14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2019

الانتخابات والحوار الوطني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنت من الذين لا يروا بالانتخابات وخاصة التشريعية مخرجا لأزمة النظام السياسي الفلسطيني. خاصة اذا أدركنا أن انتخابات التشريعي ستعيد تجديد سلطة اوسلو. وان العقل الجمعي الفلسطيني بات على قناعة بضرورة مغادرة هذا المسار واستبداله بمسار سياسي جديد.

تتضح القناعة الجمعية من خلال تصريحات الرئيس ابو مازن المتكررة  بأننا بتنا سلطة بدون سلطة عبر احتلال بلا كلفة.

كما تتضح من خلال قرارات المجلسين الوطني والمركزي الأخيرة للمنظمة وكذلك عبر مواقف الفصائل الأخرى التي تقع خارج المنظمة وخاصة حركتي "حماس" و"الجهاد".

كنت أرى ان ينشغل العقل السياسي الفلسطيني عبر حوار وطني شامل وبناء عن سبل انتهاج مسار سياسي جديد خارج إطار أوسلو وملحقاته من تنسيق امني وبروتوكول باريس الاقتصادي وذلك عبر تحديد خيارات بديلة مثل إعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال استثمارها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 والذي اعترف بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة على ان تستبدل انتخابات التشريعي ببرلمان الدولة.

او العودة لمربع التحرر الوطني الأمر الذي يتطلب التركيز على المجلس الوطني في إطار العمل على تفعيل المنظمة كجبهة وطنية عريضة على قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

لقد تركزت الحوارات الوطنية على الإجراءات بدلا من السياسات والمسارات البديلة.

ورغم استمرار قناعتي بأولوية المنظمة والحاجة الى رؤية جديدة وبان الانتخابات هي وسيلة وليست غاية خاصة أن أحداث الانقسام المؤسفة تمت بعد الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006.

الا ان التطورات الأخيرة التي لعبت لجنة الانتخابات المركزية دورا كبيرا في تحقيقها عبر موافقة "حماس" على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بالتتالي وليس بالتزامن كما كان مطروحا بالسابق جعلتني اتشجع لتحايدها لعلها تعمل على تحريك المياه الراكدة وتعزز من المشاركة الشعبية وتعطي المجال للأجيال القادمة من الشباب لتقدم الصفوف والمشاركة سواء بالترشح او بالتصويت وكذلك لتساهم بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ببن الضفة والقطاع.

يجب عدم وضع تناقض ما بين الانتخابات وبين الحوار الوطني الشامل للعمل على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني بصورة شاملة ووفق رؤية سياسية متوافق عليها تخرجنا من هذه المرحلة وتعمل على تجميع عناصر القوة الفلسطينية في مواجهة التحديات.

ومن الضروري التركيز في هذه المرحلة بعد موافقة كافة الفصائل على إجراء الانتخابات على سبل ضمان نجاحها وشفافيتها بما يشمل توفير مناخ من الحريات العامة والاحتكام الى محكمة قضايا الانتخابات المستقلة عند الطعون.

ومن أجل تعزيز البعد الوطني وكذلك المدني الذي يرتكز الى مفهوم المواطنة من المناسب الاتفاق على اعتماد قانون التمثيل النسبي الكامل وبنسبة حسم لا تتعدى الـ1.5% وذلك من أجل السماح لمعظم القوى بالتمثيل داخل المجلس التشريعي دون سيطرة قوة او قوتيين وبما يفتح المجال للتعددية السياسية وبصورة واسعة.

كما من الهام العمل على ضمان كوتا للنساء لا تقل عن 20% من أجل تعزيز التميز الإيجابي لهن.

لقد بات من الضروري العمل على الضغط والتأثير بالرأي العام وبصورة قوية وخاصة من قبل المثقفين ومنظمات المجتمع المدني للدفع باتجاه إجراء الانتخابات.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

17 كانون ثاني 2020   التراجع من شفا الحرب..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 كانون ثاني 2020   نميمة البلد: تزويج القاصرات ... والعشائر - بقلم: جهاد حرب

17 كانون ثاني 2020   المشكلة هي في ترامب نفسه..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2020   عودة إلى تجربة "التجمع الديمقراطي"..! - بقلم: معتصم حماده

16 كانون ثاني 2020   لا تبسطوا حسابات السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2020   يتسول الحصانة..! - بقلم: محمد السهلي

16 كانون ثاني 2020   تهويد المعالم جريمة مكتلمة الأركان..! - بقلم: آمال أبو خديجة

16 كانون ثاني 2020   تحالف حزبي "العمل" و"ميرتس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 كانون ثاني 2020   هواجس ورهانات الرئيس عباس في الاستحقاقات الفلسطينية - بقلم: د. باسم عثمان


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

17 كانون أول 2019   حرف؛ أوّلُ الياسمين..! - بقلم: د. المتوكل طه

3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية