27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2019

الفلسطينيون والحراك اللبناني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاولت بعض القوى اللبنانية ان تزج بالفلسطيني في الحراك الشعبي اللبناني العفوي المتصاعد منذ يوم الخميس الماضي الموافق 17/10/2019، وذهب البعض اللبناني لإبعد من ذلك، عندما إتهم بعض الفلسطينيين بالمشاركة في حرق إستراحة صور؟! وعملية التحريض الساذجة والغبية، لم تنطلِ على أحد، ليس هذا فحسب، بل ان مطلق لبناني يرفضها جملة وتفصيلا، لانها تتناقض مع دوره الريادي في تبني شعارات ابناء شعبه المكتوي بنيران الضرائب والفساد المستشري في مختلف جوانب الحياة اللبنانية، وتتناقض مع ما تشهده الساحات والميادين في المدن اللبنانية كلها من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، وترفض ذلك كل الوقائع والمعطيات الماثلة على الأرض من إغلاق للطرق في مختلف محافظات لبنان، وكل القوى اللبنانية الرسمية والشعبية لا تقبل القسمة على تلك التهم الرخيصة والساقطة.

والأهم ان ابناء الشعب العربي الفلسطيني يرفضون رفضا قاطعا التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وينأون بأنفسهم بعيدا عن المشهد اللبناني، ويحرصون حرصا شديدا على الإبتعاد عن الأحداث، وعدم الإقتراب من الساحات والميادين، التي تتظاهر فيها الجماهير اللبنانية الشقيقة، ويتمنون للبنان الشقيق بكل الوانه واطيافه ومكوناته الخروج بأقل الخسائر الممكنة من الصدام الحالي بين نظام الحكم والشارع اللبناني، ليس هذا فحسب، بل يصلون من اجل رفعة وتطور لبنان إلى إعلى واعظم المستويات، لإن رقي وتطور لبنان ونهوضه، يعتبر رصيدا لفلسطين ولكل العرب. رغم إكتوائهم (الفلسطينيون) بنيران الضرائب، والإنتهاكات العنصرية البغيضة المستخدمة ضدهم من قبل المؤسسات الرسمية، وفي ظل صمت القوى السياسية النافذة وعلى رأسها حزب الله، صاحب الباع الطويل في السياسة الرسمية اللبنانية، وغيره من القوى والكتل النيابية.

وعليه فإن الإتهام الباطل للفلسطينيين، سقط منذ نطقت به، وروجت له أدوات الفتنة والتخريب اللبنانية والأجنبية المعادية والمتناقضة لوحدة الحال الفلسطينية اللبنانية. لإن لا مروءة اللبناني العنيد والحر تقبل مشاركة أي طرف معه في التعبير عن معاناته وعوامل قهره وإستغلاله، ولا جدارة وشجاعة الفلسطيني يقبل ان ينوب عن شقيقه اللبناني في تحمل المسؤولية عنه. وإن كان كل الشعب العربي الفلسطيني بمختلف الوان طيفه السياسي يقف إلى جانب لبنان الواحد والموحد والسيد المستقل والمتعافي من كل الشرور والمصائب والمتخلص من سموم الفتن والعصبيات الدينية والطائفية والمذهبية والمافيوية.

لكني اود ان اشير هنا في معرض رفض الفتنة، وصب زيت التحريض على العلاقات الأخوية الفلسطينية اللبنانية، ان رفض الإتهام الباطل بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، لا يعفي كتاب الرأي، ولا حتى النخب السياسية الفلسطينية من الكتابة عن المشهد السياسي اللبناني، ومحاولة إستشراف آفاقه السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية، فهذا شيء، والإنخراط في المشهد الداخلي شيء آخر. شتان ما بين المظهرين والسلوكين.

فإسوة بكل الإعلاميين والسياسيين في لبنان والدول العربية وفي المنابر الدولية المتابعة للحدث اللبناني وتطوراته، وقراءة آفاقه وتداعياته، يحق للفلسطيني كاتبا او سياسيا ان يقول رأيه، ويكتب ما يراه مناسبا. والخشية من ذلك يعتبر نوعا من تغطية الرأس في الرمل، كما النعامة. وبالتالي تسطيحا لمسألة التدخل. لا سيما وان النخب السياسية والإعلامية والثقافية الفلسطينية تاريخيا كانت ومازالت على تماس مع المسألة اللبنانية، وكل المسائل العربية، لإنها تعتبر نفسها جزءا اصيلا من الحدث العربي هنا أو هناك، وتراقبه، وتقرأ ابعاده، ولا يمكن فصل الوطني عن القومي تحت أي إعتبار، إلآ بما يحول دون إستخدام المواقف لغايات وأهداف غير إيجابية، وتسيء للروابط والعلاقات الأخوية العربية العربية.

في كل الأحوال الشعب العربي اللبناني قادر على التعبير عن مصالحه وأهدافه وقيمه، ويرفض التقليل من مكانته، ودوره، أو الزج بالفلسطيني والتحريض عليه، وإتهامه بما ليس فيه، ولا يريده ولا يسعى إليه. ومن يراقب تصاعد زخم المظاهرات اللبنانية في كل المحافظات والمدن والضيع اللبنانية يشعر بفخر وبعظمة وعبقرية الشعب اللبناني العنيد والحر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


19 تشرين ثاني 2019   عن الاعلان الأمريكي "شرعنة" الاستيطان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   الحرية لأقدم اسير في العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية