14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين أول 2019

على الأحزاب العودة إلى احتلال الشارع وتحريره من الزعران والبلطجية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لمن لا يعرف، فإن شرطة إسرائيل أقيمت في آذار/ مارس 1948، كوحدة عسكرية تابعة لـ"هاغاناه"، وبعد الإعلان عن إقامة وزارة الشرطة، انفصلت الكتائب العسكرية عن الجيش وأُعلن عنها كشرطة إسرائيل "المدنية"، وعندما أقيمت وحدة "حرس الحدود" في أيلول/ سبتمبر 1949، احتدم النقاش بين الجيش والشرطة حول من سيتولى مسؤولية هذه الوحدة، حيث حسم مؤقتا لصالح الجيش، قبل أن يقرر بن غوريون عام 1950 نقلها إلى الشرطة.

وتركز نشاط وحدة "حرس الحدود"، التي اعتمر عناصرها قبعة عسكرية خضراء (نسبة إلى الخط الأخضر)، وتلقت تدريبا عسكريا وحملت في حينه سلاحا بريطاني الصنع، تركز نشاطها في مقاومة "المتسللين" والفدائيين، وتأمين حدود الدولة الوليدة، وخلال العدوان الثلاثي على مصر، تحولت الوحدة إلى سلاح من أسلحة الجيش الإسرائيلي، حيث عملت في غزة وأرتكب أفرادها مجزرة "كفر قاسم" الرهيبة.

"حرس الحدود" الذي عاد بعد انتهاء العدوان الثلاثي للعمل تحت إمرة شرطة إسرائيل، انتقل مرة أخرى ليعمل تحت مظلة الجيش في حرب حزيران عام 1967، فشارك في بعض المعارك ونشط في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وظل يراوح هذا الدور في حرب 1973 وحرب 1982 في لبنان، وخلال الانتفاضة الأولى.

وفي الانتفاضة الثانية، وقد لعبت تشكيلاته الجديدة: وحدة المستعربين "يماس" ووحدة ما يسمى بمكافحة الإرهاب "يمام"، دورا رئيسيا في قمع هبة القدس والأقصى في الداخل، خلال الانتفاضة الثانية، وهي تتحمل المسؤولية المباشرة عن قتل الشهداء.

وبهذا المعنى، فإن "حرس الحدود" تشكل حلقة الوصل التي لم تنفصم عراها بين الجيش والشرطة، وهي إلى جانب العديد من النشاطات الأمنية - العسكرية التي تتولاها وحدات من الشرطة على طرفي الخط الأخضر، ما يحول دون تحولها إلى شرطة مدنية تتعامل مع كافة المواطنين على قدم المساواة.

نسوق هذه المقدمة الطويلة بعض الشيء، للتدليل على أن ظروف النشأة وظروف عمل الشرطة الإسرائيلية و"التحديات" التي تواجهها، جعلتها أبعد من أن تكون شرطة مدنية أسوة بالدول الطبيعية في العالم، التي تفصل بين التحديات الخارجية المتمثلة بالحفاظ على الأمن القومي ومحاربة الأعداء إذا وجدوا وحماية حدود البلاد، وبين الحفاظ على أمن وأمان المواطنين والنظام العام والذي تتولى مسؤوليته الشرطة المدنية.

في إسرائيل، لا فرق بين أعداء الخارج وأعداء الداخل، ولذلك فإن الفرق بين وحدات الأمن المختلفة يبرز في الزي فقط، حيث تتلقى وحدات الشرطة العاملة في الداخل تدريبا عسكريا، ووحدات الجيش العاملة في الضفة وغزة تدريبا شُرطيا، ويتربى كلاهما على عقيدة أن العرب الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، أينما وجدوا، هم العدو الظاهر أو المحتمل، ولذلك يجب التعامل معه على هذا الأساس.

من هنا، لا نستغرب تأكيد نائب المفتش العام للشرطة، حتى في سياق الإعلان عن خطوات لتعزيز ما وصفه بـ"الشعور بالأمن في المجتمع العربي"، من أن شرطة إسرائيل هي شرطة "قومية" تخدم جميع مواطني المجتمع بكل طبقاته، على حد زعمه.

الأنكى من ذلك أن الشرطة الإسرائيلية، ليس فقط أنها لا تحاول إخفاء هذا الطابع المتأصل فيها لدى تعاملها مع العرب، بل هي تسعى متعمدة إلى إبرازه، ليس نكاية فحسب، بل تطبيقا للعقيدة التي تربت عليها، وهذا ما يعمق من حالة عدم الثقة القائمة بينها وبين المجتمع العربي، الذي ما زالت دماء أبنائه تنزف برصاص الشرطة. برصاص لا تمنع الشرطة انطلاقه باتجاه صدورنا.

وبخلاف المؤسسات والأذرع الأخرى التي لا يتجلى فيها التوتر القائم في العلاقة بين الدولة وبين العرب بحدة، بسبب غياب الدولة المدنية وطغيان الطابع اليهودي الصهيوني، فإن هذا التوتر يبرز بشكل مكثف في العلاقة مع الشرطة، ليس لأنها "جهاز قمعي" مسؤول عن فرض هيبة الدولة في كل ما يتعلق بقوانينها ونظامها العام فقط، بل لأنها ترى بالعرب أيضا عاملا من العوامل التي من شأنها المس بهيبة الدولة ونظامها العام.

ولا يقتصر تعامل الشرطة مع العرب كعدو، على الوحشية التي يتم فيها قمع أعمال الاحتجاج والتظاهرات والمواجهات التي تجري على خلفية وطنية، ولا في عمليات هدم البيوت فقط، بل يتبدى في تعاملها مع القضايا المدنية اليومية الجنائية، وحتى قضايا السير والمرور، حيث يسود الشعور لدى المواطنين العرب بأنها مخالفات انتقامية.

بالمقابل، فإنها تتقاعس عن أداء واجبها في قضايا الجريمة والسلاح المرخص وغير المرخص، الذي ترعى خملته وتغض الطرف عن مخالفاتهم الكبيرة والصغيرة في هذا المجال، وإلا كيف تسمح دولة إسرائيل المحاطة بالأعداء الخارجيين والداخليين، كما تدعي، بهذه الكمية من السلاح دون أن يكون مضبوطا ومراقبا بشكل محكم، والدليل أنه عندما يتسرب هذا السلاح إلى أيد "معادية" يجري ضبطه بسرعة فائقة.

طبعا هذا الكلام لا يعني عدم مطالبة الشرطة بالقيام بدورها تجاه منع السلاح وقمع الجريمة المنظمة، ولكن لرسم حدود دورها وحدود الدور الوطني السياسي والاجتماعي، فعلى الأحزاب السياسية أساسا النزول من عليائها "القطري"، إلى النشاط المحلي، وفتح النوادي في المدن والقرى والأحياء، وفي تنظيم المهرجانات الثقافية والسياسية، وعلى ناشطيها العودة لاحتلال الشارع أو تحريره من الزعران والبلطجية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية