26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2019

ما المطلوب: قتل البغدادي أم إنهاء التنظيم؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيداً عن البروباجندا الصارخة التي صاحبت إعلان ترامب لمقتل أبو بكر البغدادي زعيم ما يسمى "داعش"، والتفاصيل الغريبة التي تحدث بها عن طريقة موته.. بكاؤه وعويله (وأنا لا أستوعب كيف فجر نفسه بحزام ناسف وكيف كان يبكي ويصرخ كالجبان كما وصفه الرئيس الأمريكي)، فهذه تفاصيل أعتقد أنها لاتهمّ أحداً إلا ترامب نفسه الذي أراد نصراً سياسياً في الداخل والخارج بعد موجة الانتقادات التي طالته من حلفائه ومنافسيه إثر انسحابه من سوريا وتخليه عن الأكراد، ومشاكله التي لاتنتهي مع الكونجرس. المهم أن البطل في هذه الرواية هو المعلومة الاستخباراتية التي قدمها الأكراد/ يد أمريكا على الأرض في سوريا / والعراقيون للجيش الأمريكي مما كان له الدور الاكبر في التخلص من الزعيم الارهابي.

ولكن هل يمكن اختصار داعش/ كما فعل ترامب / بقتل البغدادي؟ بمعنى هل شكل موته ضربة قاتلة للتنظيم؟

أولا: من المعلوم أنه كلما كان التنظيم أكثر مركزية كلما كان مقتل قادته أكبر تأثيرا. ولاشك أن مقتل البغدادي يعد ضربة كبيرة للدواعش ولكل من بايعه الولاء. فهو الزعيم الذي أنشأ ما يسمى بدولة "الخلافة" وطبع صوره على أوراقها النقدية. ولكن من يعرف قليلاً عن الهيكلية التنظيمية لهذه الجماعات الجهادية وطبيعتها العنكبوتية يعي أن قتل قادتها ليس معناه أبداً قتل الفكرة وبالتالي دحر الجماعة. فهي تعيد تجديد نفسها بصورة متكررة وربما أكثر تشدداً، لأن أبرز ما تتميز به هذه الجماعات هو المرونة والقدرة على التكيف بفقدان شخوصها وأبطالها وملء المربعات الفارغة بسرعة في هرم التنظيم الهلامي. فالبغدادي نفسه هو خليفة أبو مصعب الزرقاوي مؤسس تنظيم "القاعدة" في العراق..!

ثانيا: الجماعات التكفيرية مثل داعش استطاعت وببراعة استغلال التطور التكنولوجي، والتحليق في الفضاء الالكتروني لنشر أفكارها ورؤيتها، الأمر الذي يوفر لها سماء مفتوحة للتمدد عالميا وحرية من الصعب تقنينها والحد منها. ثلاثة أرباع عناصر تنظيم "داعش" لا يعلمون الا القليل عن الدين الاسلامي وهم من المرتزقة الأجانب من جميع بلاد العالم. والامر بالنسبة اليهم أشبه بالانضمام الى عصابة أو إلى احدى الالعاب الدموية التي تنتشر على الكمبيوتر، فالمسألة اليوم تتجاوز المكان والجغرافيا. وهذا ما يخلق تهديداً نوعيَّا غير مألوف لا يمكن التغاضي عنه ولا يتأثر بموت الزعيم، بل بالعكس يمكن أن يشكل موت القائد فرصة للثأر والانتقام والغضب.

ثالثاً: إن السابق يدعو لسؤال أكثر عمقاً وتفصيلاً.  كيف تنمو هذه الجماعات وتزدهر وهل يمكن أن تعيش دون تغطية مالية وسياسية؟ وهنا يجب الاعتراف أن هذه الجماعات أشبه بالفيروس لا تنشأ من فراغ بل تتضافر في تغذيتها عدة مكونات أهمها المساحات الشاسعة من الفوضى والقهر والطائفية في الشرق الأوسط، والتي تنمو نتيجة تحالفات واختلافات في المصالح. أي أنه لولا الدعم المالي والسياسي واللوجيستي من عدد من الانظمة المحلية والقوى العالمية لهذه الجماعات لما استمرت وتمددت بهذه القوة حتى يأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر..! والأمثلة عديدة والتاريخ شاهد في السعودية ومصر والسودان والجزائر وسوريا..

لطالما كان الدين مفتاحا لشرعنة الحاكم أو لإقصائه. ولذا يتم أحيانا استدعاؤه من جانب السلطة دعماً للنظام. أليس السادات من استحضر الاخوان المسلمين ضد أتباع جمال عبد الناصر وأيديولوجيته. أليست الولايات المتحدة والسعودية من دعمتا الجهاديين في أفغانستان أثناء الحرب الباردة؟ ألم توفر بعض الدول الدعم المالي واللوجيستي للجماعات التكفيرية في سوريا ضد نظام الاسد..!

ترامب في مؤتمره الصحفي اختصر "داعش" في البغدادي لمصلحته السياسية وهو أمر يدعو للتساؤل هل الهدف هو قتل البغدادي فقط أم دحر التنظيم؟ قريباً سنسمع عن تنظيم تكفيري جديد بعقيدة غريبة، أول ما تصيب بجهالة.. الاسلام والمسلمين..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 نيسان 2020   لا تتركوا القدس وحيدة في المواجهة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا.. والخطر المخفي أعظم..! - بقلم: زياد أبو زياد

3 نيسان 2020   جائحة "كورونا"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر

1 نيسان 2020   "المواطن".. يحرق "الكورونا" في سجن نفحة..! - بقلم: عيسى قراقع






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية