3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2019

الحرب المفتوحة ضد "الأونروا"..!


بقلم: معتصم حماده
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"حقوق الإنسان"، عنوان من خلاله تتيح بعض الدول الغربية، في مقدمها الولايات المتحدة، وبعض الأوروبية، لنفسها التدخل في شؤون الغير.

فتحت هذا العنوان تنظر إلى هونغ كونغ وما يدور فيها، وإلى الصين، وروسيا، وفنزويلا وكوبا، وسوريا، وإيران، أي إلى منظومة الدول التي لا تماشي السياستين الأميركية والأوروبية المتواطئة معها.

وفي الوقت نفسه، تغض النظر عن حقوق الإنسان الفلسطيني، في مناطق الـ 48، والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، ومخيمات اللجوء المختلفة. بل وتذهب أحياناً أبعد من ذلك، لتجعل في فبركات إعلامية، هذه المخيمات حاضنة للإرهاب، وفقاً لتعريف هذه الدول للإرهاب. إذ تجعل من كل مقاومة للسياستين الأميركية والأوروبية الإمبريالية إرهاباً، وتجعلان من كل ارتباط بهذه السياسة، "قتالاً من أجل الحرية". ولعل تجربة العالم مع الولايات المتحدة، حين أشرفت على تشكيل "القاعدة" في أفغانستان، لتكون أداة أميركية ضد الدولة الأفغانية أطلقت على عناصرها، بقيادة أسامة بن لادن لقب "مقاتلين من أجل الحرية".

وفي إطار هذه السياسة، من موقع الانحياز لدولة الاحتلال، وتحت مسمى البحث عن "حل سياسي عادل ومتوازن وشامل" تدرج العواصم الغربية قضية اللاجئين، وحق العودة، في سياق يدعو إلى إبعاد هذه القضية من التداول، بذريعة أن "العودة" تعني إلغاء "إسرائيل اليهودية والديمقراطية" وإغراقها بالفلسطينيين العرب، وتحويلها إما إلى دولة ثنائية القومية، أو دولة ذات غالبية فلسطينية عربية.

هنا يبدو واضحاً أن المعيار الأساس لأي حل "سياسي عادل" هو الحفاظ على إسرائيل دولة يهودية صهيونية، عنصرية، تتخفى تحت عبارة "ديمقراطية"، علماً أن قوانينها كافة مبنية على أسس مخالفة للديمقراطية ومعادية لها.

*   *   *

لا تقوى الدوائر الغربية على الدخول إلى قضية اللاجئين من البوابة القانونية لشطب حق العودة. فهذا الحق يكفله القرار 194 والقانون الدولي. وبالتالي لا تملك هذه الأطراف الجرأة على المس بهذا القانون، لإدراكها صعوبة ذلك، لذا تراها تحاول أن تتلاعب بالقانون وتفسيره، كالقول إنه يدعو إلى أحد حلين، العودة أو التعويض. فتقدم التعويض بديلاً لحق العودة. والخطير في هذا أن بعض الأطراف العربية، وأن السلطة الفلسطينية وقيادتها، كثيراً ما انجرت إلى هذا التفسير، وشددت على "التمسك" بالقرار 194 "لأنه يكفل لنا حق التعويض"، ونسقط في السياق حق العودة.

الدوائر الغربية تدخل إلى قضية اللاجئين من بوابة أخرى لا تقل خطورة عن المس بالقرار 194، وهو المس بالقرار 302 أي بوكالة الغوث.

فالإدارات الأميركية، وآخرها إدارة ترامب، تحاول أن تلتف على القرار 302، من خلال الدعوة لإعادة تعريف اللاجئ، بحيث يقتصر على مواليد فلسطين، وإسقاطه عن مواليد الهجرة، بحيث تتحول القضية من قضية 6 ملايين لاجئ أو أكثر، إلى قضية بضعة آلاف من كبار السن، سوف يتكفل الزمن بحل قضيتهم، وبالتالي تنتهي قضية اللاجئين ومعها حق العودة.

أما الأطراف اليمينية في الاتحاد الأوروبي، فقد وجدت في الحديث عن الفساد في وكالة الغوث "الأونروا" ضالتها، فقدمت كتلها في برلمان الاتحاد الأوروبي، مشروع قرار يدعو إلى وقف المساهمة في تمويل "الأونروا"، عقاباً لها على فسادها. وهي تدرك في قرارة نفسها، أن اللاجئ الفلسطيني هو الضحية الأولى للفساد، لأنه يحرمه من الكثير من حقوقه المشروعة في خدمات الوكالة، وهي تدرك جيداً أن اللاجئ سيكون أيضاً هو الضحية إذا ما حرمت "الأونروا" من التمويل وجرى تجفيف مصادرها، وأن إفراغ "الأونروا" من وظائفها، سيعني تجميدها، وهو أقرب إلى حلها، وإحالة خدماتها إلى الدول المضيفة، وبالتالي تحويل قضية اللاجئين من قضية سياسية ملقاة على عاتق المجتمع الدولي لحلها وفقاً للقرار 194 وحق العودة، إلى قضية إنسانية، على عاتق الدول المضيفة، عندها لن يتردد الاتحاد الأوروبي في "دعم" هذه الدول لتقوم بما عليها من خدمات لمخيمات اللاجئين. المهم هنا استبعاد القضية من ملفات "الحل السياسي"، وضمان عدم عودة اللاجئين، ودوام لجوئهم وتشردهم.

*   *   *

فشلت لعبة النفاذ إلى "إعدام" وكالة الغوث من خلال ملف الفساد، فلجأ اليمين إلى لعبة جديدة، هي الربط بين تقديم المال للوكالة وبين فرض الرقابة على برامجها التعليمية، بذريعة أن بعض هذه البرامج تساهم في بناء إنسان معادٍ للسلام، وينزع نحو الإرهاب، وأن وظيفة وكالة الغوث هي التبشير بالسلام والتسامح والمحبة.

طبعاً أطفال غزة ليسوا ضد السلام، خاصة إذا كان يحميهم من القصف الإسرائيلي، وليسوا ضد التسامح، خاصة إذا كان يفك الحصار عنهم، وليسوا ضد المحبة خاصة إذا كان يعيدهم إلى منازلهم وديارهم في فلسطين وينزع عن كاهلهم عبء اللجوء والتشرد، والبطالة والجوع وأضرار البيئة وغيرها.

مع العلم، في السياق نفسه، أن وكالة الغوث لا تنتج برامج تعليمية خاصة بها، بل هي تعتمد برامج الدول المضيفة، ما يفترض أن تتوجه أوروبا إلى هذه الدول، على فرض – جدلاً – أن برامج تعليم الوكالة تنتج إرهابيين، وأن منظمة اليونسكو تتغاضى عن هذه البرامج، وأن "خبراء" وكالة الغوث، الذين تعنيهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، يتغاضون هم أيضاً عن هذه البرامج.

ما يهدف إليه بعض أطراف الاتحاد الأوروبي هو التدخل في برامج التعليم، لتخدم السياسة الداعية إلى إعادة إنتاج الشخصية الفلسطينية، ثقافياً، لتكون شخصية مشوهة، مفصولة عن جذورها وقضاياها الوطنية، كتلك الشخصية التي يحاول الاحتلال بناءها من خلال اتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس، عبر "إقناع" المواطن الفلسطيني أن "مصالحه" باتت مرتبطة بالاحتلال، وأن أي انفكاك عن هذا الاحتلال معناه المس بهذه المصالح وإلحاق الضرر بها.

الحرب مازالت مفتوحة ضد قضية اللاجئين.
الحرب مازالت مفتوحة ضد حق العودة.
ومازالت مفتوحة وعلى جبهات متعددة ضد الشخصية الوطنية الفلسطينية.

* كاتب وإعلامي فلسطيني يقيم في دمشق. - hamada48.m@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية