27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2019

الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"حقوق الإنسان"، عنوان من خلاله تتيح بعض الدول الغربية، في مقدمها الولايات المتحدة، وبعض الأوروبية، لنفسها التدخل في شؤون الغير.

فتحت هذا العنوان تنظر إلى هونغ كونغ وما يدور فيها، وإلى الصين، وروسيا، وفنزويلا وكوبا، وسوريا، وإيران، أي إلى منظومة الدول التي لا تماشي السياستين الأميركية والأوروبية المتواطئة معها.

وفي الوقت نفسه، تغض النظر عن حقوق الإنسان الفلسطيني، في مناطق الـ 48، والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، ومخيمات اللجوء المختلفة. بل وتذهب أحياناً أبعد من ذلك، لتجعل في فبركات إعلامية، هذه المخيمات حاضنة للإرهاب، وفقاً لتعريف هذه الدول للإرهاب. إذ تجعل من كل مقاومة للسياستين الأميركية والأوروبية الإمبريالية إرهاباً، وتجعلان من كل ارتباط بهذه السياسة، "قتالاً من أجل الحرية". ولعل تجربة العالم مع الولايات المتحدة، حين أشرفت على تشكيل "القاعدة" في أفغانستان، لتكون أداة أميركية ضد الدولة الأفغانية أطلقت على عناصرها، بقيادة أسامة بن لادن لقب "مقاتلين من أجل الحرية".

وفي إطار هذه السياسة، من موقع الانحياز لدولة الاحتلال، وتحت مسمى البحث عن "حل سياسي عادل ومتوازن وشامل" تدرج العواصم الغربية قضية اللاجئين، وحق العودة، في سياق يدعو إلى إبعاد هذه القضية من التداول، بذريعة أن "العودة" تعني إلغاء "إسرائيل اليهودية والديمقراطية" وإغراقها بالفلسطينيين العرب، وتحويلها إما إلى دولة ثنائية القومية، أو دولة ذات غالبية فلسطينية عربية.

هنا يبدو واضحاً أن المعيار الأساس لأي حل "سياسي عادل" هو الحفاظ على إسرائيل دولة يهودية صهيونية، عنصرية، تتخفى تحت عبارة "ديمقراطية"، علماً أن قوانينها كافة مبنية على أسس مخالفة للديمقراطية ومعادية لها.

*   *   *

لا تقوى الدوائر الغربية على الدخول إلى قضية اللاجئين من البوابة القانونية لشطب حق العودة. فهذا الحق يكفله القرار 194 والقانون الدولي. وبالتالي لا تملك هذه الأطراف الجرأة على المس بهذا القانون، لإدراكها صعوبة ذلك، لذا تراها تحاول أن تتلاعب بالقانون وتفسيره، كالقول إنه يدعو إلى أحد حلين، العودة أو التعويض. فتقدم التعويض بديلاً لحق العودة. والخطير في هذا أن بعض الأطراف العربية، وأن السلطة الفلسطينية وقيادتها، كثيراً ما انجرت إلى هذا التفسير، وشددت على "التمسك" بالقرار 194 "لأنه يكفل لنا حق التعويض"، ونسقط في السياق حق العودة.

الدوائر الغربية تدخل إلى قضية اللاجئين من بوابة أخرى لا تقل خطورة عن المس بالقرار 194، وهو المس بالقرار 302 أي بوكالة الغوث.

فالإدارات الأميركية، وآخرها إدارة ترامب، تحاول أن تلتف على القرار 302، من خلال الدعوة لإعادة تعريف اللاجئ، بحيث يقتصر على مواليد فلسطين، وإسقاطه عن مواليد الهجرة، بحيث تتحول القضية من قضية 6 ملايين لاجئ أو أكثر، إلى قضية بضعة آلاف من كبار السن، سوف يتكفل الزمن بحل قضيتهم، وبالتالي تنتهي قضية اللاجئين ومعها حق العودة.

أما الأطراف اليمينية في الاتحاد الأوروبي، فقد وجدت في الحديث عن الفساد في وكالة الغوث "الأونروا" ضالتها، فقدمت كتلها في برلمان الاتحاد الأوروبي، مشروع قرار يدعو إلى وقف المساهمة في تمويل "الأونروا"، عقاباً لها على فسادها. وهي تدرك في قرارة نفسها، أن اللاجئ الفلسطيني هو الضحية الأولى للفساد، لأنه يحرمه من الكثير من حقوقه المشروعة في خدمات الوكالة، وهي تدرك جيداً أن اللاجئ سيكون أيضاً هو الضحية إذا ما حرمت "الأونروا" من التمويل وجرى تجفيف مصادرها، وأن إفراغ "الأونروا" من وظائفها، سيعني تجميدها، وهو أقرب إلى حلها، وإحالة خدماتها إلى الدول المضيفة، وبالتالي تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية ملقاة على عاتق المجتمع الدولي لحلها وفقاً للقرار 194 وحق العودة، إلى قضية إنسانية، على عاتق الدول المضيفة، عندها لن يتردد الاتحاد الأوروبي في "دعم" هذه الدول لتقوم بما عليها من خدمات لمخيمات اللاجئين. المهم هنا استبعاد القضية من ملفات "الحل السياسي"، وضمان عدم عودة اللاجئين، ودوام لجوئهم وتشردهم.

*   *   *

فشلت لعبة النفاذ إلى "إعدام" وكالة الغوث من خلال ملف الفساد، فلجأ اليمين إلى لعبة جديدة، هي الربط بين تقديم المال للوكالة وبين فرض الرقابة على برامجها التعليمية، بذريعة أن بعض هذه البرامج تساهم في بناء إنسان معادٍ للسلام، وينزع نحو الإرهاب، وأن وظيفة وكالة الغوث هي التبشير بالسلام والتسامح والمحبة.

طبعاً أطفال غزة ليسوا ضد السلام، خاصة إذا كان يحميهم من القصف الإسرائيلي، وليسوا ضد التسامح، خاصة إذا كان يفك الحصار عنهم، وليسوا ضد المحبة خاصة إذا كان يعيدهم إلى منازلهم وديارهم في فلسطين وينزع عن كاهلهم عبء اللجوء والتشرد، والبطالة والجوع وأضرار البيئة وغيرها.

مع العلم، في السياق نفسه، أن وكالة الغوث لا تنتج برامج تعليمية خاصة بها، بل هي تعتمد برامج الدول المضيفة، ما يفترض أن تتوجه أوروبا إلى هذه الدول، على فرض – جدلاً – أن برامج تعليم الوكالة تنتج إرهابيين، وأن منظمة اليونسكو تتغاضى عن هذه البرامج، وأن "خبراء" وكالة الغوث، الذين تعنيهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، يتغاضون هم أيضاً عن هذه البرامج.

ما يهدف إليه بعض أطراف الاتحاد الأوروبي هو التدخل في برامج التعليم، لتخدم السياسة الداعية إلى إعادة إنتاج الشخصية الفلسطينية، ثقافياً، لتكون شخصية مشوهة، مفصولة عن جذورها وقضاياها الوطنية، كتلك الشخصية التي يحاول الاحتلال بناءها من خلال اتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس، عبر "إقناع" المواطن الفلسطيني أن "مصالحه" باتت مرتبطة بالاحتلال، وأن أي انفكاك عن هذا الاحتلال معناه المس بهذه المصالح وإلحاق الضرر بها.

الحرب مازالت مفتوحة ضد قضية اللاجئين.
الحرب مازالت مفتوحة ضد حق العودة.
ومازالت مفتوحة وعلى جبهات متعددة ضد الشخصية الوطنية الفلسطينية.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية