26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2019

بلفور وتصدير مشكلة اليهود إلى المنطقة العربية


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد التاريخ على ما تعرض له اليهود من اضطهاد وملاحقات وإيذاء وإساءات في أوروبا. تعرض اليهود في أوروبا لكافة أشكال المعاناة من قبل الحكومات والجمهور. ولم تكن تقع مصيبة أو مأساة في بلد أوروبي إلا وتم اتهام اليهود بتسبيبها. ويشهد على ذلك حوادث عدة مدونة بالتفصيل تاريخيا مثل قضية دريفوس اليهودي الذي اتهم بمساعدة الألمان أمنيا ضد فرنسا، ومسألة قتل قيصر روسيا عام 1881.

تولدت في أوروبا كراهية شديدة لليهود، وطالما اعتدى الناس على الأحياء أو الحارات اليهودية في المدن الأوروبية الكبيرة. وكان الجمهور يتهم اليهود باستمرار بإفقار الناس والسيطرة على المال والاقتصاد. كان الجمهور يتهم اليهود بمص دماء الناس وباستخدام كافة أساليب الخداع والتضليل والكذب من أجل استغلال الموارد وإخضاع الناس. ولهذا استمر الجمهور الأوروبي في عدد من الدول مثل روسيا وبولندا وألمانيا بارتكاب مجازر ضد اليهود والتي كان يقتل فيها أعداد كبيرة. ودائما عمل الأوروبيون على محاصرة اليهود في أحيائهم والتي باتت تعرف بالجيتوهات، ومارسوا ضدهم كل أنواع القمع والعنصرية.

طبعا اليهود لم يكونوا أبرياء ايضا لأنهم دائما اعتبروا أنفسهم شعب الله المختار، ونظروا إلى الآخرين نظرات دونية. وبسبب عنصريتهم استمروا باتباع سياسة الانعزال والتعامل مع الناس بفوقية. وبسبب عنصريتهم  كسبوا عداوة المجتمعات التي عاشوا في أحضانها غير المريحة. لم تتوفر لدى اليهود قدرة على التعايش السلس والهادئ مع الآخرين، وأجبروا الناس على التعامل معهم بعنصرية وكراهية وحقد. وكما تُعامل تعامل.

هذه الكراهية التي ترتبت على طريقة تعامل اليهود مع الآخرين وتعامل الأوروبيين مع اليهود أدت إلى حالة عدم استقرار في المجتمعات الأوروبية. كانت تقع دائما أحداث دموية وغير دموية في مجتمعات أوروبا، وكانت تسبب توترات للحكومات ولجمهور الناس عموما. وقد تمت مناقشات كثيرة داخلية لليهود وأخرى على مستوى الدول الأوروبية حول حل مشكلة اليهود.

بادر إنكليز وفرنساويون إلى تحريض اليهود على الهجرة إلى فلسطين، الأرض المقدسة ليعيشوا هناك كحل  لمشكلة أوروبا. ودعا نابوليون إلى تهجير اليهود إلى فلسطين، وحذا حذوه عدد من قادة أوروبا في حينه. أما رجال دين اليهود فتبنوا فكرة الهجرة إلى فلسطين والاستيلاء عليها، واختلفوا حتى مع الحركة الصهيونية عندما أخذت تبحث عن بديل لفلسطين.

باختصار، وجد الأوروبيون أن هجرة اليهود إلى فلسطين تشكل الحل الأمثل للمشكلة اليهودية فترتاح أوروبا من حالة عدم الاىستقرار  الاجتماعي. فلم يقرر الأوروبيون دعم فكرة الوطن القومي لليهود في فلسطين حبا فيهم وإنما كرها لهم، وما زالت المجتمعات الأوروبية حتى الآن تحمل كراهية اليهود، ولولا القوانين الخاصة بمعاداة السامية لرأينا اتجاها قويا ضد اليهود في أوروبا.

والآن بعد بلفور أتى اتفاق أوسلو والذي جند الفلسطينيين في خدمة اليهود الذين استولوا على فلسطين الانتدابية بأكملها. وعندما ننظر إلى أوسلو فإننا نجده أشد ثقلا ووطأة على الشعب الفلسطيني من تصريح بلفور. تصريح بلفور أعطى الفلسطينيين حقوقا مدنية ودينية، لكن اتفاق أوسلو تجاوز كل الحقوق للشعب الفلسطيني. ومن ثم أتى العرب الذين استغلوا اتفاق أوسلو للتخلص من القضية الفلسطينية. أرقت القضية الفلسطينية أغلب حكام العرب ولحقت بهم هزائم عدة بسببها. فشكل أوسلو مخرجا لهم لتطبيع علاقاتهم مع الكيان الصهيوني والاستهتار بحقوق الشعب الفلسطينية.

لا نستطيع الفصل بين السياسات الفلسطينية الأوسلوية وسياسات الأنظمة العربية تجاه الكيان الصهيونية. هذه السياسات جميعها تشكل كلا متكاملا، وتعتمد التغذية المتبادلة. لكنهم أمام شرفاء الشعب الفلسطيني والأمة العربية لن ينجحوا في طي القضية الفلسطينية، وستبقى الأيدي قابضة على الجمر حتى يعود الحق لأصحابه.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر

1 نيسان 2020   "المواطن".. يحرق "الكورونا" في سجن نفحة..! - بقلم: عيسى قراقع






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية