3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2019

إسرائيل والخيارات الصعبة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعاد بنيامين نتنياهو أول أمس الإثنين (21/10/2019) كتاب التكليف للرئيس الإسرائيلي، ريفلين قبل إنتهاء مدة ال28 يوما ب36 ساعة. وهي المرة الثانية، التي يفشل فيها زعيم الليكود بتشكيل حكومة، الأولى بعد إنتخابات نيسان/ إبريل الماضية (2019)، رغم منحه 50 يوما للمشاروات مع الكتل البرلمانية الصهيونية المختلفة، ولكنه لم يعد كتاب التكليف آنذاك، انما أخذ إسرائيل لإنتخابات ايلول / سبتمبر الماضي. وهذة هي المرة الثالثة في تاريخ دولة الإستعمار الإسرائيلية، التي يعاد فيها كتاب التكليف من النواب المكلفين بتشكيل الحكومة، الأولى كانت عام 1984 عندما فشل شمعون بيرس في مهمته؛ والثانية عام 2008 عندما فشلت تسيبي ليفني في ذات الأمر.

وفي اعقاب إعادة رئيس حكومة تسيير الأعمال كتاب التكليف، فإن زعيم تكتل "كاحول لافان"، بيني غانتس، هو من تم تكليفه من قبل الرئيس الإسرائيلي، ووفق ما أعلن، انه سيمنح الجنرال 28 يوما دون تمديد إضافي له. ورغم التفاؤل الذي ابداه المكلف الجديد بتشكيل الحكومة، فإن العراقيل وحقول الألغام المزروعة في طريقه كثيرة ومتعددة، وقد يحتاج إلى معجزة في ضوء المعطيات القائمة لتشكيل الحكومة.

خيارات زعيم أزرق ابيض المطروحة، أولا التوجه لليكود، والحوار مع نتنياهو، الذي رفض ان يمنحه فرصة للإنقاذ من مقصلة قضايا الفساد، وأصر على ان يتولى هو أولا رئاسة الحكومة، الأمر الذي رفضه زعيم الإئتلاف اليميني المتطرف. وايضا الان لن يقبل بيبي منح غانتس فرصة لتشكيل الحكومة. وفي نفس الوقت لا يوجد زعيم في الليكود يملك الشجاعة والكاريزما بإمكانه تحدي رئيسه الفاسد والقوي. وجميع المنافسين لنتنياهو ينتظروا لحظة تقديم لوائح إتهام ضده، عندئذ يمكنهم التنافس على زعامة الليكود، وتجاوز العقدة، وهذا ممكن الحدوث في تشرين ثاني/ نوفمبر القادم. وكان ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أشار إلى إرتعاب نواب حزب الليكود، عندما هاجمهم، وأتهمهم بالجبناء، لعدم تمكنهم من التمرد على زعيمهم، وسحب البساط من تحت قدميه. وثانيا في حال ذهب الرئيس المكلف إلى الروسي الصهيوني، وأضاف له حزب العمل والتيار الديمقراطي، فلن يفلح في جمع أكثر من 52 نائبا، الأمر الذي يفرض عليه التوجه لأحد خيارين، الأول إقناع ليبرمان بالتفاوض مع القائمة العربية المشتركة، والحصول على دعمها له في التصويت دون المشاركة في الحكومة، وهذا بدوره سيفتح النيران عليه من قبل الليكود وقوى الحريديم واليمين المتطرف. فضلا عن ان القائمة المشتركة في حال وافقت سيكون لها مطالب، هل سيوافق إئتلافه الجديد عليها؟ من الصعب التكهن بذلك، والثاني التوجه لقوى اليمين الجديد بزعامة إيليت شاكيد وبينت، التي إستبقت إتصال بيني فيها، عندما اعلنت، ان ستلتقي معه، ولكنها ستؤكد امامه على تمسكها بالإئتلاف اليميني كله، وهو ما لا يقبل به ليبرمان ولا التيار الديمقراطي ولا العمل. وحتى لو ذهب لحزب "شاس" فإن هناك ضغوط عليه من حلفائه في "يهوديت هتوراه" ومن القوى اليمينية الأخرى. وبالتالي هناك تعقيدات كبيرة أمامه.

في حالة واحدة يمكن كسر الحصار من خلال إحداث إختراق في الليكود، أو القوى اليمينية المتطرفة لإقامة تحالف جديدة يطوي صفحة نتنياهو والليكود لفترة من الزمن، أو العكس، اي في تكتل ازرق ابيض. لكن في ضوء واقع الحال المنظور من الصعوبة بمكان الرهان على هذة الإمكانية. وعندئذ لن يكون امامه سوى إعادة كتاب التكليف للرئيس ريفلين.

يبقى امام رئيس الدولة خيار أخير قبل التوجه لإنتخابات جديدة ثالثة، هي تكليف نائب من البرلمان لديه القدرة على جمع دعم 61 نائبا في البرلمان لمنح الثقة للحكومة الجديدة. وفي حال فشل، سيكون الخيار الأخير، أي إجراء إنتخابات في آذار/ مارس القادم (2020).

نعم الدولة الإسرائيلية الإستعمارية أمام خيارات صعبة ومعقدة، وكلها تشير إلى ازمة النظام السياسي، ليس هذا فحسب، بل إلى فشله، الأمر الذي سيفتح القوس امام خيارين، الأول مواصلة صعود اليمين الفاشي، والثاني صحوة الشارع الإسرائيلي ووقف الدحرجة نحو الفاشية، والعودة لدعم القوى الوسطية والمحسوبة على "اليسار"الصهيوني". ولكن من السابق لإوانه إفتراض اي الخيارين سينجح.مع ان المؤشرات تشير إلى تراجع مكانة اليمين المتطرف في المشهد الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 اّب 2020   ثنائية التواطؤ والصراع..! - بقلم: محمد السهلي

14 اّب 2020   ماذا بعد أن فشلت الرهانات على الوقت؟ - بقلم: إياد مسعود


14 اّب 2020   تطبيع على المكشوف..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 اّب 2020   إستراتيجية الهجوم بالسلام..! - بقلم: فراس ياغي




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية