3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين أول 2019

القيادات الكردية وحيّز التكتيك الأمريكي..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قال أحد المفكرين "إن التكتيك هو اللعب في حيّز خلقه العدو وكل ما تملكه في هذا الحيّز هو المناورة بين خيارات سيئة.. في حين الإستراتيجية فهي أن تحاول التحرك خارج هذا الحيّز وزعزعة قواعد اللعبة".

عقلية القيادة "الكردية" للأسف إعتمدت في حركتها التكتيك ولم تحاول بالمطلق التفكير بشكل إستراتيجي وبما يؤدي لحماية الشعب الكردي ويحقق له بعضاً مما يَطمح، فكانت على الدوام تعمل في حيّز التناقضات بين دُول الإقليم وضمن مفهوم الصراعات الدولية ومحاورها.

سابقا وقف جزء من فصائل العمل الكردي مع الكتلة الإشتراكية لمواجهة تركيا و"إيران الشاه" ولكن في العراق وسوريا الحليفتان للسوفييت المسألة إختلفت، حيث سوريا دعمتهم ضد تركيا حتى إتفاق "أضَنَة"، وفي العراق تحصلوا على حكم ذاتي، لكن المواجهة الحقيقية بقيت مع تركيا حيث غالبية الشعب الكردي وغالبية أراضيه الموزعة والممتدة إلى إيران والعراق أيضا.

بعد إنهيار الكتلة الإشتراكية تغيّر العالم وأصبحت أمريكا لعقدين من الزمن الشرطي الاوحد في العالم، ورغم أن الغالبية الكردية توجهت للحلف الأمريكي في العراق ضد الرئيس الراحل "صدام حسين"، وفي إيران ضد الثورة الإيرانية، ولاحقا جزء من تحالف ضد "داعش" وفي نفس الوقت ضد الدولة السورية، إلا أنه بما يتعلق بالموضوع التركي والذي هو الأساس بقيت أمريكا في حلف إستراتيجي مع الدولة والجيش التركي وحتى لو كان على حساب حليفهم الكردي.

حيّز التحالفات التي وقفت فيها الفصائل الكردية مع الأمريكي الذي كان السبب الرئيسي في عدم حصولهم على حق تقرير مصيرهم بسبب دعمهم لِتركيا، لم يستطيعوا من خلاله رغم  كل الخدمات الكبيرة التي قدموها أن يحققوا شيئا لشعبهم، فالفصائل الكردية وقفت بقوة ضد الراحل "صدام حسين" وسهلت للولايات المتحدة كل ما تريده من سياسة وعسكر وإستخبارات، لكنها حصلت على حكم ذاتي وحين قرر إقليم "كردستان- العراق" الإنفصال إنتفضت الدولة العراقية وقضت على محاولات البرزاني وبدعم أمريكي وإقليمي ودولي، نفس الخطأ تم إرتكابه في سوريا، رغم أن طموحهم كان أقل من إنفصال ويبحثون عن إقليم "كردستان-سوريا"، لكن حتى هذا المفهوم غير مقبول لا في سوريا ولا لتركيا ولا لإيران ولا لروسيا والصين ولا حتى لراعيهم الأمريكي، لأن المصالح مع الدولة التركية أهم بكثير من الأكراد وتقرير مصيرهم.

القيادة "الكردية" أخطأت إستراتيجيا في سوريا وكان عليها أن تتحالف مع الدولة السورية والمحور "الروسي–الإيراني" وليس مع الأمريكي، لأنه في الحد الأدنى كانت ستحصل على مفهوم من "الحكم الذاتي" وبدعم من هذا المحور، لكن تحالفهم مع الأمريكي دفع الأتراك للتنسيق الكامل والشامل مع المحور "الروسي-الإيراني" رغم تعارضه في كثير من الأحيان مع مصالح الدولة السورية بشكل تكتيكي، خاصة أن "تركيا-أردوغان" في "أستانة" و"سوتشي" أكدت على وحدة أراضي الدولة السورية، مع الأخذ بعين الإعتبار نفاق وكذب "أردوغان".

تركيا عضو في حلف "الناتو" وهي مهمة إستراتيجيا للولايات المتحدة، وفي نفس الوقت فإن المحور "الروسي-الإيراني" يريدون طمأنتها بأن الأمن القومي التركي لن يمسه أحد، وهنا المقصود "المسألة الكردية" وهذا سيدفع تركيا أكثر للتعاون والتفاهم مع هذا المحور بما يتعلق بسوريا والمنطقة ككل، إذا ما علمنا أن كل المعطيات تشير إلى أن قوة الولايات المتحدة إلى أفول في منطقة الشرق الأوسط، وهي لا تفكر إلا بكيفية حماية ودعم إسرائيل، وفي نفس الوقت فإن الدولة السورية وحلفاءها يرون أن يتورط التركي في صراع دموي مع الأكراد مما سيؤدي بالضرورة لأن تتنازل في ملفات أخرى وستضطر لاحقا للإنسحاب من الأرض السورية سلما عبر تفاهمات اساسها محاربة ومنع الأكراد من إقامة إقليم "كردستان" جديد أو بالقوة عبر تحالف كل مكونات الشعب السوري في مقاومة ستأخذ وقتها.

القيادة "الكردية" لم تلعب وفق المفهوم الإستراتيجي، فمسألتها أساسها في تركيا حيث الأرض والشعب، وهناك يكمن الأساس لدولتها وكان عليها أن تركز همها وصراعها لتحقيق ذلك، لا أن تلعب في حيّز خلقه الأمريكي ضمن تكتيك الصراع والمحاور في المنطقة، وليس ضمن المفهوم الإستراتيجي، ومسألة الإنفصال المؤود في العراق كان مثال واضح، لكن هذه القيادة التي أخطأت ولا تزال تتعامل وكأنها ليست جزء من المنطقة ولا جذورها أصيلة في "الشرق الأدنى القديم"، بل لا تتغنى بقياداتها التي قادت العرب وحققت إنتصارات عدة كـ"صلاح الدين الأيوبي"، وبدل ذلك حاولت أن تُغري أمريكا والغرب بأنها ستكون إسرائيل الثانية، ولو قرأت التاريخ جيدا لعرفت أن لا وجود إلا لإسرائيل واحدة في عقلية الغرب وبالذات الأمريكي الإنجيلي الصهيوني.

لا يزال هناك متسع لكي تعود هذه القيادات الكردية عن صلفها وعقليتها المتآمرة وتعمل على تسليم مناطقها فورا للجيش السوري والدولة السورية لمنع إستمرار الغزو التركي ولمواجهة عدوان وغطرسة "أردوغان"، إلا إذا كانوا يُنفذون الأجندة الأمريكية الإستعمارية في تدمير الدولة السورية وتمزيقها، ويبدو أنهم كانوا جزءاً من تلك اللعبة ولا زالوا..!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية