27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2019

ازمة المؤسسات المقدسية عميقة وممتدة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أزمة المؤسسات المقدسية الكبرى من مشافي وشركة كهرباء القدس وغيرها من المؤسسات المقدسية، ليست وليدة اللحظة، او نتاج لأزمة السلطة المالية التي مرت بها قبل سبعة شهور، بل هي ازمة ممتدة منذ سنوات طويلة، وربما عمرها من عمر اوسلو، وكان يجري ترحيلها من عام الى آخر، وكلما جرى ترحيلها كانت تزداد تفاقماً، لأن الحلول التي كانت تجري لأزماتها المالية، هي حلول مجزوءة وترقيعية، وعبارة عن عمليات إطفاء حرائق، ولكي تصل اوضاع تلك المؤسسات، بعد كل عمليات الترحيل والتأجيل والمماطلة من قبل السلطة في الوفاء بإلتزاماتها إلى حالة تهدد بالإنهيار الكامل لتلك المؤسسات، حتى وصل الأمر بمستشفى الأوغستا فكتوريا "المطلع" الى وقف تقديم العلاج لمرضى السرطان، بسبب نفاذ الأدوية من صيدلية ومستوعات المشفى، وهذا كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فعلاج هؤلاء المرضى ليس كأي علاج يمكن تأجيله او ايجاد البديل عنه، بل هناك ملحاحية عالية في توفير الدواء لمثل هؤلاء المرضى..

عندما يكون دين المشفى على السلطة متراكماً 200 مليون شيكل، فهذا يحتاج الى وقفة جدية من اهل المدينة بكل قواها ومؤسساتها ولجانها وجماهيرها، هذه الجماهير التي أدركت بحسها العفوي الوطني الصادق، بأنه عليها أن لا تبقى مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث ويجري، فبدأت بطرح مبادرات فردية وجماعية لكي تجمع المال والتبرعات، من أجل إنقاذ حياة أناس يتهددهم خطر الموت الحقيقي، فكل تأخير في توفير العلاج لهؤلاء المرضى يسبب اضراراً جسيمة وخطيرة لهم والتي قد تصل حد الموت.

في كل ازمة تعيشها مؤسسة كبرى من مؤسسات القدس، ترفع إدارة تلك المؤسسة صوتها وتستغيث وتستنجد، وتتدخل السلطة الفلسطينية، لكي تسدد جزء بسيط من التزاماتها المالية، وتقرن ذلك في تبرير عدم القيام بمسؤولياتها تجاه المؤسسة بان هناك فساد وترهل وخلل إداري في تلك المؤسسات، في خطوة هروب للأمام والقاء للوم والمسؤوليات على إدارة تلك المؤسسات، والتي غالباً ما يكون وجودها بقرار وتعليمات منها، وبالتالي على السلطة ان تقوم بدفع كامل التزاماتها للمشافي وشركة كهرباء القدس وغيرها من المؤسسات المقدسية، ومن ثم يجري فحص اي فساد او ترهل وخلل إداري ومعالجته على قاعدة كشف ومحاسبة الفاسدين وإجبارهم على إعادة المال المنهوب والمسروق، او الحجز على اتعابهم ومستحقاتهم، والإستغناء عن خدمات ممن هم عبئاً على المؤسسة وغير منتجين، او العمل على تدويرهم في قطاعات أخرى، او نقلهم الى مؤسسات بحاجة الى عاملين، في إطار تعزيز صمود المقدسيين وتثبيت وجودهم، وكذلك لا يجوز ان تجري التحويلات الطبية من الضفة الغربية لمشافي في الضفة او في اسرائيل على حساب مشافي القدس، فهناك منتفعين ومستفيدين من عمليات التحويل تلك سواء في مؤسسات السلطة أو اطباء ووسطاء وغيرهم، ممن ينتفعون من تلك التحويلات في إلإطار الشخصي، حتى لو كان ذلك على حساب قضية كبرى كقضية القدس.

اللقاءات والإجتماعات والمفاوضات بين ادارة تلك المؤسسات وقادة السلطة والمنظمة، تبقى في إطار الوعود والمعالجات الجزئية والتسكينية التي تبقي النار تحت الرماد، والإنشاء الممجوج والخطب الرنانة عن ان القدس خط احمر ومؤسسات القدس لا يجوز المساس بها، وهي صروح وطنية في مدينة القدس، وأهم معالم الوجود الوطني الفلسطيني وغيرها من الشعارات التي تحتاج الى ترجمة لفعل على الأرض وليس سياسة "تبويس" اللحى و"الطبطبة" و"لم الطابق" المسألة تحتاج الى جرأة في طرح الحقائق ووضع النقاط على الحروف والذهاب الى حلول ذات بعد استراتيجي، لا يجعلنا كل عام نقف امام ازمة لمؤسسة كبرى المقاصد.. المطلع.. الهلال.. شركة كهرباء القدس.. المسرح الوطني وغيرها من المؤسسات المقدسية.. نحن نفهم بان السلطة يجب التعامل معها، ليس كرب عمل او بنك للدفع، فإذا كان هناك فساد وترهل إداري في المؤسسات التي يجري تمويلها، فيجب أن يشهر سيف المحاسبة وعلى قاعدة الأدلة والإثباتات، وليس على قاعدة الولاء الحزبي او التنظيمي وغيره.. وكذلك إدارة تلك المؤسسات عليها ان تتواصل مع المقدسيين بقواهم وفعالياتهم وجماهيرهم، من أجل خلق أجسام داعمة ومساندة لتلك المؤسسات، وكذلك مطلوب منها ان تخلق جسم تنسيقي يشمل أكبر عدد من مؤسسات المقدسية ذات الوجود الحقيقي على الأرض، وأن تتحرك عبر أوسع فضاء عربي واسلامي ودولي من اجل الحصول على دعم مالي لتلك المؤسسات التي وجودها في المدينة، هو واحد من اهم ركائز حماية الوجود وتعزيز الصمود في مدينة القدس..

نحن في مدينة القدس قوى ومؤسسات ولجان ومرجعيات على اختلاف تسمياتها، ما يهمنا بالأساس ليس التصادم او خوض صراعات ومناكفات مع هذه المرجعية او تلك، نحن نريد ان يكون الصوت المقدسي مسموعاً وحاضراً عند صناع القرار، وان يستجيبوا الى طلبات المقدسيين، فالحرب التي تشن عليهم من قبل الإحتلال، بلغت حد "التغول" و"التوحش" والإستهداف لهم حتى في أدق تفاصيل حياتهم اليومية اقتصادية واجتماعية، وليس في إطار تحميل "الجمائل" او المزايدة على احد.. اهل القدس يسجلون فقط بمجرد صمودهم في المدينة بطولات حقيقية، فهم حجر عثرة امام تغيير واقعها الديمغرافي وتطبيق ما يعرف بـ"صفقة القرن" الأمريكية لجعلها عاصمة لدولة الاحتلال، فوجود المقدسيين وتشبثهم بأرضهم والصمود في قدسهم، يدفع كل عام صناع القرار الإسرائيلي،للبحث في كيفية التخلص منهم، عبر مبادرات ومشاريع تستهدف، طردهم وترحيلهم الى خارج حدود ما يعرف ببلدية القدس، واهل القدس يعرفهم الجميع، كانوا رأس الحربة في معارك الدفاع عن الوجود والبقاء ومنع تغيير طابع المدينة ومشهدها العام وهويتها وتاريخها وتراثها وهوائها، وهم دوماً كانوا مفتاح الحرب والسلام في كل المنطقة، وخاضوا المعارك والهبات الجماهيرية المتلاحقة مع الاحتلال، وسجلوا عليه إنتصارات حقيقية، معركة وضع البوابات الإلكترونية على بوابات المسجد الأقصى تموز 2017، وعدم المشاركة في الانتخابات لبلدية الاحتلال تشرين اول 2018، وها هم يخضون معركة الدفاع عن هوية القسم الشرقي من المسجد الأقصى مصلى باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة، والتي يسعى الاحتلال لسيطرة عليها من اجل تغيير الطابع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى وتقسيمه مكانياً.

المقدسيون يطالبون السلطة الفلسطينية، ان توفر اكبر قدر ممكن من الدعم المالي للمقدسيين، فما يضخ من ميزانيات للقدس لا يساوي 1/100 من الميزانيات التي يضخها الاحتلال على تهويد المدينة، ويكفي ان نذكر بان ميزانية بلدية الاحتلال للعام الماضي 7 مليار و300 مليون شيكل، عدا الأموال التي تضخ من الجمعيات الإستيطانية والحكومة لتهويد المدينة وأسرلتها..

القدس تحتاج الجميع مقدسيين وفلسطينيين وعرب ومسلمين، ولذلك مسؤولية حماية مؤسسات القدس والدفاع عنها، مسؤولية جماعية، ولكن على السلطة ان تفي بإلتزاماتها ووعودها لأهل القدس، فالقدس ليس مجرد شعارات ترفع، او وعود لا تنفذ، واهل القدس بحاجة لكشوف من صناع القرار عن الأموال التي صرفت ودفعت لأهل القدس، لكي نعرف لمن أعطيت وكيف جرى صرفها؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2019   سيدي الرئيس.. "إلحق" الجاليات الفلسطينية قبل ان تغرق..! - بقلم: نبيل أبو رجيلة

21 تشرين ثاني 2019   بين لافروف وبومبيو ونتنياهو..! - بقلم: معتصم حماده

21 تشرين ثاني 2019   حكومة الضم..! - بقلم: محمد السهلي

21 تشرين ثاني 2019   هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2019   تغيير الواقع الفلسطيني والعربي هو الحل..! - بقلم: صبحي غندور

21 تشرين ثاني 2019   الحرب العنصرية على الإعلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2019   في اليوم العالمي للطفل: تجربة شخصية..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


20 تشرين ثاني 2019   تصويت لصالح فلسطين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين ثاني 2019   الأسرى يهربون "النطف" لكي تُنجب نساؤهم أطفالا - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين ثاني 2019   أزمة إسرائيل: صراع بين اليمين القومي واليمين الديني - بقلم: رازي نابلسي

20 تشرين ثاني 2019   الكيان الصهيوني أمام سياسة الضم وحل الدولة العنصرية الواحدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين ثاني 2019   لا قانونية لشرعنة الإستيطان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين ثاني 2019   نحن وجوجل والأطفال..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية