14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2019

الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فلسطين تحتفي وتتوشح باللون الأخضر، بالعلم السعودي، الراية الخضراء التي تحمل عبارة (لا إله إلا الله) والسيف، إحتفاءً بمقدم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من 13 – 15 أكتوبر إلى فلسطين، حيث يلتقي المنتخب الفلسطيني على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في (الرام – القدس) عصر الخامس عشر من أكتوبر في إطار تصفيات إقليمية ودولية، تحت إشراف الفيفا، وحيث هذه أول مرة يدخل المنتخب السعودي إلى فلسطين المحتلة واللعب مع شقيقه المنتخب الفلسطيني على أرض فلسطين، وأرض القدس، هذا حدث رياضي يمثل نقلة نوعية في تاريخ الرياضة الفلسطينية السعودية، بشكل خاص، وفي تاريخ العلاقات الفلسطينية السعودية بشكل عام، هذا الحدث وهذه الزيارة للمنتخب السعودي تلاقي الترحيب والإكبار من الكل الفلسطيني، لما للمملكة العربية السعودية من أهمية بالغة ومكانة كبيرة وسامية لدى الشعب الفلسطيني وقيادته، ولما للمملكة العربية السعودية من دور هام وفعال في دعم مسيرة نضال وصمود الشعب الفلسطيني من أجل إنتزاع حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بشكل عام، ولما لعبته المملكة العربية السعودية وتلعبه من دور هام في دعم الرياضة الفلسطينية حيث لن ينسى الفلسطينيون عامة والرياضيون منهم خاصة، الدور البارز والهام الذي قام به المرحوم فيصل بن فهد رائد الرياضة السعودية في دعم وتأهيل فلسطين لعضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وقد واصل المسؤولون السعوديون من بعده نصرة ودعم الإتحاد الرياضي الفلسطيني ولجنته الأولمبية ودعم مختلف أشكال النشاط الرياضي في فلسطين بشكل عام.

الرياضة لا تقتصر رسالتها على اللعب والفوز والترفيه كما يظن البعض، وإنما رسالتها أوسع وأعمق وأشمل من ذلك بكثير، فهي ذوق وفن، وخلق وثقافة وسياسة، وحضارة، من خلالها يجري تمتين العلاقات بين الشعوب، وتنمية العلاقة الودية والأخوية بين الأشقاء، ولذا فإن هذا الحدث الرياضي له أهميته القصوى والبالغة في مسيرة الرياضة الفلسطينية السعودية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام، حيث ترسخ معنى الدولة الفلسطينية وعضويتها في الإتحادات والمنظمات الدولية سواء منها الرياضية أو غيرها، ويرسل رسالة واضحة للعالم عن احقية فلسطين وشعبها للحرية والإستقلال، والمساواة مع بقية الدول والشعوب.

إن الحفاوة والترحيب التي إستعد إليهما الفلسطينيون على المستوى الرسمي والشعبي منذ الإعلان عن هذه الزيارة جاءت متناسبة مع هذا الحدث الرياضي الكبير والهام، وتظهر مدى الود والإحترام والتقدير الذي يحظى به الأشقاء لدى الشعب الفلسطيني، وتظهر مدى تلهفهم على معانقة أشقاءهم العرب في وطنهم وعلى أرضهم، أرض القدس والرباط أرض فلسطين العربية الحرة بإذن الله.

لذا فلا إستغراب ولا إندهاش من حجم الفرح الذي سيحدثه هذا الحدث الرياضي لدى الشعب الفلسطيني التواق للحرية والمتعطش لزيارات ولقاءات الأشقاء له، لما يمثل ذلك من دعم معنوي وسياسي بشكل كبير للشعب الفلسطيني في مواجهته مع الإحتلال الغاشم.

فلسطين اليوم تحتضن المنتخب السعودي وما يمثله من رمزية للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، وتجدها فرصة للتعبير عن مدى شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية على دورها التاريخي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته وعن الدعم السعودي اللامحدود لها على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، فالرسالة كبيرة ومتعددة من وراء هذا الحدث الرياضي العام ويقدره الشعبان الشقيقان حق قدره كما تقدره القيادتان السعودية والفلسطينية.

هنيئا للمنتخب السعودي وهنيئا للمنتخب الفلسطيني وهنيئا للسعودية وهنيئا لفلسطين، فقد فازت السعودية وفازت فلسطين بهذا اللقاء، ولا خاسر في هذا اللقاء سوى الحاسدين والحاقدين على الشعبين ومعهم الإحتلال الغاشم الذي يسعى لطمس الهوية الفلسطينية وتصفيتها، وستبقى السعودية وفلسطين صنوان ربط بينهما محكم التنزيل لا ينفكان، بقوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) صدق الله العظيم.

هكذا سيلوح اليوم وغدا وبعد غد أطفال فلسطين ومعهم مشجعي المنتخبين بالعلمين السعودي والفلسطيني معا تأكيداً على فوز وإنتصار المنتخبين والشعبين الشقيقين في هذا الحدث الرياضي النوعي الكبير..!

فالرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب والترفيه، إنما هي أشمل وأعمق وأوسع بكثير..!

هنيئاً للسعودية وهنيئا لفلسطين.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية