17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2019

فشل نتنياهو قد يدفعه للهجوم على غزة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملفات فساد كبيرة تنتظر بنيامين نتنياهو في اكثر قضية مجملها قضايا استغلال للسلطة والحكم وتبديد المال العام في الرشاوي وتوظيف الاعلام لخدمة برامجه الخاصة مقابل تسهيلات حكومية كبيرة لاصحاب هذه الدوائر، وبالتالي توظف هذه الدوائر اعلامها  ليفوز نتنياهو  بالانتخابات ويبقى على سدة الحكم. ولعل قضية واحدة من هذه الملفات كفيلة بان يقضي سنين بالسجن.

نتنياهو بعد فشله في تشكيل حكومة يمين للمرة الثانية بدأ يدرس كل المخارج المتاحة واهمها انه يظهر بمظهر الحريص على اسرائيل وامنها الوطني الكبير الذي يسعى لان يحافظ على مصلحة اسرائيل الكبرى، ويبقى هو في ذات الوقت يتمتع بالحصانة بعيدا عن قفص الاتهام مع ان المدعي العام اخضع نتنياهو لجلسات استماع في بعض الملفات الكبيرة ووجه له لائحة اتهام باساءة الحكم واستغلال المال العام واستغلال النفوذ في امور وقضايا شخصية.

الفوز بالانتخابات كانت مسألة حياة او موت بالنسبة لنتنياهو، وللمرة الثانية لم يستطع نتنياهو الفوز الفعلي بالانتخابات ليتمكن بسهولة من تشكيل حكومة يمينة بحتة تكمل المشروع الصهيوني وتطبق ما تقول عنها الولايات المتحدة الامريكية "صفقة القرن". ومع فشل نتنياهو في تشكل حكومة هذه المرة كان لابد من اعادة التكليف الى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين لينقله بالتالي الى رئيس حزب "ابيض ازرق" بيني غانتس ليحاول هو الآخر قيادة مفاوضات ينجح من خلالها تجميع ائتلاف برلماني يضمن له تشكيل حكومة اسرئيلية يقودها هو وحده  دون شراكة مع "الليكود" او كتلة احزاب اليمين التي يقودها "الليكود" ودون ان يدفع ثمن كبير لزعيم اسرئيل بيتنا "افيغدور ليبرمان" ليشارك في تلك الحكومة او حتي تعهد للقائمة العربية بتحقيق شروطها للانضمام للائتلاف.

لن يستسلم نتنياهو ليواجه مصيره امام القضاء الاسرائيلي بل سيبقي يقاتل للبقاء في دائرة الحصانة الدبلوماسية باي ثمن لينجوا من قفص الاتهام هو وزوجته وابنه يائير، فشل نتنياهو في اقناع رئيس حزب "ابيض ازرق" بتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة ولم يكن باستطاعته الاتفاق مع بيني غانتس علي حساب احزاب كتلة اليمين الاسرائيلي الذي يتمسك هو بها، فشل نتنياهو المتكرر قد يدفعه  للهجوم علي غزة، لم يفوز بالانتخابات ولم يتمكن من تشكل ائتلاف حكومي حتي ولو ضيق ولم يتمكن من مشاركة ابيض ازرق في ائتلاف حكومي واسع ينقذه من السجن، الهجوم علي غزة بالنسبة له  يعتبر المخرج  الوحيد وخاصة انه يكرر في كل مناسبة ان اسرئيل تتعرض لتهديد كبير جدا من اعدائها، فقد بدأ نتنياهو يكثر من هذا الحديث بمجرد ان ادرك انه فشل فشلا ذريعاَ للبقاء في الحكم. وهذا ما يجعل الكثيرين يتساءلوا ما اذا كان بمقدور نتنياهو وهو يترنح كالذئب الجريح الان  ان يسلك هذا الطريق وما النتائج التي سوف يحققها من وراء اي حرب بل ان السؤال الاكبر ماذا بعد ان تنتهي الحرب اين سيأخذ اسرلائيل؟ وهل سينجوا من  تهم الفساد الي الابد؟

خلال احتفال مراسيم تخريج ضابط اسرئيلين في القوات البرية قال نتنياهو "المنطقة حولينا هائجة وعاصفة وهناك تهديدات في كل مكان – في سوريا ولبنان وقطاع غزة وايضا في العراق واليمن ومباشرة في ايران قوات ايرانية ومؤيدة لايران تعمل دون هوادة علي التزود بالسلاح" ولوح نتنياهو بتوجيه ضربات قوية والهجوم المبكر لدحر العدو. ولعل ذلك مخرج محتمل لنتنياهو يعتقد انه يستطيع تغير تفاصيل الخارطة السياسية في اسرئيل ويفوز هو بتوافق لتشكيل حكومة اسرئيلية واحدة وواسعة بعد انتهاء تلك الحرب وهذه احد اهم اهداف الحرب التي قد يشنها نتنياهو والمؤكد انه سينجو من تهم الفساد علي الاقل بنـاجيل الحساب وتوجيه لوائح اتهام له الي فترة ما من الزمن. لكن السؤال الادق الان هل يستطيع نتنياهو ان يأخذ قرار الهجوم علي غزة الان وفي معترك مفاوضات تشكيل الحكومة الاسرائيلية وما هو رد بيني غانتس علي ذلك اذا ما لجأ نتنياهو لحل مشكلاته بالحرب علي اي جبهة كانت.

الصواريخ التي انطلقت من غزة مؤخرا كانت بمثابة حل مقترح لنتنياهو هو في انتظاره وكان غزة قدمت الحل لنتنياهو وهنا قد يجد نتنياهو الفرصة مواتية اليوم للهجوم علي غزة لفرض معادلة الهدنة طويلة الامد وتقليص سلاح المقاومة وفرض الحل الامريكي وخاصة ان صواريخ المقاومة الاخيرة اغضبت نتنياهو وحلفائة ومعارضية وبات هناك اجماع علي ضرورة تغير طريقة التعامل مع غزة بل والذهاب لسياسة الاغتيالات من جديد بدلا من حقائب الاموال التي تدخلها اسرائيل لغزة , اليوم اليوم قد يندفع نتنياهو للهجوم علي غزة اكثر من اي وقت مضي وهذا ما يفسر اجتماعه  في "الكرياه" مع رئيس الاستخبارات العسكرية  الاسرئيلية امان وجهاز الشاباك ورئيس هيئة الاركان افيف كوخافي.. وهنا نقول ان نتنياهو قد يعالج كل ازماته الان بالهجوم علي غزة بغض النظر عن الثمن الذي قد يدفعه  وخاصة ان واشنطن تؤيد ذلك وهنا يتمكن نتنياهو من التخلص من ملاحقة القضاء له في ملفات الفساد وفي زات الوقت يعمل هذا لموافقة بيني غانتس على حكومة وحدة موسعة توصي عليها الولايات المتحدة بالتاكيد تنقذ مستقبله السياسي، كل شيء امامه مغلق ما عدا  الهجوم علي غزة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



13 تموز 2020   فساد ترامب غير مسبوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تموز 2020   للمشهد السياسي الفلسطيني أوجه متعددة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 تموز 2020   غزة: الإنفجار السكاني.. عشر ملاحظات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب




12 تموز 2020   أنظمة استبداد ووهم تتقاسم العرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

12 تموز 2020   الضم والقراءة المعاكسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



11 تموز 2020   الأبرتهايد واقع قائم بضم "كبير" أو "صغير" أو بدونه..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

11 تموز 2020   الفجور الصهيوني حرر المشرع..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 تموز 2020   الجزائر والمغرب وتجربة سوريا والعراق..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



12 تموز 2020   وليد رباح أورويل العرب..! - بقلم: د. أفنان القاسم



10 تموز 2020   سميح صباع.. انت حي بشعرك أيها الشاعر..! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية