8 April 2020   Social Crisis and the Public Use of Reason - By: Dr. Sam Ben-Meir






26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2019

السلطة الفلسطينية بين البقاء والحل..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خياران لا ثالث لهما يواجهان مستقبل السلطة الفلسطينية. وهذان الخياران هما القاسم المشترك بين إسرائيل وفلسطين. والمفارقة السياسية أن كلاهما يلتقيان مع خيار بقاء السلطة. ولكن السؤال أي سلطة؟

رغم ان السلطة الفلسطينية مرجعيتها السياسية إتفاق أوسلو وهو المنشأ لها، إلا أن الفلسطينيين والرئيس عرفات لم يكن يقصد ان تكون السلطة التى تريد إسرائيل، وتبقى محكومة بهذه المرجعية، بل كان الهدف أن تتحول لنواة سلطة حقيقية لدولة فلسطينية. وان تكون مرجعيتها المصلحة الفلسطينية. ولذلك عمل الفلسطينيون على تحويل هذه السلطة إلى واقع سياسي غير إسرائيلي، وان يكون لها تمثيل دبلوماسي خارجي، وقد يكون هذا هو السبب لإيلاء السلطة كل الأهمية في المرحلة الإنتقالية، حاولوا منحها الروح الفلسطينية، لكنهم تناسوا ان هناك إحتلال على الأرض، ولا سلطة حقيقية مع إحتلال، وهذا يفسر لنا مظاهر وصور الصراع والخلاف بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، التي أرادت سلطة خدماتية أمنية فقط.. سلطة بوظيفة أمنية، وبتحمل كل الأعباء ورفعها عن كاهلها في تقديم الخدمات لأكثر من خمسة ملايين من السكان.

وبقيت إسرائيل تتحكم في مظاهر السيادة التي تمارسها السلطة في أي دولة مستقلة، وخصوصا سلطة المال، والتحكم في المنافذ البرية والجوية إن وجدت، وتتحكم فيمن يدخل وفيمن يخرج، بل وتتحكم حتى في إصدار الهوية الفلسطينية.

هذا الواقع أوقع الفلسطينيين في مأزق سياسي كبير في تحديد خياراتهم وكيفية التعامل مع السلطة وما مصيرها في القرارات الأخيرة بوقف التعامل مع كل الإتفاقات الموقعة مع السلطة وفي مقدمتها السلطة ذاتها التي أنشاتها هذه الإتفاقات.

الملاحظ انهم يفصلون بين واقع السلطة والتي يعتبرونها أنها لم تعد مقيدة بإتفاقات أوسلو من عدمها. وباتوا امام خيارين أحدهما حل السلطة، وهذا الخيار مستبعد لأسباب كثيرة:
أولا، التعامل مع السلطة بإعتبارها أحد مكونات الدولة الفلسطينية والتي نجح الفلسطينيون في الحصول على إعتراف بها كدولة مراقب في الأمم المتحدة، وحيث الدولة ناقصة أيضا السلطة ناقصة والعلاقة هنا طردية بين الإثنين، إكتمال الدولة بإنهاء الاحتلال يعني إكتمال السلطة السياسية. وهذا واقع لا ينكرونه، لكن لا بد من المحافظة عليهـا. المطلوب هو العمل على تحررها من قيود أوسلو وتحويلها لسلطة دولة.
ثانيا، السلطة الفلسطينية باتت المسؤولة عن أكثر من خمسة ملايين بل عن كل الفلسطينيين في الخارج وكذلك المخيمات بما تقدمه من خدمات، وكونها المسؤولة عن المال الفلسطيني.
ثالثا، السلطة اليوم ومن خلال وزارة خارجيتها تملك جهازا دبلوماسيا له علاقات مع اكثر من مائة وثلاثين دولة، وهذا التمثيل الدبلوماسي من صور الممارسة السيادية والشخصية الدولية للدولة الفلسطينية، ولذلك الحرص عليه بالحرص على السلطة.
رابعا، التمسك بهذا الخيار يعزى ان الرئاسة الفلسطينية باتت هي مصدر القرار السياسي الفلسطيني، وليس رئاسة منظمة التحرير التي توفر المرجعية السياسية الشرعية لأي قرار. وتستمد الرئاسة قوتها كونها جاءت بالإنتخابات الفلسطينية، ومن ثم تستمد شرعية من إرادة أكثر من خمسة ملايين فلسطيني في الداخل، وتستمد بقية تمثيلها لمن هم في الخارج والمخيمات من رئاستها لمنظمة التحرير، وهنا الإصرار بالتمسك بالمنصبين.
وخامسا، المقصود بالسلطة الفلسطينية السلطة التنفيذية الممثلة في الرئيس ورئاسة الحكومة والسلطة التشريعية والقضائية، ونظرا لحالة الإنقسام السياسي وتجميد عمل السلطة التشريعية فالقرار وكل السلطة تتركز في يد الرئيس، وهنا الربط بين الرئاسة وبقاء السلطة.
سادسا، الرئيس محمود عباس يعامل ويستقبل كونه رئيسا للسلطة الفلسطينية وأحيانا يعامل كرئيس دولة، وهذا الإعتراف الإقليمي والدولي للسلطة يدعم خيار بقاء السلطة.
ويضاف إلى هذه الأسباب أيضا تبعية منظمة التحرير لقرار السلطة التي أصبح لها الأولوية لأنها من تشكل إطار صنع القرار السياسي الفلسطيني الذي يشمل الداخل والخارج.

لهذه الأسباب يتم التمسك ببقاء السلطة كخيار فلسطيني وكمصلحة وطنية عليا، بإعتبارها احد المنجزات والمكتسبات التي ينبغي الحفاظ عليها، وبالمقابل هذا يعني إستبعاد خيار حل السلطة الفلسطينية الذي يعني خسارة كل ما سبق والدخول في حالة من الفوضى والصراع السياسي الفلسطيني، والتخوف من وجود سلطات محلية بديلة تسعى إليها إسرائيل.

لكن السؤال يبقى دائما: أي سلطة؟ وماهية السلطة الفلسطينية؟

فعلى الرغم من أهمية الحفاظ على السلطة الفلسطينية كأحد أهم مكونات الدولة، لكن المطلوب مراعاة وظائف السلطة، والإتفاقات التي تحكمها بإسرائيل، فليس بالضرورة الإعلان عن حل السلطة وفقا لإتفاقات أوسلو، بل من حق السلطة وبتأييد دولي أن تطالب وتتفاوض مع إسرائيل لمراجعة كل الإتفاقات المعقودة، وعقد إتفاقات جديدة في إطار سلطة الدولة وفي إطار إنهاء الاحتلال.

السلطة في حاجة لتحقيق التوازن السياسي والأمني والإقتصادي، وأن تتحول لسلطة كفاحية بعيدا عن ترف السلطات، وهذا يستوجب منها وعليها الإلتزام بالشفافية ومحاربة الفساد، والتقشف الحكومي، والمساءلة الحكومة ومحاربة التضخم الوظيفي وإفساح المجال امام القطاع الخاص ليأخذ دوره، ووضع حد للإزدواجية المالية بين منظمة التحرير وموازنة السلطة، والترشيد في الإنفاق والبذخ الحكومي، والعمل على وحدانية تمثيل السلطة وتجسيدها للكل الفلسطيني، والعودة بها لأساسها الشعبي بتجديد شرعيتها عبر الانتخابات، وتفعيل الدور المؤسساتي والحد من الدور الشخصاني الفرداني.. وأخيرا بالإعلان عن سلطة دولة وليس سلطة أوسلو.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 نيسان 2020   كلمة حق لفلسطين في زمن المحنة..! - بقلم: جواد بولس


9 نيسان 2020   الضفة.. بعد "كورونا" ليس كما قبله..! - بقلم: معتصم حماده

9 نيسان 2020   لا يريد شريكا..! - بقلم: محمد السهلي

9 نيسان 2020   الطوق الشامل على الإسرائيليين..! - بقلم: بكر أبوبكر

9 نيسان 2020   "كورونا" والحجر المنزلي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

8 نيسان 2020   "الكورونا" وعوامل هدم العالم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 نيسان 2020   نحن والمؤامرة والرأسمالية المتوحشة..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 نيسان 2020   مسؤولية بريطانيا في سرقة الأرض والتراث الفلسطيني..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

7 نيسان 2020   تعاونوا على البر والتقوى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

7 نيسان 2020   الإستعمار وراء "الكورونا"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

7 نيسان 2020   أين تذهب بنا كورونا؟ - بقلم: د. عبد الستار قاسم


6 نيسان 2020   أضاليل الحكومات في جائحة الـ"كورونا"..! - بقلم: محمد أبو مهادي

6 نيسان 2020   "فايروس القرن".. ومناعة الجسد الفلسطيني..! - بقلم: جهاد سليمان



8 نيسان 2020   الاقتصاد الإسرائيلي سيحتاج سنوات ليتجاوز خسائر "الكورونا"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 نيسان 2020   لعينيكِ يا دمشق..! - بقلم: شاكر فريد حسن

8 نيسان 2020   براكين الحنين إلى الأوطان..! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 نيسان 2020   مع الشاعرة دوريس خوري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 نيسان 2020   عن النّهود في حجرها الصّحيّ..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية