27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2019

الإتفاق يكشف الحقائق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل إنتهاء مهلة هدنة الأيام الخمسة بـ24 ساعة إلتقى الرئيس رجب طيب اردوغان مع الرئيس فلاديمير بوتين في روسيا اول امس الثلاثاء (22/10/2019) لبحث العلاقات الثنائية المشتركة عموما، والتطورات في شمال شرق سوريا بعد الإجتياح العسكري التركي لها، الذي أطلقت عليه إسم "نبع السلام". وكما يعلم الجميع تمت العملية العسكرية بموافقة وعلم القطبين الأميركي والروسي والرضى الإيراني مقابل الرفض العربي الرسمي والشعبي لها.

جاء اللقاء الروسي التركي وفق ترتيب مسبق بين الزعيمين، وبعد سلسلة إتصالات ولقاءات بين الجانبين التركي والأميركي يوم الخميس الماضي (17/10/2019) جمع أردوغان مع بنس، نائب الرئيس الأميركي، ووزير الخارجية بومبيو، توصل خلاله الطرفان إلى وقف إطلاق النار، وتثبيت هدنة لمدة خمسة ايام، مقابل إنسحاب المقاتلون الأكراد (جماعة قسد) من منطقة التماس على الحدود السورية التركية، ووقف التمدد التركي في الأراضي السورية أكثر مما بلغته القوات المجتاحة (مسافة 32 كيلو في عمق الأراضي السورية)، وطمأنة إسرائيل على حصتها في المنطقة، وضمان الوجود الرمزي الأميركي في المناطق المنتجة للنفط.

وكان محصلة الإتفاق الروسي التركي إيجابية، ويلبي الطموحات التركية، فضلا عن مباركة الإجتياح العسكري التركي لأراضي سوريا، لهذا اعلن عنه الرئيس اردوغان، بأنه إتفاق تاريخي، وتضمن الآتي : أولا عدم إقامة كيان كردي على الحدود التركية السورية؛ ثانيا إنسحاب قوات "قسد" إلى داخل مربعات تواجدهم السكاني؛ ثالثا تسيير دوريات روسية تركية عسكرية على الحدود الفاصلة بين البلدين سوريا وتركيا لضمان سلامة الأراضي التركية؛ رابعا ضمان وحدة الأراضي السورية؛ خامسا تأمين عودة النازحين السوريين الطوعي لمدنهم وقراهم؛ سادسا منع عودة الجماعات التكفيرية المتطرفة إلى المنطقة؛ سابعا عدم وصول انصار إيران للمنطقة، وهو ما لم يعلن عنه. وايضا عدم السماح بوجود أي نفوذ لجماعات المعارضة السورية المرتبطة بدول الخليج العربية؛ سابعا أخذ مصالح إسرائيل بعين الإعتبار في المنطقة، والموافقة على عدم التعرض للوجود الرمزي الأميركي حول منابع النفط في سوريا.

من خلال التوقف امام مجمل الإتفاقات التركية مع القطبين الدوليين الأميركي والروسي، نلاحظ ان، أولا تركيا حصلت على ما تريد من أهداف سياسية وامنية وديمغرافية؛ ثانيا تصفية الطموح الكردي في شمال شرق سوريا، وعودتهم لحاضنة النظام السوري، وهو ما قامت روسيا بدور اساسي فيه، بعد جمعها الطرفين  يوم الأحد الموافق 13/10/2019، وتم التوقيع على الآتي: موافقة قوات سوريا الديقراطية "قسد" على دخول قوات الجيش العربي السوري إلى المنطقة وبسط سيطرته عليها إبتداءا من عين ديوار شرقا وحتى جرابلس غربا، وتم تفصيل المحاور الثلاث التي ستنطلق منها قوات الجيش السوري لفرض سيطرتها عليها، وهذا ما كان؛ ثالثا حماية وحدة وسيادة سوريا على اراضيها؛ رابعا كما اشير سابقا عدم السماح لإي نفوذ لإيران أو الدول العربية الخليجية  المتناقضة مع تركيا في المنطقة، وبالمقابل حماية حقوق اميركا وإسرائيل.

النتيجة الخاسر الأكبر كان الأكراد، لإن القوى الدولية والإقليمية المنخرطة في الصراع رفضت، وترفض منحها حقها في تقرير المصير. وايضا وفق المعطيات والتقديرات الإسرائيلية، فإن الولايات المتحدة كشفت عن عجز سياسي، وقصور جلي في حماية حلفائها الأكراد، وأظهرت ترددا وتقلبا سياسيا وأمنيا غير منطقي، يميط اللثام عن فقر حال سياسي لإدارة ترامب في إدارة الصراع في منطقة الشرق الأوسط عموما، وعلى الساحة السورية خصوصا. ورغم تصريح نتنياهو بعد لقائه بومبيو، وزير الخارجية الأميركي يوم الجمعة 14/10 الحالي مع فريدمان، سفير ادارة ترامب في إسرائيل، الإيجابي تجاة إدارة ترامب، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنت عن خيبتها من ضعف وخواء سياسة إدارة ترامب في سوريا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية