27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2019

الأسرى النجوم بذكرى الشقاقي والانطلاقة الجهادية


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ينبغي أن تُشكل المعركة البطولية التي يخوضها الأسرى الأبطال في سجون العدو الإسرائيلي رافعة للعمل الوطني والإسلامي دعمًا لهم، ومواصلة لطريق المقاومة ضد الاحتلال. هذه المعركة التي تتزامن مع الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وذكرى اغتيال الأمين العام السابق للجهاد الدكتور فتحي الشقاقي، وذكرى الهروب الشهير للأسير الشهيد مصباح الصوري وإخوانه الذين خاضوا معركة الشجاعية البطولية التي كانت الشرارة الأولى للانتفاضة في العام 1987.

ما تقدّم يذكّرنا بالتجربة التي خاضها الشيخ المجاهد عز الدين القسّام أن الإسلام كان هو الأساس الفكري الأيديولوجي الذي انطلق منه واستند عليه القسّام وحركته الجهادية في عملية تهيئة الظروف لتفجير الثورة، ودمجه في حركته الإسلام بالوطنية فكان هذا الدمج تجسيدًا حيًا لأن يكون الدين عامل الدفع الأكبر من خلال رفعه شعار "موتوا شهداء"، فانتشرت الفكرة، واستمرّت الثورة.

وكاستمرار للنهج نفسه نرى أن الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الذي اغتاله الموساد الصهيوني في مالطا في (26-10-1995)؛ قد ارتكز في خطابه إلى منظومة فكرية إسلامية ثورية وطنية تحمل مفاهيم تثويرية سعت إلى تقديم تصورات محدّدة إزاء الصراع مع الاحتلال الصهيوني. ولهذا نراه في خطاباته يؤكد على وجود الصعوبات في طريق المقاومة والجهاد، ويقارن بين "نارين نار الذل والهوان ونار الجهاد والمقاومة والاستشهاد، نار تقود إلى النقمة ونار تقود إلى النعمة والرضوان وعلينا أن نختار". وبالفعل دفع الشهيد الشقاقي قبل إبعاده عن الوطن عام 1988، ضريبة المجد في "سجن نفحة" الصهيوني في صحراء النقب بفلسطين المحتلة، فكتب إليه أحد إخوانه قائلا "كنت من بيننا الرجل (البندقة) لا تنكسر، ومن الداخل هشًّا كحمامة، وقريباً كالمطر، ودافئاً كبحر أيلول، وشهياً كبداية الطريق"..!

تميّز الشقاقي وحركة الجهاد بطبيعة الحال بالوفاء للذين قاتلوا العدو الصهيوني بكل قوة، رجالًا ونساء، الذين منهم من استشهد ومنهم من أُسِر ومنهم من ظل وفيًا قابضًا على جمر الدين والوطن. فتحدّث عن الأسرى بقلب سجين، يحمل الحب والعشق والإخلاص لقضيتهم فقال: "السجين شهيد حي في بلواء السجن تبرعم في روحه المأساة وحرارة الإيمان، والأمل المفتوح على أفق لا ينتهي".. "إن المعتقل يذوق كل صنوف العذاب ويتشرّب آلام القهر والحرمان، لكنه لا ينكسر، بل يواجه الجلاّد بالصبر والصمود والتحدي يصنع من جوعه ولحمه الحي جسر عبور لحريتنا وانعتاقه من كل قيد يُدمي المعصمين، ولا يكسر إرادةً، ولا يقضي على أمل معقود على مقاومين يقبضون على السلاح ويخوضون المعركة بوعيِ من يحافظ على نهج المقاومة".

هؤلاء هم الأسرى الإداريون الذين يخوضون المعركة ضد سلطات السجون الإسرائيلية، الذين تحدّث الشقاقي عنهم وعن غيرهم فكان الأسرى طارق قعدان، وأحمد عبد الكريم غنام، وأحمد زهران، ومصعب الهندي، والأسيرة هبه اللبدي، نجومًا مضيئة في سماء زرقاء تدلّنا إلى طريق فلسطين، وطريق القدس التي تقف في مواجهة تمام الباطل، فـ "تختصر فلسطين الكون، وتختصر القدس فلسطين جغرافيا ومعنى".

وأكد الشهيد الشقاقي أن فلسطين هي القاسم المشترك الأعظم عروبياً وإسلامياً وديمقراطياً.. واعتبر أن حقوق الإنسان، التنمية، التعددية، عناوين يجب أن تحظى بعناية ورعاية وجهد الحركة الإسلامية، واعتبار أن المتحد العروبي الإسلامي هو الصيغة الجامعة للعرب المسلمين والعرب غير المسلمين، وهو الصيغة الحافظة لحقوق الجميع وحرياتهم بما في ذلك المواطنة للجميع.

في الختام، لقد خاب أمل إسرائيل التي فشلت في تحقيق هدفها بإنهاء حركة الجهاد الإسلامي حين اغتالت الشهيد الشقاقي، بل على العكس من ذلك، صمدت حركة الجهاد وظلّت، بقيادة الأمين العام السابق د. رمضان عبد الله شلح، وحاليًا الأستاذ زياد النخالة على عهدها ووعدها ومبادئها التي نشأت عليها.. مستندة بذلك إلى رؤية واضحة: "أن فلسطين هي بوابة العرب والمسلمين التاريخية والجغرافية لأي دور حضاري عالمي راهن أو مستقبلي. وأنه لا حياة لمشروع عربي أو إسلامي نهضوي إلا بموت المشروع الصهيوني".

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية