14 January 2020   Stepping Back From the Brink of War - By: Alon Ben-Meir






20 December 2019   Has the US thrown Jewish Zionists under the bus? - By: Daoud Kuttab

19 December 2019   2020 Will Be More Turbulent Than 2019, Unless… - By: Alon Ben-Meir


15 December 2019   Corbyn's defeat has slain the left's last illusion - By: Jonathan Cook
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2019

فشل نتنياهو قد يدفعه للهجوم على غزة..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ملفات فساد كبيرة تنتظر بنيامين نتنياهو في اكثر قضية مجملها قضايا استغلال للسلطة والحكم وتبديد المال العام في الرشاوي وتوظيف الاعلام لخدمة برامجه الخاصة مقابل تسهيلات حكومية كبيرة لاصحاب هذه الدوائر، وبالتالي توظف هذه الدوائر اعلامها  ليفوز نتنياهو  بالانتخابات ويبقى على سدة الحكم. ولعل قضية واحدة من هذه الملفات كفيلة بان يقضي سنين بالسجن.

نتنياهو بعد فشله في تشكيل حكومة يمين للمرة الثانية بدأ يدرس كل المخارج المتاحة واهمها انه يظهر بمظهر الحريص على اسرائيل وامنها الوطني الكبير الذي يسعى لان يحافظ على مصلحة اسرائيل الكبرى، ويبقى هو في ذات الوقت يتمتع بالحصانة بعيدا عن قفص الاتهام مع ان المدعي العام اخضع نتنياهو لجلسات استماع في بعض الملفات الكبيرة ووجه له لائحة اتهام باساءة الحكم واستغلال المال العام واستغلال النفوذ في امور وقضايا شخصية.

الفوز بالانتخابات كانت مسألة حياة او موت بالنسبة لنتنياهو، وللمرة الثانية لم يستطع نتنياهو الفوز الفعلي بالانتخابات ليتمكن بسهولة من تشكيل حكومة يمينة بحتة تكمل المشروع الصهيوني وتطبق ما تقول عنها الولايات المتحدة الامريكية "صفقة القرن". ومع فشل نتنياهو في تشكل حكومة هذه المرة كان لابد من اعادة التكليف الى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين لينقله بالتالي الى رئيس حزب "ابيض ازرق" بيني غانتس ليحاول هو الآخر قيادة مفاوضات ينجح من خلالها تجميع ائتلاف برلماني يضمن له تشكيل حكومة اسرئيلية يقودها هو وحده  دون شراكة مع "الليكود" او كتلة احزاب اليمين التي يقودها "الليكود" ودون ان يدفع ثمن كبير لزعيم اسرئيل بيتنا "افيغدور ليبرمان" ليشارك في تلك الحكومة او حتي تعهد للقائمة العربية بتحقيق شروطها للانضمام للائتلاف.

لن يستسلم نتنياهو ليواجه مصيره امام القضاء الاسرائيلي بل سيبقي يقاتل للبقاء في دائرة الحصانة الدبلوماسية باي ثمن لينجوا من قفص الاتهام هو وزوجته وابنه يائير، فشل نتنياهو في اقناع رئيس حزب "ابيض ازرق" بتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة ولم يكن باستطاعته الاتفاق مع بيني غانتس علي حساب احزاب كتلة اليمين الاسرائيلي الذي يتمسك هو بها، فشل نتنياهو المتكرر قد يدفعه  للهجوم علي غزة، لم يفوز بالانتخابات ولم يتمكن من تشكل ائتلاف حكومي حتي ولو ضيق ولم يتمكن من مشاركة ابيض ازرق في ائتلاف حكومي واسع ينقذه من السجن، الهجوم علي غزة بالنسبة له  يعتبر المخرج  الوحيد وخاصة انه يكرر في كل مناسبة ان اسرئيل تتعرض لتهديد كبير جدا من اعدائها، فقد بدأ نتنياهو يكثر من هذا الحديث بمجرد ان ادرك انه فشل فشلا ذريعاَ للبقاء في الحكم. وهذا ما يجعل الكثيرين يتساءلوا ما اذا كان بمقدور نتنياهو وهو يترنح كالذئب الجريح الان  ان يسلك هذا الطريق وما النتائج التي سوف يحققها من وراء اي حرب بل ان السؤال الاكبر ماذا بعد ان تنتهي الحرب اين سيأخذ اسرلائيل؟ وهل سينجوا من  تهم الفساد الي الابد؟

خلال احتفال مراسيم تخريج ضابط اسرئيلين في القوات البرية قال نتنياهو "المنطقة حولينا هائجة وعاصفة وهناك تهديدات في كل مكان – في سوريا ولبنان وقطاع غزة وايضا في العراق واليمن ومباشرة في ايران قوات ايرانية ومؤيدة لايران تعمل دون هوادة علي التزود بالسلاح" ولوح نتنياهو بتوجيه ضربات قوية والهجوم المبكر لدحر العدو. ولعل ذلك مخرج محتمل لنتنياهو يعتقد انه يستطيع تغير تفاصيل الخارطة السياسية في اسرئيل ويفوز هو بتوافق لتشكيل حكومة اسرئيلية واحدة وواسعة بعد انتهاء تلك الحرب وهذه احد اهم اهداف الحرب التي قد يشنها نتنياهو والمؤكد انه سينجو من تهم الفساد علي الاقل بنـاجيل الحساب وتوجيه لوائح اتهام له الي فترة ما من الزمن. لكن السؤال الادق الان هل يستطيع نتنياهو ان يأخذ قرار الهجوم علي غزة الان وفي معترك مفاوضات تشكيل الحكومة الاسرائيلية وما هو رد بيني غانتس علي ذلك اذا ما لجأ نتنياهو لحل مشكلاته بالحرب علي اي جبهة كانت.

الصواريخ التي انطلقت من غزة مؤخرا كانت بمثابة حل مقترح لنتنياهو هو في انتظاره وكان غزة قدمت الحل لنتنياهو وهنا قد يجد نتنياهو الفرصة مواتية اليوم للهجوم علي غزة لفرض معادلة الهدنة طويلة الامد وتقليص سلاح المقاومة وفرض الحل الامريكي وخاصة ان صواريخ المقاومة الاخيرة اغضبت نتنياهو وحلفائة ومعارضية وبات هناك اجماع علي ضرورة تغير طريقة التعامل مع غزة بل والذهاب لسياسة الاغتيالات من جديد بدلا من حقائب الاموال التي تدخلها اسرائيل لغزة , اليوم اليوم قد يندفع نتنياهو للهجوم علي غزة اكثر من اي وقت مضي وهذا ما يفسر اجتماعه  في "الكرياه" مع رئيس الاستخبارات العسكرية  الاسرئيلية امان وجهاز الشاباك ورئيس هيئة الاركان افيف كوخافي.. وهنا نقول ان نتنياهو قد يعالج كل ازماته الان بالهجوم علي غزة بغض النظر عن الثمن الذي قد يدفعه  وخاصة ان واشنطن تؤيد ذلك وهنا يتمكن نتنياهو من التخلص من ملاحقة القضاء له في ملفات الفساد وفي زات الوقت يعمل هذا لموافقة بيني غانتس على حكومة وحدة موسعة توصي عليها الولايات المتحدة بالتاكيد تنقذ مستقبله السياسي، كل شيء امامه مغلق ما عدا  الهجوم علي غزة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2020   تساؤلات في إغتيال قاسم سليماني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 كانون ثاني 2020   محددات السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون ثاني 2020   هل تتعرض اسراىيل لهجوم نووي؟ - بقلم: د. هاني العقاد

19 كانون ثاني 2020   متى يمكن أن تتوقف الكراهيةُ للعدو؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 كانون ثاني 2020   أميركا ـ إيران.. هل انتهى التصعيد الأخير؟ - بقلم: فؤاد محجوب

19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   الحرية للأحمدين.. قطامش وزهران..! - بقلم: جواد بولس


18 كانون ثاني 2020   مشاريع وهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون ثاني 2020   المسلمون الإيغور ... أين الحقيقة؟ - بقلم: هاني المصري

18 كانون ثاني 2020   الحمقى لا يتراجعون..! - بقلم: بكر أبوبكر



17 كانون ثاني 2020   الانتخابات في القدس إلى أين..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

17 كانون ثاني 2020   أسلمة إسرائيل وصهينة العرب..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 كانون ثاني 2020   غوشة أصغر مؤرخي فلسطين: تحية وسلامًا..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

18 كانون ثاني 2020   مونودراما هادية لكامل الباشا - بقلم: تحسين يقين

16 كانون ثاني 2020   في تأمّل تجربة الكتابة.. على كلّ حالٍ هذا أنا..! - بقلم: فراس حج محمد

15 كانون ثاني 2020   عميد كليات البُخلاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 كانون أول 2019   السفرُ على ظهر حصانٍ غباوةٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية