27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2019

ماهية الثورة الممكنة في لبنان..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أولاً: ملاحظات نظرية حول إمكانيات الثورة في البلاد العربية
نود بداية أن نجمل القول في معنى الثورة بعد أن شهد الوطن العربي "ثورات" متلاحقة في أكثر من قطر عربي في "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". وقد شهد بعض الأقطار مثل مصر ثورات عدة أطاحت أولاها بمبارك، لتأتي بحكم انتقالي يؤدي انتخابات ديمقراطية نزيهة وحرة تأتي بمرشح الإخوان محمد مرسي الذي أطاحت به ثورة أخرى تدخل الجيش مرة أخرى لإسنادها، وجاء إلى الحكم برجل الجيش عبد الفتاح السيسي الذي يعاني حالياً من ثورة ..الخ.

ينطبق على مصر المبدأ الشائع في السياسة المقارنة الذي يقول إنه "كلما بدا أن الأشياء تتغير كثيرا كلما كانت ثابتة جوهريا على نحو مذهل." من الواضح أن مصر لم تشهد أية ثورات، وإنما تم تغيير رأس النظام أو شخص الحاكم مثلما يحصل في الانتخابات الليبرالية في الولايات المتحدة حيث يتغير شخص الرئيس والحزب دوريا دون أن يتغير أي شيء يذكر في السياسة الأمريكية أو الطبقة السياسية/الاقتصادية التي تتحكم بالبلاد. باختصار ما يحدث في امريكا بفعل قواعد اللعبة السياسية المستقرة، يحصل عندنا بعد غليان اجتماعي واسع يوحي وكأننا في مواجهة لحظة تاريخية استثنائية تؤسس لعصر جديد مثلما فعلت الثورة الفرنسية أو الروسية أو الصينية أو الإيرانية في المستوى الإقليمي.

إذن ما حصل في مصر لم يكن ثورة، وإنما تمرداً "تائهاً" لم يتوافر له القيادة الكارزمية ولا الحزب الثوري ولا البرامج ولا النظريات ولا المثقفون ولا الفنانون...الخ. لذلك كان ذلك التمرد قادراً على تغيير رأس النظام فقط لا غير. وحتى ذلك الرأس لم يتعرض لأي سوء، وظل متمتعاً بالجاه والرفاه والثراء. الثورة لا تكتفي بتغيير قشرة النظام وإنما تعني تغيرا عميقا وجوهريا في الطبقة السياسية والنخب القيادية كلها. وقد يضع البعض شروطا من قبيل تلازم ذلك مع تغير عميق في البنية الاجتماعية والاقتصادية على السواء. وهذا يستدعي مثلما أوضحت ثيدا سكوكبول ثورات فرنسا القرن 18 وروسيا 1917 وإيران 1979. بالطبع يمكن لنا أن نعد ثورة ماو تسي تنغ ثورة اجتماعية كبرى، ولكنها تتخفى هناك في ظلال حرب التحرير التي خاضها الحزب الشيوعي ضد الاستعمار مما جعل الثورة الاجتماعية الشيوعية التي قادها الحزب تتماهى مع حرب التحرير.

إن أقرب شيء إلى الثورة الاجتماعية وقع في البلاد العربية حتى اللحظة هو "ثورة" الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر في مصر سنة ،1952 وثورة عبد الكريم قاسم في العراق سنة 1958. في هاتين الحالتين انتقلت السلطة سياسياً من يد شريحة نخبوية أو طبقية معينة إلى شريحة أخرى تختلف عنها جذرياً. كذلك وقعت إصلاحات اقتصادية "ثورية" طالت علاقات الإنتاج على نحو واضح. ومن الملاحظ أن هاتين "الثورتين" قد وقعتا ضد نظامين ملكيين فاشلين إلى حد كبير. لكن من واجبنا أن نسجل بدون تمويه أن الحالتين تشكلان تحركاً للجيش، وإن تكن بصمة الحزب الشيوعي واضحة في حالة العراق.

إذن حتى في هذه الحالات المضيئة لم تكن "الجماهير" التي تهتف باسم قناة "الجزيرة" ولا حزبها "ناشطو الفيس بوك" من أنجز الثورة، وكذلك لم يكن ما حصل نتاج نضال الحزب الشيوعي أو البعث أو القوميين العرب...الخ ليس هناك من ثورة على طريقة الصين ولا إيران. ولم تنجح أية ثورة في البلدان العربية بالمعنى الدقيق لكلمة ثورة حتى اللحظة.

إن ما يجري في البلدان العربية يمثل حالة استعصاء "لا ثورية" من ناحية مبدئية، وسوف نحاول الآن أن نوضح بعضا من أهم السمات التي تشكل "رادعاً" للثورات في الوطن العربي.
1.    الوطن العربي لم ينجز المواطنة بعد. وهذا في حد ذاته أمر خطير جدا على نحو لا يسعفنا الفكر السياسي في مواجهته. لهذا السبب ترتدي الصراعات الاجتماعية/السياسية أشكالا لا تشبه ما يحدث في الدول القومية الحديثة التي يود الليبراليون العرب أن يفكروا أنهم يسيرون على هديها. سرعان ما تأخذ الصراعات عندنا طابعا مناطقيا/قبليا/دينيا/طائفيا/عشائريا/ ..الخ وحتى عندما ترفع شعارات من قبيل أن الوطن والشعب واحد (مثل سوريا في بدايات ربيعها المأساوي: واحد واحد واحد الشعب السوري واحد، أو شعار حراك لبنان: كلهن يعني كلهن)، فإننا نعلم أن ذلك الشعار إنما أتى ليفضح الحقيقة المرعبة القابعة وراء القشرة الرقيقة للصراخ: إن االشعب لا وجود له أبدا إلا في هذا الصراخ وسرعان ما سينكشف أن الناس موالية لدينها أو طائفتها أو منطقتها، وأن إمكانية تقسيم البلاد إلى دويلات جديدة أصغر من سايكس بيكو هي إمكانية حقيقية لا مراء فيها.
2.    في هذا السياق تؤدي الانتخابات "النزيهة" في غالبية البلدان العربية إلى نتيجة غير ديمقراطية أبدا تتمثل في وصول حزب ديني سياسي (خصوصا الإخوان المسلمون) إلى السلطة علما أن هذه الأحزاب ترفض الديمقراطية بوصفها نظاما كافرا لا يتفق مع نظام الشورى أو الخلافة الإسلامي المعروف. وهذا يعني تناقضا مبدئيا في فكرة تطبيق الانتخابات الدورية طريقة للحكم. وعلى العموم اتضح من التجارب السابقة في مصر ومن قبلها الجزائر وكذلك في الأردن ومناطق السلطة الفلسطينية ...الخ أن النخبة الليبرالية الاقتصادية والسياسية التي نسميها مجازا بالطبقة البرجوازية متحالفة مع الجيش لا تسمح لقوى الإسلام السياسي بالفوز في الانتخابات، وتنقلب على النتائج بأي شكل معرضة البلاد إلى حرب أهلية دموية مثل حالة الجزائر أو صراع أهلي عنيف ولكن أقل اتساعاً مثل حالة مصر ومناطق السلطة. يغيب بالطبع عن الليبراليين العرب أن الديمقراطية هي تداول السلطة في داخل طبقة سياسية متجانسة تقريباً بحيث أن الاختلافات بين ممثليها لا تؤدي إلى تقويض الأوضاع القائمة أو تهديدها جذرياً. وربما يجدر بنا أن نذكر هؤلاء بأن تهديد الحزب الشيوعي بالوصول إلى السلطة في ألمانيا قد جلب النازية فوراً وبدعم سخي من الصناعات الألمانية. أما تهديد الحزب الشيوعي بالوصول إلى السلطة في فرنسا فقد استدعى تدخل المال السعودي والخبرات الأمريكية والألمانية والإنجليزية من اجل منع ذلك. وفي الهند استدعى فوز الشيوعيين بالحكم في ولاية كاريلا تدخل "الجيش الفيدرالي" و"احتلاله" للولاية واعتقال الحكومة المنتخبة على غرار ما حصل في مناطق السلطة عندما فازت حماس بالانتخابات سنة 2006 فتم اعتقال نواب المجلس التشريعي من "جماعتها". 
3.    ليس من حل جاهز لتوليد المواطنة القومية العلمانية التي تشكل الشرط الضروري للديمقراطية الليبرالية المعروفة في غرب أوروبا وشمال أمريكا. ويبدو جليا أن الدولة القومية العلمانية في سوريا منذ العام 1965 وكذلك الدولة العراقية بقيادة قاسم ثم حزب البعث ذاته، وكذلك دولة مصر بقيادة ناصر وخلفائه قد فشلت جميعاً في تأسيس الهوية القومية العلمانية، وظل السكان منقسمين إلى انتماءات وولاءات فوق قومية (دينية) أو تحت قومية قبلية مناطقية وإثنية. وهذا ما أهدر جهود الدولة طوال الوقت في محاولات يائسة من أجل إثبات المشروعية في مواجهة التهديدات بدولة الخلافة التي تجعل عيون نصف الشعب تتطلع إلى استانبول من أجل إعادة حكم الخلافة، بينما النصف الاخر يتطلع إلى الانفصال وتكوين دول جديدة على أساس إثني أو طائفي مثلما حصل مع السودان في السنوات الأخيرة، ويكاد يحصل مع العراق وسوريا وشمال إفريقيا ...الخ. الدولة العربية الإقليمية كانت طوال الوقت تصارع وجوديا، وهذا ينطبق على لبنان الذي يبدو أشبه بسفينة تسير على غير هدى يكره ركابها بعضهم بعضا ولكنهم مضطرون أن يعيشوا حتى انتهاء الرحلة التي لا يعلم أحد متى تنتهي بسبب عدم وضوح الاتجاه وبعد المسافة اعن اليابسة. 
4.    لكن الولايات المتحدة دولة فسيفسائية سكانها يمثلون الطيف البشري كله من حيث الأعراق والأجناس والألوان والديانات والمذاهب. ولكنها لا تعاني من نزعات انفصالية أو أية تهديدات لمشروعية الدولة. بل إن إسرائيل المصطنعة الصغيرة لا تعاني من أية مشاكل وجودية من ناحية تكوينها الداخلي. إذن لماذا كان العرب هم الذين "يتمتعون" بهذه القدرة الغريبة على عدم الولاء أو على الفشل في تحقيق الاستقرار السياسي لوجود الجماعة البشرية التي نسميها الأمة أو الشعب؟ تعرفون بالطبع أن عبارة من نوع:"إن رجل مسلم في أفغانستان أحب إلى من أحسن مسيحي في رام الله"، هي عبارة ممكنة تماماً في وسط جماعات الإسلام السياسي الفلسطينية وهو يعني أن الولاء هو لأمة دينية أساساً. وإذا كان ذلك صحيحاً فإن المسيحي المصري هو شخص غريب مئة في المئة. بالطبع ليس لهذه الحالة من مثيل في أية بلاد من بلاد الدنيا الحداثية التي يحاول الليبراليون العرب عبثاً أن يتماهوا معها.
5.    لعل تفسير النقطة أعلاه هو أن الرأسمالية الصناعية تنجح على ما يبدو في دمج السكان ومجانستهم وتحويلهم إلى أمة منتمية موحدة بما يجعل الانتماء للأمة والدولة الولاء الأهم بالنسبة للفرنسي أو الأمريكي او الإسرائيلي. ولا تنجح الرأسمالية الكمبرادورية في بلادنا في هذه المهمة أبداً. ويبدو أن التقسيمات الاجتماعية ما قبل العصر الحديث تظل قائمة بقوة وأحياناً بعنف جنوني يتجاوز الماضي القروسطي نفسه. 
6.    إن الاقتصاد نفسه هو المرجعية التي تفسر هذا التكلس الاجتماعي/السياسي/الحضاري. بمعنى إن فشل النخب في البلدان العربية في سياق تبعيتها لمركز النظام العالمي في اجتراح معجزة التصنيع والإقلاع العلمي قد أوجب على هذه النخب بالذات أن تحقق الثراء عن طريق غير منتج يتسم بالفساد بدون شك. كيف يمكن في بلاد ريعية مثل السعودية أو مناطق السلطة أو خالية من الإنتاج الصناعي والزراعي الجدي مثل مصر ولبنان أن يكون هناك طبقة من الأثرياء القادمين من حقل الإنتاج الصناعي أو الزراعي؟ لا بد من أن تتشكل الثروة للنخب عن طريق التلاعب بالدولة ومقدراتها والشعب وقوته ...الخ وهذا ما يحصل في بلاد العرب المختلفة.

ثانيا: ما يلزم عن ذلك لبنانيا
1.    ينبغي أن تكون الثورة الوحيدة "الجماهيرية" الممكنة والقادرة على التغيير هي ثورة ذات طابع اجتماعي/اقتصادي/سياسي عميق وتنحى باتجاه إلغاء الملكية الخاصة إلى درجة كبيرة وتأخذ خطوات اشتراكية واضحة المعالم على طريفة فنزويلا وربما أكثر قليلاً. وأما أية "ثورة" تبغي الحفاظ على الرأسمالية فيجب أن يكون اتجاهها ناحية إنشاء زواج بين الدولة والرأسمالية بما يسمح بالتصنيع الذي تفرضه نخبة سياسية مستنيرة بما يخدم مصالحها ومصالح الرأسماليين الصناعيين. وعلى العكس من ذلك لا يمكن أن تولد اللبرلة في مرحلة ما قبل التصنيع إلا الشرذمة والفساد إلى ما لا نهاية. ولعل من المضحك بالفعل أن لبنان هو أمثولة ديمقراطية لا نظير لها، ولكن هذه الديمقراطية لا تنتج أكثر من ذلك وهي لن تنتج أكثر مهما فعلت.
2.    ينبغي إلغاء الطائفية بالطبع. ولكن من يجرؤ على ذلك وكيف ستدار لبنان بدون طائفية وما هي فرصها في الوجود بوصفها دويلة صغيرة بدون مقومات جدية للحياة؟ هذه أسئلة ليس من السهل الإجابة عليها حتى في المستوى النظري ناهيك عن أن يجيب عليها حراك في الشوراع يشترك فيه جمهور لا فكرة لديه مهما تكن عن الصراعات السياسية والاقتصادية الكونية أو الإقليمية التي يشكل لبنان برغياً صغيراً فيها.
3.    يجب أن نتذكر دائماً الشعار الذي يقول إنه "لا يابان بعد اليابان" أو "لا كوريا بعد كوريا". عموماً الدولة التي تتحرك بقواها الداخلية وتتصارع بدون تدخل الآخرين ليست موجودة اليوم أبداً. وإذا كان كبيرهم في واشنطون قد اتهم من البداية بتدخل الروس لتسهيل انتخابه، فإن من الأجدر بنا أن ندرك أن لبنان مجرد ملعب مفتوح بكل معنى الكلمة للاعبين إقليميين ودوليين عديدين ومؤثرين وفاعلين. ولا بد أن الولايات المتحدة وإسرائيل وفرنسا و"حلفاءها" من قبيل السعودية والإمارات وقطر ومصر والبحرين تؤدي دورها بهمة ونشاط في توجيه الحراك اللبناني باتجاهات تؤدي إلى حصار الحركة المناوئة للاستعمار على نحو جذري ألا وهي حزب الله.
4.    من هنا لا يصعب علينا أن نتوقع أن تقوم الإمارات أو السعودية بالتآمر على المقاومة ورشوة الناس لكي يغرق حزب الله في المشاكل. هذا الاتهام له مسوغات سياسية واقعية واضحة بذاتها. ولا بد أن الإمارات والسعودية متهمة في هذا الموضوع حتى تثبت إدانتها، وهي لن تأل جهداً في توظيف معاناة الناس من أجل جر لبنان إلى فوضى تعيد إلى الأذهان الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من عقد من الزمن.
5.    في السياق الذي أوجزنا فيه القول أعلاه يبدو لنا أن الانفكاك عن النظام العالمي إلى أقصى درجة ممكنة هو الطريق الوحيد للخروج من مأزق فشل "التنمية" التي تسجل هذا العام صفراً كاملاً في منطقة "مينا"، وقد يكون الانفكاك ضرورة أيضاً  للإفلات من مأزق فشل حسم المواطنة والهوية الجماعية.

من هي القوى اللبنانية المؤهلة للقيام بهذه الأدوار؟ إن حزب الله الأكثر ثورية من الناحية السياسية في لبنان والوطن العربي كله يمكن أن يؤدي دوراً هاماً في لبنان على طريق تعميق الاتجاه إلى الاستقلال وفك الارتباط، ولكنه بالطبع يحتاج إلى أن يحل معضلة ثنائية الدين والقومية. إن حليفته إيران لا تعاني من أية مشكلة من ناحية قوميتها ودينها، وهذا ينطبق على تركيا راعية الجماعات السنية الإرهابية في سوريا وغيرها. ولكننا في البلدان العربية لم نحسم هذه المسألة. ولا بد أن الدولة المتماسكة هي شرط ضروري لبضعة عقود من البناء حتى تتأسس الهوية القومية الراسخة. وما لم يحدث ذلك فإن العرب سوف يعيشون فوضى طويلة قد لا تنتهي إلا بانتهائهم وخروجهم النهائي من التاريخ. وليست دويلة لبنان هنا إلا واحدة من الحلقات الضعيفة في عقد العرب المنفرط الحبات منذ عقدين من الزمن على الأقل.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن


15 تشرين ثاني 2019   ثلاثُة مصطلحات باتت تحكم مستقبل قطاع غزة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

14 تشرين ثاني 2019   غزة لا تحتمل كل هذا العبث المميت باسم المقاومة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين ثاني 2019   أزمات نتنياهو والرهان على القتل..! - بقلم: محمد السهلي

14 تشرين ثاني 2019   في ذكرى رجل اسمه ياسر عرفات..! - بقلم: معتصم حماده

14 تشرين ثاني 2019   "الجهاد الاسلامي" والعمل الموحد..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 تشرين ثاني 2019   لمواجهة القرار السلطوي التدميري ضد الطيرة - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2019   مرض السلفية السياسية..! - بقلم: توفيق أبو شومر

14 تشرين ثاني 2019   قراءة في نتائج العدوان على غزة - بقلم: خالد معالي

14 تشرين ثاني 2019   لبنان بين التحركات الغاضبة وفرص الثورة الفعلية..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين ثاني 2019   الحلقة الأضعف.. غزة..! - بقلم: د. أماني القرم



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية