8 April 2020   Social Crisis and the Public Use of Reason - By: Dr. Sam Ben-Meir






26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2019

آفاق اليوم الوطني للمرأة..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سيكون ربيعا..
وسيكون خريفا..
وما بينهما صيف، وبعدهما شتاء..
وقد قيل أن مواسم الأرض لها علاقة بالمرأة، بل إن كلمة الخصوبة قاسم مشترك بينهما والكون..

لقد تقدمت الحضارات القديمة على الحديثة في موضوع المرأة، ومن أراد أن يدرك عمق وجود المرأة في الكون، فله فقط العودة الى التاريخ القديم لا الجديد، الذي انما جاء كي يعيد بعض ما سلبته النظم من المرأة.

فكم كان تاريخنا القديم غنيا وأغنى أمم أخرى فعلا، ذلك الذي يزهد به كثيرون، فلا يرون تاريخ فلسطين مثلا إلا ألف عام وبضع قرون؛ فمتى سيصحو القائمون على تعليم التاريخ في المدارس والجامعات، (إلا إذا اعتبر الصوت السلفي السائد بأن ذلك تاريخ أصنام، كما فعل رهبان روما مع تراث اليونان والرومان، حين جعلوه حبيس الأديرة)، تاركين للصوت الصهيوني ما يسوقه عن أسبقية الوجود، مع أن ما يسوقه هو أمر ملتبس أيضا؛ فلنا منه الكثير، لأصحاب المكان الأصليين.

-    تتحدث في التاريخ؟
-    منه كل الحكاية..!

فليس اكتشافا تقدير المرأة، لا في يوم المرأة العالمي ولا في يوم الأم اللذين نحتفل بهما في أول الربيع، بل لعل السيادة والمركزية كانت لها اطول فترة من التاريخ، وصولا لما يعرف بالانقلاب الذكوري، وتلك قصة جميلة..ربما لعبت فيها الصدفة وتأمل الرجل في المخلوقات حوله..

الآن بعد بضع آلاف من السنين نقول، بنضج وحكمة، أنه آن الأوان لشراكة عادلة، ومفتاح ذلك أولا التطهر من الصور النمطية.

ومع ان جوهر العدالة في تطبيقها لا في إحياء المناسبات حتى ولو كانت غالية علينا، إلا أننا نجد في هذا اليوم، الذي سيحتفل فيه شعبنا غدا، يوما للتوعية، خصوصا لدى الناشئة من الأجيال.

تكريما للمرأة الفلسطينية، واعترافا بدورها الوطني التاريخي في النضال والبناء، جنبا إلى جنب مع الرجل، استحقت تخصيص هذا اليوم، للتأكيد على دورها من جهة، وتقدير شعبنا الفلسطيني لها.

وهو يوم وطني خاص بالمرأة، ينبع من تاريخ المرأة، حيث بادرت نساء فلسطين في مثل هذا اليوم الموافق 26/10/1929، إلى تأسيس أول اتحاد للمرأة الفلسطينية، والذي عقد في القدس، والذي جاء في سياق نضالي، أعقب ثورة البراق، ضد ما يهدد فلسطين من استعمار وتهجير يهود العالم اليها، لإنشاء ما يسمى بالوطن القومي، وفقا لوعد بلفور المشؤوم، الذي اعطى من لا يملك من لا يستحق.

لقد جاء الحراك النقابي والوطني للمرأة الفلسطينية مبكرا جدا في السياق العربي والعالمي، وهو إن دل فإنه يدل على الوجود الحيّ للشعب الفلسطيني، ولمكانة المرأة الحضارية، والذي جاء في سياق النهضة العربية الحديثة، والتي كانت فلسطين أحد أهم ركائزها، في حواضر القدس ويافا ونابلس وغيرها.

لقد ارتبط إذن هذا اليوم، بمناهضة الاستعمار من خلال التنوير والتعليم معا، وهو الوضع الذي استمر في الحقب التاريخية اللاحقة، وصولا ليومنا هذا، حيث وقفت المرأة الى جانب الرجل، في كل الميادين النضالية للحفاظ على الهوية والحقوق الوطنية، في الوطن والشتات، بعد نكبة عام 1948، حيث شاركت الرجل الأمل والعمل، ولم تهزمها حرب عام 1967، بل ظلت تواصل المسير نحو التحرر والاستقلال، لذلك، فقد تعمق الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وصارا رديفا للثورة الفلسطينية، وجزءا رئيسيا من منظمة التحرير الفلسطينية، قائدة النضال الوطني.

إن اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، هو يوم وطني بامتياز، يقف على تاريخ مميز، يحترم فيه مبادرة النساء للمشاركة في العمل الوطني، الذي يعدّ من أسمى الأعمال البطولية، ويتوج رحلة كفاح للمرأة استمر 90 عاما، وما زالت لم تمل ولا تكلّ حتى تتحق الحرية والتحرر والديمقراطية والعدالة. وهو كيوم وطني، يؤكد على يوم المرأة العالمي الذي يحتفل به العالم في الثامن من آذار كل عام، حيث يتعانق ما هو وطني ينطلق من تاريخ المراة وتراثها الغني في فلسطين، مع ما هو عالمي ينطلق من تاريخ المرأة في العالم.

واليوم، ونحن نحتفل بهذا اليوم العزيز، الذي أقرته الحكومة الفلسطينية، من خلال مرسوم حكومي خاص بادرت إليه وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد خاص بمباركة سيادة الرئيس، نجد أنفسنا، في كل الميادين، وعلى رأسها جميعا الميدان التربوي والثقافي؛ كونه الميدان الأول المؤسس للأجيال، حتى يظل احترام حقوق المرأة راسخا، بل ويتطور باستمرار، وصولا لما نصبو اليه من أهداف.

سيكون ربيعا..
وسيكون خريفا..

في الربيع، أو بالأحرى في أخر اسبوعين للشتاء، سنحتفل باليوم العالمي للمراة، لنعود بعد 7 أشهر للاحتفال باليوم الوطني للمرأة، بمعنى أنه ستكون هناك مناسبتان واحدة تؤسس للأخرى، الأولى في اليوم العالمي للمرأة، الذي أطلقنا عليه ايضا يوم المرأة الفلسطينية، وهو اليوم الذي ظل يشهد حراكا وطنيا وديمقراطيا حتى اليوم، وثمة الكثير ليقال عن دور المراة في هذا اليوم في مناهضة الاحتلال، والثانية هي اليوم الوطني للمرأة، الذي يوطن المفهوم والجوهر والمبادئ الانسانية.

من الضروري التأكيد على الدور التربوي والتعليمي والثقافي، في الحفاظ على الهوية والحقوق الوطنية، وبناء دولة فلسطين الديمقراطية، التي يهنأ فيها المواطنون في العيش بسلام ومساواة وعدالة، والتي من وسائلها حرية الكلمة والعمل النقابي، متذكرين باحترام تأسيس اتحاد المرأة الفلسطينية قبل قرن من الزمان.

سيكون ربيعا..
وسيكون خريفا..
وما بينهما صيف، وبعدهما شتاء..

إن توطين الاحتفالية بالمرأة يتم عبر جعل هذا اليوم تتويجا لأنشطة على مدار العام، لتحقيق هدف العدالة السامي، ومؤسسا لعام جديد، يتم التخطيط له، لتنفيذ مشاريع وخطط، تصب في الهدف نفسه.

ومن المهم التفكير الفعلي في هذا اليوم والتأمل فيه، والتفكير بما يمكن فعله، من خلال الشراكة بين المجتمع والحكومة معا.

كذلك من الضروري بمكان، فهم سياقات الماضي، والتحولات التي نعيشها اليوم، وغدا، من أجل فهم شموالي استراتيجي، يدفعنا باتجاه تحقيق العدالة للجميع، وضمان وصول النساء الفلسطينيات لمواقع صنع القرار، باتجاه التنمية وتحقيق البقاء كأكبر وسائل مناهضة للاحتلال.

-    عدت لتتحدث في التاريخ؟
-    وهل نزهد فيه وهو ما يعلمنا عن قصة التنوير العربي التي انطلقت من هنا يوما؟

سياقات الماضي القريب تتحدث عن فرص التعليم للمرأة المحدودة، واليوم قد توفرت الفرص للمرأة، فلها ولشريكها الرجل فرصة الفاعلية فلسطينيا وعربيا، في التحولات التي نعيشها اليوم، خصوصا إذا كانت الديمقراطية الحقيقية عنوان الطريق والمنطلق.

تنوير، والتزام وطني يناهض الاستعمار والظلم والفجوات، هو ما نحتاج جميعا ونحن نمضي لتحقيق أهدافنا.

ولنا أن نستلهم مبادرة الماضي والحاضر، فكم من مبادرات بيننا..!
ولنا أن نواصل استلهام خصوبة الأرض والمرأة والثقافة..

جميل في هذا اليوم تخصيص نشاطات تليق بنضال المرأة الفلسطينية، وإظهار الهوية من خلال التراث، كارتداء الزي الفلسطيني للنساء والرجال، مزينين بالكوفية رمز نضالنا الوطني.

تحية إكبار للمراة الفلسطينية في يومها الوطني.. تحية لارواح الشهيدات والشهداء تحية لكل نساء فلسطين اللواتي مهدن الطريق أمامنا، وأزلن الشوك من حياتنا وما زلن..

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 نيسان 2020   كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة..! - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2020   الضفة.. بعد "كورونا" ليس كما قبله..! - بقلم: معتصم حماده

9 نيسان 2020   لا يريد شريكا..! - بقلم: محمد السهلي

9 نيسان 2020   الطوق الشامل على الإسرائيليين..! - بقلم: بكر أبوبكر

9 نيسان 2020   "كورونا" والحجر المنزلي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 نيسان 2020   "الكورونا" وعوامل هدم العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 نيسان 2020   نحن والمؤامرة والرأسمالية المتوحشة..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 نيسان 2020   مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

7 نيسان 2020   تعاونوا على البر والتقوى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 نيسان 2020   الإستعمار وراء "الكورونا"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 نيسان 2020   أين تذهب بنا كورونا؟ - بقلم: د. عبد الستار قاسم


6 نيسان 2020   أضاليل الحكومات في جائحة الـ"كورونا"..! - بقلم: محمد أبو مهادي

6 نيسان 2020   "فايروس القرن".. ومناعة الجسد الفلسطيني..! - بقلم: جهاد سليمان



8 نيسان 2020   الاقتصاد الإسرائيلي سيحتاج سنوات ليتجاوز خسائر "الكورونا"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 نيسان 2020   قلقيلية.. عَرْش الليمون..! - بقلم: د. المتوكل طه

8 نيسان 2020   لعينيكِ يا دمشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2020   براكين الحنين إلى الأوطان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 نيسان 2020   مع الشاعرة دوريس خوري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 نيسان 2020   عن النّهود في حجرها الصّحيّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية