14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2019

لو كنت مكان حزب الله..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم ان الخطابين اللذين خرج بهما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في ظل الازمة التي تعصف بلبنان كانا يحملان تحذيرات عميقة لمشهد قاتم باتجاهين احدهما مشهد الفساد والواقع المعيشي الصعب الذي دفع بالآلاف للنزول الى الشارع والمطالبة بمحاسبة الفاسدين واعادة اموال الدولة، ومشهد ازمة تدمير الدولة وما بعد الحكومة التي يطالب عدد من الفرقاء باستقالتها وتشكيل حكومة تكنوقراط مكانها. والاصابع الخارجية التي ستعود للعب في مستقبل لبنان.

السيد نصر الله حاول ان يرسل رسائل التقطها البعض بشكل صحيح وفهمها وادرك مغازيها والبعض الآخرهاجمها واعتبرها بانها خذلان للحراك الشعبي من قبل الرجل الذي يجمع الاعداء والحلفاء على نظافة يده وعلى وطنيته.

في الحقيقة ان حزب الله في موقف لا يحسد عليه فهو من جهة يدرك ان صوت الشارع محق ويدرك ان الايادي الخارجية قد تأخذ الامور الى خراب لبنان الذي بات حقيقية في دائرة الاستهداف في ظل طائفية تحكم تصرفات الكثيرين.

احد اصدقائي اللبنانيين قال لي بان على حزب الله ان يستثمر الحراك وان يمنع اختراقه من خلال حمله لمطالب الحراك والعمل عليها وان يكون الضمان لتنفيذ خطوات الاصلاح حتى وان كانت بعض الاصوات تهاجم حلفاء الحزب السياسيين. وحتى اللحظة الحراك مازال حراكا عادلا ونظيفا وان لم يحمل بالشكل الصحيح سيتحول الى صراع قد يقود البلاد الى حرب اهلية ان حدثت ستحرق الكل ولن يخرج منها احد منتصر.

المشكلة في الحراك اليوم انه بدون رأس وبدون قيادة وهذه ازمة كبيرة بالنسبة لاي حراك او ثورة جماهيرية. والمصيبة ان يقفز البعض فوق الحراك ويركب الامواج ليغير اتجاهه نحو قضايا سياسية معقدة وان يخرج عن كونه حراك مطلبي يبحث عن لقمة العيش والكرامة ويحارب الفساد والمفسدين.. وعليه فان على حزب الله بما انه موجود في داخل الحكومة ان يكون هو حامل المطالب وان يكون الضامن لتنفيذها كي يمنع استغلال الحراك في الخراب والدمار.

ان اي اختراق للحراك سيكون الهدف منه تدمير لبنان في ظل ما يشكله هذا البلد كدولة مواجهة متقدمة مع الاحتلال الاسرائيلي، واذا كان هناك مستهدف حال انتشرت الفوضى والدمار فالمستهدف هي المقاومة وسلاحها.. ومن تابع القنوات الخليجية سيدرك انها تحاول ان تدفع بالامور الى اشتباك مع المقاومة تحت مسمى انها تحاول ان تفرض حلولا امنية على الحراك وانها من خلال سلاحها وما تملكه من قوة عسكرية تحاول ان (تبلطج) في الشارع اللبناني.. والحقيقة ان من يحملون سلاح المقاومة هم انفسهم يعانون من الفساد ومن انقطاع الكهرباء والبطالة والواقع المزري.

اذا على حزب الله من هذه اللحظة ان يكون حاملا للمطالب والضامن لتنفيذ الاصلاح من خلال اقرار القوانين التي تحقق مطالب هذا الحراك وان يفرض حزب الله ذلك من خلال قوته السياسية وان يستفيد من الذين يتواجدون في الشوارع بان يكونوا هم الداعمين له في مواجهة اي رفض  لتنفيذ الاصلاح من قبل الحكومة ومن فيها سواء الحلفاء او الاعداء. وعلى حزب الله ان يقوم بتنفيذ ما جاء في خطاب أينه العام مباشرة وان يتنبه الى اي اختراق امني او ان يكون الحامي لاصحاب المطالب المحقة في معركتهم وان لا يسمح بانحراف الحراك الى زوايا ستؤدي الى تدمير لبنان واشغال المقاومة بوضع داخلي متفجر في وقت كل الانظار تتجه الى جنوب لبنان وشمال فلسطين.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية