم يتم ترجمته إلى قانون فاعل. فحسب رد نائب رئيس سلطة النقد الفلسطينية الدكتور رياض أبو شحادة على سؤالي حول الموضوع قال إن سبب رفض فتح حساب بنكي لابنة امرأة فلسطينية هو "قانون الأحوال المدنية" المتحيز للآباء دون الأمهات موضحاً أن "فتح حساب بنكي باسم قاصر يتم فقط بولاية الوالد في حين يمكن فتح حساب لمنفعة الولد من قبل الوالدة." المعروف أن حساب لمنفعة الولد لا يعني أن الحساب له بل لصاحب الحساب وهو يعتبر فرع للحساب لا أكثر. 

اما حول قرار الحكومة السابق قال أبو شحادة "صحيح أن هناك قرار مجلس وزراء ولكنه لم يترجم كقانون من خلال اعتماد فخامة الرئيس والنشر بالجريدة الرسمية."

إن رد نائب سلطة النقد الفلسطينية يثير مجموعة كبيرة من الأسئلة: 
•       لماذا لم يوقع الرئيس قراراً صادراً عن رئيس وزرائه؟ 
•       لماذا لم يتم إعلام الجمهور وخاصة مؤسسات المجتمع المدني بما فيها المؤسسات النسائية بتعثر الموضوع؟ 
•       ما هو تفسير تطبيق قرار إصدار جوازات سفر للأبناء القاصرين دون شرط موافقة الوالد في حين لا يزال شرط موافقة الوالد ساري المفعول فيما يتعلق بفتح حساب بنكي للأبناء؟
•       هل التعطيل جاء بسبب تدخل القضاء الشرعي والجهات الدينية؟ 

يبدو أن بعض البنوك الفلسطينية عملت بقرار رئيس الوزراء متجاهلة غياب تفعيل القانون رسمياً في حين تصر البنوك الكبيرة مثل البنك العربي على الالتزام بالقانون وهذا أمر منطقي وطبيعي.

كما ويبدو أن بعض البنوك، كما قال نائب رئيس السلطة، تقوم بفتح حساب لمنفعة الابن أو البنت القاصر وليس حساب باسم القاصر، مما يعني أن الأب أو الأم هم من يحق لهم التصرف بتلك الأموال وليس الأبناء حتى عند بلوغهم السن القانوني. ويبدو أن البنوك لا توضح هذا الأمر للأم عند طلبها فتح حساب لأبنائها القصر. لذا فموضوع فتح حساب باسم الطفل بولاية الوالدة لا يزال ممنوعا في فلسطين.

طبعا المشكلة ليست محصورة في فلسطين فحسب، بل إن الأردن لا يزال يطبق القرار الرجعي بمنع الأمهات فتح حسابات خاصة بأبنائهم تحت حجة أن هذا التمييز الذكوري مفروض من خلال قانون الأحوال الشخصية. فالبعض يعتبر أن  قرار الحمد الله عشية اليوم العالمي للمرأة 2018 كان موقفاً تقدمياً، إلّا أن عدم توقيعه من قبل الرئيس شكل صفعة موجعة للمرأة وتشكيك في جدية الحكومة في دعم المرأة الفلسطينية.

ختاماً لا بد من طرح سؤال بسيط حول الضرورة والفائدة من وجود وزارة لشؤون المرأة. فالسؤال المحير هل كانت وزيرة شؤون المرأة في عهد الحمد الله  هيفاء الأغا تعلم بتعطيل القرار الذي تباهت حكومة الحمد الله  بإنجازه؟ وإذا لم تعلم فالمصيبة أكبر؟ كما وهناك تساؤل إن كانت الوزيرة الحالية أمل حمد على اطلاعٍ في الأمر؟

وبما ان قرارات الحكومات السابقة تنطبق على الحكومة الحالية لا بد من السؤال: ماذا تنوي الوزيرة حمد عمله لتذليل أي عقبات إدارية وقانونية والتوصل إلى توقيع القرار ونشره رسمياً؟ وإذا لم تستطع وزيرة المرأة الحالية تحقيق ذلك وإذا لم تستطع منع تدخل الآخرين في موضوع رفع سن الزواج للفتاة، يصبح السؤال الملح والشرعي هو: هل هناك ضرورة لوجود وزارة شؤون المرأة؟ وقد يكون غيابها الأفضل لحقوق نصف سكان فلسطين. فالمفروض، كما تقول المخرجة سهير إسماعيل، أن قضايا المرأة يجب أن تكون في كل الوزارات دون أن يعزلونا في وزارة تحجمنا.

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية