3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2019

أخطار تهدد الحراك اللبناني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فاجأ زخم الحراك الشعبي اللبناني يومي الخميس والجمعة الماضيين (17و18 إكتوبر الحالي 2019) المستويين السياسي والأمني والحزبي والمراجع الدينية والطائفية والمذهبية، وأوقعهم في حالة من التعثر والأرباك، والخشية على الذات، حتى ذهب جميع الرموز الرئاسية والحكومية والبرلمانية إلى حد التبرؤ  والتنصل من الأزمة وأسبابها، وتداعياتها، وتحميلها للمجهول، وللإرث التاريخي لواقع نركيبة النظام السياسي اللبناني. ورغم أهمية ما تقدم، إلآ ان رموز اليوم، هم الأمتداد الطبيعي وورثة سلف رموز الأمس من اساطين النظام، والأهم انهم جميعا شركاء فيما وصل اليه الوضع الإجتماعي والإقتصادي من تعفن، وفساد مستشر، وأزمة عميقة لم تبق ولا تذر، وألقت بالعقد الإجتماعي في محرقة الثورة الشعبية العابرة للطوائف والدين والأحزاب وامراء الحروب والفتن. الأمر الذي دفع كل الرموز إلى إلتقاط الأنفاس، وبدأوا بالإتصالات مع أنصارهم ومحازبيهم ورجالاتهم للحؤول دون إنفلات الشارع اللبناني إلى ما لا تحمد عقباه، ويدمر ما صنعوه طيلة عقود من عمر النظام اللبناني الطائفي والهش.

ويمكن لنا ملاحظة التالي في الثلث الأخير من اليوم الثاني (الجمعة) للثورة، واليوم الثالث السبت (19/10/2019) حيث برزت عدة عوامل وندوب في جسم الحراك الشجاع والنبيل، ألقت عليه ظلال سلبية، وزادت من الخشية على فقدان الجماهير بوصلتها، وضياع وتبديد نتائج حراكها الرائع: أولا إفتقاد الحراك لقيادة وطنية لبنانية تنظم العلاقات، وتحدد اليات الحراك وشعاراته، وأهدافه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية؛ ثانيا كما اشرت إستيقاظ وصحوة رموز النظام على الحلم المزعج والثقيل، والخشية من المجهول، مما دعاهم إلى التالي: 1- التبرؤ من الأزمة واسبابها؛ 2- تحميلها للآخرين، اي قوى أخرى؛ 3-  المبادرة لإستدعاء أنصارهم ومحازبيهم وتوزيع التعاميم الحزبية عليهم، ودعوتهم إلى رفع مقولات زعمائهم، ورموزهم، ورفع صورهم في المناطق الجهوية، التي يتواجدون فيها، وعزل تلك المناطق والأحياء والبلدات عن جسم الحراك الشعبي العام. وهو ما يعني تفتيت وتمزيق صوت الشعب الواحد، واعادته إلى سابق عهده؛ ثالثا حتى بعض القوى، التي ادعت الموضوعية، وحملت نفسها جزءا من المسؤولية، طرحت ما طرحته لاكثر من اعتبار، 1- التميز عن الآخرين؛ 2- لاقناع الجماهير، أنها لا تخشى الاعتراف بالخطأ، ومستعدة للاصلاح مع الآخرين؛ 3- لاعفاء نفسها مما تشير له بعض القوى الاخرى، بأنها تتحمل المسؤولية في تعطيل كل عمليات الاصلاح؛ رابعا انتشار الرعاع واللصوص وقطاع الطرق في اوساط الجماهير الشعبية صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير، وارتكاب عمليات نهب وحرق وتدمير للمؤسسات العامة والخاصة، وتهديد أمن الوطن والمواطن؛ خامسا حرق السجون واطلاق سراح المعتلقين التكفيريين والقتلة والحشاشين وعملاء دولة اسرائيل الاستعمارية، الذين إندسوا ايضا بين المتظاهرين، وشكلوا، وسيشكلوا خطرا على الحراك الجماهير؛ سادسا لجوء عناصر المؤسسة الأمنية إلى سياسة العصا الغليظة، والإعتداء على المواطنين مساء الجمعة، غير ان قائد الجيش تدارك أخطار ذلك، وعلى إثره اصدرت قيادة الجيش بيانا وضحت فيه، انها مع مطالب الجماهير لتفادي تأزيم الوضع، ولقطع الطريق على تهدئة الخواطر، وتنفيس الإحتقان والسخط الشعبي. لا سيما وان ابناء الشعب اللبناني حرصوا على تحييد الجيش والمؤسسة الأمنية من البداية؛ سابعا قيام بعض المندسين بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين، بهدف تعميم الفوضى والفلتان الأمني؛ ثامنا قيام بعض السفارات النافذة، التي لها اياد طويلة في البلد بدس عملاءها ومرتزقتها في اوساط الشارع اللبناني لتحقيق اكثر من غاية، 1- جمع المعلومات عن طبيعة القوى المحركة للثورة؛ 2- نشر الأخبار المدسوسة والكاذبة لتشويه طابع الحراك،3- تعميق مظاهر الفتنة في اوساط الشارع اللبناني.

هذة العوامل وغيرها تلازم اي ثورة، في اي بلد، ولكن قدرتها على إجهاض قوى الثورة من عدمه مرهون بقدرة المواطنين على فرز الغث من السمين، والتمكن من رصد تلك الظواهر، والسعي في الحالة اللبنانية لإستقطاب أنصار أمراء الطوائف والحروب والأحزاب والكتل لصالح الثورة، وتذكيرهم ان الجميع من اهل البناء الفوقي متورط في الأزمة الراهنة، ولا خلاص منها إلا بالثورة على كل المتورطين فيها، والأمر لا يقتصر على حكومة سعد الحريري، بل يطال كل اصحاب الصلة بالأزمات المتوالدة والمتفشية في الجسد اللبناني كالسرطان غير الحميد. مازال من المبكر التنبؤ بما سيؤول إليه الحال في لبنان. لكن المؤكد ان ضريبة الواتساب سقطت، اما الإصلاحات الأخرى فمن الصعب الإفتراض حصول الشعب عليها، إن لم تنظم الجماهير صفوفها وتنتج قيادتها من صفوفها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   عندما تذكر الشاعر بيروته..! - بقلم: جواد بولس

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   حتام الصبر..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية