14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2019

ما المطلوب: قتل البغدادي أم إنهاء التنظيم؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيداً عن البروباجندا الصارخة التي صاحبت إعلان ترامب لمقتل أبو بكر البغدادي زعيم ما يسمى "داعش"، والتفاصيل الغريبة التي تحدث بها عن طريقة موته.. بكاؤه وعويله (وأنا لا أستوعب كيف فجر نفسه بحزام ناسف وكيف كان يبكي ويصرخ كالجبان كما وصفه الرئيس الأمريكي)، فهذه تفاصيل أعتقد أنها لاتهمّ أحداً إلا ترامب نفسه الذي أراد نصراً سياسياً في الداخل والخارج بعد موجة الانتقادات التي طالته من حلفائه ومنافسيه إثر انسحابه من سوريا وتخليه عن الأكراد، ومشاكله التي لاتنتهي مع الكونجرس. المهم أن البطل في هذه الرواية هو المعلومة الاستخباراتية التي قدمها الأكراد/ يد أمريكا على الأرض في سوريا / والعراقيون للجيش الأمريكي مما كان له الدور الاكبر في التخلص من الزعيم الارهابي.

ولكن هل يمكن اختصار داعش/ كما فعل ترامب / بقتل البغدادي؟ بمعنى هل شكل موته ضربة قاتلة للتنظيم؟

أولا: من المعلوم أنه كلما كان التنظيم أكثر مركزية كلما كان مقتل قادته أكبر تأثيرا. ولاشك أن مقتل البغدادي يعد ضربة كبيرة للدواعش ولكل من بايعه الولاء. فهو الزعيم الذي أنشأ ما يسمى بدولة "الخلافة" وطبع صوره على أوراقها النقدية. ولكن من يعرف قليلاً عن الهيكلية التنظيمية لهذه الجماعات الجهادية وطبيعتها العنكبوتية يعي أن قتل قادتها ليس معناه أبداً قتل الفكرة وبالتالي دحر الجماعة. فهي تعيد تجديد نفسها بصورة متكررة وربما أكثر تشدداً، لأن أبرز ما تتميز به هذه الجماعات هو المرونة والقدرة على التكيف بفقدان شخوصها وأبطالها وملء المربعات الفارغة بسرعة في هرم التنظيم الهلامي. فالبغدادي نفسه هو خليفة أبو مصعب الزرقاوي مؤسس تنظيم "القاعدة" في العراق..!

ثانيا: الجماعات التكفيرية مثل داعش استطاعت وببراعة استغلال التطور التكنولوجي، والتحليق في الفضاء الالكتروني لنشر أفكارها ورؤيتها، الأمر الذي يوفر لها سماء مفتوحة للتمدد عالميا وحرية من الصعب تقنينها والحد منها. ثلاثة أرباع عناصر تنظيم "داعش" لا يعلمون الا القليل عن الدين الاسلامي وهم من المرتزقة الأجانب من جميع بلاد العالم. والامر بالنسبة اليهم أشبه بالانضمام الى عصابة أو إلى احدى الالعاب الدموية التي تنتشر على الكمبيوتر، فالمسألة اليوم تتجاوز المكان والجغرافيا. وهذا ما يخلق تهديداً نوعيَّا غير مألوف لا يمكن التغاضي عنه ولا يتأثر بموت الزعيم، بل بالعكس يمكن أن يشكل موت القائد فرصة للثأر والانتقام والغضب.

ثالثاً: إن السابق يدعو لسؤال أكثر عمقاً وتفصيلاً.  كيف تنمو هذه الجماعات وتزدهر وهل يمكن أن تعيش دون تغطية مالية وسياسية؟ وهنا يجب الاعتراف أن هذه الجماعات أشبه بالفيروس لا تنشأ من فراغ بل تتضافر في تغذيتها عدة مكونات أهمها المساحات الشاسعة من الفوضى والقهر والطائفية في الشرق الأوسط، والتي تنمو نتيجة تحالفات واختلافات في المصالح. أي أنه لولا الدعم المالي والسياسي واللوجيستي من عدد من الانظمة المحلية والقوى العالمية لهذه الجماعات لما استمرت وتمددت بهذه القوة حتى يأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر..! والأمثلة عديدة والتاريخ شاهد في السعودية ومصر والسودان والجزائر وسوريا..

لطالما كان الدين مفتاحا لشرعنة الحاكم أو لإقصائه. ولذا يتم أحيانا استدعاؤه من جانب السلطة دعماً للنظام. أليس السادات من استحضر الاخوان المسلمين ضد أتباع جمال عبد الناصر وأيديولوجيته. أليست الولايات المتحدة والسعودية من دعمتا الجهاديين في أفغانستان أثناء الحرب الباردة؟ ألم توفر بعض الدول الدعم المالي واللوجيستي للجماعات التكفيرية في سوريا ضد نظام الاسد..!

ترامب في مؤتمره الصحفي اختصر "داعش" في البغدادي لمصلحته السياسية وهو أمر يدعو للتساؤل هل الهدف هو قتل البغدادي فقط أم دحر التنظيم؟ قريباً سنسمع عن تنظيم تكفيري جديد بعقيدة غريبة، أول ما تصيب بجهالة.. الاسلام والمسلمين..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية