3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2019

إشكاليات الانتخابات الفلسطينية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيدا عن أهمية الانتخابات كآلية لتوسيع حق المشاركة السياسية، وترسيخ مبدأ تداول السلطة، وتقوية منظومة القيم التي تقوم على مبدأ المواطنة الواحدة والحق والحريات التي يكفلها الدستور والقانون، والإنتخابات أحد مكونات البناء الديمقراطي الشامل، فالديمقراطية ليست انتخابات فقط، ولا الانتخابات غاية في حد ذاتها ـ بل إن تكرارها الهدف منه تأصيل وتقوية البناء الديمقراطي، وهي شكل من أشكال التدريب، والحيلولة دون إحتكار السلطة حتى لا تتحول إلى بنية إستبدادية.

البناء الديمقراطي مثل أي بناية كبيرة تحتاج إلى اساسات، ومن ثم مراحل، وأخيرا تعايش وتوافق بين ساكنيها. بالبحث في إشكاليات الانتخابات، والأصح الديمقراطية الفلسطينية، نجد أن هذه الإشكاليات كثيرة ومعقدة ومتشابكة، وهي عبارة عن بيئة داخلية وخارجية شائكة.

بداية لا بد من إستبعاد بعض المبررات مثل ان الاحتلال لا يسمح بالإنتخابات، على أهمية هذا الرأي، ولا أحد يقلل من تأثير الاحتلال، لكنه ينبغي ان يكون دافعا قويا لإجراء الانتخابات، والتمسك بالخيار الديمقراطي على إعتبار أن الديمقراطية أحد الخيارات لإنهاء الاحتلال كأي خيار آخر، إن لم تكن أهمها، وخصوصا في الحالة الفلسطينية.

والإشكالية الأولى التي أضعفت من الديمقراطية الانتخابية، انه في الانتخابات الأولى التي أجريت عام 1996 استمرت عشر سنوات، وهذا الجمود وعدم الإلتزام بالإنتخابات لا شك أوجد تداعيات سياسية على الممارسة الديمقراطية، وادى إلى تراجع في مقوماتها لحساب سلطة وتنظيم واحد حاكم، وحرمت الشعب من ان يمارس حقه في إختيار من يمثله ويفوضه في الحكم.

وفي الانتخابات الثانية التي فازت فيها "حماس" عام 2006، وهي التي كان يفترض ان تشكل مرحلة تحول مهمة وكبيرة في عملية البناء الديمقراطي بفوز "حماس" التي تفاءلنا بفوزها، والكثير منحها صوته ليس عقابا لـ"فتح" والسلطة كما قيل وقتها، ولكن بهدف ان مشاركة "حماس" وبناء على برنامجها السياسي الذي تقدمت به ولم تلتزم به بعد ذلك.

هذه المشاركة كانت تعني تطبيق مبدأ تداول السلطة وبناء شراكة سياسية فاعلة ستمتد لكل المؤسسات السياسية الفلسطينية التي تمثلها منظمة التحرير، ولو تحقق هذا الهدف لكان لدينا الآن منظمة تحرير قوية وفاعلة، وسلطة فلسطينية ترقى لمكونات الدولة الفلسطينية، وما وصلنا إلى حالة الإنقسام والتفكك السياسي والصراع الدموي الذي أفقد المواطن الفلسطيني الأمل في أي انتخابات قادمة.. هذه الانتخابات الثانية لم تستمر أكثر من عام، وهذه كارثة سياسية لأنها إنتهت بسيطرة وإنقلاب شامل على السلطة في غزة من قبل "حماس" لنصبح امام واقع سياسي مناهض للإنتخابات والديمقراطية.

والذي زاد الطين بلة، كما يقال، إستمرار هذا الإنقسام إلى أكثر من ثلاثة عشر عاما تأسست فيها بنية إنقسام وزرعت فيها قيم سياسية تشكيكية تخوينية رافضة لأي شكل من أشكال الشراكة، وتأسست بنية غير ديمقراطية في غزة وفي الضفة. ففي إسرائيل مثلا أجريت انتخابات مرتين في أسابيع قليلة وإحتمال قيام الثالثة في الشهور القادمة لا زال قائما، ولا مشكلة في ذلك لأن إنهاء الانتخابات وإجرائها يتم بالطرق القانونية والتوافقية، وهذا غير قائم في الحالة الفلسطينية..!

من هنا كانت خطورة إلغاء الانتخابات بأسلوب مناقض للديمقراطية، وهو الإنقلاب.. وحتى نكون موضوعيين وحياديين كل ما يترب على ذلك يعتبر غير شرعي، لكن مع التسليم بالأمر الواقع ومحاولة تصحيحه وإيجاد الحلول له تأتي أهمية الإنتخابات لتصحيح كل ما ترتب على الإنقسام من قرارات وسياسات وبنية غير شرعية، واعتقد جازما ان الانتخابات في صالح "حماس" وهي المستفيد منه الآن، لأن من شأن الانتخابات وضمان إجرائها بنزاهة يعني أن كل ما ترتب على الإنقسام من لا شرعية سيدمج في بنية الشرعية وهذا أكبر المكاسب لها، وفي الوقت ذاته الإعتراف بالشرعية السياسة الانتخابية والإلتزام بها.

الإشكالية الأخرى لعدم إجراء الانتخابات في مواعيدها القانونية، اننا أضعنا الهدف الإستراتيجي من إجراء الانتخابات وهو أولا البناء السياسي الديمقراطي او بناء نظام سياسي فلسطيني قادر على إستيعاب وإحتضان كل القوى السياسية، ومن لا يريد ان لا يشارك عليه الإلتزام بالمخرجات الشرعية لها النظام، وهو ما يعني التأصيل للمؤسساتية السياسية على حساب الشخصانية والفصائلية الفلسطينية وهما من أكثر نقاط الضعف اوالأمراض التي عانينا منها وحولتنا لحالة من الهشاشة السياسية. والهدف الثاني صياغة مشروع وطني، أي ما يقابل الشرعية السياسة الملزمة لكل من يريد ان يحكم من منطلق أن الكل ساهم في هذه الرؤية الوطنية.

هذان الهدفان أضعنا فرصة تحقيقهما على مدار اكثر من عقدين وهي فترة كانت كافية لتحقيقهما والإقتراب كثيرا من إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.

لهذه الأسباب إجراء الانتخابات الفلسطينية القادمة حتمية سياسية تفرضها أولا الحاجة للشرعية، وثانيا التوافق حول أولويات المرحلة، وثالثا مراجعة وإيجاد حلول لكل ملفات الإنقسام وهي كثيرة ومعقدة، ورابعا بداية لبناء آلية مشتركة للتواصل السياسي بين الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات والمخيمات عبر مجلس وطني منتخب يبعث الحياة من جديد  في جسد منظمة التحرير الذي يوشك على الإحتضار والموت، وأخيرا لا "فتح" ولا "حماس" ولا أي فصيل يمكنه ان يستمر بدون الشرعية الانتخابية التي يقررها الشعب الفلسطيني وقوة أي منها بقوة القضية الفلسطينية وليس بقوة هاتين الحركتين. ولننتظر الانتخابات القادمة وماذا ستفرز؟

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية