27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2019

ما هي فائدة وجود وزارة شؤون المرأة الفلسطينية؟


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم إصدار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة د. رامي الحمد الله قراراُ يسمح للمرأة الفلسطينية بفتح حساب بنكي لأبنائها إلا أنه يبدو أن القرار لا يتم تطبيقه في بعض البنوك العاملة في فلسطين.

أصدر مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته رقم 194 المنعقدة في الخامس من آذار عام 2018  قراراً نصه ما يلي:
"قرر المجلس منح الحق للأم باستصدار جوازات السفر لأبنائها القصر، مع مراعاة أحكام التشريعات المتعلقة بسفر الصغار القصر وبما يحقق المصلحة الفضلى لهم، ومنحها الحق بفتح حسابات بنكية والإيداع لأبنائها القصر مع مراعاة التشريعات النافذة في إدارة الحساب وقواعد الإنفاق بما ينسجم مع المصلحة الفضلى للصغار القصر، ومنحها حق نقل اطفالها من مدارسهم. ويأتي هذا القرار تكريماً للمرأة وإعمالاً لحقوقها الأساسية التي تقوم على المساواة وعدم التمييز وضمان رعاية الطفل والحفاظ على مصالحه وإزالة أية عقبات تحول دون تمتع الطفل بحقوقه وضمان مصالحه الفضلى، وذلك انطلاقاً من وفاء دولة فلسطين بما يترتب عليها من التزامات نتيجة انضمامها للاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات عملية في مواءمة تشريعاتها الداخلية بما ينسجم وهذه الاتفاقيات، وتحديداً فيما يتعلق بحقوق المرأة الفلسطينية، كخطوة عملية على طريق تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تحفيز الأفراد على أساس اعتماد مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات والفرص بين الرجل والمرأة وتمكينهم من القيام بأدوارهم لخدمة المجتمع والنهوض بقضاياه".

موضوع منح الحق للأم باستصدار جوازات سفر لأبنائها القصر تم تطبيقه في حين موضوع فتح الحساب البنكي لم يتم تطبيقه وبدون إعلام أحد بذلك أو بأسباب عدم إقراره من قبل الرئيس.

الإعلامية ناهد أبو طعيمة اكتشفت المشكلة بالصدفة عند محاولتها فتح حساب لابنتها في البنك العربي فرع بيرزيت، وقد علقت على الموضوع في صفحتها على فيسبوك. سيدات فلسطينيات ردوا بأنهم قاموا بفتح حساب لأبنائهم في بنوك أخرى تبين أنها بنوك فلسطينية مقرها في المناطق الفلسطينية وليس في دول الجوار.

بعد التحقق من الموضوع والتواصل مع مسؤولين في سلطة النقد الفلسطينية تبين أن قرار رئيس الوزراء لم يتم ترجمته إلى قانون فاعل. فحسب رد نائب رئيس سلطة النقد الفلسطينية الدكتور رياض أبو شحادة على سؤالي حول الموضوع قال إن سبب رفض فتح حساب بنكي لابنة امرأة فلسطينية هو "قانون الأحوال المدنية" المتحيز للآباء دون الأمهات موضحاً أن "فتح حساب بنكي باسم قاصر يتم فقط بولاية الوالد في حين يمكن فتح حساب لمنفعة الولد من قبل الوالدة." المعروف أن حساب لمنفعة الولد لا يعني أن الحساب له بل لصاحب الحساب وهو يعتبر فرع للحساب لا أكثر. 

اما حول قرار الحكومة السابق قال أبو شحادة "صحيح أن هناك قرار مجلس وزراء ولكنه لم يترجم كقانون من خلال اعتماد فخامة الرئيس والنشر بالجريدة الرسمية."

إن رد نائب سلطة النقد الفلسطينية يثير مجموعة كبيرة من الأسئلة: 
•       لماذا لم يوقع الرئيس قراراً صادراً عن رئيس وزرائه؟ 
•       لماذا لم يتم إعلام الجمهور وخاصة مؤسسات المجتمع المدني بما فيها المؤسسات النسائية بتعثر الموضوع؟ 
•       ما هو تفسير تطبيق قرار إصدار جوازات سفر للأبناء القاصرين دون شرط موافقة الوالد في حين لا يزال شرط موافقة الوالد ساري المفعول فيما يتعلق بفتح حساب بنكي للأبناء؟
•       هل التعطيل جاء بسبب تدخل القضاء الشرعي والجهات الدينية؟ 

يبدو أن بعض البنوك الفلسطينية عملت بقرار رئيس الوزراء متجاهلة غياب تفعيل القانون رسمياً في حين تصر البنوك الكبيرة مثل البنك العربي على الالتزام بالقانون وهذا أمر منطقي وطبيعي.

كما ويبدو أن بعض البنوك، كما قال نائب رئيس السلطة، تقوم بفتح حساب لمنفعة الابن أو البنت القاصر وليس حساب باسم القاصر، مما يعني أن الأب أو الأم هم من يحق لهم التصرف بتلك الأموال وليس الأبناء حتى عند بلوغهم السن القانوني. ويبدو أن البنوك لا توضح هذا الأمر للأم عند طلبها فتح حساب لأبنائها القصر. لذا فموضوع فتح حساب باسم الطفل بولاية الوالدة لا يزال ممنوعا في فلسطين.

طبعا المشكلة ليست محصورة في فلسطين فحسب، بل إن الأردن لا يزال يطبق القرار الرجعي بمنع الأمهات فتح حسابات خاصة بأبنائهم تحت حجة أن هذا التمييز الذكوري مفروض من خلال قانون الأحوال الشخصية. فالبعض يعتبر أن  قرار الحمد الله عشية اليوم العالمي للمرأة 2018 كان موقفاً تقدمياً، إلّا أن عدم توقيعه من قبل الرئيس شكل صفعة موجعة للمرأة وتشكيك في جدية الحكومة في دعم المرأة الفلسطينية.

ختاماً لا بد من طرح سؤال بسيط حول الضرورة والفائدة من وجود وزارة لشؤون المرأة. فالسؤال المحير هل كانت وزيرة شؤون المرأة في عهد الحمد الله  هيفاء الأغا تعلم بتعطيل القرار الذي تباهت حكومة الحمد الله  بإنجازه؟ وإذا لم تعلم فالمصيبة أكبر؟ كما وهناك تساؤل إن كانت الوزيرة الحالية أمل حمد على اطلاعٍ في الأمر؟

وبما ان قرارات الحكومات السابقة تنطبق على الحكومة الحالية لا بد من السؤال: ماذا تنوي الوزيرة حمد عمله لتذليل أي عقبات إدارية وقانونية والتوصل إلى توقيع القرار ونشره رسمياً؟ وإذا لم تستطع وزيرة المرأة الحالية تحقيق ذلك وإذا لم تستطع منع تدخل الآخرين في موضوع رفع سن الزواج للفتاة، يصبح السؤال الملح والشرعي هو: هل هناك ضرورة لوجود وزارة شؤون المرأة؟ وقد يكون غيابها الأفضل لحقوق نصف سكان فلسطين. فالمفروض، كما تقول المخرجة سهير إسماعيل، أن قضايا المرأة يجب أن تكون في كل الوزارات دون أن يعزلونا في وزارة تحجمنا.

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية