14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين أول 2019

أكذوبة الانفكاك الاقتصادي من الاحتلال..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الجدل الداخلى الفلسطيني حول قرار الحكومة الفلسطينية بوقف استيراد العجول من اسرائيل اثار من جديد قضية العلاقة مع الاحتلال وكيفية الانفكاك السياسي والاقتصادي، وما اذا كان هذا الامر ممكنا ام لا؟

للتذكير فقط قبل ثلاثة شهور اعلن الرئيس الفلسطيني ابو مازن قرارا بوقف العمل بالاتفاقات مع اسرائيل بعد هدم الاحتلال لمنازل المواطنين الفلسطينين في وادي الحمص في صور باهر وامر بتشكيل لجنة من المسؤولين الفلسطينيين لوضع آليات لتنفيذ هذا القرار.

 بعد مرور ثلاثة شهور من غير المعروف اذا ما عقدت هذه اللجنة اي اجتماع، وإن اجتمعت فمن غير المعروف اذا ما اتخذت اي قرار او وضعت اي آليات او حتى تقدمت بمقترحات.

شخصيا كنت على ثقة ان قرار وقف العمل بالاتفاقات الموقعة سيكون مصيره كمصير القرارات السابقة التي اتخذتها السلطة والمجلسين الوطني والمركزي والمتعلقة بتحديد العلاقة وفك الارتباط وتجميد الاتفاقات وغيرها من المسميات التي اصطدمت بواقع مرير عنوانه ان التخلص من الاحتلال لا يتم باتخاذ قرارات عاطفية شعبوية غير قابلة للتطبيق على ارض الواقع.

هذا الواقع الذي يتحكم فيه الاحتلال بكل تفاصيلة ويتحكم بكل مفاصل السلطة ليس فقط الاقتصادية، بل يتحكم بالهواء الذي نتنفسه والماء الذي نشربه والكهرباء التي نحتاجها.

السلطة الحالية التي هي نتاج اتفاق سياسي مع الاحتلال من الناحية العملية ليست اكثر من سلطة حكم ذاتي محدود لادارة الحياة الداخلية الفلسطينية، ليس لها سلطة على المعابر والحدود، وليس لها حرية الاستيراد والتصدير، وليس لها صلاحيات على الأمن ليس في مناطق "سي" فحسب، بل ايضا في كافة المناطق الفلسطينية.. كما سماها الرئيس عباس سلطة تحت بساطير الاحتلال.

ليس هناك من شك ان كل فلسطيني حُر يريد ان يتحرر من الاحتلال الاسرائيلي سواء كان سياسيا او اقتصاديا، لكن الامر لا يتعلق برغبات بقدر ما يتعلق بالظروف السياسية والاقتصادية والقدرة على تنفيذ القرارات التي يتم اتخاذها.

قرار وقف استيراد العجول من اسرائيل الذي اتخذته الحكومة الشهر الماضي ليس من المعروف اذا كان قرارا يأتي ضمن خطة مدروسة او يـأتي ضمن خطة متكاملة تعرف الحكومة كيف ستبدأ، وتعرف الى اين ستصل، ام قرار سيذوب مفعوله مع الزمن وستتراجع السلطة عنه حتى دون تقديم مبررات لهذا التراجع كما حصل في حالات سابقة..!

على سبيل المثال من غير المعروف كيف ستتصرف الحكومة ورئيس الوزراء د. اشتية اذا ما نفذت اسرائيل تهديداتها ليس فقط بمنع استيراد العجول من الخارج بل ايضا منعت تصدير بعض الاصناف الحيوية للاقتصاد الفلسطيني مثل التمور وزيت الزيتون وأصناف اخرى، سيما ان هذا القرار على ما يبدو لا يحظى باجماع داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية وقياداتها، حيث عبر الوزير حسين الشيخ رئيس هيئة الشؤون المدنية بشكل علني عن عدم قناعته بهذا القرار او اي قرار آخر مشابه لعدم قدرة السلطة على تحمل تبعاته..!

نعم، ليس من العدل ان تجبرنا اسرائيل على شراء العجول فقط من اسواقها ولا تسمح لنا بالاستيراد الحر من الاسواق العربية والعالمية، كما انه  ليس من العدل اصلا استمرار الاحتلال واستمرار السيطرة على المعابر، وليس من العدل استمرار مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات وتقييد حركة الفلسطينيين.

الواقع يقول ان اسرائيل تستطيع ان تنفذ تهديداتها ولديها القدرة على تنفيذ القرارات التي تتخذها الحكومة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ليس لديها الامكانيات لاجبار اسرائيل على فتح المعابر والاستيراد والتصدير رغم انفهم.

نعم الاحتلال الاسرائيلي ليس قدرا يجب التسليم به، وهذا الواقع الذي فرضته علينا ليس قدرا ايضا، لكن السؤال كيف يمكن تغيير هذا الواقع وما هي الاولويات التي يجب ان نبدأ باتخاذها؟

يقول رئيس الوزراء د. اشتيه في سياق دفاعه عن قرار الحكومة موجها حديثه لرجال الاعمال الفلسطينيين قائلا ان السلطة تستورد عجول من اسرائيل بخمسة وثمانين مليون دولار سنويا في حين لا يسمحون لنا بتصدير البيض للاردن، وطالما لا يسمحون لنا لن نسمح لهم، فصفق له الحضور بحرارة.

لكن لم يسأل احد د. اشتيه ماذا ستفعل حكومته اذا رفضت اسرائيل السماح للسلطة بالاستيراد ومنعت تصدير بعض المنتجات الفلسطينية؟ هل تستطيع السلطة توفير البديل؟ اوهل هناك منتج وطني يغطي حاجة السوق الفلسطيني؟ الم يكن من الافضل اتخاذ هذا القرار بعد دراسة معمقة وتهيئة السوق الفلسطيني لهذا الامر الذي يحتاج الى تهيئة البنية التحتية الامر الذي قد يستغرق عدة سنوات؟

من غير المفهوم لماذا لم يتم اتخاذ قرارات اكثر عملية وتقود الى نفس النتيجة؟ على سبيل المثال هناك مئات الاصناف غير الضرورية التي تملأ السوق الفلسطيني ولها بديل منتج محلي مثل منتجات الالبان والحلويات والقهوة والدقيق والمعلبات وغيرها من المنتجات التي تستورد من اسرائيل بمئات ملايين الدولارات.

خلاصة القول.. لا تتخذوا قرارات انتم غير قادرين على تنفيذها، ولا تتخذوا قرارات ستضطرون للتراجع عنها في المستقبل.. الشعب الفلسطيني متفهم لضعفكم وقلة حيلتكم امام غطرسة الاحتلال وصلفه.

واتمنى ان يخيب ظني وتصمدون في قراركم ولا تتراجعون عنه امام ضغوطات الواقع المرير.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان

15 كانون ثاني 2020   (دولة) خارج سياق الزمان والمكان..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون ثاني 2020   غزة وصلاحية الحياة والبقاء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 كانون ثاني 2020   في فهم العلاقة بين أمريكا وإيران..! - بقلم: د. أماني القرم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية