3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين أول 2019

لا بديل عن الحراك الشعبي لوقف العنف والجريمة في مجتمعنا الفلسطيني..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الجريمة والعنف يستفحلان في مجتمعنا الفلسطيني، ومعدل الجرائم قياساً لحجم وعدد شعبنا الفلسطيني مرعب ومقلق، وخاصة في الداخل الفلسطيني 1948.

فلم يكتمل هذا العام، وقتل 73 مواطناً على خلفية تلك الجرائم، وواضح بان تلك الجرائم، ليس كما يدعي وزير امن الإحتلال الداخلي "جلعاد أردان" ورئيس وزرائه "بنيامين نتنياهو" من خلال بث سموم حقدهم وكراهيتهم وعنصريتهم، القول بأن هذا العنف وتلك الجرائم، نتاج تربيتنا وثقافتنا العربية العنيفة، وليس سلوك ونهج مبرمج ومخطط من قبل الإحتلال لنشر الفوضى والعنف والجريمة في أوساط شعبنا الفلسطيني، حيث يوجد بين أيدي المواطنين العرب ما لا يقل عن نصف مليون قطعة سلاح، وهذا السلاح اذا ما وجه الى فعل بإتجاه الإحتلال، فتجد بأن كل أجهزة الإحتلال تتحرك لكي تلقي القبض على من قاموا بهذا الفعل. ولكن عندما يتعلق الأمر بإستخدام هذا السلاح في قضايا جرائم القتل في صفوف المواطنين العرب، فنجد تحركات بطيئة جداً من قبل أجهزة شرطة الإحتلال.

فمن اصل 73 جريمة قتل حدثت في مجتمعنا العربي، لم تعالج شرطة الإحتلال سوى 31 قضية، ولذلك حكومة الإحتلال وأجهزتها الأمنية والشرطية، هي المسؤول المباشر عن تصاعد العنف وتنامي الجريمة في أوساط شعبنا في الداخل الفلسطيني، فحكومة الإحتلال وأجهزتها الأمنية، قامت بالقضاء على عصابات الإجرام والمافيات في المناطق اليهودية، وتركتها حرة طليقة تسرح وتمرح في المناطق العربية، تقتل وتعتدي على ممتلكات واعراض الناس تنهب وتسلب وتفرض الخاوات والأتاوات على المواطنين، وتنشر المخدرات بين الجيل الشاب، وتدمر كل ما هو ايجابي في مجتمعنا من قيم، وتعمل على صياغة جديدة لمجتمعنا العربي هناك، عنوانها شمولية الفوضى والتفكيك والتفتيت للنسيجين الوطني والمجتمعي لشعبنا، ومنع تبلوره كأقلية قومية لها حقوقها الوطنية والسياسية وهويتها وانتمائها وثقافتها الخاصة.

جيد ما فعلته لجنة المتابعة العربية العليا، بدق ناقوس الخطر وقرع جدران الخزان، والقيام بسلسلة متواصلة من الأنشطة والفعاليات الميدانية والعملية، والمترافقة مع تحركات شعبية، تسمع الصوت الفلسطيني، وتشكل عامل ضاغط على صناع القرار في دولة الإحتلال، من أجل توفير الأمن والأمان لجماهير شعبنا الفلسطيني هناك، ولعل مسيرات السيارات التي انطلقت من مجد لكروم الى مدينة القدس، وشارك فيه الف سيارة، واغلاقها لمقاطع واسعة من الطرق، وما سيتبعها من تحركات وفعاليات، تصل الى حد الإعتصام والتظاهر وإعلان الإضراب عن الطعام امام مكاتب حكومة دولة الإحتلال في القدس، وأنا أجزم بان هذه الإحتجاجات المتواصلة، وكما قال القيادي جمال زحالقة، ستجبر حكومة وشرطة الإحتلال على التحرك، وكذلك يجب أن يكون هناك تحرك على المستوى الدولي بصياغة مذكرات احتجاجية، تبين خطورة ما يحدث في مجتمعنا الفلسطيني، وتقاعس حكومة الإحتلال عن توفير الحماية والأمن لشعبنا هناك كأقلية قومية، وتواطئها وتسترها على الجرائم المرتكبة.

إنهيار منظومة القيم الأخلاقية والفكرية والثقافية، وغياب المرجعيات الجامعة والموحدة والمقررة، لا يقتصر على شعبنا واهلنا في الداخل الفلسطيني، فنحن نشهد تصاعد للعنف والحريمة في القدس والضفة الغربية، وهذا يتطلب ان يكون هناك رؤيا واستراتيجية شمولية، لكيفية التصدي للعنف والجرائم في مجتمعنا الفلسطيني على طول مساحة فلسطين التاريخية، وهو اول ما يتطلب تشكيل لجنة تنسيق دائمة يشارك فيها نخبة وخيرة من لجان الإصلاح والقيادات الوطنية والمجتمعية، لرسم تلك الإستراتيجية الشمولية والآليات التنفيذية، لتحويلها الى برامج عمل في الميدان، وهذا لا يلغي أية خصوصية للمكان.

والإستراتيجية يجب أن يشارك في صياغتها مؤسسات تربوية ودينية، فالمؤسسات التربوية والدينية، يجب ان تسهم بشكل فاعل في طرح برامج ونشر وعي وثقافة تحض على قيم المحبة والتسامح والتعاضد، وتقديم الإنتماء الوطني على الإنتماءات العشائرية والقبلية والجهوية، والحفاظ على سلمنا الأهلي والمجتمعي، ومنع تهتك جدارنا ونسيجنا المجتمعي، حيث بات الإحتلال ينفذ الى أدق تفاصيل حياتنا، ويتدخل في شؤوننا الأسرية والعائلية.

عقد المؤتمرات واللقاءات الشعبية في كل مناطق تواجد شعبنا، يجب ان لا تكون مجرد منصة للخطابة والقاء الكلمات، يجب ان يخرج عنها توصيات وخطوات عملية، يجري العمل بها وتطبيقها، فعندما قال عضو "القائمة المشتركة" ولجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني، في المؤتمر الشعبي ضد العنف والجريمة والتضامن مع شعبنا في الداخل الفلسطيني، والذي عقد في مخيم شعفاط، بأنه جرى الإتفاق في الداخل الفلسطيني، على مغادرة المدعون لأي فرح يجري فيه إطلاق الرصاص، هي خطوة ايجابية يجب تعميمها وتطبيقها، لكي نصل الى وضع تصبح فيه مناسباتنا المفرحة خالية من مظاهر "الطخ" و"التطقيع" و"التفقيع".


نعم مجابهة العنف والجريمة المستشرية في مجتمعنا الفلسطيني، بحاجة الى إرادة صلبة والى فعل جدي وعملي من قبل قوى مخلصة، تبادر الى الفعل والعمل والميدان، وتجابه وتواجه وتتصدي بحزم، لكل من يحاول العبث بجبهتنا الداخلية، فالفوضى والفلتان وتسيد العصابات والمافيات من شأنه أن يشكل خطر على وجودنا اكثر من خطر الإحتلال، فالجريمة والفوضى والفلتان متلازمة مع الإحتلال، نعرف بأن جذر مصائبنا وما يحدث في مجتمعنا من عنف وجرائم مسؤول عنها الإحتلال، ولكن يجب ان لا يكون الإحتلال المشجب الذي نعلق عليه كل اخطاءنا وخطايانا، بل يجب أن يكون  هناك دور كبير في كل المستويات ومن قبل كل المرجعيات والقيادات والمؤسسات على مختلف مسمياتها في لجم العنف والجريمة في مجتمعنا، ويجب أيضاً أن يكون هناك جرأة وصدق في المجابهة، وقول الحقيقة ووضع النقاط على الحروف، والمعالجات عليها ان تغادر سياسة "الطبطبة" و"لم الطابق" و"مرقلي بمرقلك".

الوضع جداً خطير والتحديات كبيرة، وبحاجة الى من هم قادة ومصلحين حقيقيين، من أجل إنقاذ مجتمعنا قبل فوات الآوان.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية