3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2019

الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فلسطين تحتفي وتتوشح باللون الأخضر، بالعلم السعودي، الراية الخضراء التي تحمل عبارة (لا إله إلا الله) والسيف، إحتفاءً بمقدم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من 13 – 15 أكتوبر إلى فلسطين، حيث يلتقي المنتخب الفلسطيني على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في (الرام – القدس) عصر الخامس عشر من أكتوبر في إطار تصفيات إقليمية ودولية، تحت إشراف الفيفا، وحيث هذه أول مرة يدخل المنتخب السعودي إلى فلسطين المحتلة واللعب مع شقيقه المنتخب الفلسطيني على أرض فلسطين، وأرض القدس، هذا حدث رياضي يمثل نقلة نوعية في تاريخ الرياضة الفلسطينية السعودية، بشكل خاص، وفي تاريخ العلاقات الفلسطينية السعودية بشكل عام، هذا الحدث وهذه الزيارة للمنتخب السعودي تلاقي الترحيب والإكبار من الكل الفلسطيني، لما للمملكة العربية السعودية من أهمية بالغة ومكانة كبيرة وسامية لدى الشعب الفلسطيني وقيادته، ولما للمملكة العربية السعودية من دور هام وفعال في دعم مسيرة نضال وصمود الشعب الفلسطيني من أجل إنتزاع حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بشكل عام، ولما لعبته المملكة العربية السعودية وتلعبه من دور هام في دعم الرياضة الفلسطينية حيث لن ينسى الفلسطينيون عامة والرياضيون منهم خاصة، الدور البارز والهام الذي قام به المرحوم فيصل بن فهد رائد الرياضة السعودية في دعم وتأهيل فلسطين لعضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وقد واصل المسؤولون السعوديون من بعده نصرة ودعم الإتحاد الرياضي الفلسطيني ولجنته الأولمبية ودعم مختلف أشكال النشاط الرياضي في فلسطين بشكل عام.

الرياضة لا تقتصر رسالتها على اللعب والفوز والترفيه كما يظن البعض، وإنما رسالتها أوسع وأعمق وأشمل من ذلك بكثير، فهي ذوق وفن، وخلق وثقافة وسياسة، وحضارة، من خلالها يجري تمتين العلاقات بين الشعوب، وتنمية العلاقة الودية والأخوية بين الأشقاء، ولذا فإن هذا الحدث الرياضي له أهميته القصوى والبالغة في مسيرة الرياضة الفلسطينية السعودية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام، حيث ترسخ معنى الدولة الفلسطينية وعضويتها في الإتحادات والمنظمات الدولية سواء منها الرياضية أو غيرها، ويرسل رسالة واضحة للعالم عن احقية فلسطين وشعبها للحرية والإستقلال، والمساواة مع بقية الدول والشعوب.

إن الحفاوة والترحيب التي إستعد إليهما الفلسطينيون على المستوى الرسمي والشعبي منذ الإعلان عن هذه الزيارة جاءت متناسبة مع هذا الحدث الرياضي الكبير والهام، وتظهر مدى الود والإحترام والتقدير الذي يحظى به الأشقاء لدى الشعب الفلسطيني، وتظهر مدى تلهفهم على معانقة أشقاءهم العرب في وطنهم وعلى أرضهم، أرض القدس والرباط أرض فلسطين العربية الحرة بإذن الله.

لذا فلا إستغراب ولا إندهاش من حجم الفرح الذي سيحدثه هذا الحدث الرياضي لدى الشعب الفلسطيني التواق للحرية والمتعطش لزيارات ولقاءات الأشقاء له، لما يمثل ذلك من دعم معنوي وسياسي بشكل كبير للشعب الفلسطيني في مواجهته مع الإحتلال الغاشم.

فلسطين اليوم تحتضن المنتخب السعودي وما يمثله من رمزية للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، وتجدها فرصة للتعبير عن مدى شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية على دورها التاريخي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته وعن الدعم السعودي اللامحدود لها على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، فالرسالة كبيرة ومتعددة من وراء هذا الحدث الرياضي العام ويقدره الشعبان الشقيقان حق قدره كما تقدره القيادتان السعودية والفلسطينية.

هنيئا للمنتخب السعودي وهنيئا للمنتخب الفلسطيني وهنيئا للسعودية وهنيئا لفلسطين، فقد فازت السعودية وفازت فلسطين بهذا اللقاء، ولا خاسر في هذا اللقاء سوى الحاسدين والحاقدين على الشعبين ومعهم الإحتلال الغاشم الذي يسعى لطمس الهوية الفلسطينية وتصفيتها، وستبقى السعودية وفلسطين صنوان ربط بينهما محكم التنزيل لا ينفكان، بقوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) صدق الله العظيم.

هكذا سيلوح اليوم وغدا وبعد غد أطفال فلسطين ومعهم مشجعي المنتخبين بالعلمين السعودي والفلسطيني معا تأكيداً على فوز وإنتصار المنتخبين والشعبين الشقيقين في هذا الحدث الرياضي النوعي الكبير..!

فالرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب والترفيه، إنما هي أشمل وأعمق وأوسع بكثير..!

هنيئاً للسعودية وهنيئا لفلسطين.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية