27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2019

السلطة الفلسطينية بين البقاء والحل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خياران لا ثالث لهما يواجهان مستقبل السلطة الفلسطينية. وهذان الخياران هما القاسم المشترك بين إسرائيل وفلسطين. والمفارقة السياسية أن كلاهما يلتقيان مع خيار بقاء السلطة. ولكن السؤال أي سلطة؟

رغم ان السلطة الفلسطينية مرجعيتها السياسية إتفاق أوسلو وهو المنشأ لها، إلا أن الفلسطينيين والرئيس عرفات لم يكن يقصد ان تكون السلطة التى تريد إسرائيل، وتبقى محكومة بهذه المرجعية، بل كان الهدف أن تتحول لنواة سلطة حقيقية لدولة فلسطينية. وان تكون مرجعيتها المصلحة الفلسطينية. ولذلك عمل الفلسطينيون على تحويل هذه السلطة إلى واقع سياسي غير إسرائيلي، وان يكون لها تمثيل دبلوماسي خارجي، وقد يكون هذا هو السبب لإيلاء السلطة كل الأهمية في المرحلة الإنتقالية، حاولوا منحها الروح الفلسطينية، لكنهم تناسوا ان هناك إحتلال على الأرض، ولا سلطة حقيقية مع إحتلال، وهذا يفسر لنا مظاهر وصور الصراع والخلاف بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، التي أرادت سلطة خدماتية أمنية فقط.. سلطة بوظيفة أمنية، وبتحمل كل الأعباء ورفعها عن كاهلها في تقديم الخدمات لأكثر من خمسة ملايين من السكان.

وبقيت إسرائيل تتحكم في مظاهر السيادة التي تمارسها السلطة في أي دولة مستقلة، وخصوصا سلطة المال، والتحكم في المنافذ البرية والجوية إن وجدت، وتتحكم فيمن يدخل وفيمن يخرج، بل وتتحكم حتى في إصدار الهوية الفلسطينية.

هذا الواقع أوقع الفلسطينيين في مأزق سياسي كبير في تحديد خياراتهم وكيفية التعامل مع السلطة وما مصيرها في القرارات الأخيرة بوقف التعامل مع كل الإتفاقات الموقعة مع السلطة وفي مقدمتها السلطة ذاتها التي أنشاتها هذه الإتفاقات.

الملاحظ انهم يفصلون بين واقع السلطة والتي يعتبرونها أنها لم تعد مقيدة بإتفاقات أوسلو من عدمها. وباتوا امام خيارين أحدهما حل السلطة، وهذا الخيار مستبعد لأسباب كثيرة:
أولا، التعامل مع السلطة بإعتبارها أحد مكونات الدولة الفلسطينية والتي نجح الفلسطينيون في الحصول على إعتراف بها كدولة مراقب في الأمم المتحدة، وحيث الدولة ناقصة أيضا السلطة ناقصة والعلاقة هنا طردية بين الإثنين، إكتمال الدولة بإنهاء الاحتلال يعني إكتمال السلطة السياسية. وهذا واقع لا ينكرونه، لكن لا بد من المحافظة عليهـا. المطلوب هو العمل على تحررها من قيود أوسلو وتحويلها لسلطة دولة.
ثانيا، السلطة الفلسطينية باتت المسؤولة عن أكثر من خمسة ملايين بل عن كل الفلسطينيين في الخارج وكذلك المخيمات بما تقدمه من خدمات، وكونها المسؤولة عن المال الفلسطيني.
ثالثا، السلطة اليوم ومن خلال وزارة خارجيتها تملك جهازا دبلوماسيا له علاقات مع اكثر من مائة وثلاثين دولة، وهذا التمثيل الدبلوماسي من صور الممارسة السيادية والشخصية الدولية للدولة الفلسطينية، ولذلك الحرص عليه بالحرص على السلطة.
رابعا، التمسك بهذا الخيار يعزى ان الرئاسة الفلسطينية باتت هي مصدر القرار السياسي الفلسطيني، وليس رئاسة منظمة التحرير التي توفر المرجعية السياسية الشرعية لأي قرار. وتستمد الرئاسة قوتها كونها جاءت بالإنتخابات الفلسطينية، ومن ثم تستمد شرعية من إرادة أكثر من خمسة ملايين فلسطيني في الداخل، وتستمد بقية تمثيلها لمن هم في الخارج والمخيمات من رئاستها لمنظمة التحرير، وهنا الإصرار بالتمسك بالمنصبين.
وخامسا، المقصود بالسلطة الفلسطينية السلطة التنفيذية الممثلة في الرئيس ورئاسة الحكومة والسلطة التشريعية والقضائية، ونظرا لحالة الإنقسام السياسي وتجميد عمل السلطة التشريعية فالقرار وكل السلطة تتركز في يد الرئيس، وهنا الربط بين الرئاسة وبقاء السلطة.
سادسا، الرئيس محمود عباس يعامل ويستقبل كونه رئيسا للسلطة الفلسطينية وأحيانا يعامل كرئيس دولة، وهذا الإعتراف الإقليمي والدولي للسلطة يدعم خيار بقاء السلطة.
ويضاف إلى هذه الأسباب أيضا تبعية منظمة التحرير لقرار السلطة التي أصبح لها الأولوية لأنها من تشكل إطار صنع القرار السياسي الفلسطيني الذي يشمل الداخل والخارج.

لهذه الأسباب يتم التمسك ببقاء السلطة كخيار فلسطيني وكمصلحة وطنية عليا، بإعتبارها احد المنجزات والمكتسبات التي ينبغي الحفاظ عليها، وبالمقابل هذا يعني إستبعاد خيار حل السلطة الفلسطينية الذي يعني خسارة كل ما سبق والدخول في حالة من الفوضى والصراع السياسي الفلسطيني، والتخوف من وجود سلطات محلية بديلة تسعى إليها إسرائيل.

لكن السؤال يبقى دائما: أي سلطة؟ وماهية السلطة الفلسطينية؟

فعلى الرغم من أهمية الحفاظ على السلطة الفلسطينية كأحد أهم مكونات الدولة، لكن المطلوب مراعاة وظائف السلطة، والإتفاقات التي تحكمها بإسرائيل، فليس بالضرورة الإعلان عن حل السلطة وفقا لإتفاقات أوسلو، بل من حق السلطة وبتأييد دولي أن تطالب وتتفاوض مع إسرائيل لمراجعة كل الإتفاقات المعقودة، وعقد إتفاقات جديدة في إطار سلطة الدولة وفي إطار إنهاء الاحتلال.

السلطة في حاجة لتحقيق التوازن السياسي والأمني والإقتصادي، وأن تتحول لسلطة كفاحية بعيدا عن ترف السلطات، وهذا يستوجب منها وعليها الإلتزام بالشفافية ومحاربة الفساد، والتقشف الحكومي، والمساءلة الحكومة ومحاربة التضخم الوظيفي وإفساح المجال امام القطاع الخاص ليأخذ دوره، ووضع حد للإزدواجية المالية بين منظمة التحرير وموازنة السلطة، والترشيد في الإنفاق والبذخ الحكومي، والعمل على وحدانية تمثيل السلطة وتجسيدها للكل الفلسطيني، والعودة بها لأساسها الشعبي بتجديد شرعيتها عبر الانتخابات، وتفعيل الدور المؤسساتي والحد من الدور الشخصاني الفرداني.. وأخيرا بالإعلان عن سلطة دولة وليس سلطة أوسلو.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية