27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2019

آخر معاركه..؟


بقلم: محمد السهلي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستميت بنيامين نتنياهو كي يتولى رئاسة الحكومة للمرة الخامسة في حياته السياسية، وفي سبيل ذلك، جهد في استمالة ليبرمان دون جدوى حتى الآن. وراهن على حدوث شرخ يفيده في القوائم المنافسة ولم يحصل. وأمام هذا الفشل المزدوج تتصاعد هواجسه على خلفية ملفه القضائي واحتمال توجيه اتهام رسمي له من المستشار القضائي.

ومع مرور الوقت على تكليفه بتشكيل الحكومة دون تقدم يذكر، يتصاعد الحديث عن احتمال إجراء انتخابات ثالثة. وفي حال جرى ذلك، فإن مستقبل نتنياهو يصبح أكثر من أي وقت مضى مرهونا بنتائج هذه الانتخابات، من زاوية أن تكرار انتخابات نيسان الماضي جعلته أضعف مما كان عليه قبلها. وبالتالي، فإن انتخابات قريبة أخرى، وفي ظل اصطفاف قوي ضده، ربما تفقده آخر أمل له في تقلد منصب رئاسة الحكومة مجددا.

مع صدور نتائج الانتخابات القريبة السابقة، بات واضحا أن نتنياهو فقد الأمل بتشكيل حكومة بقيادته وتقتصر بعضويتها على معسكرة بعد فشله في تحقيق الأغلبية النسبية في الكنيست. والأمر غير قائم بالأساس بالنسبة لمنافسه "أزرق ـ أبيض" الذي يفتقد إلى معسكر قوي يدعمه. ولذلك كان الطريق الوحيد السالك (نظريا) هو تشكيل حكومة "وحدة" بين القائمتين الكبيرتين. لكن اتضح أن الخلافات بين الطرفين كانت من العمق لدرجة أن التناوب لكل منهما لم يكن مقبولا، إلا إذا بدأ هو أولا برئاسة الفترة الأولى. ولكل منهما اعتباراته وحساباته.

* فقادة "أزرق ـ أبيض" يرفضون أن يترأس نتنياهو الحكومة قبل "تسوية مشاكله مع القضاء"، وفي هذا السياق ابتعدوا أكثر عن ظاهر هذا السبب، أي أنهم يفضلون أن يخرج "الليكود" من تحت عباءة نتنياهو. وربما من أبرز المتمسكين بهذا المطلب هو يئير لبيد رئيس "يوجد مستقبل" الحزب الأكبر في "أزرق ـ أبيض"، ولا نعتقد بأنه قد تجاوز عقدة أن نتنياهو قد طرده من الحكومة قبيل انتخابات العام 2015.

كما يفضل قادة "أزرق ـ أبيض"، بل يصرون، على انتهاء الترابط في المباحثات الائتلافية ما بين "الليكود" وأحزاب اليمين الديني. وضمن هذه المعادلة فقط يصبح مقبولا بالنسبة لهم الخوض بحكومة الوحدة وآليات التناوب مع "الليكود".

على ذلك، رأى عدد مهم من قادة "الليكود" أن تنفيذ هذه المطالب تعني عمليا انتحار الحزب، من موقع إدراكهم أن الفترة المديدة التي مكث فيها نتنياهو على رأس "الليكود" قد أفرغته من الشخصيات القوية القادرة على وراثته في قيادة الحزب. وقد رأى المراقبون أن الشخصيات التي ترد أسماؤها كمرشحة لخلافة نتنياهو، هي مجرد "شخصيات ظل"، لا تجرؤ بوجوده على منافسته، لكن جميعها تقريبا ستعلن أنها ستتنافس على رئاسة الحزب بعد نتنياهو.

ولذلك، فإن "الليكود" من دون نتنياهو سيفقد عامل استقراره الداخلي، وسيصبح عرضة للتفكك بغياب شخصية قوية توحده وتقوده. كما أن الابتعاد عن أطراف المعسكر الذي يقوده عمليا "الليكود" سيفقد الحزب غطاء سياسيا وبرلمانيا مهما ساعد في تمرير سياسات نتنياهو ومشاريع القوانين التي اقترحها في الكنيست على امتداد السنوات الماضية.

* بالمقابل، يصر نتنياهو على أن يكون هو البادئ في ترؤس الحكومة، حتى يحتمي بمنصبه في حال تم توجيه اتهام رسمي له بشأن ملفه القضائي. وإلى جانب ذلك، ليس من المتوقع أن يقبل نتنياهو دخول الحكومة تحت إمرة من كان رئيسهم لسنوات طويلة.

لكن، وأمام هذا الجدار من المواقف، والذهاب إلى انتخابات ثالثة، تبرز حسابات يرى المراقبون أنه ينبغي أخذها بنظر الاعتبار من قبل الطرفين الكبيرين، ربطا بنتائج الانتخابات الأخيرة:
فقد تضمنت قائمة "الليكود" في هذه الانتخابات حزب "كولانو" (كلنا) المنحل برئاسة موشيه كحلون، والذي حصل في نيسان (أبريل) الماضي على نحو 153 ألف صوت، وكان للحزبين معا 39 مقعدا في الكنيست السابقة، ما يعني أن قائمة "الليكود" خسرت في الانتخابات الأخيرة 167 ألف صوت، وأيضا 8 مقاعد، وبقي "الليكود" و"كلنا" مع 32 مقعدا.

هذا عدا الدعم الافتراضي الذي حصل عليه "الليكود" من حزب "زهوت" (الهوية) بزعامة موشيه فيغلين، الذي انسحب من المنافسة مقابل منصب وزير في حكومة نتنياهو، في حال تم تكليفه بتشكيلها. وقد حصل "زهوت" في نيسان (أبريل) 2019، على 118 ألف صوت.

* وعلى الرغم من أن "أزرق – أبيض" حصل  على نحو 26% من الأصوات، وزادت الأصوات التي حصل عليها بمقدار25233 صوتا، إلا أنه خسر مقعدين، عن الانتخابات السابقة بحصوله على 33 مقعدا.
أي أنه وعلى الرغم من عدم توقع تبدل جوهري في خريطة المشاركة بالانتخابات الثالثة، إلا أن كلا الطرفين الكبيرين معرضين لخسارات أخرى بحسب نسبة التصويت والانزياحات الممكنة في بوصلة الرأي العام في إسرائيل بخصوص الأحزاب المشاركة.

بالمقابل، كان ليبرمان وحزبه "إسرائيل بيتنا" الفائز الأكبر في نتائج الانتخابات الأخيرة، وقد خاض معركتين، إحداهما مع  الأحزاب الحريدية والتي نجح فيها بأن يقدم نفسه كشخصية علمانية ليبرالية، والثانية مع نتنياهو ونجح في منعه من تشكيل الحكومة ومازال يفعل ذلك واضعا الطرفين الكبيرين أمام شروطه كبيضة قبان وازنة. ومع ذلك، يكرر ليبرمان أنه يجب تحاشي الذهاب إلى انتخابات ثالثة، لأسباب معروفة أهمها أنه يفضل أن يقدم نفسه كمفتاح كسر الجمود القائم ويكسب بالتالي المزيد من التأييد من قبل الجمهور باعتباره يدفع باتجاه حكومة وحدة.. وضمن شروطه.

بالنتيجة، يشير الاستعصاء على طريق تشكيل الحكومة إلى أزمة عميقة في المشهد السياسي ـ الحزبي الصهيوني في إسرائيل، وتعبر هذه الأزمة عن ثنائية متناقضة، طرفها الأول التوافق العام ما بين الأطراف في السياسات بمنحاها اليميني، والثاني يتمثل في حالة الاستقطاب الحاد الذي يمنع تشكيل الحكومة، مع أن حكومات إسرائيلية كثيرة في السابق جمعت  أطرافا متقابلة في كثير من الملفات، في ذلك الوقت، من نمط حكومة الوحدة ما بين العمل والليكود في ثمانينيات القرن الماضي.

نتنياهو يعتبر معركة تشكيل الحكومة مسألة حياة أو موت، وغانتس وأطراف "أزرق ـ أبيض" يتحضرون لتدفيعه أثمان حروبه الشخصية التي خاضها من أجل أن يكسر الرقم القياسي كصاحب أطول فترة على رأس الهرم السياسي الإسرائيلي.. هي حروبهم التي مهما اشتدت بينهم، لا ينشغلون عن التغول في حقوقنا.

* *رئيس تحرير مجلة "الحرية" الناطقة بلسان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - -



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية