14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir




3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2019

في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خميس السنداوي "أبو محمد". لم يكن بالنسبة لي مجرد خال وأخ لوالدتي فحسب، أو الأخ الكبير فقط. وانما كان رفيقاً في النضال وزميلا للأسر وصديقا في الحياة. عملت معه وسافرت برفقته واقتربت منه كثيرا فعرفته جيدا وأحببته جداً. كان واحداً ممن انتموا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ ريعان شبابه، وناضل في صفوفها وأعطاها بإخلاص ودون حدود، وقدم الكثير لأجلها ولأجل رفاقها، وقاوم الاحتلال من خلالها، فاعتقل مراراً، وأمضى في سجون الاحتلال فترات عديدة، فتعلم في مدارسها في السجون، واكتسب الكثير من علمها واستفاد من خبرات رفاقها، وتدرج في صفوفها، فأحبها بعمق وأحب مقاومتها بشدة، وعشق السابع عشر من أكتوبر بجنون وكان من أشد المعجبين به وكثير الترديد للأهازيج الشعبية والأغاني الوطنية التي تتحدث عن هذا اليوم، حتى أنه رحل في ذات التاريخ 17 أكتوبر من عام 2014 .
 
ولد "ابو محمد" في مدينة غزة عام 1962، وينحدر من عائلة هاجرت من مدينة يافا عقب النكبة عام 1948 واستقر بها الحال في حي عسقولة شرق مدينة غزة، وكبر وترعرع بين شوارع وأزقة الحي، ودرس المرحلتين الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين، وبعد وفاة والده منتصف سبعينيات القرن الماضي ترك مقاعد الدراسة وانتقل الى سوق العمل، فاشتغل في الحدادة والبناء الى أن استقر به الحال ليعمل تاجرا في الملابس القديمة (البالة). وهي مهنة الآباء وتوارثها الأبناء. وتزوج منتصف ثمانينات القرن الماضي من سيدة فاضلة من العائلة وأنجب منها سبعة أبناء وثلاث بنات.
 
اتسم "ابو محمد" بالبساطة والتواضع، وتميز بعلاقات اجتماعية واسعة مع أفراد أسرته وعائلته. فكان لهم الأخ الكبير والحضن الدافئ. وكان لجيرانه، الأخ والرفيق، الحبيب والصديق والجار الوفي. وكان لرفاقه نبعا للعطاء الذي لا ينضب. كما وكان حنونا وكريما ولم يبخل على الآخرين بشيء.
 
ومع اندلاع انتفاضة الحجارة في التاسع من كانون أول/ديسمبر 1987، لم يتردد "أبو محمد" في الانخراط فيها والمشاركة في فعالياتها والوقوف بجانب نشطائها، فعمل بإخلاص وأعطى بصدق، وقدم الكثير في دعم واسناد رفاقه، ووقف بجانب أهله وجيرانه واصدقائه، فاعتقلته سلطات الاحتلال أوائل شباط/فبراير عام 1988، واقتادته الى قسم التحقيق في معتقل أنصار2 غرب مدينة غزة، وتعرض هناك لأشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وبالرغم من انكاره للتهم المنسوبة اليه وعدم ادلائه بأي اعترافات، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت الافراج عنه بعد انتهاء فترة التوقيف، وحولته الى الاعتقال الإداري، ومن ثم نقلته الى معتقل النقب الصحراوي.

وبعد خروجه من السجن، لم يهدأ أو يستكين، وعاد ومارس حقه وواجبه في النضال ومقاومة المحتل، فاعتقل ثانية عام 1991 واعتقل للمرة الثالثة عام 1992. وبعد كل اعتقال كان يخرج أكثر قوة واصرارا على الاستمرار في العطاء ومقاومة الاحتلال، ليتميز بالحضور الدائم في كل الساحات، والعطاء الذي لا ينضب حتى لحظة رحيله.
 
خميس شاكر سليم السنداوي "أبا محمد". انسان حنون ومناضل معطاء وأسير محرر، رحل اثر مرض عضال، عانى منه كثيرا، وذلك عن عمر يناهز (52عاما)، بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال. كان ذلك في السابع عشر من أكتوبر عام 2014، وهو اليوم الذي أحبه في حياته، وعشقه حتى مماته. يوم الثأر المحتوم الذي تغنى به أبو محمد ورفاقه، يوم ان تمكنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السابع عشر من أكتوبر عام 2001 من الثأر لاغتيال أمينها العام "ابو علي مصطفى"، والذي اغتالته قوات الاحتلال في السابع والعشرين من أغسطس عام 2001 من خلال قصف مكتبه في رام الله بصواريخ الأباتشي الإسرائيلية. وذلك حينما نجحت مجموعة فدائية من رفاق الشعبية بالتسلل بطريقتها الخاصة الى داخل فندق "حياة ريجنسي" في القدس الذي يخضع لحراسات وإجراءات أمنية مشددة، وتمكن أحد أعضائها من اطلاق  رصاصاتهم القاتلة من مسدس مزود بكاتم الصوت باتجاه وزير السياحة الإسرائيلي المتطرف "رحبعام زئيفي"، فأردوه قتيلا.

عملية غير مسبوقة زلزلت أركان الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته المختلفة وأجهزته الأمنية كافة، لتسجل بحروف من نور ونار في سجل المقاومة الفلسطينية وليبقى السابع عشر من أكتوبر تاريخاً تتوارثه الأجيال وتردده الألسن بفخر وعزة.
 
رحل "الخال" وبقيت ذكراه العطرة وسيرته الطيبة..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


15 اّب 2020   الفلسطينيون يعانقون البحر..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية