14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين أول 2019

مطبّات في طريق الانتخابات..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انتخابات عامة غير متزامنة تبدأ بالمجلس التشريعي ثم الرئاسة، هذا ما يعمل على تحقيقه الرئيس محمود عباس، فما مدى تحقيق ذلك...؟

ثلاثة مطبّات تقف أمام خطوة الرئيس محمود عباس ودعوته لإجراء انتخابات عامة غير متزامنة، وهذه المطبات يدركها الرئيس عباس جيداً، وهو يعلم ماذا يفعل، وفي هذا المقال سأعمل على استشراف السيناريوهات المحتملة لمشهد الانتخابات في الأراضي الفلسطينية.

المطب الأول: قانون الانتخابات
ينطلق الرئيس محمود عباس في حديثه عن الانتخابات من مرجعية مرسوم بقانون رقم 1/2007، الذي أصدره في سبتمبر 2007، وهو قانون صدر بعد أحداث الانقسام التي جرت في يونيو حزيران 2007، وأهم ملامح هذا القانون التي تعكس حجم المطبّات التي تعترض مشاركة فصائل وازنة في هذه الانتخابات.
1.    (المادة 45) تشترط على المترشحين أن يعترفوا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي إعلان الاستقلال، وأحكام القانون الأساسي. وهذه المادة ستمنع "حماس" والجهاد الإسلامي من المشاركة كون رؤيتهم تختلف مع رؤية "م.ت.ف" ووثيقة الاستقلال.
2.    القانون يلغي قانون رقم 9/2005 الذي تتمسك به "حماس" كمرجعية للانتخابات.
3.    القانون يتعارض ووثيقة المصالحة 2011 التي وقعت بالقاهرة والتي تعتمد نظام 75%  قوائم و25% دوائر، بينما يعتمد المرسوم بقانون التمثيل النسبي الكامل. 
4.    يمنح القانون الرئيس عباس حرية اختيار إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية متتالية أو متزامنة.

المطب الثاني: انتخابات متتالية وليست متزامنة
تتمسك أغلب الفصائل الفلسطينية بالانتخابات المتزامنة، وترفض رفضاً قاطعاً أن تجرى بشكل متتالي، انطلاقاً من عدة اعتبارات لعل أهمها:
1.    النظام السياسي الفلسطيني بأكمله بحاجة لتجديد شرعيته، فالكل انتهت ولايته.
2.    إدراك بعض الفصائل أن شخص الرئيس عباس جزء مهم من أزمة النظام السياسي الفلسطيني.
3.    أزمة الثقة كبيرة، وعليه لا تثق تلك الفصائل بالتزام السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات رئاسية. وأيضاً لا يوجد ما يمنع من توظيف الرئيس لورقة المحكمة الدستورية لحل المجلس التشريعي المنتخب في حال لم تأت النتائج منسجمة مع توجهات الرئيس، وتحديداً لو ذهب النواب المنتخبون باتجاه تعديل شكل النظام السياسي الفلسطيني نحو النظام البرلماني الكامل.
4.    توفير المال والجهد والوقت على ميزانية السلطة والفصائل في ظل ما يعانيه شعبنا ومؤسساته من واقع مالي صعب نتيجة الحصار.

المطب الثالث: البيئة السياسية للانتخابات
الاعلان عن الانتخابات دون إنهاء الانقسام وتوحيد القضاء وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتهيئة المناخات لدعاية انتخابية سليمة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والتوافق على قانون الانتخابات والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، فإن الحديث عن الانتخابات هنا يأتي من باب الترف السياسي، وبعيد كل البعد عن الواقعية السياسية التي تعمل على إجراء انتخابات تؤسس لنظام سياسي أكثر استقراراً وقدرة على التكيّف واستيعاب تداعيات الانقسام، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
البيئة غير المستقرة لأي انتخابات تعطي نتائج مشوهة، لأن سؤال الشارع هل "حماس" ستسلم غزة في حال فازت حركة "فتح"، والعكس صحيح بالنسبة لفوز "حماس" هل ستسلم "فتح" الضفة لـ"حماس"؟ ووفق هذه المعادلة سنكون أمام انتخابات قائمة على المغالبة والمفاصلة التي لا تصلح مع فصائل مسلحة وكبيرة كحركتي "فتح" و"حماس".

السيناريوهات المحتملة:
الجدل الدائر والسلوك السياسي للأطراف كافة يجعلنا نجتهد في استشراف المشهد السياسي المتعلق بعملية الانتخابات على النحو التالي:
1.    سيناريو المناورة السياسية: قد يكون هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً وجوهره يقوم على إفراغ الرؤية الوطنية لإنهاء الانقسام التي قدمتها ثمانية فصائل فلسطينية من مضمونها عبر إثارة قضايا موازية تشغل الرأي العام فيها، مثل طرح الرئيس عباس للانتخابات العامة عبر منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
2.    سيناريو إجراء انتخابات تشريعية في الضفة المحتلة: هذا سيناريو محتمل فالرئيس عباس يدرك استحالة موافقة أغلب الفصائل الرئيسة المشاركة في انتخابات تعترضها المطبات الثلاثة التي ذكرتها في هذا المقال، وعليه سيكون رفض تلك الفصائل مدخل لإجراء الرئيس عباس انتخابات بالضفة الغربية، وقد تشارك غزة والقدس الكترونياً أو شكلياً فيها حتى لا يسجل عليه أنه فصل الضفة عن الوطن.
3.    سيناريو إجراء انتخابات تشريعية تشارك فيها أغلب الفصائل: رغم أن هذا السيناريو ضعيف إلا أنه غير مستحيل لا سيما لو:
•    حصلت الفصائل على ضمانات محلية واقليمية ودولية بتحديد موعد الانتخابات الرئاسية.
•     توافقت تلك الفصائل على المشاركة بشرط التصويت من داخل البرلمان على تعديل القانون الأساسي بما يغير شكل النظام السياسي باتجاه البرلماني. ويصبح منصب الرئيس فخرياً كما هو الحال في بريطانيا وإسرائيل وغيرهم.
4.    سيناريو نجاح الضغط الفصائلي بإجراء انتخابات متزامنة. هذا السيناريو الأضعف، ولكنه ممكن التحقق لو تشكل لوبي ضاغط على كافة الأطراف.

الخلاصة: الانتخابات العامة مطلب شعبي وضرورة وطنية لإصلاح النظام السياسي ومدخل مهم لتحريك المياه الراكدة، ولكن كل ما سبق يتطلب الاعداد الجيد والحوار الوطني الجاد قبل الانتخابات، حتى لا تصبح الانتخابات نقمة وتؤسس لانقسام جديد، وتؤزم النظام السياسي أكثر مما هو متأزم اليوم.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية